نجحت فئة عريضة من النساء في ضمان مداخيل قارة من خلال مشاريع ذاتية في مجال توصيل الوجبات الغذائية الجاهزة ومنتجات الأشغال المنزلية، ما سمح لأسرهن بالانعتاق من براثن العوز.
وساهم اعتماد هؤلاء النساء على نظام المقاول الذاتي في حصولهن على صفقات شبه دائمة مع عاملين وأطر ينتمون لمقاولات متوسطة تنشط في المناطق الصناعية بسيدي معروف وعين السبع، ومناطق أخرى عديدة، في العاصمة الاقتصادية.
وقال حماد القسال، خبير اقتصادي متخصص في مجال المقاولات الصغيرة والمتوسطة والمقاولين الذاتيين، إن المقاولات النسائية الذاتية تمكنت من فرض وجودها في عدد من المجالات الخدماتية، من خلال توفير منتجات وخدمات تتأقلم مع حاجيات فئة عريضة من المستهلكين المغاربة.
لكن المتحدث لهسبريس أقر بوجود “مشاكل ما زالت تعترض ربات المقاولات النسائية الذاتية، تتعلق بطريقة تدبير الشؤون المالية والتدبيرية لمقاولاتهن الذاتية للحفاظ على توازنها المالي”.
وأوضح القسال أن “هناك مشكلا عاما يعترض نجاح المقاولات والمقاولين الذاتيين في مشاريعهم، يتعلق بعدم قدرتهم على الفصل بين الرأسمال الخاص بتسيير وتدبير المشروع في حد ذاته، والأموال الخاصة، وهو ما يتسبب في مشاكل مالية كبيرة قد تصل إلى حد تهديد مستقبل واستقرار المشروع برمته”.
وأشار الخبير الاقتصادي المتخصص في مجال المقاولات الصغيرة والمتوسطة والمقاولين الذاتيين إلى أن هناك مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى مواكبة النساء والرجال من المقاولين الذاتيين، من أجل إخضاعهم لدورات تدريبية مكثفة في مجال تدبير مالية المقاولة الذاتية ووضع نظام تدبيري محكم يتيح لهم الفصل بين مالهم الخاص والميزانية الخاصة بالمشروع، مع الحرص على أن يخصصوا لأنفسهم أجرا ماليا على رأس كل أسبوعين أو بشكل شهري، وهو ما يمنحهم وضوح الرؤية عن المسار الذي يتجه فيه المشروع، ويتيح لهم رصد أي خلل لتداركه.
نعلو شيطان، مداخيل قارة من حلوة غرييبة؟ واش كضحكو علينا؟ هادشي باش حنا غادين نافسو الألمانيات؟ شحال خصني نبيع من غرييبة باش نشري طوموبيل أودي؟
ظهور ما يسمى ب “المقاولات النسائية الذاتية” لا تختلف عن إنشاء قنوات اليوتوب التي يتم إنشاؤها بغرض التكسب وجني المال ولا علاقة لها بالفقر. والسبب بالأساس هو الجشع وراء كسب المزيد من المال لاقتناء الكماليات التي لا فائدة منها بغرض التبجح والتباهي وحسب الظهور أمام الآخرين. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.
الضحك على الدقون و استحمار الشعب قالك المقاولات النسائية تقضي على الفقر ههه، تنفدون أجندات البنك الدولي و تبدأون بالتطبيل
لا أدري لماذا كلما قالوا شيئا جيدا عن المرأة يخرج أعدائها من الذكور لي يهاجموها في تعليقاتهم ويستهزؤوا بها أم لم يعجبهم تفوقها واستقلالها ويريدون أن تبقى تحت حذائهم كي يفعلوا بها ما يشاؤون دون أن تشتكي من طغيانهم لها ودون أن يدافع عنها أحد.يستنكرون استبداد المخزن لهم ولكن الأنثى لا يريدون أن تستنكر اسبدادهم لها ويريدون منها أن تنفذ أوامرهم وهي صاغرة والمشكل أن معظم الذكور لا يستحقون ذلك والدليل تفوق الإنات دائما عليهم في الدراسة في كل سنة وهذا ما لا يستسيغونه.يريدونها أن تبقى عبدة لا مستقلة ويتهمونها بالجوع والطمع كأن الذكر ليس طماعا.فمن يستنزف ميزانية الدولة ويدخلها الى جيبه أو يأكل حق الآخرين خصوصا حقوق اليتامى وحتى الاخوات في الارث.ربما الأنثى وانا لا أدري