قال الملك محمد السادس إن “العلاقات بين المغرب والجزائر هي علاقات مستقرة، نتطلع إلى أن تكون أفضل”، مؤكدا مرة أخرى “للإخوان الجزائريين، قيادة وشعبا، أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أي شر أو سوء؛ وكذا الأهمية البالغة، التي نوليها لروابط المحبة والصداقة، والتبادل والتواصل بين شعبينا”؛ وبذلك يكون المغرب جدد دعوته في إطار سياسة “اليد الممدودة”.
وزاد العاهل المغربي، خلال خطاب العرش الذي ألقاه مساء أمس السبت من تطوان: “نسأل الله تعالى أن تعود الأمور إلى طبيعتها، ويتم فتح الحدود بين بلدينا وشعبينا، الجارين الشقيقين”.. لكن، متى يمكن أن تعلن الجهة الجزائرية استجابتها وإعلانها رسميا الاستعداد لتجاوز الماضي وبداية صفحة جديدة مع المغرب؟ هذا هو السؤال الذي نقلته جريدة هسبريس إلى بعض الباحثين المغاربة في شؤون العلاقات الدولية.
ذاكرة الطموح
عبد المغيث بنمسعود اطريدانو، مدير المجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية، قال إن “ما ذكره الملك فيما يخص فتح الحدود هو إنعاش لذاكرة ظلت تسكن العديد من المثقفين بالبلدين معا حول حلم الوحدة بين الدول المغاربية”، مضيفا أن “تفعيل هذا الطموح رهين بأن تراجع السلطات الحاكمة في الجزائر بعضا من سياساتها واتهاماتها المجانية للمغرب، لكون شعارات الوحدة ظلت راسخة وتتمدد في أعماق الشعبين وفي تصورات النخب المثقفة”.
وأفاد بنمسعود اطريدانو، في تصريح لهسبريس، بأن “المغرب لم يجعل قط سياسة الجزائر بياضا، وكان دائما هادئا في التعامل معها، وهذا ليس تخوفا، وإنما تفاديا لحرب يمكن أن تجر المنطقة إلى كوارث لن ننجو جميعا من تبعاتها”، موضحا أن “الجزائر لا تخيف نظرا لانعدام التراكم التاريخي وانتفاء الوحدة الوطنية، وكذلك بفعل استمرارية الأزمات الداخلية؛ ومع ذلك نحن نعتبر الجزائر جارة شقيقة لا بد من استئناف النقاش معها”.
وأكد مدير المجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية أن “المشكل في استمرارية إغلاق الحدود منذ 1994 راجع إلى تصلب ذهنية بعض الجنرالات الذين يوظفون مناصبهم ضدا مصلحة بلدهم والمصلحة المغاربية؛ وهو الذي جعل التعامل طيلة هذه السنوات هشا وخاليا من معناه الاستراتيجي”، ذاكرا أن “النخب المثقفة التي يُعَوّلُ عليها غادرت نحو فرنسا منذ تسعينيات القرن الماضي. لذلك، صار صعبا إيجاد منافذ للتوافق في ظل انعدام الطبقة المثقفة الواعية بالعمق التاريخي المشترك”.
وقال شارحا: فرنسا جزء رئيسي في هذا الصراع، لكونها تشكل حاجزا مستفيدا من جفاء العلاقات بين البلدين.. وحين يتغير توجه الدولة الفرنسية فيما يتعلق بالصحراء المغربية، فهذا يمكن أن يدفع بالعلاقات إما باتجاه أن تتحسن أو أن تصل مرحلة أكثر غلوا؛ لكون مزاج الطبقة الحاكمة في الجزائر صعب التعامل معه أو فهمه”، مشيرا إلى أن “المغرب من جهته أعرب دائما عن الاستعداد والإرادة السياسية على أعلى مستوى، لأجل إيجاد فُرصة سانحة لإعادة الدفء.. ونتمنى أن تجد دعوة الملك آذانا صاغية بالجزائر، خدمة للمستقبل المشترك”.
