فاز المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم اليوم على زامبيا بهدفين لهدف ضمن ذهاب الدور الرابع والأخير من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام الصيف المقبل بالعاصمة الفرنسية باريس.
وعرفت المباراة التي احتضنها ملعب لوفي بمدينة لوفي ندية كبيرة بين المنتخبين المغربي والزامبي.
وانطلق الشوط الأول على وقع هجمات متبادلة، حيث حاولت “اللبؤات” التسجيل مبكرا إلا أنهن لم يفلحن في ذلك.
وتصدت خديجة الرميشي لركلة جزاء، محافظة على التعادل السلبي.
واستمر الحال على ما هو عليه إلى حدود الدقيقة 46، حيث افتتحت اللاعبة زينب الرضواني النتيجة للمنتخب المغربي، لينتهي الشوط الأول بهدف يتيم.
الشوط الثاني عرف سيطرة زامبية في الدقائق الأولى، إلا أن دفاع “اللبؤات” كان صمدا.
واستطاع المنتخب الزامبي تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 81.
وفي الوقت بدل الضائع استطاعت روزيلا عيان تسجيل هدف الفوز للمغرب، لتنتهي المباراة بتفوق “اللبؤات”.
تجدر الإشارة إلى أن مباراة الإياب بين المنتخب المغربي النسوي ونظيره الزامبي ستجرى في التاسع من أبريل الجاري، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.
شحااال ضيعو بزاف د.البيوت و لكن نتيجة مزيانة
واش الرطوبة والحرارة والأرهاق وطول ساعات السفر ، مكانوش. أو هادو غا على منتخب الركراكي ( الرطوبة الحرارة الأجواء التعب السفر) كل ما اريد قوله هو حينما تكون العزيمة والتضحية تتبعها النتيجة،،،، أبرافو لبنات قتالية وأستماتة لا نلمسها عند منتخب الرجال .
الف مبروك !!!!
انتصار عن جدارة واستحقاق !!!
نفتخر بكم !!!!
مبروك النصر و إن شاء الله التأهل الى أولمبياد باريس يوم الثلاثاء. التركيز كان قوي خلال المقابلة و براڤرو لزينب الرضواني
هدف يتيم. واش كاين هدف يتيم وكاين هدف عندو باباه و ماماه؟
النساء مكانهن الطبيعي هو البيت وتربية الأطفال لا أكثر….
مبارة واداء راءع للمنتخب المغربي النسوي وانسجام كبير انتصار هام
مبروك للبءات، و لكن يجب التركيز على النجاعة امام المرمى. ضد الفرق القوية كتجيك فرصة او جوج الى ضيعتيهم كتخلص كاش. بالتفيق في مبارة الاياب.
مبروك فريقنا الوطني للبؤات الاطلس علئ هاته النتيجة الايجلبية والسارة خارج الديار ومزيدا من الجهد والمتابرة والاستعداد المكتف مع التركيز لربح المباراة المقبلة يوم الثلاثاء القادم حظ سعيد وموفق والله ولي التوفيق والنجاح .
اللهم في الإناث ولا اذكور
مبروك عليكن الفوز
جميل جدا ان ترى بنات بلادك خارج المغرب وامام عشرات الالاف من مناصري الخصم وضروف مناخية صعبة يتقاتلن من اجل الانتصار …
صراحة لاخوف على المغرب مادام هناك شباب وشابات رغم اقليتهم يجتهدون ويضحون بل يعتمدون على انفسهم من اجل مستقبلهم ومن اجل رفع راية البلاد …باختصار من جد وجد ومن زرع حصد وان شاء الله التاهل بالرباط لالمبياد باريس 2024 ملاحضة جميع المصاريف بما فيها المنح تتكفل بها الكاف واللجنة الاولمبية وشيط الخير
الف مبروك لبؤات الاطلس على الفوز وان شاء الله الاولمبيات ميداليه مضمونه
نتيجة جد ممتازة مع تحكيم كارثي بكل المقاييس، اسوء تحكيم أراه في حياتي
إخواني الكرام : تعالوا بنا لنقول كلمة الحق : هل رأيتم الآن كيف أن بناتنا ……يعتبرن أفضل من منتخبنا للرجال ؟؟؟!!!!
النيف……الكرامة…..القتالية فوق الميدان…..
نكران الذات……هل أنتم تعلمون أن زامبيا سحقتنا في المقابلتن الأخيرتين قبل هذا اللقاء ؟؟!!………سحقتنا في المغرب وفي زامبيا
0-2….ثم……..6-2…….
هذه كانت فضيحة مدوية……وماذا تغير اليوم ؟؟!!!!……تغير المدرب…..الإسباني ليس هو الفرنسي الضعيف بيدروس……..
لذلك أدعوكم أن تقارنوا بينه وبين مدربنا للرجال…: مدربنا لم يستوعب أنه فشل فشلا ذريعا مع منتخبنا….منذ المقابلة في نصف نهائي
المنديال بقطر….أصابه جنون العظمة عندما وصل للنصف…..أصيب بالجنون وبالكبرياء وبالعجرفة….أصيب بمرض خطير إسمه : العيش في الخيال وإنكار الواقع…..لذلك أدبته فرنسا..
وأدبته جنوب إفريقيا في مناسبتين ولم يستوعب ولا شيئا…وظل مشاكسا…معارضا لكل المغاربة
للصحافة…لذوي الرأي السديد في الكرة…..
مدرب بناتنا …..هو بطل العالم مع بلده……….
بدون تفلسف…بدون عجرفة….بدون طغيان…
بدون زكير…..!!!!!! بدون زواق….!!!!!!
المنتخب النسوي مقارنة مع المنتخب الزامبي،هو مثل الفرق بين منتخب المغرب للذكور مع منتخب الراس الاخضر،ورغم ذلك استطاعن الفوز عليه في زامبيا،نتيجة و اداءا،بخلاف منتخب الركراكي الذي يتحجج المناخ و ارتكاب الاخطاء و تاثير العشب و قلة النوم و تدخل الكائنات الفضائية
عندما سيلعب منتخب الرجال مع زامبيا في بلدها سيخرج المدرب ليبرر الهزيمة او التعادل بالحرارة و الرطوبة كما فعل في الكان . لكن المنتخب النسوي و المدرب العالمي كذبوا هذه الخرافة التي طالما اختبء وراءها كل مدرب فاشل .
اشاطرك الرأي عبد العزيز. وليد أكثر من الثرترة في قطر و من جنون العظمة. الإنجاز يحسب للاعبين و دعم الجمهور و الجامعة .أما وليد فقد جلب بعض من لن ينفع مثل شديرة . كما أن تسهيله المباراة على فرنسا ان لم نقل قدم لها الفوز على طبق من ذهب استهتار كبير منه و من سايس و طبيب الفريق . أما في الكان حسب قوله الرطوبة كانت من أسباب الخروج المبكر.
بالتوفيق ان شاء الله.مزيدا من الحدر.
الكل متفائل