اعتذرت الملاكمة المغربية وداد برطال من الجمهور المغربي، بعد توقف مشاركتها في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية “باريس 2024″ عند دور ربع النهائي، عقب الهزيمة أمس الخميس، في نزالها أمام بانغ شول مي من كوريا الشمالية، برسم دور ربع النهاية في وزن 54 كيلوغراما.
وقالت برطال، في تصريح لـ”هسبورت” عقب النزال: “حاولت تقديم كل ما لدي في هذه المواجهة على أمل التأهل؛ لكن المهمة لم تكن سهلة أمام بطلة متمرسة”.
وأضافت البطلة المغربية: “ارتكبت بعض الأخطاء في الجولة الأولى، وحاولت تصحيح ذلك فيما بعد؛ لكن للأسف لم أتمكن من الفوز، سأعمل على تطوير نفسي أكثر في الفترة المقبلة”.
وواصلت: “أعتذر من الجمهور المغربي عن الإقصاء، كنت أطمح إلى إسعاده والحصول على ميدالية أولمبية”.
واختتمت برطال حديثها بالقول: “أعد الجمهور المغربي بمجهود مضاعف مستقبلا، والتتويج بميدالية أولمبية في الدورة المقبلة”.
لا تعتذري فهذا دأبنا وحالنا منذ عهظ وأفراح عويطة والكروج ونوال!!!
منذ عقود ونحن نعيد نفس الأسطوانة المشروخة: ” ليس المهم أن تفوز، ولاكن المهم المشاركة”!!
دون إعتذار يا أختنا العزيزة فأنت بطلة في نظرنا و الرياضة فيها فائز و خاسر شيء عادي جدا، واصلي و ستصلي إلى مرادك
لا عليك يا ابنتي .
لست الوحيدة التي سقطت في باريس
العديد سقطوا كأوراق التوت
الاجتهاد أمر ضروري سواء انتصرت أو انهزمت
لكن نتساءل عن هذا العدد الهائل الذي يتساقط
من وراء ذلك ؟من يسير ؟
من يدبر شؤون الرياضة لتصل لهذه الدرجة من الضعف ؟؟
نحييك على مجهوداتك الجبارة و اجتهادك رغما عن الظروف غير المشجعة .
و حظ أوفر مستقبلا …
خطؤنا هو ان مشاركينا يعرفون انهم لن يحققوا شيئا ومع ذلك يذهبون ليشوهون بلادهم. مهزلة شرف المشاركة أصبحت موروثا رياضيات عندنا
ليست مشكلة العديد من منافسين يتساقطون في منافسات ثم يفوزون في منافسات الأخرى
هكدا إنشاء الله ستفوزين في المستقبل بالعمل الجاد وسعي لنجاح بالعمل ومواضبة وإنظباط.
لست وحد ك من سقط الرياضة المغربية كلها سقطت. و رغم دلك فالمسؤولين عنها سيستمرون في مناصبهم بدون حسيب ولا رقيب.الله ياخد الحق .
الفشل بدايه النجاح بل أنت لم تفشلي بل لم تكونين في يومك نهنأك ونفتخر بك الله يوفقك يارب
ماشي مشكل أبنتي، ظرتي لي عليك، تفرجت على اللقاء راك درتي جهدك. البطلة الكورية باينة مدربة مزيان. المرجو التعلم من الأخطاء و الاستمرارية، نشوفوك بميدالية الألعاب القادمة. الدولة لا توفر ظروف البطولة لجميع الرياضات، هاد الوليدات وصلو للأولمبياد بجهدهم الخاص ومساعدة أهاليهم، راه ماشي سهل تبني بطل لي عادة يتفرغ للتدريب بتركيز ويحتاج أموال طائلة للتغذية والمتابعة الرياضية والطبية، حنا ماعندناش هادشي، فالمرجو تشجيع هاد الوليدات لي تايضحيو لإعلاء راية البلد
يجب إعادة النظر بابميزانيات الضخمه التي تصرف بدون اية نتائج و لا يعقل ان يرافق 60 رياضي مغربي اكتر من 3000 شخص معززون مكرمون من خزينة الدولة فالوفد الألماني متلا يتكون من 100 رياضي يرافقعم 150 مرافق أغلبيتهم ينتمون شتى الاتحادات الرياضية الألمانية.
في وجهة نظري سفيان البقالي هو الأمل الوحيد الباقي من أجل المشاركة فقط
انك يا أختي راااااائعة ،والله كنت انتظر ان يعلنوك فائزة ، لقد قمت بمبارة النفس وتامغرابيت ، انت الذهب بالنسبة للمغاربة .استمري راه عندك مدربين واعرين .
مشكلة الأكثرية و هو رفع السقف عند كل منافسة .بينما الأجدر ان يمشي المرء دقة دقة كما يقال و لا يحرق المراحل. عموما هذا نصيبك . قدر الله ما شاء فعل.