ذكر بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس، سيترأس غدا الجمعة بمقر البرلمان، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.
وفي ما يلي نص البلاغ:
“تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده سيترأس افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية الحادية عشرة بمقر البرلمان، وذلك يوم غد الجمعة 07 ربيع الثاني 1446 هـ موافق 11 أكتوبر 2024 م.
وبهذه المناسبة، سيلقي جلالة الملك أعزه الله خطابا ساميا أمام أعضاء مجلسي البرلمان: مجلس النواب ومجلس المستشارين، وسيبث مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة ابتداء من الساعة الرابعة و40 دقيقة من عصر يوم الجمعة”.
نتطلع إلى توجيهات سامية تروم إقرار تشريعات تزيد منسوب الرقابة حول الشراكات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي على خلفية الحكم الصادر مؤخرا، وتشجع الانفتاح على الشركاء الاكثر وتوقا في اطار المبادرة الأطلسية ..
بعد الفضائح التي التقت بالأحزاب والسياسيين مؤخرا وكثرة المتابعات القضائية لهم زائد الغلاء الذي لم يسبق للشعب معرفته من قبل والإحتقان الإجتماعي أتوقع خطاب الملك سيكون شديد اللهجة في حق السياسيين المغاربة لإرجاع الأمور إلى سكتها الآمنة
مرحبا بجلالة الملك أعزه الله ونصره وشافاه وعافاه وأمد في عمره .
نعم التقاليد المغربية الأصيلة . المعبرة على حضارة بلادنا الضاربة في أعماق التاريخ .
افتتاح مبارك ميمون للدورة التشريعية للبرلمان المغربي تحت رئاسة جلالة الملك . وخطاب ملكي سامي سيكون بمثابة خارطة الطريق التي يجب اتباعها من طرف نواب الأمة .
بالتوفيق والسداد وبالأمن والأمان والاستقرار لبلادنا ، وبالغيث النافع لجميع ربوع المملكة من طنجة إلى الكويرة . بمشيئة الله وقدرته ولطفه وعطفه ورحمته وكرمه بعباده سبحانه .
على الملك إقفال البرلمان جميع اابرلمانيين دون مستوى
نلتمس من امير البلاد الملك محمد السادس نصره الله اعطاء. تعليماته للحكومة النظر في. وضعية المتقاعدين. الكل عرف الزيادة في الاجرة الا المتقاعد. حيث ان الغلاء اصبحنا متضررين
ما مصير الزيادة في أجور القوات المسلحة و الدرك الملكي و الوقاية المدنية والقوات المساعدة.على الرغم من هزالتها
اللهم دم العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات.