قالت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إن “الحكومة احترمت برنامجها الحكومي رغم الأزمات”، معتبرة أن “الانسجام بين مكونات الأغلبية الحكومية مكن من تدبير هذه الأزمات بكل هدوء، وبالتالي تلافي تأثيراتها السلبية على حياة المواطنين والمواطنات”، ومسجلة في الوقت ذاته أن حصيلة نصف الولاية الحكومية إيجابية، وأن “أصعب القرارات تم اتخاذها وستظهر آثارها على المواطن في النصف المتبقي من هذه الولاية”.
في السياق نفسه أوضحت المنصوري، في حوار مصور مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات لدعم القدرة الشرائية للمواطنين رغم ارتفاع نسب التضخم العالمية، وذلك بفضل حسن التدبير المالي للموارد والميزانية، وبفضل الأوراش والمشاريع الكبرى التي تم إطلاقها، على غرار ورش الحماية الاجتماعية والدعم المباشر”.
حصيلة الوزارة
في ما يتعلق بحصيلة الوزارة التي تشرف عليها أشارت المتحدثة ذاتها إلى برنامج تطوير المراكز الصاعدة في العالم القروي، موردة أن هذا الأخير “يمر من أزمة مرتبطة بالجفاف الذي أصبح واقعا وأظهر أنه بحاجة إلى هذه المراكز التي تزخر بمجموعة من المقومات التي يجب الاشتغال لتحويلها إلى أقطاب داخله، وتعزيز جاذبيته لدى المستثمرين”، مشيرة إلى أن “الحكومة الحالية تشتغل على تطوير 12 مركزا في مختلف الجهات، كما تشتغل على نص قانوني لتخفيف المساطر المتعلقة بالمصادقة على تصاميم التهيئة، سيعطي للجهات اختصاصات من أجل إعداد تصاميم التهيئة الخاص بها، وخلق دينامية جديدة والقطع مع الجمود في وثائق التعمير”.
وأضافت الوزيرة: “اشتغلنا أيضا على نص تم وضعه لدى الأمانة العامة للحكومة، يتعلق بإحداث وكالات جهوية تجمع بين قطاعي الإسكان والتعمير”، مبرزة أن وزارتها “في إطار الاستعدادات الجارية لاحتضان المغرب بطولة كأس العالم 2030 تشتغل كذلك مع وزارة الداخلية لوضع تصاميم جديدة للمدن التي ستحتضن هذه التظاهرة، وتحسين المرافق الرياضية والخدمات بها، على غرار تصاميم النقل العمومي”، ومؤكدة “وجود التقائية بين مختلف القطاعات الحكومية على هذا المستوى”.
وبخصوص حصيلة برنامج “مدن بدون صفيح” قالت المنصوري في حوارها مع هسبريس إن “هذا البرنامج الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس سنة 2004 هو برنامج رائع وطموح، وحقق نتائج مهمة، إذ إن حوالي 70 في المائة من دور الصفيح تم حل الإشكالات المرتبطة بها، إلا أن الإشكال يوجد على مستوى المراقبة، إذ كلما تم حل إشكال مواطنين محصيين فإن عدم مراقبة غير المحصيين منهم يؤدي إلى انتشار دور الصفيح من جديد، وبالتالي كان يتعين تشديد المراقبة وإحداث سجل وطني ارتباطا بهذا الأمر، وهذا ما فعلته الحكومة، وأيضا لضمان عدم استفادة الشخص في أكثر من منطقة”.