تفكير في الشعوب
اعتبر محمد بنحمو، مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية، أن “طبيعة الحكم في الجزائر هي شأن داخلي خاص بإخواننا الجزائريين”، مضيفا أنه “فيما يرتبطُ بالعلاقات مع المغرب، هناك منذ زمن طويل دعوات جادة وطموحة تراعي مصالح الشعبين تلخصت في سياسة “اليد الممدودة” بوصفها أفقا جديدا يروم القطع مع مضى والخروج من حالة عدم الاستقرار وإعادة الأمور إلى طبيعتها بين الشعبين وبين البلدين، وبالتالي دخول صفحة تاريخية جديدة عنوانها التعاون”.
بنحمو ذكر، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هناك قناعة بأن إغلاق الحدود له تداعيات نفسية كبيرة على العائلات التي تربطها أوصر دموية وتعيش على ضفتي الحدود”، مضيفا أن “التفكير في هذه الفئات هو ضرورة تستدعيها الظرفية التاريخية التي نعيشها؛ والأمر رهين اليوم بإرادة الجزائر لأن المغرب يعبر دائما عن رغبته في فتح هذه الحدود، وبالتالي الكرة في ملعب الجزائر التي لا بد أن تفكر في الاستجابة لهذا الطلب؛ وهو طلب مسؤول وعقلاني وموضوعي وله نفع بالنسبة للجميع”.
ولفت مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية إلى أن “هذا الإغلاق له أيضا أضرار سياسية واقتصادية على البلدين معا، ويجهض طموحا عميقا بالوحدة”، مردفا أن “دعوة الملك محمد السادس هي رسالة جديدة في محطة جديدة، وهي تؤكد أن المغرب لن يكون أبدا مصدر شر أو سوء، لكون التحالفات الجديدة ليست غايتها خلق أي تهديد.. ولهذا، نحن نرى أن هناك حكماء بالجزائر تصلهم هذه الرسائل المتكررة باستمرار، وبقي أن نطمح و”نطمع” في أن تغلب الجهة الجزائرية خطاب العقل وخطاب المصلحة المشتركة”.
وأجمل قائلا بأن “الاستجابة لن تكون على المدى القريب طبعا؛ ولكن نراهن جميعا أن تنتصر العلاقات التاريخية الوطيدة بين الشعبين، وأن يتم إعطاء المستقبل المكانة التي يستحقها في ظل نظام دولي تطغى عليه المزيد من الأزمات”، خاتما بالتأكيد على أن “رسالة الجهة المغربية واضحة تسعى إلى التفكير في مخارج جديدة؛ والأمل يظل دائما قائما لدى المغاربة بأنه في لحظة ما قد تكون هناك إشارات إيجابية من الطرف الآخر، وفي غيابها.. لا أحد يستطيع التكهن أن ذلك يمكن أن يحدث يوما ما”.
خطاب حكيم لملك البلاد لكن لا حياة لمن تنادي
الله يعطي ملكنا الصحة والعافية حنا مكنتخصمو مع حد مرحبا بكلشي
الخطاب الملكي وضع الجزائر في عنق الزجاجة اما الخروج من الازمة او البقاء في منطقة العداء . بالعربية قاليهم نحن مسالمون عكس مايروجه اعلامكم و دابا الكرة عندكم . شهادة مثل هذه وضعت الجنرالات في موقف احراج امام العالم . العداء و البغيضة تأتي من جهتكم . الجزائر كما يعرف الجميع خلقت عدوا وهميا و هو المغرب لمحاصرته عن افريقيا من خلال مشكل دعم المرتزقة في الصحراء الجزائرية . هذا الوهم تغطي به على سرقة شعبها مليارات الدولارات من ارباح الغاز و البترول . دولة بحجم قارة تعيش ك قندهار . الجميع يعلم الا الشعب الجزائري منوم اعلاميا انه في حالة استعداد للحرب . المانيا و فرنسا تقاتلو فيما بينهم و قتلو الملايين من شعوبهم . هم الان سمن على عسل .
هذا هو الكلام السي الزاكي والا فلا
اليد البيضاء الممدودة يقابلها للمرة الثالثة على ماأظن تجاهل الجارة الشرقية،الكابرانات في ورطة حقيقية الآن امام الشعب الجزائري.فهل من عاقل لردع تعنت العسكر العنيد.
هادي هي المملكة المغربية بلد الكرم والضيافة عاش الملك
الجزائر تريد فتح الحدود مع مجموعة بريكس لتقوية اقتصادها وحماية امنها القومي من النوايا التوسعية
فين يلقاو الجيران بحال المغرب،رغم افعال العسكر الصبيانية.وشطحاتهم البليدة.دائما المغرب هو مول العقل المتزن الذي لا يلتجأ للعيب ابدا.الله يهديهم او صافي.الشعبين اخوة ولاداعي للفتنة.
نعم خطاب الحكمة و اليد المدودة يزيد الحطب في نار حقد العسكر لانه يزيح كذبة العدو الخارجي لتغطية أزماتهم الداخلية
و المغرب يتمتع في مد اليد التي تزيد العسكر حسرة لانهم يتمنون العكس للابقاء على العداوة و بالتالي التغطية ولو لفترة على مشاكلهم،
ملكنا في كل خطاباته عندما يذكر الجزائر يتبعها بالثناء و الشكر لقواتنا المسلحة ليذكرهم أن مد اليد لا تعني الضعف
الجديد في خطاب الملك هو كلمتان لاول مرة تذكر
دولة إسرائيل تنطق حرفيا كاعتراف متبادل و القدس الشرقية كعاصمة عوض القدس مفردة
الحدود الى فتحات بين المغرب و الجزاءر غادي تيستفدو منها الشعبين بجوج بهم لكن الجزاءر منظنش بلي غادي تقبل بفتح الحدود و ماشي بسبب التطبيع لانه العالم كله مطبع مع اسرائيل و لا حرب الرمال و لا حتى المشكل ديال التأشيرات 1994 لكن المشكل الوحيد بالنسبة للجزاءريين هي الصحراء المغربية.
لا حياة لمن تنادي وبالتالي لا أمل في الكابرانات لتكوين دولة وهم فقط عصابة عساكر مجرمين ومتسلطين لا يفقهون شيئا لا في السياسة ولا في البروتوكولات ولا في الأخلاق ولا المعاملات ! حلوف مطلوق في الغابة ! الحل الوحيد لإقامة علاقات مع هذا البلد الجار هو إزالة هذه الشرذمة الجبانة وإقامة دولة مدنية يحكمها القانون والديمقراطية والأعراف الدولية والدينية ! عدا هذا فكمن يصب الماء في الرمل !!!
الدول المغاربية إلم نقل العربية اتجهت وجهة مغايرة لما عرفته الدول الأوروبية
فكان لتغلغل ألمانيا النازية في العمق الأروبي و سقوط الملايين من الضحايا حافزا على بناء فضاء أوروبي ديموقرطي و وحدوي ….
أما بالنسبة لدول المغرب العربي فعوض الالتفاف ضد قوى الاستعمار التي قتلت و مزقت و عربدت في خرائط الشعوب نراها عكس ذلك تتقاتل فيما بينها و تريد أن ترسخ الأثر الاستعماري بالتفرقة و تجزيء المجزء بل إلى خلق قوميات أخرى من عدم ….
المغرب يطلب السلام من موقف قوة وجنرالات المرادية لا يستطيعون إعلان أي حرب لأن الحرب مع المغرب ستنتهي بإسترجاع الصحراء الشرقية وإستقلال القبائل والأزواد على الأقل
الملك تعرف مستواه الأخلاقي والسياسي غير من الخطاب نتاعو ورغم الإستفزازات باقي كيمد يدو للجيران
في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كنت أتابع البث التلفزيوني على قناتين، القناة المغربية والقناة الجزائرية. نسأل الله القدير أن تعود الأمور إلى طبيعتها
المغاربة يصفون الجزائريين بالكراغلة ،وفي نفس الوقت يريدون فتح الحدود مع الكراغلة .
الأمر لايستقيم هكذا .
مهما يكون الخلاف لكن قطع صلة الرحم بين بلدين جارين خطير جدا و حرام و ماشي في صالح الشعبين نعم ماشي في صالح الشعبين و لو كان الحدود المغلقة فيها المنفعة كانو غادي يخليها الأروبيين مغلوقة مع بعضياتهم و حتى في أروبا فيها المخدرات لكن تحصل تخلصها غالية و حتى في أروبا دوزو حروب طاحنة مع بعضياتهم لكن اليوم نساو و طواو كولشي و ها هما متحدين مع بعظياتهم وكيحترمو بعضياتهم و فاتونا بألف سنة.
اعتقد ان النظام الحاكم في الدزاير هوا امتداد لمحمد بوخروبة ابراهيم المدعو او الذي غير إسمه الى ( هواري بومدين ) فا من يعرف عقل بوخروبة سوف يستنتج انه زرع الحقد والكرااهية في نفوس أجيال كاملة من الطبقة السياسية والعسكرية في الدزاير بالتزوير والتضليل وخلق عدو وهمي للشعب و النظام وريث حقبة كلها شعارات و تزوير وتضليل ووهمو الشعب ان المغرب هوا العقبة في تقدم الدزاير
دولة الكبرنات بلا تاريخ اسستها فرنسا على حساب اراضي دول الجوار و الشعب لكرغولي في بلد الطوابير و الجوع و لحريك و القرقوبي . طيب هذا حالنا فماذا تريدن منا نحن لم نطالبكم بشيء و لا نريد منكم شيء وحتى ان كانت ستفتح علينا خزاءن
كيسرى و كنوز و أموال قارون .لن نفتح حدودنا مع من تطاول و سي شهداءنا و تطاول على تاريخنا و رموزها لا نريدكم و لا نريد اي علاقة مع مملكة التاريخ عفوا الطاريخ مملكة التقدم و الازدهار و الخير و الرخاء و النماء هههههههههه عجيب امركم و الله لن تفتح الحدود لا البرية و لا الجوية و لن تعود العلاقة مع المروك حتى يلج الجمل من ينم الخياط
الكابرانات تربوا تربية الثكنات والخنادق. من الصعب عليهم فهم حكمة ولغة الملوك والسلاطين.
سعر النقط اقترب من اربعة دولارات الان في جل الولايات الامريكية. و الجزائر تضخ و تصدر ملايين البراميل يوميا و تذخل بلايين الدولارات يوميا و في مستنغانم و البليدة الطفل الصغير حديث الولادة لا يجد الحليب للرضاعة و إن وجد فثمنه أغلى من ثمن النفط الجزائري في محطات البنزين الدولية.
لانريد لاجئين جزائريين فوق اراضينا. وشكرا..
ألم يتساءل الإخوة من الشعب الجزائري ولو مرة وهم في مزاج جيد يرتشفون كأس شاي أو قهوة في منازلهم وبين اهاليهم لما يدفعهم الآخرون ليكنون عداوة غامضة لامبرر لها لاخ لهم إسمه المغرب لايبادلهم نفس الحقد ويتطلع إلى يوم يعانق إخوته في الجانب الشرقي….؟
كيفاش العلاقات مستقرة مع أكبر وأخبث عدو للمغرب؟!
شي واحد يفهمنا الله يخليكم!!!
عندما تلقن الطفل دروس كراهية الآخر رغم تموقع الجوار فانه ذلك ينمو في وجدانه وتربيته عندما يكبر ويشتد عوده ، ويصبح من العسير والصعب حينها ان تجتث ذلك منه ومن مشاعره واحاسيسه ، ولذك علينا ان ننتظر انقراض عساكر اليوم الى اجل آخر ثم عسى ان نرجو خيرا .
المعلق رقم 7 المدعو حميد : تكتل بريكس رفض انضمام الجزائر الى مجموعته لأن اقتصادها ضعيف و مشاكلها مع جيرانها لا حدود لها و الدولة التي تعيش في هذه الدوامة من المشاكل الداخلية و الخارجية الاقتصادية و السياسية و الأمنية و حدودها شبه مغلقة مع جيرانها لا مكان لها لا في البريكس و لا في أي تكتل اقتصادي اخر، مجموعة بريكس ترتبط بعلاقات جيدة مع جيرانها و حدودها مفتوحة مع محيطها لتنشيط التجارة و الاستثمار و السياحة اسأل نفسك من يقبل هذه الكارثة قي مجموعته حتى دولة جنوب أفريقيا المفترض أنها حليفتكم وضعت الفيتو ضد الجزائر و يبدو أنها حليفتكم الا في تفاهة البوليساريو التي تتغذى منها، عودوا الى رشدكم و أمامكم فرصة ذهبية لاعادة حساباتكم الخاطئة بعد خطاب جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و رعاه.
الخلاف بين المغرب والجزائر هو خلاف سياسي لا تاريخي . وسياسة اليد الممدودة من طرف المملكة المغربية فرصة لا تعوض من أجل إنهاء كل الخلافات الواهية ،فما على حكام المرادية إلا الانصياع لرغبة المملكة المغربية بغية بناء مغرب عربي موحد وقوي على غرار بعض التكتلات والتحالفات الدولية . فإذا كان حكام الجزائر ينفون تورطهم في تأسيس وتموين واحتضان شرذمة العار ( البوليساريو ) فماذا ينتظرون للاستجابة لمبادرة المغرب الرامية للتعايش السلمي الإقليمي و حسن الجوار و فتح الحدود و التقاء شعبين بينهما قواسم مشتركة لطالما التفوا حولها وتتمثل في صرح العروبة و المعتقد الواحد و الوطن العربي الممتد من المغرب إلى ليبيا مرورا بموريطانيا والجزائر وتونس . نتمنى تحقيق ما تصبو إليه شعوب المنطقة ذات يوم لأن هذا الذي نتحدث عنه هو المطلب الأسمى لشعوب المغرب العربي .
الى رقم 3
الخطاب الملكي وضع الجزائر في عنق الزجاجة اما الخروج من الازمة او البقاء في منطقة العداء .
وضع الجزائر في عنق الزجاجة هههههههههه راك من نيتك ربي يفرج عليك
شوف والله في الجزائر حتى واحد ماسمع بيه شعب حكومة اذا اراد النقاش هناك وسائل اخرا ليس بهذه الطريقة هذا يخطب في شعبه او يمدح الجزائر ربي يهدي ماخلق
من اغلق بابا غي وجه اخيه غلقت عليه ابواب الرحمة الملك لله الواحد القهار لماذا الاغلاق والله سبحانه وتعالى يقول “انتشروا في الأرض
مند أكثر من خمسين سنة وهذا النضام البؤيس يحاربنا بكل ما يملك ولن يترك أي فرصة لضرب وحدتنا الترابية ويدخل أخطر المخدرات لكي يقتل شبابنا وكلهم أصبحوا ينامون في الطائرات من دولة إلى دولة يوزعون الغاز والمال مقابل معاكسة المغرب وشعبه واراضيه وآخر الأخبار بدأو يستغلون منجم الجبيلات الذي يتوفر المغرب على نصفه بإتفاقيات مبرمة بين العصابة والمملكة المغربية . شخصيا أفضل السلاح مع النضام المعفن الذي لا يعرف لغة السلام والمحبة والجيران والاخوة . المثال يقول كبرها الصغار.
أعتز و أفتخر بأمير المؤمنين جلالة الملك حفظه الله.
النظام العسكري الحزايري كان دايما يغير من المغرب من التقدم و البنية التحتية و كرم و إنسانية المغاربة في الداخل و الخارج و نحن لا نعرف لماذا هذا الحقد على المغرب؟ الجزاير تريد فرض سيطرتها على المغرب متل تونس و ليبيا و نحن لن نترك الصدف. نشتغل بحكمة و أهداف. الجزاير عليها أن تعلم أن حسن الجوار هو عدم التدخل في السياسة الداخلية لأي دولة كانت كما عدم التدخل في الوحدة الترابية للدول و دعم ميليشيات مسلحة يالسلاح و العتاد و الدراهم. إذا أرادت الجزاير العيش المشترك و الرفاهية و النمو و تحالف خير مشروط عليها أن تترك الحقد و الكراهية و الحسد جانبا و التركيز على التحالف المشترك المغاربي من نواكشوط غربا إلى بنغازي شرقا. المغرب ليس عدو و لن يكون عدو للجزائر مهما كانت الظروف لأننا شعب واحد.
لا داعي للتركيز والإلحاح على ذكر محاسن وفوائد فتح الحدود على البلدين سواء، ولا ذكر مساوىء وأضرار إغلاقها عليهما على السواء. فقلة صواب التركيز والإلحاح على هذا الكلام تكمن في كونه يُراد به خصيصا إقناع الجزائر بفتح الحدود، في الوقت الذي تدرك فيه الجزائر جيدا فوائد وأضرار فتح الحدود أو غلقها عليها ومع ذلك هي مصرة على غلقها. وإذا أردنا نداء الجزائر ودعوتها لفتح الحدود علينا ألا نكتفي بمثل هذا الكلام. فالإكتفاء به والوقوف عنده هو كالوقوف عند ويل للمصلين. فيجدر البحث إذا عن الكيفية والأسباب التي قد تُقنع الجزائر بخطإ قناعاتها التي دفعتها لإغلاق الحدود أول مرة وأصرت بعد ذلك على إغلاقها. بقيت الإشارة أن دعوة جلالته الجزائر لفتح الحدود لم يكتف بذكر محاسن فتحها أو أضرار غلقها بل تعدى ذلك إلى فتح الباب على مصراعيه من جهة المغرب، متجاوزا هكذا عن تصرفات الجزائر الجارحة في هذا الشأن. وإن هذا لتشجيع عظيم لحكامها إن أرادوا الرجوع والعدول عن قرارهم.
قطع العلاقات يهدف به الكبرانات محاصرة المغرب من الشرق وعزله عن باقي الدول العربية والمغاربية والافريقية ، انها سياسة الحرب الاقتصادية التي ينهجها الكبرانات باوامر سيدتهم فرنسا التي سرقت الصحراء الشرقية لاضعاف المغرب ومحاصرته من طرف العصابة الخونة، لكن هذا الحصار تخسر منه الجزاءر اكثر مما يخسر منه المغرب.
رحم الله الملك الحسن الثاني حين قال .ليعرف العالم مع من حشرنا الله ومن يجاورنا.كمغربي لا أريد فتح الحدود ولا خزعبلات خاوة خاوة لأن من لاهوية له ولا تاريخ له لا يؤتمن شره.وشتان بين المملكة الأزمة والمقاطعة الفرنسية.
الحكومة الجزائرية أو الديكتاتورية العسكرية باصح التعبير لا تعرف منطق الحوار أو التسامح أو مد اليد الممدودة أو الدبلوماسية الرزينة العقلانية بل تعرف منطق القوة والدل والهوان وخير دليل ما حدت مع اللدين سبقوهم كالقدافي و بن علي رئيس اليمن وغيرهم والأيام بيننا سيندمون على تعنتهم وتعجرفهم يوم لا ينفع الندم هذه فرصتهم الأخيرة من المملكة الشريفة ومن ملكها المتواضع
المغرب فعلا يريد علاقة مستقرة مع الحزاءر لكن يجب على المغرب ان يفهم الان وفي المستقبل ان الجزاءر ترى الحل فقط في تحقيق هدفها هو السيطرة على الصحراء بواسطة مليشياتها الملفقة تحت غطاء استقلال الشعب الصحراوي ما عدى هذا لا تهما اليد الممدودة ولا فتح الحدود ولا العلاقات ولا اتحاد
الجزاءر فيها فيروس منذ عهد بومدين والقذافي
المغرب يحب ان يتسلح وان ينسى الحزاءر الى الابد لانها دولة ماكرة يحكمها الطغات والقتلة
من مستحيل جزائر تترجع إلى وراء مابعد 1994 جو سياسي وجيوسياسي لا يسمح
وانقلابات على حدودها
وطلب دخول بريكس ثلاثة دول أعطت ضوء الاخضر واثنين بدون رد مقابل تنازل بضخ مليار ونصف في البنك البريكس غير كافي دول خمس دفعت تريليون وليس بمليار
اكثر ماءهلة السعودية وإيران
شيء وحيد جلوس على طاولة وحل مشاكل بين بلدين ملف على ملف بتدقيق
الاول ربط علاقات تجارية فتح اجواء تدريجيا واخيرا فتح حدود مقابل ضمنات من جهتين
أما فتح حدود 1998 هماجيا مستحيل
فتح الحدود بين دول شمال افريقيا ستعود بالمنفعة على شعوب تامزغا يعني اقتصاديا و وأيظا صلة الرحم لكن الجزاءر ماغديش تفتح الحدود مع أي دولة في المنطقة و خاصة مع المغرب بسبب قضية الصحراء المغربية. السلام عليكم
بسم الله ماشاء الله. هذو هما الملوك والا فلا.ملك حكيم يبحث دائما عن السلم والسلام. حفظ الله صاحب الجلالة. وعاشت المملكة المغربية الشريفة