يواصل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم استعداداته لمباراة الجولة الثانية من منافسات كأس إفريقيا للأمم أمام منتخب مالي، بإجرائه حصتين تدريبيتين، صباحية ومسائية، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
وجرت الحصتان التدريبيتان في أجواء حماسية طبعتها الجدية والتركيز من أجل الظفر بنقاط المباراة، حيث ركز الطاقم التقني على الجوانب التقنية والتكتيكية وتصحيح هفوات المباراة الأولى أمام جزر القمر لتفاديها عند ملاقاة مالي.
وشهدت تحضيرات اليوم ما قبل الأخير مشاركة جميع اللاعبين، باستثناء العميد غانم سايس، الذي يواصل الخضوع لبرنامج علاجي تحت إشراف الطاقم الطبي، على خلفية الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الافتتاحية أمام منتخب جزر القمر.
وتأكد بشكل رسمي غياب سايس عن مواجهة مالي، حسب ما أكده مصدر مطلع لـ”هسبورت”؛ فيما يكثف الطاقم الطبي للمنتخب مجهوداته لتجهيز العميد قبل المباراة الثالثة أمام زامبيا.
ويتصدر المنتخب الوطني ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزه في الجولة الأولى على منتخب جزر القمر بهدفين دون رد، وتعادل مالي وزامبيا بهدف لمثله.
وسيواجه “أسود الأطلس” منتخب مالي، يوم الجمعة المقبل، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها المملكة إلى غاية 18 يناير المقبل.
بعيدا عن العاطفة.
بهذه المجموعة وبهذا اللعب لا يضن اي متتبع لكرة القدم ان يكون الكأس من نصيبنا
و من العيب والعار ان يضيع منا الكأس في عقر دارنا
نتمنى التوفيق لمنتخبنا الوطني بعد مشاهدة جميع الفرق الافريقية المشاركة يظهر ان المنتخب المغربي لديه الامكانيات للذهاب بعيدا في هذه التظاهرة لنيل كاس افريقيا
الترميز على الجوانب التقنية ؟ فاقد الشيء لا يعطيه
سنرى باي جانب سيحل الركراكي هذه التقنية .
ياصاحبي :
المنتخب المغربي يزخر بالنجوم لكن توضيف هذه النجوم وتطوير المنتخب يبقى مفتوحا
انتم لا تريدون الحقيقه ولا تحبونها المغرب سينهزم أمام مالي أكيد لا مفر من ذلك لكن ستتغير الامور لصالح المغرب في باقي الكأس حيث اكيد سيتم التخلص من الركراكي وبدله سيكون السكيتوي الذي سيعتمد على مزراوي والياميق في الدفاعوالشيبي وصلاح كضهيريين والكعبي و رحيمي في الهجوم …دياز اكرد سايس لا مكان لهم المنتخب وحل فيهم ولي عطا الله عطا
بعد المستوى الذي ظهرت به منتخبات إفريقية مثل نيجيريا و ساحل العاج ومصر وتونس والكاميرون اعتقد ان خط دفاع المغرب لن يقدر على مسايرة سرعة هذه المنتخبات والكارثة هي ان كل خط الدفاع راجع من الإصابة فقط بودلال الله يستر وصافي
نصيحتي لالركراكي ان يجد الحل في وسط الد فاع فبه نقص وهو المشكلة حيث اكرد يرتكب أخطاء مؤثرة و لا أثق في الياميق وأفضل ان يلعب امرابط وسط الميدان متأخر ليساعد هناك هناك فرق مخيفة جدا السينيغال نحيريا و أضف إليهم مصر الطريق لن تكو ن سهلة
ماذا عن أشرف حكيمي. الجمهور المغربي ينتظر توضيحات بشأن حالته وماذا عن مشاركته في قادم المباريات
لو كنت في مكان هذا المدرب لتقدمت بشهادة طيبة للجامعة وتركت الامور لأهلها نفس الاخطاء التي قام بها في كأس العالم 2022 هنا يتبين انها أفكار محدودة وغير قابلت للتغير (اتمنى يكون في آخر هذه المنافسة ان يقول الحقيقة هل هناك دافع وراء هذه الاخطاء ام ان المدرب يعترف ويقول هاد الشي لعط الله )
لا تبالغوا في الخوف على كتيبة الركراكي، منتخبنا لن يواجه كل منتخبات البطولة، سيواجه بعضها فقط وليس الكل، هل تضنون أن منتخبنا ضروري أن يواجه كل منتخب يقول عن نفسه أتى من أجل العودة بالكأس من المغرب، هذه المنتخبات قد تلتقي مع بعضها البعض في الدور الثاني وماتبقى منها قد يخرج من الأدوار المتبقية، الركراكي سيلعب سبع أو ثمان مقابلات فقط وعليه أن يتعامل بطريقته الخاصة مع كل منها دون فسح مجال قراءة خططه من الخصوم المتربصين به.
