المهاجرون الأوائل والعطلة السنوية .. زيارات عائلية وتنمية جهوية

المهاجرون الأوائل والعطلة السنوية .. زيارات عائلية وتنمية جهوية
الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 19:50

يحل الصيف، ويستعد المهاجر بعد عام من العمل في أعماق منجم أو أمام لهيب الأفران العليا أو في معمل للإسمنت، وبعد أن يكون وفر بعض المال، للسفر إلى المغرب لزيارة الأهل والأحباب، ولتحقيق جزء من الحلم الذي هاجر من أجله.

والسفر في تلك الفترة لم يكن بالمهمة السهلة. في البداية، وقبل الانطلاق، يتوجه المهاجر إلى بنكه من أجل تحويل مبالغ مالية إلى عملات البلدان التي سيقوم باجتيازها كمصاريف للطريق.

كانت أهم وسيلة نقل استعملها المهاجرون الأوائل هي السفر بواسطة القطار..رحلة طويلة لم تكن تخلو من مشقة، إذ كان لزاما تغيير القطار مرات عديدة: في بروكسل وفي باريس وفي هاندايا وفي مدريد. وفي باريس لم يكن يقتصر الأمر على تغيير القطار وحده بل والمحطة أيضا.

وعكس المدن الأوربية الكبرى، لا تتوفر باريس على محطة رئيسية واحدة، بل على مجموعة من المحطات موزعة في المدينة العملاقة على شكل دائري.. عند الوصول إلى محطة الشمال (Gare-du-Nord) كان يتم التوجه، وغالبا بـ”التاكسي”، إلى محطة سان لازار (Gare-St-Lazare)، ومن هناك يتم ركوب القطار في اتجاه إسبانيا. وفي كل محطة كان يتم انتظار القطار الموالي أحيانا لساعات طويلة. ومن مالقا كان يتم ركوب الباخرة إلى مليلية.

ومنذ أوائل السبعينيات أخذ المهاجرون يستخدمون السيارات للسفر إلى المغرب خلال عطلتهم السنوية.. في البداية كانوا يتشاركون في ما بينهم في شراء سيارة ويتقاسمون تكاليف الطريق. ثم بعد ذلك، وخاصة بعدما استقدموا أسرهم، أخذوا يقتنون سياراتهم الخاصة. والسفر بالسيارة في ذلك الوقت لم يكن أيضا بالأمر الهين قبل إنشاء الطرق السيارة..كانت الطرق الإسبانية هي الأصعب والأسوأ. والحياة العامة في إسبانيا خلال الستينيات والنصف الأول من السبعينيات –يحكي المهاجرون الأوئل- لم تكن لتختلف كثيرا عن المغرب، وخاصة خارج المدن.

كان السفر بالسياراة يستغرق ثلاثة أو أربعة أيام، وأحيانا أكثر. أحد أعمامي استغرقت رحلة نقل أسرته لأول مرة من المغرب إلى هولندا، في إطار التجمع العائلي، ستة أيام. عند حلول الظلام يتم التوقف عند مقهى أو محطة وقود للنوم داخل السيارة، وفي الليالي الصيفية بجانب السيارة بافتراش الأرض.

وإذ كان كثير من المهاجرين لا يستطيعون قراءة لوحات التشوير الطرقية، كان عدد غير قليل منهم، وخاصة خلال رحلتهم الأولى، يضلون الطريق.

خلال سنوات الستينيات، لم يكن يسمح للمهاجرين إدخال العملة الصعبة معهم إلى المغرب؛ فكانوا عندما يصلون إلى مالقا أو إلى مليلية يقومون بتسليم المبالغ التي بحوزتهم (وفي البداية حتى حقائبهم) إلى أشخاص معروفين بالبوشتات (نسبة إلى البوست أي البريد)، وهؤلاء يقومون بإدخالها بطرقهم الخاصة عبر الحدود إلى داخل المغرب. وبعد يوم أو يومين أو أكثر من وصول المهاجر إلى منزله يتوصل بماله محولا إلى الدرهم.

واستعدادا لاستقبال المهاجر، الذي سبق وأخبر عن موعد قدومه في آخر رسالة أو “شريط كاسيت”، تقوم الأسرة بتجيير المنزل وتهييء غرفته.

كانت الهدايا التي يأتي بها المهاجر تتكون في الغالب من الألبسة والحلوى، وأحيانا بعض الألعاب. ومازلت أذكر وأنا صغير السعادة التي كانت تغمرني عندما تتاح لي الفرصة لزيارة منزل أحد أقربائنا، الذي كان في هولندا، من أجل اللعب مع أبنائه بتلك المكعبات البلاستيكية. وضمن الهدايا التي يأتي بها المهاجر إلى قريته تكون هناك دائما هدية عبارة عن قميص (chemise) للمقدم أو إمام المسجد.

