بتعليمات ملكية سامية، استقبل المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، اليوم الخميس بمقر القيادة العامة للمنطقة الجنوبية بأكادير، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة المينورسو ألكسندر إيفانكو، الذي كان مرفوقا بالجنرال فخرول أحسان، قائد قوات المينورسو وبوفد هام.
وأوضح بلاغ للقيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، أن الجانبين بحثا، بهذه المناسبة، مختلف أوجه التعاون بين القوات المسلحة الملكية وقوات المينورسو، معربين عن رغبتهما في تعزيزه خدمة للسلم والاستقرار في المنطقة.
السلام
بوريطة في الاتحاد الافريقي يجري مباحثات
حضور الوزير النيجيري
استقبال المفتش العام لرءيس المينورسو .
اشم رائحة صفعة قريبة و قوية للكراغلة و للقيطتها صندلستان.ربما هده الصفعة ستكون طرد الميليشيا و في نفس الوقت انهاء المنطقة العازلة للمشروع الملكي الأطلسي الدي سيربط دول الساحل بالاطلسي
كل الخير و النجاح للملكتنا و ملكنا نصره الله و ما اعداء المملكة الا نكرة في عالم المصالح الاقتصادية و الرفاهية للشعوب .
متى تدهب قوات المينورسو الى حال سبيلها وتغادر اراضينا مادامت قوات المينورسو فإن المشكل لم يحل ولن يبسط المغرب على اراضيه
السلام عليكم…أما بعد
يجب تقليص صلاحيات المينورسو وأن لا تكون معنية بمراقبة مايجري خلف الجدار العازل..الصحراء مغربية ورمالها شاهدة على دلك
المينوسو ما هي إلا أداث لإدامة الصراع وليس لحله هناك أشخاص في هدا الجهاز يؤيدون البوليزاريو يجب علينا طردهم وبسط نفودنا في جميع ربوع الصحراء حتى لا نسمع مرة أخرى بالمنطقة العازلة أو الأراضي المحررة
واعباد الله راه عيينا من هاد الاستقبالات،يجب الغاء المناطق العازلة بالصحراء المغربية وطرد المينيرسو من مدينة العيون المغربية واقفال هاد الملف نهاءيا
نود أن نشكر المفتش العام و جميع أفراد القوات المسلحة المغربية على خدمتهم العظيمة وحفاظهم على أمن وسلامة المملكة ومساعدتهم في إبقاء حلم المغرب حيًا، فقد قامت القوات المسلحة المغربية بدور رائع في الحفاظ على سيادة واستقرار المملكة، وحماية الشعب المغربي من أي تهديدات خارجية أو داخلية. نحن نقدر جهودهم الكبيرة ونحن نشعر بالفخر لما يقدمونه لوطننا العظيم.
عندما يكون المغرب في موقف الرد على أي فعل يمس مصالحه العليا ، فهو لا يرتجل ردود الأفعال ،بل يستحضر كل مقومات الدولة الرشيدة التي ينتظر منها شعبها الحزم و الصرامة لكن بعقل الأمة بدون أضرار و في اقصى الحالات بلا اي ضرر بل بالحنكة الدبلوماسية و هي بدورها سلاح لا يستهان به في زمن الثكثلات و السياجات الحدودية الهوكية. اللهم وفق بلدنا .