Y’a rien a attendre de Regragui et sa clique,on peut pas gagner une coupe avec des joueurs remplaçants dans leurs équipes et un entraineur limité
المرشحون للقب بالنسبة لي ، السنغال بوركينافاسو الكامرون الغابون جنوب أفريقيا .. لسبب واحد انهم مستعدون بدنيا بشكل جيد .. . مثل هذ البطولات تحتاج إلى النفس الطويل. المنتخب المغربي ليس مرشحا.
أنا لا افهم لمذا لم يتم المنادات علا باعوف ومعما والزابيري ، لمذا رحيمي والنصيري ، فينهوما ريشاردسون . زياش أحسن بكثير من دياز. مدرب عيان ومتكبر ، راه كاس العالم جيتوا الرابعين، المغاربة بغاو الألقاب ، اما الثاني والثالث حتى واحد معيقل عليه، ومن ناحية اخرى الركراكي راه لعب بعناصر حاليلوزيتش ، أتمنى رحيله هو و بن محمود، وتعويضهم بالسكيتيوي و وهبي
إلى حدود الساعة هنالك منتخب واحد فوق الجميع هو السنغال وتليه نيجيريا المغرب ساحل العاج مصر الجزائر وتونس وسنشاهد الكامرون.
في الجولة التانية غالبية الفرق ستلعب على اخر حضوضها في التأهل وبالتالي سنعرف المنتخبات التي ستكون فعلا متفوقة بعد التأهل تتوقع لقاءات صعبة لكون ضروف البطولة تخدم كل الدول الكبيرة أفريقيا جوا و ظروف الملاعب وخارجه…
اذا الجوانب التقنية مهمة للغاية لان النتائج الكبيرة ستتقلص إلى هدف او هدفين الا ان كان هنالك إنجازات فردية… وهنا اصطياد ضربة جزاء تسجيل ضربة خطء تسجيل ركنية… ضربات الجزاء… كلها أمور تقنية ستظهر المدربين المتفوقين…
و السنغال مثال لهذا الأمر كيفية الضغط في منطقة الخصم المتراجع…كما الدول الكروية الكبيرة امر يدرس.
الارجنتين بنجومها الكبار خسرت امام السعودية (التي لعبت مقابلة رجولية عالمية ) وفي الاخير فازت الارجنتين بكاس العالم والسعودية خرجت من الدور،التمهيدي …
باختصار في المغرب المشكل هو الحياحة والمتطفلين والقهاوجية بحيث هل يعقل ان بنادم ليس له لا قلم ولاقدم يبخس ويشكك في لا عبين يلعبون في دوريات كبرى ومدرب حطم الرقم العالمي في عدد الانتصارات المتتالية وتريد به الاساطير،والحرايفية الكبار ديال الكرة…
قبح الله الجهل
كل دعم وليد الركراكي وليداتوا لمادا هدا خوف على منتخب حنا عندنا أحسن هجوم وأضهرة لا تبالغوا في كترت ترتر سيقومون بواجب تحياتي جيل 2004 مع إطار سيد بادو زاكي
ما من لا يحب وظنه ليس له وظن نحن نحب وناكد بان الفريق الوطني لا يضيع الفريس التي تتاح له مع مالي ويكون هو السباق للتسجيل واللعب بالعقل لا اخطاء دفاعية وهجومية نعم يجب ان تعملون في رأسكم بان الكأس تبقى عندنا في دارنا و محلنا لا غير وانتم مع جمهوركم والتوفيق لكم يوم الجمعة انشاء الله
للأسف راي أغلبية المغاربة طريقة لعب الركركي غير مقنعة.وإنتقاده لجلبه للاعبين معطوبين قدماء والاستغناء على بعض اللاعبين المتميزين لا تبشر بالخير
أتمنى التوفيق للمنتخب و للاعبين و الطاقم التقني برآسة ركراكي أحترم عمل كل شخص لا يعجبني الإنتقاد الفضفاض . لاكن إستدعاء سايس بعد تخلي عنه لمدة طويلة و تجربة كتير من اللاعبين و في عمل تشبيب الفريق و مرحلة الإنتقالية من جيل لجيل و تاريخ الأعطاب لسايس و المستوى التنافسي الضعيف الدي يلعب فيه إستدعئه غير مفهوم بالكامل يل إقحامه في مقابلة الإفتتاح في مناخ سيء .. يضع كثير من علامات الإستفهام حيت المدرب دائما يؤكز على عامل الجاهزية كشرط المنادات للمنتخب و مع سايس ؤقول لك عامل التجربة . لا أتدكر أن سايس كان لاعب من طراز حكيمي دياز بونو لعب في فرق متواضعة حتى بطولة أوروبية لم يلعب فها
لا عبي المنتخب يلعبون في فرق عالمية و المدرب أرقامه تتكلم عنه فهو محترف سابق ومدرب فاز بعدة بطولات محلية وقارية والرابع عالميا ويملك اكبر عدد من الانتصارات المتتالية عالميا ..
بغيت فقط نعرف السيرة الذاتية لتلك النمادج التي تبخس وتشكك في المنتخب المغربي ..
100% مجموعة من المتطفلين و الحاقدين .اعداء النجاح وليس فقط في الرياضة بل في جميع المجالات والغريب انهم لا يفقهون شيءا
نتمنى ان يقدم مستوى فنى قوى مثلما فعلت منتخبات الجزائر والسنغال ومصر وليس كما فعل فى المباراة السابقة والتى رغم فوزه كان غير مقنع ومستواه هزيل
الرگراكي فشل في كوت ديفوار وكان يجب التخلص منه منذ سنين ، مدرب فاشل لا يفهم في كرة القدم
يجب على انسان مغربي ان يعلم ان صحته اهم من اي شيء أخر وهؤلاىء منتخب مغربي مصدر للفخر مرض السكري وضغط دم وامراض عصبية اخرى لان الكأس نريده ان يبقى لنا لوحدنا
ولكن للأسف لم يستطيع طرد راس لافوكا في وقت مناسب
سيفوز انشاء الله المغرب بالكأس رغم انف الحاقدين والفاشلين وخريجي جامعات التدريب بالقهاوي
تلك الافكار السوداوية والطاقة السلبية خليها عندك .. لا تصبنا بتلك العدوى .
لطالما آمنت أن إصلاح الوطن يبدأ من إصلاح النفس، وما نعيشه اليوم مع المنتخب الوطني يؤكد أن معضلتنا الحقيقية هي (أزمة عقلية). من غير الطبيعي أن نرى مواطنا ينتظر تعثر منتخب بلاده فقط لأن المدرب لم يرضِ ذائقته الشخصية أو يستدعِ لاعبه المفضل!
نحن نعاني من تضخم الـ (أنا)؛ حيث يظن الجميع أنه الخبير الأول، والكل يوزع صكوك الفساد على غيره بينما ينسى دوره في إشاعة الإحباط. نحتاج فعليا إلى تأهيل نفسي جماعي. لنتخلص من عقدة كره نجاح الآخر، تلك النزعة التي تجعل البعض يتمنى الفشل لغيره لمجرد أنه يختلف معه، أو لأنه لم يستطع الوصول لما حققه الناجحون.
المنتخب أكبر من الأسماء وأكبر من العواطف الضيقة. العبرة دائماً بالخواتيم والنتائج، أما أصحاب (الطابور الخامس) الذين يقتاتون على الهزائم، فستلجمهم الإنجازات بإذن الله. كل الدعم للأسود، والكأس غايتنا.
بقاء ركراكي في المنتخب حتى الان هو خطأ فادح.. لم ارى اي بصمة او هزية كروية للمغرب حتى الآن فقط اجتهادات فردية من لاعبين.. كل من ينتقدني الآن شاهد ما فعلته السينيغال الأمس وسترى بعينيك كم المغرب ضعيف زسيسحق في ارضه مع هذا المدرب
بعد قرائتي لجميع التعاليق تبارك الله عندنا الف مدرب وكلشي اصبح يفهم في كرة القدم لا يعرفون الا النقذ الموجه للمنتخب ومدربه الركراكي وكان الفرق الاخرى تلعب بطريقة برازيلية المغرب قدم مقابلة كبيرة أمام جزر القمر وانتصر في وضعية مناخية صعبة وتكتل دفاعي اسمنتي ولا احد تكلم عنه يا سبحان الله
يرجى إبلاغ السلطات فورا وعاجلا بوجود مؤثرين وصحفيين أجانب ومنهم مصريين في الحوز يحاولون تشويه صورة المغرب، مع أن الفقر المدقع في بلدهم أسوأ بكثير من المغرب.
لازم السلطات تتحرك لطرد هؤلاء !!!
منتخب ضعيف جدا نحن بعيدين جدا عن الكاس ، الناس لي كتعرف الكرة تفهم المستوى هزيل جدا،
بالتوفيق ان شاء الله يا أسود الاطلس مع مزيد من التألق
الله يوفقهم…..ثم نقول الحذر ثم الحذر من التهاون واستصغار اي منتخب….كل منتخب يمكن ان يخلق المفاجأة….الحذر من الاهداف المبكرة…..ومن الاهداف القاتلة في الدقائق الأخيرة…..الذكاء في التسجيل مبكرا مع القتال دفاعيا للمحافظة على الاهداف ….. الاحتراس من الاندفاع البدني القوي للاعبي منتخبات إفريقية هدفها الحاق اصابات بلاعبي المنتخب المغربي…..والاحتراس من مكر وخداع وتمثيل بعض اللاعبين الأفارقة لاصطياد ضربات الجزاء والاخطاء قرب مربع المرمى المغربي…..المهم الاستعداد جيدا لكل منتخب سنواجهه
الان يجب على المدرب الوطني الركراكي ايجاد خطط جديدة في المواجهات المقبلة خصوصا في مواجهات خروج المغلوب في الدور التاني ؛ فالمنتخب وبدون منازع يتوفر على لاعبين عالميين (( اشرف حكيمي والمزراوي وبونو والزلزولي والصبيري ودياز )) على ما اظن ان المغرب يمكنه المنافسة على اللقب بل الظفر به انشاء الله
just find out that Ghana is not in afcon 2025
الجوانب التقنية و منذ متى راينا تقنية منذ ان تقلد هاد المدرب مسؤولية تدريب الفريق الوطني ما رايناه بعد صدفة قطر بفضل مجهود اللعبين الا الاعصاب و الفقايص في كل مبارة و الاخفاق في كاس افريقيا الاخيرة و مازال عايشين في هاد الدوامة
كل الدعم و التوفيق والسداد لمنتخبنا الوطني المغربي و موفقون بإذن الله العلي العظيم لإحراز اللقب القاري الغائب عنا لعقود طويلة
المعلقين السلبيين والخونة والمرتزقة والاعداء والانفصاليين والكسالاى يصبون غضبهم على اي شيء ….سيرو تكمشوا خليو السيد يخدم على راسو …..رباعت الشمايت …. كأس إفريقيا مغربية وتبقى في المغرب بأي طريقة تذكروا كلامي
بالنسبة سايس غيابه احسن من حضوره لانه ليس في المستوى و كان ينبغي عدم استدعائه اصلا يضاف اليه امرابط الذي اصبح عبئا آخر بحيث لا يقدم شيئا سوى الرجوع بالكرة الى الخلف و علامة استفهام على اوناحي الذي نتمنى ان يتألق من جديد.
حتى نكون واقعيين وغير حالمين ،المنتخب الأول لا يقنع في كثير من مبارياته ،ولكن متى كان الإقناع هو من يجلب الكؤوس أو البطولات ،أرى أن نتريث ولا تستعجل وأيام تثبث هل المدرب على صواب أم كان مخطىء
ايلا جريتوا لمدة طويلة بدون عياء وطورتوا اللمسات قبل التهديف المباشر واستطعتوا تزيدوا وتغيروا من سرعة التمريرات والاداء في الهجوم وحاولوا الاطراف الاختراق بعض المرات والمواقف حسب اماكن تواجل اللاعبين واستطاعتوا ارجاع واستخلاص الكرة بدون اخطاء وحليتوا عينكم مزيان في الدفاع والهجوم ادي تربحوا ان شاء الله كاس افريقيا والبرازيل والارجنتين والاسبان..وكاس العالم