ساهم المهاجرون بوعي أو بدون وعي في “تمدين” الريف، وإدخال كثير من المنتجات العصرية إليه، إذ كان عندما يأتون يصطحبون معهم آخر تقليعات اللباس..من منا لا يذكر تلك السراويل العريضة الأرجل التي كانت منتشرة في الريف خلال السبعينيات؟.. كما كان لهم الفضل في إدخال التلفزيون في وقت مبكر إلى المنطقة. وإذ لم تكن الكهرباء قد دخلت الدواوير والقرى النائية بعد، فقد كان يتم تشغيل أجهزة التلفزيون هذه بواسطة بطاريات السيارات، التي عند فراغها يتم حملها على الدواب أو في سيارات الأجرة إلى المدن والقرى القريبة من أجل شحنها.. كما أن منهم من قام بتوليد الكهرباء في منزله بواسطة محرك الديزل.

مع وصول المهاجرين، تبدأ حركة اقتصادية نشيطة في المنطقة. وكان أول ما يقوم به المهاجر خلال السنوات الأولى من الهجرة هو بناء منزل جديد بجانب المنزل القديم. وإذ كان معظم المهاجرين الأوائل من الفلاحين، فقد كانوا يقومون أيضا بشراء أراض زراعية جديدة وغرسها وحفر آبار للمياه؛ ما كان يساهم في إنعاش الاقتصاد المحلي وخلق فرص للعمل لفائدة أبناء المنطقة. ومن المظاهر الجديدة التي صاحبت الهجرة كذلك قيام المهاجرين بإصلاح مساجد دواويرهم وقراهم وبناء صوامع لها وتجهيزها بمكبرات الصوت.

وسرعان ما تنتهي الأربعة أو الخمسة أسابيع من عطلة المهاجر، وينتهي معها آخر درهم جاء به؛ فيشد الرحال في رحلة الإياب إلى الشمال، مؤجلا بذلك حلم العودة النهاية إلى بلده إلى موعد آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • متسائل
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:07

    هل تعلمون ان ساكنة اقليم الناظور تقدر حاليا بحوالي 950000 نسمة في حين يتواجد اكثر من 1400000 منحدرا من الاقليم في الدول الاوروبية !! فعلا حالة شاذة لا مثيل لها في اي اقليم من اقاليم المملكة !!

  • الوجدي
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:13

    لم اعد ازور المغرب منذ ان طلب مني شرطي ان اطفئ سجارتي وانا في سيارتي , نعم لم اطفئها واكملت التدخين حين واجهته ان السجائر مسموح تدخينها وانني اديت ضرائب عنها وان سيارتي ملك لي مادمت احترم قانون السير وانه لا وجود لقانون يمنعني من التدخين , الحمد لله اقلعت عن التدخين واقلعت عن زيارة المغرب , اقضي عطلتي في اسبانيا حيث الامن والامان وشواطئ مزودة بحمامات مجانية ونضيفة وفنادق رخيصة ولااحد يتحرش في زوجتي امامي , وفي الاخير اجد انني صرفت فقط ثمن نقل السيار في الباخرة ذهابا وايابا . المغرب في قلوبنا لكن الله غالب .

  • م المصطفى
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:22

    لا زلت أذكر ما يقوم به المهاجرون المغاربة من استعدادات لزيارة المغرب في شهري يوليوز وغشت٫ وهداياهم كانت مركزة على الشاي والعطر والزرابي والدراجات الهوائية إضافة إلى ما قاموا بجمعه أو شرائه طوال السنة في الأسواق أو غيرها استعدادا لهذا الموعد.
    وأنت في طريقك إلى المغرب تعرف المغاربة من خلال الباش الأزرق على سياراتهم…
    ومن المستملحات التي طبعت هذه المرحلة بل قبلها بسنين هو أن البعض من الهاجرين يؤدون تعويضا لسائق طاكسي بباريس ليدلهم على الخروج من العاصمة الفرنسية ولتوجيههم نحو الطريق المؤدي لبوردو.
    ومنهم من وصل إلى البرتغال بيبب جهله لقراءة أسماء الطرقات…
    ناهيكم عما كانوا يتعرضون له من سرقات في اسبانيا…

  • عبد السلام
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:24

    المشكلة ان هؤلاء المهاجرين مساكين لم يستفيدوا من كل ما جمعوه من أموال وبنوه من بيوت فهم غرباء في ديار المهجر بالرغم من حصولهم على جنسياتها وغرباء في بلدهم الاصلي المغرب وضيعوا أبناءهم ولم يحافظوا على هويتهم الدينية فضيعوا دينهم بدنياهم وصاروا لا يحسب لهم حساب في المغرب إلا بمقدار ما يحولونه من أموال من العملات الأجنبية او ما يسمى بالدوفيز. فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • اهلا
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:35

    اقتنى رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، 10 سيارات من نوع “مرسيدس” بقيمة 40 مليونا، وهو ما يعادل 400 مليون دفعت من ميزانية مجلس النواب رغم ان المجلس يتوفر على سيارات مرت فقط 3 سنوات على شراءها

  • hassia
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:37

    pour corriger vos informations,les années 68 et 70,trop de marocains avec formations professionelles,mecanique,elektro,soudure formés dans des colléges et centre technique surtout a casa,ont éte´engagé par la france a simca,renault,peugeot et usines de constructions mécaniques

  • Ahmed men virginia
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:39

    موضوع مهم جدا وارجعني مضمونه أربعين سنة مضت. كل مارواه الكاتب عشناه كانت ايام حلوة

  • بغداد
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:40

    قاسم اشهبون صاحب المقال فكرني في الستينات عندما كان ابي رحمة الله عليه يرسل لنا النقود مع البوشتا والهدايا التي هي عبارة عن اقمصة وسراويل اراحتنا من لبس القندورة التي كانت في غالب الاحيان تفصل من كيس سكر سانيدة . لم نلبس الالبسة العصرية الا عندما هاجر اجدادنا نحو اوروبا . حكى لي صديق ابي رحمة الله عليهما ان احد جيراننا ذهب الى مليلية في اواءل الخمسينات وقدم الى البلاد لابسا سروالا طويلا فكان السكان ينعتوه بالنصراني لانهم لم يتعودوا على مشاهدة اهل البلدة الا بالجلباب او بالعباءة.

  • WATANIONE
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:41

    ضْحْْكوا الأروبيون وخاصة مامي فرنسا على مهاجرين الستينيات ـ السبعينيات ـ الثمانينات
    بإسكانهم وبإكتضاد في عمارات البيطون وكانوا يأخذون فقط البدويين أصحاب الGبريات
    بعد إختيارهم بميناء عين برجة بكازا ٠
    وبعد بنائهم لفرنسا بعد ما دمرها الرايخ العظيم هتلر أرادوا التخلي عنهم !
    أما في المغرب فإنهم كانوا يمثلون للسلطة الحاكمة مصدر دوفيز لا أقل ولاأكثر
    دون الحق حتى في الإنتخابات !
    أما المهاجرون الجدد عاقوا بلعبة البقرة الحلوب !

  • Zot menssen
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:44

    People from rif is very different and difficult, traditionel with no style, they dont understand the meaning of life, they put us in very tight corners with their behaiver, they are tipicaly the same like the way of dressing and the way of thinking and the way of earning money and spending of course. Life is not only one way , rif people destroyed Belguim . Now we cant find job even a house , is so miserable shame!!

  • nabil des usa
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 20:52

    كل المتاعب تهون من اجل وطني الغالي المغرب ولكن ما يحز فب النفس ماتجده في المغرب وهنا اتحدت عن الادارة المغربية و الله كانت لدي تجربة السنة الماضية كرهت فيها نفسي و حكومة بلدي التي تكسر رؤسنا بالشعارات الفارغة المهم بلدنا جميلة بمسيرين وجوههم و سرائرهم القبيحة لك الله ياوطني. الله الوطن الملك

  • رامي
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 21:37

    ان مانقوم به من زيارةالى المغرب فهو صلة رحم فقط اما العطلة فلا مكان لها قي المغرب ، التسول في كل مكان من المتسولين ومن المتوسلين ،زرت جل البلدان في أوروبا وتركيا واليونان وقبرص لم ارى هاذه الافة . المهم الجالية مثلها مثل الخرفان كل سنة يتم زجها في المغرب .

