المفتش والمسيح

المفتش والمسيح
السبت 1 نونبر 2014 - 16:40

في رائعته الخالدة “الإخوة كارامازوف” يحكي دوستويفسكي قصة طريفة، سنلخصها سريعا: هبط المسيح ذات يوم في القرن السادس عشر في إشبيلية، حيث كانت محاكم التفتيش تقتل يوميا المئات من البشر، تحت قيادة”المفتش الكبير”. وبينما كان يتفقد”خرافه” أمر المفتش الكبير باعتقاله. وفي المساء ذهب إلى زيارته في زنزانته، وقال له: “لقد كنت تقول بأنك ستجعل الناس أحرارا، وها أنت قد رأيتهم كذلك، ولكن هذا كلفنا كثيرا، إلا أننا نجحنا أخيرا في عملنا الذي أنجزناه باسمك، والآن كن واثقا بأن الناس لم يشعروا بأنهم أحرار كما هم اليوم، ومع ذلك، فإنهم يأتون ويضعون حريتهم تحت أقدامنا!”.

تصلح هذه القصة اليوم في تفسير الوضع الذي يعيشه المسلمون في الوقت الحالي باسم الدين. فالمفتش الكبير ينفذ جريمته باسم المسيح، بينما هو يعتقله في زنزانة، ويعتبر أن قتل الناس عملية تطهير لهم من المعاصي، لذلك يرى أنه يقوم بتحريرهم منها. أما أنهم يضعون حريتهم تحت قدمي المفتش فلأنهم تطبعوا على العبودية، فلم يعودوا يفهمون العبودية سوى بوصفها خضوعا لسلطان ديني. لكن المفارقة الرئيسية في الحكاية هي أن المفتش يعتقد أنه يحرر البشر، في الوقت الذي يجرد المسيح من حريته، ويؤمن بأنه لم يفعل سوى تنفيذ تعاليمه.

تشبه صورة المفتش الكبير الجماعات المتطرفة التي أصبحت اليوم تتوسل بالسلاح والقتل من أجل انتزاع صفة”الناطق”باسم الدين، والممثل له، زارعة في طريقها الرعب والعنف باسمه. فهي تعتقد بأنها تنطلق في أعمالها من الإسلام، بينما هي تعتقل الدين في زنزانة ضيقة لأنها تحاصره في تفسيرات متشددة، لا ترى شيئا آخر خارجها سواها. وتُعمل آلة القتل في المسلمين ظانة أنها تنفذ الأحكام الشرعية من أجل تحرير البشر من المعاصي، بينما هي تقوم بعمل وحشي مناف للإسلام الذي جاء رحمة للعالمين.

ولأن لكل شيء أصلا، لا بد من التساؤل عن أصول هذا التحول نحو التطرف والعنف داخل الإسلام بالشكل الذي نراه اليوم. لقد شغل عدد من المستشرقين أنفسهم كثيرا بالبحث عن جذور العنف والتشدد داخل الدين نفسه، وذلك من أجل إدانته في مقابل المسيحية التي لخصوها بجرة قلم واحدة في كونها ديانة التسامح، رغم أن هذا ليس صحيحا، وإلا لما كان هناك عصر تنوير في أوروبا وانقلاب على الكنيسة، ولما كتب لوك رسالته الشهيرة في التسامح، التي كانت إنجيل الأنوار. فتراث التنوير في حد ذاته يدين المسيحية كما كانت مطبقة.

لكن في الجانب المسلم، اكتفى العلماء بأمرين: الرد على “مطاعن” المستشرقين بكثير من العاطفة المجردة عن العلم، عدا محاولات قليلة، للإنصاف، والتنقيب في”فقه الاستبداد” للرد على السلطة. ولكون السلطة هي العقدة الرئيسية التي واجهها المسلمون في تاريخهم، خصوصا منذ سقوط الخلافة، غفلوا عن البحث في”فقه العنف” الناتج عن تفسيرات و”تبريرات” النص الدين، متناسين أنه إذا كان هناك فقه استبداد في الأعلى، فلأن ذلك الفقه يتحرك بحرية في الأسفل، وسط المجتمع، في التعليم النظامي وغير النظامي، وفي التراث الفقهي والديني الذي يتم تناقله بين الأجيال، كابرا عن كابر.

