واصل المنتخب المغربي تألقه على الساحة الدولية حيث جاء في المركز 12 عالميا في التصنيف الشهري الصادر عن “فيفا”، ليحل في صدارة المنتخبات العربية والإفريقية.
وحصل “أسود الأطلس” على 1694.24 نقطة، متفوقا على منتخبات عريقة مثل الأوروغواي، المكسيك، والدنمارك.
وحافظت الأرجنتين، بطلة العالم وأول المتأهلين إلى مونديال 2026 عن التصفيات الأمريكية الجنوبية، على صدارتها للتصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الخميس؛ فيما انتزعت إسبانيا المركز الثاني من فرنسا.
وأضافت الأرجنتين 18.91 نقطة إلى رصيدها بفضل انتصاريها على مضيفتها الأوروغواي (1-0) وضيفتها البرازيل (4-1) في تصفيات مونديال 2026، واحتفظت بعرشها أمام إسبانيا التي كسبت 1.37 نقطة بفضل تأهلها إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية على حساب هولندا بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2 ذهابا و3-3 إيابا.
وأزاحت إسبانيا جارتها فرنسا من المركز الثاني مستغلة فقدان الأخيرة لـ7.07 نقاط بخسارتها أمام كرواتيا (0-2) في ذهاب دوري الأمم، قبل أن ترد لها الدين إيابا بالنتيجة ذاتها وتتخطاها بركلات الترجيح.
وبقيت إنجلترا رابعة أمام البرازيل، فيما تقدمت هولندا إلى المركز السادس على حساب البرتغال التي احتاجت إلى التمديد للفوز على الدنمارك (5-2، الوقت الأصلي 3-2) في دوري الأمم بعدما خسرت 0-1 ذهابا.
وحافظت بلجيكا على مركزها الثامن وإيطاليا التاسع وألمانيا العاشر، أمام كرواتيا التي صعدت مركزين على غرار المغرب باحتلالهما المركزين الحادي عشر والثاني عشر على حساب الأوروغواي وكولومبيا.
وعزز المغرب صدارته عربيا بكسبه 6.06 نقاط بفوزه على النيجر وتنزانيا في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2026، متقدما على مصر التي صعدت مرتبة واحدة (32) والجزائر التي تقدمت مركزا واحدا أيضا (36) وتونس الـ49 بعد قفزها ثلاثة مراكز.
وتراجعت قطر سبعة مراكز، وباتت في المركز 55 أمام السعودية التي تقدمت مركزا واحدا (58)، والعراق الذي تراجع ثلاثة مراكز (59) وكان المنتخب الأكثر خسارة للنقاط (29.46 نقطة).
وتراجعت البحرين ثلاثة مراكز أيضا (84)، فيما تقدمت عمان مثلها (77)، وتقدم كل من الأردن وسوريا مرتبتين إلى المركزين الـ62 والـ93 تواليا، وتراجعت الإمارات (65) وجزر القمر (105) مثلهما؛ فيما بقيت فلسطين ولبنان والكويت واليمن في المراكز الـ101 والـ112 والـ134 والـ158 تواليا.
وتراجعت كل من موريتانيا (110) والسودان (114) وجيبوتي (192) مركزا واحدا، وتقدمت ليبيا (117) والصومال (201) مثله.
وأُقيمت 245 مباراة دولية في مختلف أنحاء العالم منذ آخر تصنيف في 19 دجنبر الماضي، وكانت في تصفيات المونديال عن أمريكا الجنوبية وإفريقيا وأوقيانيا وآسيا، ودوري الأمم في أوروبا وكونكاكاف.
وحققت ميانمار أفضل تقدم في التصنيف بسبعة مراتب (162).
وسيصدر التصنيف العالمي المقبل في 10 يوليوز المقبل.
تصنيف المنتخبات العشرة الأوائل:
1ـ الأرجنتين 1886.16 نقطة
2ـ إسبانيا 1854.64 (+1)
3ـ فرنسا 1852.71 (ـ 1)
4ـ إنجلترا 1819.2
5ـ البرازيل 1776.03
6ـ هولندا 1752.44 (+1)
7ـ البرتغال 1750.08 (ـ 1)
8ـ بلجيكا 1735.75
9ـ إيطاليا 1718.31
10 ـ ألمانيا 1716.98
شئ مشرف … المزيد من تألق انشاءالله
ويجي وحد راسو مربع يقولك ركراكي إرحل
لا ادري من له المصداقية والشفافية ، الفيفا التي أعطت المنتخب الوطني المغربي المرتبة الثانية عشرة ،ام اولاءك اللدين يطالبون براس لافوكا، عفوا الناخب الوطني وليد الركراكي
لولا تدخل لقجع لدى الفيفا، لم يكن المنتخب المغربي ليحتل المركز 12 عالميا. يبقى المنتخب الجزائري الأفضل في العالم العربي وإفريقيا.
الفيفا تعتمد على النتإج ولكن الأداء لايستحق هاذ المركز
هذه المرتبة مزيفة لأنها جاءت على حساب فرق ظعيفة جدا.ولاننسى ان مباراة المنتخب المغربي لعبها اغلبها داخل ارض الوطن
المنتخب يواصل الزحف نحو المقدمة في انتظار الظفر بالكان و التألق بالمونديال. افعلها مرة أخرى يا الركراكي و فز بالكان و الوصول مرة أخرى للمربع الذهبي بالمونديال.
أعاتب بعض الاخوة عندما يلومون الركراكي كونه كتابا مفتوحا و لعبه مكشوف …
أرى العكس الركراكي يتعامل مع ما لديه من عناصر و التي لا يتجاوز مستواها عموما لا بأس به .
و لو كانت هذه العناصر في أيادي من سبقوه لما حققوا ما حققه الركراكي .
تصنيف لا يعكس الوجه الحقيقي للمنتخب المغربي خصوصا انه لعب مع منتخبات ضعيفة وداخل الميدان كلنا يتذكر المنتخب البلجيكي الذي كان دائما يصنف في المراتب الأولى وفي المسابقات القارية او الدولية كان يخرج بصفر لقب
أغلب الدول العربية والإفريقية اليوم تعارض الجزائر كرويا وسياسيا واقتصاديا، مما يؤكد مكانة الجزائر العالمية، وهذا لا يزيد إلا قوة الجزائر.
عشنا حتا شفنا أبواق تطلب من المغاربة ماينتاقدوش لقجع (هنا من 2014 ) وأبواق تتقول على إنتقاد ركراكي راه “حملة جزائرية”
نتمنى المنتخبين الوطنيين الرديف والأول حظا موفقا في بطولتي كأس العرب فيفا قطر 2025 وكأس امم أفريقيا المغرب 2025…
شيء جميل ولكن يبقى إنجازا معنويا فقط، ولكن أين الجوهر “الألقاب” ؟ منتخبات إفريقية حديثة العهد كرويا حصلت على كأس إفريقيا أما التي كانت تنافسنا منذ الأزل فأغلبها حصلت عليه مرتان أو ثلاث ناهيكم عن مصر التي تتسيد القارة بسبع أو تمانية ألقاب وعينها على الحالية! المنتخبات والأندية تفتخر بالألقاب وليس بمديح الكاف والفيفا! يكيلون المديح له إلى أن يخطفون اللقب من بين يديه ثم يتركون الركركي يعيش في أحلامه الوردية!
معظم الدول العربية والإفريقية اليوم تعارض الجزائر كرويا وسياسيا واقتصاديا، وإن كان المغرب، على عكس الجزائر، ليس لديه من الإمكانيات المالية ما يقدمه لها (اسألوا تونس)، مما يؤكد مكانة الجزائر العالمية وهذا لا يزيدها إلا قوة.
هناك مثل مغربي كيقول شحال جابو ماشي شحال غابو
أو عندا الامتحان يعز المرء أو يهان
كاس افريقيا قريب اونشفو أشنو غاذي ايدرو
تبارك الله على سي الركراكي و أسود الاطلس النتائج هي التي تتكلم.
اولا هذا تصنيف لايعتد به،انما هو نوع من تبياع العجل!التصنيف الحقيقي يكون على الميدان،وبمقارعة كبار المنتخبات والتفوق عليهم كما فعلنا بقطر،اما ان تربح تانزانيا والنيجر وملاوي وتقفز الى المراتب المتقدمة،فهذا يسمى ضحكا على الذقون.حاليا لايهمنا موقعنا في سلم الترتيب،مايهمنا هو احراز كأس افريقيا،واعادة انجاز قطر في الولايات المتحدة،أنذاك حدثني عن الرقم12عالميا.
التاريخ يسجل الألقاب و ليس رتبة لا تسمن و لا تغني من جوع مقابل لقب وحيد منذ السبعينات
بقات ف الألقاب ماشي فالترتيب،الترتيب يبنى على نتائج المباريات وللتدكير فالمغرب لعب كل مبارياته في المغرب
شرف كبير التقدم في الكرة والتراجع في التنمية البشرية
هاذو لي مصدعينا بالالقاب هاهو الكان الماجي غير صبروا شويا و غنضيفوه للخزانة و عوتاني شي إنجاز في المونديال بحال قطر .
المنتخب يحتاج للاعبين مقاتلين واقوياء يجب ارجاع زياش اخوماش ريشاردسون والعزوزي عطية الله يونس عبد الحميد.
المغرب يرتقي في المراتب الأخيرة في الصحة والتعليم والعدالة
لماذا نرى مصطلح الجزائر في هذا الموضوع ؟
سيروا قلبوا علينا الله يعفو عليكم
و شكراً الركراكي على مجهودك الرائع و شكراً لقجع على مجهودك الطيب و عاش الملك
المنتخب في الطريق الصحيح و لدينا مدرب يحب التحدي كما فعلها في قطر و الإنجاز غير المسبوق. قادر على احراز هذه الكان خص غير الثقة و التشجيع و عدم التشويش.
منتخبنا تدهور في لعبه مقارنة بما كان عليه في السنوات الفارطة … فقد فاز بصعوبة على تنزانيا والنيجر بوجدة بالمغرب وفي الليل يعني واللاعبين فاطرين مساليين ما خاصهم خير وبالمقارنة فريق جارتنا الشرقية فاز على بوتسوانا 3-1 و لاعبيه صائمين و في عز الظهيرة أي الثالثة ظهرا بتوقيت بوتسوانا، وعندما لعبوا في الليل ضد الموزمبيق (الفريق القوي) بالجزائر هزموه بخماسية مقابل واحد 5-1 فبالمقارنة فريقنا أقل إمكانات حاليا من فريق جارتنا المتوجه بقوة نحو الصعود القاري والعربي مع المدرب السويسري بيتكوفيتش.
بكل صراحة المدرب السابق كان أفضل من بها لانه كان يتعامل بشكل جيد مع الأفارقة المعروفين باللياقة البدنية العالية وتمكن من الوصول بهم إلى المباراة النهائية.
عودة المدرب مع النجوم الحاليين سيكون افضل للمنتخب.
للأسف المنتخب يتعرض للكثير من التشويش والتي ستؤثر لا محالة على عمل المدرب. الكل نسي ماذا فعل الركراكي مع بلجيكا اسبانيا والبرتغال. اليوم يروا انه لا يليق وفي الواقع سيدمرون بانتقاداتهم المجانية مسيرة المنتخب كما وقع في السابق مع المدرب الزاكي او بلماصي في الجزاءر .