وأوردت المسؤولة الحكومية ذاتها أن “الحكومة الحالية بذلت مجهودا جبارا على هذا المستوى، لأنها توصلت إلى أن الطريقة الوحيدة لإنجاح هذا البرنامج هي الإسراع في تنفيذه”، مشيرة إلى أن 60 مدينة مغربية أصبحت بدون دور صفيح، فيما مازالت بعض منها في مجموعة من المدن الكبرى، على غرار الدار البيضاء، التي تضم لوحدها 62 ألف دار صفيح، وزادت: “نجتمع بشكل منتظم مع سلطات المدينة، وتبنينا مقاربة جديدة ترتكز ليس فقط على تدخل الدولة لتمكين هؤلاء المواطنين من السكن اللائق، وإنما على انخراط القطاع الخاص في هذا البرنامج لضمان السرعة في الإنجاز”، كاشفة عن ارتفاع المعدل السنوي لاستفادة الأسر من هذا البرنامج من 6200 أسرة ما بين سنتي 2018 و2021 إلى 18600 أسرة خلال الولاية الحكومية الحالية.
الغلاء والبطالة
وتفاعلا مع الغلاء والزيادات التي عرفتها أسعار بعض المواد الأساسية، على غرار “البوطا”، إضافة إلى ارتفاع نسبة البطالة، قالت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إن “الحكومة ليست سعيدة بالزيادة في سعر قنينات الغاز، إذ لا توجد حكومة في العالم يمكن أن يُفرحها هذا الأمر؛ لكن هذا القرار كان ضروريا وفرضه الواقع”.
وفي ما يتعلق بأرقام المندوبية السامية للتخطيط حول نسب البطالة في البلاد اعترفت المسؤولة الحكومية ذاتها بأنها “أرقام مقلقة”، مشيرة إلى أن “هذا الأمر يحظى باهتمام حكومي من طرف رئيس الحكومة الذي طلب من مختلف القطاعات الحكومية القيام بمجهودات في هذا الصدد”، مردفة بأن “التجاوب مع ضرورة خلق مناصب الشغل يقتضي أولا فهم الموضوع وتحليل الأرقام، إذ إن هذا التحليل أظهر خلق 621 ألف منصب شغل في القطاع غير الفلاحي، وأغلب هذه المناصب كانت من نصيب العالم القروي، وهذا مرتبط بالجفاف”.
وزادت الوزيرة شارحة أن “السياسة المائية البطيئة التي اتبعتها الحكومة السابقة كان لها تأثير على المستوى، إذ كان بالإمكان لو كانت هناك استباقية في تدبير هذا الملف ألا نقع في هذا المشكل”، مضيفة أن “الحكومة الحالية تبنت هذا الملف من خلال مجموعة من الأوراش الخالقة لمناصب الشغل، على غرار ورش دعم السكن الذي مكن من خلق 19 ألف منصب شغل، ثم ميثاق الاستثمار الذي يدعم الاستثمار وخلق مناصب الشغل”.
إعادة الإعمار
في ما يتعلق ببعض الإشكالات المطروحة على مستوى إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز، ومعايير الاستفادة من الدعم الذي أقرته الدولة لفائدة المتضررين، كشفت الوزيرة عن استفادة 55 ألف أسرة من الدعم الشهري المباشر الذي حدد في 2500 درهم، من أجل تحمل نفقات الكراء، مضيفة: “لا يمكن لأحد المتضررين أن يقول اليوم إن الدولة لم توفر له الإمكانيات المادية لتحمل هذه النفقات من خلال هذا المبلغ الذي تم تحديده على أساس سوق العقار في المنطقة”.
وأشارت المتحدثة إلى أن “بعض المتضررين من هذه الفاجعة اختاروا البقاء في الخيام مع استفادتهم مع هذا الدعم، وهذا من حقهم، فهم مسؤولون ولهم واسع النظر في ذلك”، مسجلة في الوقت ذاته أن “21 ألف أسرة بدأت عملية إعادة الإعمار والبناء، لكن بصعوبات، إذ إن المناطق التي ضربها الزلزال هي مناطق جبلية، حيث توجد مشاكل على مستوى إيصال مواد البناء واللوجستيك، بالنظر إلى خصوصياتها الجغرافية؛ إلا أن الوزارة تواكب هذه المسألة، إذ تم إعداد دفتر تحملات لتوجيه الساكنة إلى البناء بالطرق التقليدية، إلا أن 90 في المائة فضلوا الطرق العصرية، إذ ربطوا سقوط المباني بطبيعة البناء التقليدي في هذه المناطق”.
وأوردت المنصوري أيضا أن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بمعية وزارة الداخلية و”مؤسسة العمران”، “تواكب هذا الموضوع من أجل ضمان إعادة الإعمار وإسكان المتضررين، مع الحفاظ على خصوصيات وجمالية المنطقة”.
وبخصوص احتجاج بعض المتضررين على “إقصائهم” من الدعم، نوهت المسؤولة الحكومية ذاتها بجهود السلطات المحلية في المناطق المتضررة، غير أنها قالت إنه “من الطبيعي أن تكون هناك بعض الانزلاقات على مستوى الإحصاء، إذ لا يوجد بلد في العالم يمكن أن يخرج من حدث كهذا وأن تكون كل أموره مضبوطة”، مستدركة: “لكن الأساسي أننا فتحنا فترة ثانية لتمكين غير المستفيدين من إعادة تقديم طلبات الاستفادة من هذا الدعم”، ومؤكدة أن “الأجواء الاجتماعية عموما جيدة”، وأن “المواطنين يفهمون وجود بعض الصعوبات على هذا المستوى”.
الحكومة الحالية تعادي المتقاعدين، لقد دمرتهم تدمير وسحقتهم سحقا وهمشتهم تهميشا . جميع حكومات العالم تزيد في معاشات المتقاعدين إلا الحكومة المغربية. من غير المعقول ولا المنطقي ولا الإنساني أن يظل معاش المتقاعدين جامدا من يوم تقاعدهم حتى وفاتهم. هذا منكر وظلم وحيف وجريمة حقوقية في دولة الحق والقانون.
كفى سحقا للمتقاعدين ،الحكومة تضيق عليهم وتحرمهم من أية زيادة حتى لا يستطيعوا شراء الأدوية فتتخلص منهم.
معلوم الحصيلة ايجابية لانك اجرك يساوي 30 مرة اجر سميك
حصيلة نصف الولاية منعدمة لا توجد اي حصيلة لتصنيها حكومة تعتمد فقط على الارقام ارقام لا قيمة لها ولا وجود لها على ارض الواقع الواقع يقول ارتفاع صاروخي في الاتمان المندوبية تقول ارتفاع الفقر والبطالةالمجلس الاجتماعي والاقتصادي يقول ان اربعة ملايين شاب مغربي شبه مشردين لا يعملون ولا يدرسون لعدم وجود جامعات ومدارس التصنيفات الدولية تصنف المغرب في الرتب الاخيرة 120 في التنمية البشرية 154 في التعليم 179 في الصحة الفلاحة دمرت اصبحنا نستورد الخرفان والحبوب البوطا لمن استطاع اليها سبيلا الرميد تم الغائه امو حرم منه الجميع بسبب المؤشر البلد تم اغراقه بالافارقة وغير تهضر يخرجولك اعضاء الحكومة يقلك خسرنا 100 مليون درهم هنا و 70 مليون درهم هنا ووووو’- مليار درهم هنا ولا شئء يظهر على ارض الواقع
سؤالي الاول الى السيدة الوزيرة المكلفة باالاسكان حول عملية تسوية البنايات القائمة ليكن في علمك السيدة الوزيرة ٱن هذه العملية لاتتم باالوتيرة المطلوبة كاينين الملفات اللي كيبقاو 4 اشهر ومافوق السؤال الثاني عن أية حصيلة إيجابية تتحدثين مشفنا والو من هاد سوى غلاء المعيشة والقهرة والبطالة التعليم متبوء المراتب السفلى الصحة في خبر كان المقاولات والشركات شحال من وحدة ضربها الافلاس متبقاوش تبيعو الوهم للمواطن خرجو نيشان وقواو فشلنا في كل شيء والسلام
أي قدرة شرائية تدعمونها وانتم قتلتم الناس بالزيادات الصاروخية في كل المواد الأساسية وآخر كارثة هي الزيادة في سعر الغاز اتقوا الله والله أعلم أشنوا جاي وما خفي كان اعظم حسبنا الله ونعم الوكيل لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الحكومة الحالية تدعم القدرة الشرائية للطبقة البرجوازية لا ننكر هذا . أما الطبقة الوسطى والطبقة الكادحة مآلهما الزوال والإندثار .
حصيلة جيدة للحكومة و أحزابها الموالية و حصلة خطيرة للمواطن الأمين.
الحصيلة بالأحداث الحفيقية و ليس بالأعداد المزورة :
الأسعار مشتعلة
الدواء مفقود
التعليم منهار
المحروقات مشتعلة
الفلاحة منتهية
الجفاف وصل
الصحة مهترئة
الأجور هزيلة
المتقاعد يموت في صمت
الأجراء مهددون بشيخوخة 65
الأطباء ينقصون
هي حصيلة إيجابية بالنسبة لكم كحكومة وباترونا أما بالنسبة للمواطن فقد كانت كارثة أو كوارث لا حصر لها ابتداء من الزيادة في كل المواد الغذائية والفلاحية والصناعية واللحوم والاسماك وغيرها وآخرها البوطة التي ستفرز الزيادة فيها زيادات في كثير من المواد المرتبطة.. أما الدعم الاجتماعي الذي تتغنى به الحكومة ليل نهار فقد تم وقفه بمجرد تفعيله لعدد كبير من الأسر مما أدى إلى تورط عائلات هشة في اقتطاعات “أمو” التي لا قدرة لها على دفعها باعتبار أنها منعدمة أو هزيلة الدخل.. هذه هي حصيلتكم وما خفي أعظم
الراي العام الوطني ونمط الحياة الاجتماعية للمواطنين والتنظيمات الغير الحكومية والمؤسسات الدولية الغير الحكومية هي المؤهلة لتقييم حصيلة حكومة او وزارة او مؤسسة عمومية في اية دولة من دول العالم . هناك مجهودات كبيرة وكثيرة تبذل لكن على ارضية هشة لا تعطي النتائج المتوخاة. المغرب يصرف الملايير على مشاريع لا تنجز بالشكل المطلوب..للاسف الفساد يعرقل اي تقدم للبلاد التي لا تخلو من طاقات نظيفة…انا مواطن بسيط اقول لو تمت محاربة الفساد على مدى مدة معينة وبرنامج واضح الاهداف بالصرامة المطلوبة لتغير وجه المغرب الى الافضل في اقل من عقد من الزمن.. لكن مع ظهور حالات الفساد كل يوم لا يظهر اي افق لأي تغيير.
الحكومة تدعم القدرة الشرائية… الله يعطينا وجهكم. لو كانت هذه الحكومة تفكر بعقل. ما كان عليها ان تزيد في البوطة. حتى تمر أجواء العيد. زيادة البوطة مع زيادات أخرى لم تكن في الحسبان. اتصالات زادت في التعبئة. المقاهي البعض فيهم زاد في تسعيرة القهوة. أصحاب المأكولات بدورهم الكل زاد حسبب هواه على سبيل المثال واحد من أصحاب المأكولات مشهر عندنا بالمعقودة. كنا ناكل بعض الأحيان المعقودة عنده. بدهم للواحدة مع الزيادة في البوطة. أصبحت بدهم و50 سنتيم. زيادة 50 سنتيم في المعقودة الواحدة… كيف يستغلون الظروف في الزيادات العشوائية. .
فهم الموضوع و تحليل الارقام حتى تنتهي الحكومة مع المغاربة . ماذا يجمع الازمة مع البرامج . إن كانت الولاية عرفت مداخل قياسية في الجبايات و كذا الضرائب مع مداخل الإبتكارات . الازمة على الشعب ليس على مداخل الحكومة . إن كانت الازمة ، لماذا لا تتنازلون عن ٱمتيازاتكم ؟ ام حرام التنازل عليها و حلال الزيادة على المجتمع . عموما تنعموا و تمرغوا في النعيم يكفي المجتمع إتارة الاعصاب و الحگرة بالتضليل.
تدعم القدرة الشرائية باش الله يرحم والديك؟
لنعلم جيدا ان الحكومة تسلمت وضعا كارثيا نتيجة سوء التدبير لاوراش كبرى ، من سلفها العدالة والتنمية ومن سبقهم في التعاقب على تسيير ،شؤون البلاد،نتج عنها وضع معقد اجتماعيا ، وانها سوت تحت الضغط ملفات ساخنة كان قد اجهز عليها سيء الذكر، منها ملف الاساتذة المتعاقدين، ورجال التعليم بصفة عامة ، وتجميد الاجور ، و اعدام المشاريع التنموية ،وتصفية صندوق المقاصة ، لكن وتيرة الاصلاح وارجاع الامور الى نصابها يعرف الان وتيرة متباطئة، مما يتطلب من الحكومة الحالية الجراة والشجاعة والسرعة في الانجاز قبل فوات الاوان ، وتصبح الامور اكثر تعقيدا
بصحتكم الوزيرة الأولى المقبلة
الى الزاكي بصح اش خلصتهم تتساوي اضعاف باش يتخلصو بها العديد وتايضحكو علينا وعلى لوقت اعطينا غا نصف ربع من مانضتكم هه وتشوقونا لباس قسمو معنا غا من مانضة وزارة صحة هه وتلقونا بصحتنا جيدة وتغذية حية متوازنة هه ماشي قلة شيء وماتقولوش ما تلقاش في لمرضى بتحاليل لهم فقر الدم هه
حصيلة الحكومة مزيانة بالنسبة ليهم والشعب مسكين حاصل معاكم وحصلة خايبة . حقنا عند الله .
لا أرى ولم التمس اي تقدم بل ارى سوى كثرة الا ضرابات و الا سعار في ارتفاع و التضخم المهول .
شعار هذه الحكومة الزيادة في الأسعار وخنق المتقاعدين والتطبيل للمهرجانات
إيجابية في إغناء الغني وافقار الفقير .لما تشاهد السيارات في شوارع المدن تحسب انك في أحدى الدول الأوروبية. لكن اذا زرت سوقا بالعالم القروي تظن أنك ظيفا عند الهنود الحمر في القرن السابع عشر
الاستاذة الوزيرة ربما تقصد حصلة الحكومة، ولا تتكلم عن الحصيلة التي يعلم المغاربة انها مصفرة وان هذه الحكومة هي في مرحلة التدريب او السطاج، اي تتعلم في المغاربة ..
الحكومة خدامة وتقوم بعملها المنوط بها وجهدها في إيصال الدعم ودعم القدرة الشرائية وتقليص الفوارق وهناك من يضرب بعرض الحائط المجهودات وداك يدخل فقط في إطار التشويش والبحت البوز
من شهد لك بالجمال يا أيتها العروس؟
امي وخالتي.
راه الناس عايشة غير بالقدرة الالاهية اما القدرة الشراءية يسمعون عنها فقط.
اشرحي لنا دعم القدرة الشرائية، المواطن أصبح عاجز عن اقناء اي شيء، الأسعار ملتهبة في كل شيء
الحكومة تعمل لأجل دعم القدرة الشراءبة للمغاربة لكن هناك إكراهات تحاصرها من كل جانب وتمنعها من خلق الثروة واستغلالها واللوبي الجزاءري المستمغرب بالمغرب متغلغل جدا وأصبح يقرر في كل صغيرة وكبيرة وشتت الشمل بين المغاربة فيما بينهم وحال بينهم وبين ثقافتهم ودارجتهم الشعبية وتقاليدهم
ميشكر السوق غير لي رابح منو
عن اي حصيلة تتحدثون و نحن اصبحنا نعيش في قهر و غلاء فاحش و بطالة متفشية و صحة بالية و تعليم ركيك و اخلاق منحدرة إلا ادا كنتم تقصدون بذلك بلدا اخر لا نعرفع نحن .
هاده حصلة للشعب و ليست حصيلة للحكومة