ولذلك ليس مفيدا اليوم ـ بعد خراب مالطا كما يقال ـ الاكتفاء بالتذكير بأن الإسلام دين تسامح واعتدال، طالما أن ذلك التراث لا يزال يتحرك بحرية ويمكن لأي جماعة اقتناصه وتبنيه، باسم الدين. لقد كان رواد الإصلاح الإسلامي في بداية القرن الماضي واعين بهذه الحقيقة، ولذلك ركز معظمهم على التربية والتعليم، من خلال إصلاح المناهج في الأزهر والقرويين والزيتونة، ولكن هؤلاء حوربوا من طرف العلماء التقليديين الذين أرادوا الحفاظ على القديم لأنه “من الدين”. أراد هؤلاء أن ينجزوا ـ تقريبا ـ ما أنجزه مفكرو التنوير في أوروبا عندما وضعوا “الموسوعة” في عصر ديدرو ودالامبير، للقطع مع مناهج ومعارف متهالكة يمجها العقل وروح العصر.

بيد أن هذه الرغبة لم تمت في صدور العلماء الذين كانوا يرون في الأفق رياحا خريفية قادمة. وقد حاول البعض التصدي لما شاب التراث الديني والفقهي من قضايا كانوا يرون أن لا علاقة لها بالإنسان والحضارة، وبالضرورة لا علاقة لها بروح الإسلام، من أجل تهذيب هذا التراث وتطهيره من الغلو، لكنهم جوبهوا بحرب شرسة شنت عليهم من مختلف الجهات. والمفارقة ـ التي يمكن أن نراها اليوم بعين أخرى ـ أن واحدة من هذه الجهات كانت هي السلطة في العالم العربي، التي تبحث اليوم عن مخرج من هذه الدائرة الجهنمية، وصل مداها إلى انتقاد المدونة الفقهية والعقدية التي تقوم عليها الدولة نفسها في بلد عربي كبير. وعندما أعلن محمد الغزالي في مصر موقفه الصريح من أجزاء من هذا التراث قامت ضده موجة تشهير واتهم بالكفر والزندقة، ومات واقفا وهو يتكلم نتيجة الحسرة.

لهذا كله، يجب أن تكون هناك جرأة صريحة للقول بأن الذين كانوا يتصدون للتجديد باسم الحفاظ على تراث الأجداد دون تمييز، هم الذين مهدوا السبيل للتطرف الديني ولظهور السلفية الجهادية اليوم، من غير أن يدركوا بأنهم يؤسسون لمحاكم التفتيش باسم ذلك التراث، كما اعتقل المفتش الكبير المسيح باسم المسيح نفسه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • مشروع الشعاع الأخضر
    السبت 1 نونبر 2014 - 19:50

    الإسلام دين عالمي السمات،فهل جاء النبي محمد عليه وعلى آله أزكى الصلاة والسلام لتأسيس دولة أم تكوين أمة؟الذي كان منوطا بالرسول هو تكوين أمة،كان من المفترض أن تكون خير أمة،وهي الجماعة المترابطة كالبنيان،وهي من الممكن أن تتواجد في أي كيان آخر كأقلية،ولدى الأمة مهامها المحددة بدقة في القرءان،ومن أهمها الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والحفاظ على وحدتها…الخ.
    ولم يكن منوطا بالرسول تأسيس دولة تحت أية صورة من الصور بحيث يكون هو حاكما عليها تحت أي لقب أو مسمى،ولقد نفى الله تعالى عنه كل مواصفات الحاكم في نصوص قطعية الدلالة،"ليس لك من الأمر شيئ"،فهو لم يكن عليهم بجبار ولا مسيطر ولا حفيظ ولا وكيل،ولم يكن ملكا ولا إمبراطورا ولا رئيس جمهورية ولا شيخ قبيلة…
    الدولة فمهامها معروفة،فهي كيان سياسي يعمل لمصلحة نفسه ككيان أو لمصلحة حاكمه،وكان أهم مطلب لها في العصور الوسطى التوسع على حساب الممالك المجاورة،ولو كان منوطاً بالرسول تأسيس دولة لوضع لها هياكلها بكل وضوح ولولَّى عليها من بعده من يشاء ولبيَّن لهم آلية تداول السلطة،وإلا فيُعتبر مقصِّرا في مستقبل أمته.

  • فاطمة الزهراء
    السبت 1 نونبر 2014 - 19:52

    ارى انه كلما تعمق الانسان فى الدين وازداد ايمانه انطوى على داته واصبح اكثر تشبثا بالدين …حين يؤمن بعقيدة الولاء والبراء …حين يقرا صحيح البخارى وصحيح مسلم والقرطبى ويصبح مشدودا الى الماضى وعاجز عن طرح اسئلة المستقبل الصعبة ….لمن اراد ان يطلع اكثر على مفهوم الولاء والبراء فليطلع على برنامج سؤال جرىء فى اليوتوب .

  • مشروع الشعاع الأخضر
    السبت 1 نونبر 2014 - 20:35

    لقد كان للرسول مهام بالنسبة لهذه الأمة،منها:
    1)الدعوة إلى الله
    2)التبشير
    3)الإنذار
    4)البلاغ.
    5)التبيين
    6)تلاوة القرءان عليهم
    7)تزكية نفوسهم
    8)تعليمهم الكتاب والحكمة
    9)تعليمهم ما لم يكونوا يعلمون
    10)ولاية كافة أمورهم
    11)الحكم(القضاء)بينهم
    12)أخذ الصدقات منهم وتوزيعها عليهم
    وبانتقال النبي عليه السلام للرفيق الأعلى،كان لابد أن يتولى أمرهم من هو اقدر على القيام بهذه المهام،ولقد اختار لهم الإمام عليا عندما خطب قائلا:"من كنت مولاه فعلي مولاه"وقال:"أنت مني بمنزلة هارون من موسى".
    فهذه نصوص قطعية الدلالة تثبت الأمر،فلم يكن هارون ملكا،وإنما خليفة عن موسى،وكان المطلوب والمفترض أن يكون علي بن أبي طالب خليفتهم و مولاهم و ووليّهم من حيث هم أمة مؤمنة كما كان رسول الله،له مقامات الرسول ما عدا النبوة المستثناة في النص،ولم يكن رئيس دولة أو ملكها أو امبراطورا عليها.
    أما مواصفات الأمة فكثيرة:"كنتم خير أمة أخرجت للناس….ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف…"،ولم يكن مطلوبا أبدا أن تتحول إلى كيان سياسي يعلن الحرب على البشرية جمعاء كما حدث بعد ذلك،لأنه انحراف في المسار،ولا علاقة للإسلام بذلك.

  • منا رشدي
    السبت 1 نونبر 2014 - 21:10

    لا مؤشرات تقول أن العقل الذي أوصل الأزمة إلى ما هي عليه اليوم ، بدأ ينقض مسببات الخراب العظيم . فالكاتب لا زال يفتش في عقل " الغزالي " وأمثاله على رأس الخيط للخلاص من وضع مخزي لأصحابه ؛ مع العلم ؛ أن العلوم الإ،سانية تطورت فلم ينجو فكر الأنوار من نقذها كما كل ما أنتج قبل الحرب الباردة !
    لمن نشكو تخلف جامعاتنا إن لم تصلها لفحات ما بلغته جامعات الدول المتقدمة ! من أين سنأتي بكفاء ات الغد للأمل في الخروج من الثقب الأسود ! كما قلت ؛ لا مؤشرات في الأفق المنظور تقول أننا لامسنا القاع . حفظ الله أجيال الغد من مكر الأيديولوجيا سواء ا إرتبطت بالدين مباشرة أو أعلنت إنفصالها عنه ظاهريا !!!!!!!!!!! فلا الإسلام العربي طوق نجاتنا ولا علمانوية ! القوميين سبيل الشعوب نحو الإنعتاق !!!!!!!!!

  • khalid
    السبت 1 نونبر 2014 - 21:43

    ررررائع، يا له من مقال عميق ويا لك من قلم ساحر ويا لها من لغة، لا فض فوك

  • kiko
    السبت 1 نونبر 2014 - 21:48

    يا أستاذنا إنهم قوم لا يقرؤون و عندما يجتهد أحدهم و يتناول كتابا فتراه يسلِّم عقله و قلبه و كل جوارحه للمؤلِّف الذي يكون قد قرر سلفا أن يقرأ له بوصية أو توجيه أو رغبة في تغذية فكر بعينه لديه و المصيبة عندما يعتقد هذا القارئ الببغائي أن المؤلف شيخ محقق لا يشق له غبار و أنه مجدد و شيخ شيوخ الإسلام… و إن شئت هو رجل فوق كل نقد أو تقييم بل و مقدس يستشهد بكلامه لقسم ظهر المخالفين لكن المضحك المبكي أننا شعوب لا تقرأ و إذا قرأت ازدادت جهلا إننا أمة تفتقد للقارئ الناقد الذي يحاصر المؤلف بمئات علامات الإستفهام و التعجب قارئ يستفز الكاتب للمزيد من العطاء إن كان حيا و يغري النقاد بتقييم مؤلفاته إن كان ميتا غير ذلك فمن الأحسن أن يتركوا القراءة للأبد و هذا أخفّ الضررين.

  • ahmed arawendi
    الأحد 2 نونبر 2014 - 00:06

    لا مجال للشك ان السؤال الذي يقظ مضاجعنا هو:
    لماذا نحن متخلفون?
    ثم كيف نتخطى هذا التخلف لندخل عصر التاريخ وعصر الانسان?
    بديهي ان الاسلام, ضمن عوامل اخرى ,لايسلم من مساهمته في هذا التلخلف كونه,من جهة يشكل النسق الثقافي و التشريعي و القيمي المهيمن على المجال المسمى اسلامي و بالتالي يصعب عدم الاعتراف بمساهمته في انتاج ما هو كائن فعلى على ارض الواقع اي: التخلف,ومن جهة اخرى يكفي تحليل هذا النسق كمادة فكرية بحثة, بغض النظر عن تحققها التاريخي الواضح,لاستجلاء مدى تهميشها للانسان و العقل و الحريات: المحاور الضروريةلاي تقدم و احلالها لما هو محايث و غيبي كمادة ثقافية وقيمية مركزية
    بالنسبة لي,من العبث محاولة العثور على قراآت حذاثية للاسلام لانها ليست مهمتنا نحن غير معنيين بتبييض وجه الاسلام! الاسلام بلغ تحققه التاريخي عبر 1400سنة و هو ماهو, لا ما يريد بعضهم ان يكون!
    مهمتنا هي تجاوز التخلف وهذا لايتم بتوجيه الاسالة الى الماضي, وانما بتشميرجيناتنا الجريئة المبدعة العقلانية الانسانية

  • ADN gmili
    الأحد 2 نونبر 2014 - 00:21

    في زمننا هذا يجب على كل واحد منا أن يتبع دينه ويحترم الجميع،وأن لا يتدخل في شؤونهم،كما يقع لإخواننا المسلمين العرب،دين واحد لكن كل يتبع هواه.ألا يحن الوقت للحد من التفرقة،أمريكا تضحك علينا ونحن غارقين في الدماء.

  • كاره الضلام
    الأحد 2 نونبر 2014 - 02:00

    حوار سقراطي مع ارهابي
    بينما سقراط يقوم بجولته الزوالية ادا بانفجار كبير يهز احد المقاهي و الغبار و الدخان يعمان المكان و الهرج و الهلع يسودان بين المارة ,و بعد ان افاق من صدمته التفت فادا بشاب بملامح صارمة و لحية يحدق في مكان الحادث فاستفسر منه عما جرى
    الشاب: احدهم فجر نفسه في المقهى
    سقراط:ارهابي؟
    ش:ليس ارهابيا,انا اوافقه و وددت لو كنت مكانه
    س: لمادا يا ولدي؟
    ش:الا ترى الفساد و الظلم الدي حل بالبلاد,لصوص يمتصون دم الضعفاء و الكفار يسيروننا بجهاز التحكم عن بعد,اتعجبك الحال انت؟
    س:لا يا ولدي,انا استنكر الظلم طبعا غير اني لا أفهم ما هي العلاقة بين الظلم و ما قام به هدا الشخص
    ش:ثأر لدينه و كرامته و قال لا للظلم
    س:و هل أ زال الظلم الآن؟
    ش:المهم انه وجه اليه ضربة موجعة
    س:جميل ,من يقاوم الظلم يجب ان يكون هو على حق ,فباي حق قام بفعله هدا و من كلفه بدلك؟
    ش:دينه
    س: كيف يامره دينه بدلك ادا كان الدين يخبرنا بان الظلم باق الى آخر الزمان؟
    ش: و لكنه امرنا بمحاربته و هده سنة الانبياء
    س:ادا كان الدين يامر بقتل المنحرفين فما اختلافه عن الجاهلية التي كان اهلها يقتلون الزناة و يقتصون من القتلة؟

  • alia
    الأحد 2 نونبر 2014 - 13:13

    التسامح,الاخوة, الاخلاق, والدين نفسه يتحول الى اسلحة قتالية فتاكة ,اذا تم تغذيته بالمذهبية و الطائفية, و المعضلة التي قصمت الظهر هو زواج المصلحة بين الدين و السياسية التي ادخلت الامة في دوامة الدمار و الخراب, و لكن لا داعي للاستغراب فالانسان"الجبار" يستطيع ان يحول كل شيء ليجعله في خدمة مصالحه الشخصية, و سيبقى هذا الانسان الإنتهازي يكرر نفس الاسلوب يقتل, ينهب, يفسد, وهو محمي بغطاء ايديولوجي يستغل من الدين و العلوم او الفلسفة, و حتى"قيم"الديموقراطية اصبحت مدمرة و تأتينا محملة في صواريخ تطلق من طائرات و معبأة في قذائف تفجر الانسان و العمران.
    الإلتزام الفعلي الذي يأخذ بعين الاعتبار المضمون و المقاصد و القيم هو الضمانة لتحقيق تلك القيم و ليس الاقتصار على الشكل الذي هو عنوان الغطاء الذي يستغل من اجل مآرب لا تخدم الا المصالح الضيقة لاصحابها…

  • صوت من مراكش
    الأحد 2 نونبر 2014 - 17:21

    السيد ادريس الكنبوري
    قرات هذا المقال في المرة الاولى بصحيفىة راي اليوم وما اثارني فيه هي تلك التوطئة الماخودة من احدى روائع دوستيوفسكي حقا ذكرتني بزمن الادب الروسي الخالد
    اما في ما يتعلق بهذه الشردمة فهي لاتقوم الا بالدور الذي يتحكم فيه سوق السلاح وفي توزيع ادواره انها اي تلك الجماعات هي من له حق استغلال السلاح بعبارة سوق المخدرات بزناسة صغار يجهلون الكومبرادورات وفي انتظار ان يتم الاعلان عن افتتاح سوق جديدة وظهور مروجين اخرين لا باس من تجديد التقة في اصحاب اللحي المتطهرين

  • فاطمة الزهراء
    الأحد 2 نونبر 2014 - 20:07

    الرد على مشروع الشعاع الاخضر :هل قرات سورة محمدالاية 4,سورة الانفال الاية 57 .هل قرات كتاب الاستاد يوم قبل وفاة محمد للاستاد محمد حسان المنير ؟؟؟هل قرات كتاب تاريخ الاسلام والخلافة للمؤرخ مجدى خليل ؟؟؟هل قرات فى سورة الانفال الاية 11 ؟؟؟؟هل قرات عن جابر بن عبدالله مادا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :اعطيت خمسا لم يعطى احد من الانبياء قبلى :……هل اطلعت على كتاب الدكتور حامد عبد الصمد "سقوط العالم الاسلامى "؟؟؟؟تمنيت ان تطلع على اى كتاب للعفيف الاخضر ..وشكرا

  • Ziyani
    الإثنين 3 نونبر 2014 - 21:15

    في القرون الماضية، كل الدول كانت تسعى إلى الوصول إلى التجانس (homogénéité) لكي تضمن الديمومة للنضام السياسي ألقائم. للوصول لهدا التجانس وقعت تجاوزات لحقوق الإنسان.

    مع تطور الإنسانية بدأنا نستوعب أكثر الإختلافات بيننا، لكن لازال هناك مجال للتحسن. إدا واصلت الإنسانية تطورها على هدا المنوال، سنكون انشاء الله فاتجاه الأحسن.

    في ما يخصنا كمسلمين، علينا إستوعاب أمر هام و جد حاسم: أين يقع المقدس و أين يبدأ الانساني؟

    المؤسسات التي قعدت للتصنيف المتداول أكثر (عند عامة establishment) هو يدافع باستماتة عن ترات إنساني (غير قرآني) لأنه يرى فيه هو الجامع لطائفته و مجموعته. يخاف إن إعترف بإنسانية هدا الموروث، أن يتلاشى جمعه و سيهجم عليه المخالفون الأعداء المتربصون ( سنة#شيعة ، اخوان# أزهريون ، صوفية# وهابية، جهاديون_داعش vsجهاديون_سلفيون2.0 …).

    إدا رجعنا إلى انسانيتنا التي حبانا الله بها و تعاطينا مع كتابه كما أنه موحا إلينا نحن أيضاً، و ليس موحا لبن حنبل و مالك فقط)، عندها فقط نكون قد لحقنا بإخوتنا في الإنسانية و كنا ممن يعمر أرض الله و لا يفسد فيها بالحروب و البغضاء…

صوت وصورة
المغاربة والحكومة الجديدة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 15:58 13

المغاربة والحكومة الجديدة

صوت وصورة
الخضر بين الغلاء والجودة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 13:22 2

الخضر بين الغلاء والجودة

صوت وصورة
عراقة التبوريدة بمعرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 10:20

عراقة التبوريدة بمعرض الفرس

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 4

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري