بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى العداءة فاطمة الزهراء كردادي بمناسبة إحرازها على الميدالية البرونزية في سباق الماراتون ضمن بطولة العالم لألعاب القوى (بودابست 2023).
وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن أطيب التهاني للعداءة فاطمة الزهراء كردادي، مشيدا “بهذا الإنجاز المستحق الذي يشرف الرياضة المغربية ويؤكد حضورها المتألق في مختلف الملتقيات الدولية”.
كما عبر الملك عن متمنياته للعداءة فاطمة الزهراء كردادي بـ”موصول النجاح والتوفيق في مشوارك الرياضي، مشمولة بسابغ عطفنا ورضانا”.
هنيئا لك بهذا النجاح والفوز بالميدالية البرونزية وهنيئا لك بالتهنئة الملكية لكم كل التحية والتقدير والاحترام لأنكم سفراء هذا البلد تجعلون علمه يرفرف بين أعلام الدول
مبروك لكل رجال ونساء المغرب ومن يشرف الراية الوطنية في المحافل الدولية .
ومبروك ايضا للبؤات الأطلس
شكرا لهذا التشريف العالمي. لقد شاهدت فيديو لمواطن مغربي كان يحمل علم بلادنا ويجري به على جنبات طريق السباق هاتفا باسم بطلتنا ” براڤو فاطمة الزهراء” وهو يجري ويشجععا بكل ما أوتي بجهد. لقد أحسست بقشعريرة وطنية عارمة لا يمكنها سوى أن تعزز اعتزازي وفخري بكوني مغربي. هذا في الرياضة فقط، فما بالك لو تحدو مجالات أخرى كالاقتصاد والخدمات الاجتماعية نفس حدو الرياضة. وهذا أمر نحن قريبون منه إن شاء الله.
الف مبروك للعداءة المغربية على هذا الإنجاز الأكثر من رائع و المشرف. وتحية إجلال وتقدير لملك البلاد على رعايته السامية واهتمامه بابناءه من الشعب. نتمى لجلالته الصحة والعافية.
بعد تهميشها وأقصائها من المشتركة في تضاهرات كبرى من طرف المسؤولين عن ألعاب القوى ، كردادي تبرهن للجميع أنها عدائة واعدة عصامية صبورة، رغم حقد وخبت المسؤولين عن اللعبة… ضهر الحق رغم كيد الكائدين.
شكرآ لفاطمة الزهراء على المجهود الخارق الدي بذلته لايكون المغرب حاضرا في سبورة الميداليات و الشكر موصول أيضا إلى ذلك المواطن المغربي الأصيل الغيور على بلادها أينما حل و ارتحل
أحسن خبر قرأته منذ مدة.. و الله إنه إنتصار لهذه البطلة على كل من تجرأ عليها. هنيئا لكي أختنا العزيزة و المزيد من التألق إن شاء الله. أخوكي عثمان
بلادنا فيها المشاكل و الازمات ووووو، فعلا و لكن خاصنا نحبوها المغرب ما غادي يدافع عليه غير المفربي.
مبروك عليها تستحق هذا الفوز وهذه التهنئة الملكية لمجهودها الجبار وعزيمتها على رفع الراية المغربية في هذا المحفل الرياضي .
لماذا لم تتلقى هذه البطلة التشجيع في سن العشرينات؟ أين كانت جامعة ألعاب القوى؟ علما أنها دخلت الآن في الثلاثينات. هنيئا لك أيتها البطلة الحرة تستحقين الوسام الملكي.
بالتوفيق انشاء الله وهنيئا لك بهذا المدرب العظيم مزيد من التقدم والنجاح بإذن الله تعالى
هنيئا للبطلة العصامية وهنيئا لوطننا الغالي وحفظ الله جلالة الملك وجميع أفراد الشعب المغربي ولكن وجب تخصيص نفس التشجيع وأكثر للفريق الوطني لأولمبيد الرياضيات حيث تمكن البطل العالمي أيمن رياض الصلح بالفوز بالميدالية البرونزية خلال شهر يوليوز باليابان والاهتمام كذلك بالمنتخب المغربي المشارك خلال هذا الأسبوع في الأولمبيات العالمية للمعلوميات وعلوم الحاسوب ببيدابست بالمجر كذلك حيث انتزع السنة الماضية ميدالية برونزية ونتمنى في هذه السنة أن تكون الغلة أكثر نعم نريد نفس الاهتمام سواء بالرياضيين أو العلوم والتكنولوجيا وباقي الميادين