يخوض المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين، السبت 30 غشت الجاري، مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا للمحليين “الشان” أمام منتخب مدغشقر وعينه على التتويج باللقب القاري الثالث في تاريخه، بعد نسختي 2018 و2020، وتتويج مسار امتد لأشهر من التحضيرات والعمل المتواصل.
وتُجرى المواجهة على أرضية ملعب موي الدولي في كاسارني بالعاصمة الكينية نيروبي، بداية من الساعة الرابعة عصرًا بالتوقيت المغربي، وسط ترقب جماهيري كبير وآمال عريضة في تكرار الإنجاز.
وخاض “أسود الشان”، الجمعة، آخر حصة تدريبية لهم، تحت قيادة المدرب الوطني طارق السكتيوي، الذي أكد خلال ندوة صحافية أن “المجموعة تدخل المباراة بعزيمة قوية وروح عالية من أجل تشريف كرة القدم الوطنية والتتويج بلقب مستحق بعد عمل جماعي بدأ منذ شهر أكتوبر الماضي”.
وقال السكتيوي: “نهائي بهذا الحجم لا يقبل التهاون. اللاعبون واعون بحجم المسؤولية، ومستعدون للتضحية من أجل رفع الراية الوطنية”، مشيرًا إلى أن التحضيرات كانت طويلة وشاقة، وأن الطموح لا يزال كبيرًا.
كما وجّه الإطار الوطني الشكر إلى الملك محمد السادس على دعمه المتواصل للرياضة المغربية، منوهًا بـ”الرؤية الرشيدة التي أوصلت كرة القدم الوطنية إلى هذا المستوى”، مشيدًا كذلك بمجهودات رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في تطوير البنية التحتية والتكوين والاحتراف.
وعن تركيبة “كتيبة أسود البطولة”، أوضح السكتيوي أن “المنتخب يضم لاعبين مميزين قادرين على حمل المشعل”، مستحضرًا أسماء تألقت في نسخ سابقة؛ مثل أيوب الكعبي وسفيان الرحيمي.
وأضاف المدرب ذاته في الندوة سالفة الذكر: “بلوغ النهائي لم يكن صدفة؛ بل ثمرة للانضباط والعمل الجماعي”.
من جانبه، أكد محمد مفيد، لاعب المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين، أن الهدف هو “العودة بالكأس إلى المغرب”، معتبرًا أن المباراة “ستُحسم بتفاصيل صغيرة؛ لأن منتخب مدغشقر خصم عنيد وقد يفاجئ بأسلوب مختلف”.
أما زميله اللاعب عماد الرياحي، فأوضح أن “التحضيرات شملت كل الجوانب الفنية والبدنية والذهنية، وتم تحليل أداء المنافس بدقة”، مشددًا على أن “الحافز الجماعي كبير، واللاعبون يدركون أهمية هذه الفرصة للتتويج”.
وكان المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين قد بلغ المباراة النهائية بعد تجاوزه منتخب السنغال في نصف النهائي بضربات الترجيح (5-3)؛ بينما تأهل منتخب مدغشقر لأول مرة إلى هذا الدور بعد فوزه على السودان بهدف دون رد.
ان شاءالله مربوحة .لكل مجتهد نصيب.
حذاري من منتخب مدغشقر المخضرم ، ما عندو ما يخسر أول مرة كيوصل للنهائي غادي يلعب مرتاح
حتى لو فزنا بها 10 مرات ، الأهم هو كأس إفريقيا للكبار التي يجب أن نستعد لها جيدا ، إذا ضاعت منها هنا في المغرب ومع هذا الجيل ، فلن نفوز بها أبدا.
انشاء الله غير ديروا العزيمة ولعبوا بالروح المروية المغربية و الكأس بين يديكم وانتم الغالبون لا يهابكم انتم الاحسن مند البداية
هذه الكأس اهم بالنسبة لنا كمغاربة من كأس الفريق الوطني الاول لان هذه تعكس فعلا مدى قوة المؤسسات الوطنية البحثة في انشاء المواطن المغربي مئة بالمئة الذي ولد وتربى وتعلم وتطور من خلال المؤسسات الوطنية وليس مؤسسات بلدان اخرى ولو انهم يعتبرون مغاربة ويلعبون للمغرب
وبالتالي فوز المغرب بالشان سيجعلنا نتأكد ان مؤسساتنا والبطولة الوطنية هي الأقوى فعلا
ونتمنى ان يكون هناك كذالك كأس عالم للمحليين فقط ولذالك سنكون مضطرين للرفع من قوة ونجاعة مؤسساتنا الوطنية التي تصنع الفرد منذ ولادته إلى شيخوخته
فالرياضة المحلية انما تعكس القوة الحقيقية للبلدان
للاسف مسابقه لا تعترف بها الفيفا. دون استفادة للفربق الاول او الاندية. احسن الفرق انسحبت منه. كمصر تونس الجزائر نيجيريا …
موفقين بإدن الله إن شاء الله . فكل شئ موفر تخطيط المدرب و دعم الجامعة و تجربة اللاعبين الكبيرة و قتالتيهم المعهودة المنشودة من أجل اللقب المستحق . كلنا مساندين لهم و محبين لهم و دام المغرب متألقا في كل ميدان و مجال .
بفضل الله وجهودكم ولعبكم الممتاز ، إن شاء الله و
بعونه سوف تتنتصرون.
أنتم مجموعة متلاحمة فنياً و تكتيكياً.
أغلب الناس عبر العالم يشجعكم.
لا تستصغروا الخصم.
جيبوها يا لولاد.
والله ولي التوفيق.
الشأن لا قيمة له . ولا تعترف به الفيفا. دول كثيرة لم تعد تلعب فيه منهم مصر وتونس ساحل العاج… .
يسعى المنتخب المغربي لتحقيق فوزه الثالث في بطولة الأمم الأفريقية للمحليين. لولا المغربي لقجع، والجنوب أفريقي موتسيبي، والسويسري جياني إنفانتينو، لكان المنتخب الجزائري قد وصل إلى النهائي وفاز على مدغشقر بنتيجة 4-0 على الأقل.
مثل قديم يقول لمش الا موصلش لحمة كيقول عليها خانزة