  • elbouhali
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 22:10

    شكرا قاسم اشهبون قراءتي لمقالك جعلتني ارجع 40سنة الى الوراء شكر هسبريس

  • almohandis
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 22:27

    10 – Zot menssen
    I have a solution for you . you can change the color of your head , let your wife go without hijab, try to become mentally like a Belgian
    don't be afraid they will know the difference between you and rifians
    I think you can even change your name
    let the rifians challenge the culture , the values of Belgians
    but I'm agree with you the big mistake of rifians they are very sensible for the arabs problems in the Middle East they import these problems to Belgian I agree a lot of them are very stupied when they support Palestinians ,Irakies people etc against the west the American
    it is not the problems of the rifians I know

  • Cherfette
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 22:31

    الس عبد السلام صاحب التعليق رقم 4
    لا أدري من أين لك بأننا ضعنا وضيعنا كل شئ الحمد لله والله الأغلبية الساحقة فينا تعيش أحسن بكثير من العيش في المغرب دينيا واجتماعيا واقتصاديا الحمد لله اما ضياع ابنائنا فبالله عليك هل شباب المغرب ناجح ومربي أحسن من ابنائنا رغم انه في بلد مسلم

  • Zot menssen
    الثلاثاء 19 يوليوز 2016 - 22:42

    All nations are going forwards except we as moroccan going totally back to black, some of them going for holiday only with unemployment money and the money they get from their kids . Our situation doesnt make happy we are not good . We open to much our mouth instead of keeping it shut we are not civilised we are a major problem for the europe vision . RIf

  • sahrane
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 00:30

    . Show me the money “ this is the Moroccan anthem, forget Alwatan thing it’s laughable, when you’re in Morocco ,just moving your hand ,people around you move ,thinking that you’re going to your pocket for money. It’s a sorry state of mind. Don’t waste your vacation going there you’ll be back more stressed than before going in, it defeats the vacation purpose.

  • mexico86
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 00:33

    أنا شخصيا تولدت لدي فكرة ألهجرة إلى أوروبا بسبب تصرفات ألمهاجرين ألذين سبقونا كانو حين يأتو في ألصيف لقريتنا جنوب ألمغرب بسياراتهم يتكبرون على أهل ألقرية وووإلخ قلت مع نفسي لابد أن أهاجر وهاجرت ورأيت أولائك ألذين يتكبرون علينا في ألقرية كيف يعيشون قلت سبحان ألله…وألأن مع ألتكنولوجيا أصبح ألعالم قرية صغيرة أصبح كل ألمغاربة يعلمون أن أوروبا مات ليها لحوت

  • nabil des usa
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 02:36

    ا لى رقم 4 و الله اضحكتني تتكلم لمجرد الكلام و تتكلم من فراغ في فراغ نحن لم نضع و لن نضيع و غربتنا اكدت لنا مدا حبنا لوطننا و ملكنا و افتخارا بمغربيتنا و اولادنا نربيهم على حب ديننا الحنيف ووطننا الغالي ومانعرفه من اخبار بلدنا اكاد اجزم انها اكترماتعرف انت تتكلم على فقدان الهوية ياخي الغربة غربة الدين و الحمد لله عى نعمة الاسلام هنا يوجد مساجد و هنا نشاهد اخبار بلدنا فما يضركم يضرنا و اظن انه لا مزايدة على حب المغرب

  • simo Luxembourg
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 06:11

    اسي Mexico الناس مشات تخدم على روحها انت مشيتي دير روبورتاج كيفاش كايعيشو هادوك رجال،عارف علاش كاضرب تمارا تحية خاصة لاي مغربي هاجر الغربة ودار علاش ارجع وكايجي اتفطح في الصيف من حقهم راه عام كامل خدام اسي Mexico انت و المغربي لي كايخدم عام كامل او ماعندو باش إدوز العطلة

  • Zot menssen
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 14:32

    If we are nice then firstly Morocco could be good land, but we are not. If Japan people was in our place in europe, europe would be much better . The majority of Moroccan here are doing bad things like drugs and stealing and prostitution. I live in one street whole the year one moroccan hasnt work even one day, all day in the mosque but last week i saw him equipping his nice Peugeot 8 sets going to Morocco halil wanikch

  • مهاجر1
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 16:47

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة للهجرة القديمة فكانت هجرة لها وزن في ذالك العهد خاصة في الشمال لكن صعوبتنا كانت مع السلطات لمن كانت لديه سيارة انا بنفسي عانيت من هذه المشكلة من الدرك ومن الشرطة من عنصرية ورشاوى أما من قال بأن ضعنا وضاعو أولادنا فهاذا استخفاف فأنا الحمد لله لدي أولاد من هو مهندس دولة ومن هو أستاذ ومن هو فزياءي وهناك آخرون في مناصب عليا فالتقوا الله فيمالاترى اعينكم وتحية للجالية أين ما وجدت اهتموا بأولادكم وأحفضو دينكم حتي تكونوا مثاليا لغيركم

  • مغربي حر
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 17:10

    و الله العظيم لولا الله و المهاجرين المغاربة لتشردت الكثير الكثير من العائلات و عائلاتي واحدة منها ، ادهبوا الى الجنوب الشرقي و الى الريف و منطقة بني ملال و قلعة السراغنة مثلا و أسئلوا الناس كيف أنقذهم المهاجرين من التشرد و الفقر ، أتذكر في الثمانينيّات من القرن الماضي كان الفقر منتشر بشكل فظيع في منطقتنا و لكن بعدها تغيرت أحوال الناس كثيرا بسبب المهاجرين المغاربة و الى يومنا هذا ما زال المهاجرون المغاربة يساهمون بشكل كبير في إقتصاد البلاد و في تحسين مستوى العيش للكثير من الأسر ….لا تنسى أخي الكاتب أن هناك تقريبا 4ملايين مهاجر و لنفترض أن كل واحد منهم يصرف في عطلته على أقل تقدير 20000درهم و أنا متاكد أن هناك من يصرف في عطلة واحدة بين 10000 و 20000 درهم …. لا تنسى أن المهاجرون الان يذهبون الى المغرب مرتان او اكثر في العام …. لو غاب عنك المهاجرون و الأوروبيين لرجعت الى ما قبل العصور الوسطى ، لان حتى في العصور الوسطى كان الأوروبيين و المغاربة يشتغلون جنبا الى جنب ، انظر في يوتيوب الى بعض ڤيديوهات المغرب القديمة

  • مهاجر1
    الأربعاء 20 يوليوز 2016 - 19:00

    إلى رقم 4 تضن نفسك كأنك حارس على عائلتك أكثر من الازم المغرب نعرفه جميعا ما من خير وشر أما عن احتقار أولاد الجاليه هذا ما لا نقبله انضر من حوالك وسوف تجد مالا يسرك أما نحن والحمد لله فقد علمنا أولاد نا على حسب اسططاعتنا ه وإسسنا مدارس والمساجد بأموالنا الخاصة وقد أسلمت عديد من الاربيين وهذا بفضل الجالية ولها الفضل في ذالك واتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يحفظنا ويثبت أقدامنا انه سميع الدعاء والسلام على من اتبع الهدى

  • حلا
    الخميس 21 يوليوز 2016 - 02:33

    كابنة مهاجر مغربي وانطلاقا من تجربة والدي وقصة حياته،تستحق رحلة الكفاح التي عاشها المهاجرون ان توثق وتدرس للاجيال الصاعدة.رحلة حياة كلها صبر وقوة ارادة وعزيمة ومصاعب تخطوها وكونوا انفسهم بعرق جبينهم وساهموا في تنمية مناطقهم بانشاء وداديات وجمع التبرعات وحملوا على كاهلهم اسرا عديدة لانهم كانوا الملاذ الوحيد لعاىلات انهكها الفقر.اتذكر ان والدي يصرف على والدته واخويه بسوس وعاىلات اخواته المتزوجات الى ان التحق به ازواجهن واعمامي واصبحوا من المهاجرين ايضا وبعدها انتقلت الاسر باكملها ما ان تستتب الامور وتستقر بهم بديار المهجر.حتى ان الرعيل الاول من المهاجرين كان سببا في استقدام الاقارب والاهل قريبهم وبعيدهم وغيروا حياة عاىلات الى ماهو افضل.اشكر كاتب هذه السلسلة التي تتبعتها باهتمام كبيرا لانها شكلت لي تاريخا كان من المهم عندي ان اعرفه وحبذا لو وثقت صوتا وصورة في القريب العاجل.

  • مغربي حر
    الجمعة 22 يوليوز 2016 - 08:29

    فإن تحويلات مغاربة العالم تواصل انطلاقتها القوية التي دشنتها منذ العام الماضي؛ حيث سجلت نموا في حدود 3.9 في المائة خلال النصف الأول من العام الحالي، لتصل 29.1 مليار درهم.
    ما رأيك ايها الكاتب؟ و هذا فقط جزءقليل ، اما الغير مصرح به فهو يفوق الخيال …
    ارجوا في المرة المقبلة أن تكتب موضوعا عن الجالية بعنوان : الجالية المغربية و مساهمتهاًالقوية في الاقتصاد المغربي

  • فوزية من سويسرا
    السبت 23 يوليوز 2016 - 17:47

    كنعيشوا في الخارج ومحافظين على هويتنا المغربية وكنطبقوا ديننا وكنصوموا رمضان وماعندنا حتى مشكل وليدتنا مهديين والحمد لله وعايشين بخير هاذيك غير الغيرة الي كتخلي الإنسان كيتكلم هكداك

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 3

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 2

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة