استقبل الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء خلال احتفالات عيد العرش في ساحة عمالة المضيق-الفنيدق، لاعبات ومدرب المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم.
ويأتي هذا الاستقبال الملكي بعد الأداء الجيد لـ”لبؤات الأطلس”، وببلوغهن نهائي كأس إفريقيا للسيدات في مناسبتين على التوالي.
وسبق للسلام على الملك محمد السادس كل من جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
تحية كبيرة لفتياتنا بالفريق الوطني. اكملتن قصة نجاح بدأها الذكور
عاهلنا بالتاكيد هو ايضا سعيد بانجازكن الذي أكمل صورة تجعل المغاربة عموما فخورون بقيادته
إنشاء الله الثالثة ثابتة و المؤهلة لنهائيات كأس العالم ينقص بعض التعديلات المتواجدة بطبيعة الحال في في المنتخبات السنية 20 سنة و 17 السنة
وماذا عن الحكمة الشجاعة. أدت مقابلة ولا اروع حتة وان كان هناك بعض الأخطاء لكنها في مستوى الشجاعة حتى ما ردت على لقجع وتجاهلته تماما
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و كن له ولي و الحافظ و المعين أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغاربة المغرب بالسراء و الضراء دون ملل او كلل و نكران الذات.
حض موفق للبوؤات الأطلس في باقي الاستحقاقات القادمة ،وجب تشجيعهن بالانجازات المحققة ،كون حتى الأمس القريب لم نكن نتوفر على منتخب نسوي و بين ليلة وضحاها لعبت لبوؤات الأطلس مقابلتين نهاءيتين لكأس إفريقيا النسوية
صراحة بادرة طيبة تحسب لملكنا الغالي نصره الله وأيده، فهذا التكريم والإستقبال للاعبات المنتخب الوطني المغربي سيحفزهن و سيرفع لا محالة من معناوياتهن خصوصا بعد الظلم التحكيمي الكبير واللواتي تعرضن له بفعل فاعل (حكمة الڤار المدعوة (” سليمة موكانسانگا “)، في إنتظار مواصلة العمل أملا في أن تكون الثالثة ثابثة بإذن الله،خصوصا أن النسخة المقبلة لكأس إفريقيا للسيدات ستكون في نفس الوقت مؤهلة لمنافسات كأس العالم وستجرى أيضا في بلدنا بعد حوالي سنة من الآن وذلك للمرة الثالثة على التوالي إن شاء الله
سعدات لاعبين ديال كرة القدم عندنا في مغرب زيرو ألقاب وكتكرمو
فيناهوا لقجع .. مالو ما وقف معاهم ما تصور ..؟!