المواسم الدينية في الجنوب المغربي.. أدوار تاريخية أم ممارسات "شركية"؟

المواسم الدينية في الجنوب المغربي.. أدوار تاريخية أم ممارسات "شركية"؟
صورة: هسبريس
الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 08:00

تعيش مناطق الجنوب المغربي على إيقاع تنظيم عدد من المواسم الدينية التي تحمل أسماء فقهاء وأولياء ارتبطوا بالتاريخ الديني والاجتماعي لهذه المناطق؛ لعل أشهرها موسم “سيدي حماد أوموسى” بتازروالت في إقليم تيزنيت، وموسم “سيدي محمد بن إبراهيم التمنارتي” بإقليم طاطا، وغيرهما من المواسم التي يؤكد مهتمون أن دورها لا يقتصر فقط على الجانب التجاري والاقتصادي، وإنما يشمل أيضا الحفاظ على نمط التدين المحلي أو ما يسمى بـ”الإسلام الأمازيغي”، من خلال تقريب الدين الإسلامي إلى المجتمع وشرح تعاليمه باللغة التي يفهمها.

غير أن هذه المواسم، التي تعد امتدادا لقرون من الممارسة الدينية والاجتماعية في جنوب المغرب، لا تسلم من الانتقادات التي توجهها بعض الوجوه المحسوبة على التيار السلفي، باعتبارها تنطوي على ممارسات “قبورية” تدخل في باب البدع والشركيات وتخرج عن جوهر التوحيد، وتشجع على التعلق بالأولياء أكثر من التعلق بالدين نفسه، معتبرين أن مجرد زيارتها يُعد “شركا أصغر يؤدي إلى الشرك الأكبر”.

حفظ للدين ونظرة سلبية

في هذا الصدد، أكد الشيخ عبد الله بن الحسين توفيق، الفقيه بالمدرسة العلمية العتيقة “سيدي أحمد أوموسى” بمنطقة تازروالت، أن “المواسم الدينية التي تنظم في جنوب المغرب هي فضاء للقاء العلماء والفقهاء، وصلة الرحم، وتبادل الأفكار والمعارف الدينية، وأيضا لتقريب الدين من المجتمع بلغته المحلية، حيث تُلقى خلال هذه المواسم دروس دينية باللغة الأمازيغية تهدف إلى حفظ الدين وشرح تعاليمه السمحة للناس، وكذا المحافظة على القيم الدينية والأخلاقية النبيلة السائدة في المجتمع”.

وأضاف توفيق، في حديث مع هسبريس، أن “هناك نظرة سلبية تعتبر هذه المواسم فضاءات للشرك بالله وممارسة البدع والمعاصي؛ في حين أن هذه الأخيرة لا تقتصر على المواسم، لأن في الناس الصالح والطالح، لكن يجب ألا نغفل دورها الاجتماعي والاقتصادي والديني، إذ تعد مناسبات للقاء الفقهاء داخل وخارج أرض الوطن وكذا طلبة المدارس العلمية العتيقة من مختلف بقاع المغرب لتبادل المعارف وتلاقح الأفكار فيما بينهم”.

وأبرز الفقيه بالمدرسة العلمية العتيقة “سيدي أحمد أوموسى” أن “الذين يتحدثون عن المواسم الدينية التي ترتبط أسماؤها بعلماء وفقهاء ساهموا في تشكيل التاريخ الديني للمملكة المغربية وكذا نموذجه الديني الذي يلقى إشادة دولية، يتحدثون من غير علم، وفي الكثير من الأحيان من وراء الشاشات”، لافتا إلى أن “العلماء قالوا: الحكم على الشيء فرع من تصوره، أي أنه لا يجب أن تحكم على شيء لم تره ولم تعلم به إلا سماعا. كما قالوا أيضا: كل من هب ودب في وادٍ سَب، لا يُعتد بكلامه”.

أدوار تاريخية وتدين أمازيغي

من جانبه، قال إبراهيم الطاهري، باحث في التاريخ الديني والاجتماعي، إن “المواسم الدينية بمنطقة سوس، على سبيل المثال، لم تقتصر على كونها مناسبة روحية فقط؛ بل إنها لعبت أدوارا تاريخية مهمة يجب العمل على إحيائها، كالأدوار التواصلية والتجارية كموسم تازروالت الذي كان حلقة وصل بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء من خلال المبادلات التجارية. كما ساهم هذا الموسم أيضا في انتشار الطرق الصوفية، خاصة الناصرية، في العمق الإفريقي”.

وأضاف الطاهري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه المواسم المرتبطة بأولياء وفقهاء اشتهروا بعلمهم وزهدهم تعكس وتبرز بل وتحافظ على نمط التدين الأمازيغي وعلى الفهم المحلي للدين، الذي لا يمكن بأي شكل من الأشكال اعتباره محاولة لخلق دين جديد أو شيئا من هذا القبيل”.

وسجل الباحث ذاته أن “نمط التدين الأمازيغي هذا ينطلق من فهم وسطي للدين أنتجته البيئة الأمازيغية التي لها خصوصية العرف في مجال التشريع”.

وزاد المتحدث سالف الذكر شارحا أن “المقصود هو النظر إلى جميع الأمور التي لا يوجد فيها نص ديني صريح يحرمها على أنها مباحة، أي أن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يرد نص صريح يقر بغير ذلك، كزيارة المواسم، والحزب الراتب، والقراءة الجماعية للقرآن. وكل هذه الأمور هي التي تميز هذا النمط الفريد من التدين”.

وأشار إبراهيم الطاهري إلى أن “المواسم الدينية في سوس والجنوب عموما كانت مقصدا لطالبي الفتاوى الشرعية، الذين يقصدون العلماء والفقهاء والمشايخ الذين يجتمعون في هذه المواسم للاستفتاء في أمور الدين والدنيا، والتفقه في شؤون دينهم”، مبرزا أن “هذا الدور الشرعي للمواسم ساهم في تعزيز الوعي الديني المحلي وضمان الالتزام بالقيم الإسلامية المتسمة بالوسطية والاعتدال”.

وخلص الباحث في التاريخ الديني والاجتماعي، تفاعلا مع سؤال لهسبريس حول الانتقادات التي توجه إلى هذه المواسم من لدن وجوه سلفية، إلى أن “هذه الانتقادات ليست جديدة، ثم إن المواسم الدينية يقصدها الكثيرون باختلاف نواياهم ومستوياتهم الاجتماعية والثقافية والتعليمية.. وبالتالي، فلا يمكن المطالبة بإلغائها أو محاربتها فقط من أجل ممارسة أو سلوك قد يكون معزولا وشاذا؛ لأن هذا الأمر أشبه بمن يطالب بإغلاق مدينة بكاملها فقط لأن بها محلا لبيع الخمور”.

 ترسيخ للقيم الإسلامية

في سياق ذي صلة، اعتبر لحسن بن إبراهيم السكنفل، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات-تمارة، أن “هذه المواسم كانت تُنظَّمها القبائل في سوس داخل المدارس العتيقة وقرب مقامات الصالحين. وقد كان علماء المدارس العتيقة هم الذين يؤطِّرون هذه المواسم، وقد حضرنا بعضا منها في صغرنا؛ وهي مواسم يجتمع فيها سكان القبائل بعد موسم الحصاد، فيذبحون الذبائح تقرّبا إلى الله تعالى، ويحضرها سكان تلك القبائل من المقيمين والمغتربين سواء داخل الوطن أو خارجه”.

وأضاف السكنفل: “تتخلل تلك المواسم قراءات قرآنية، وأمداح نبوية، ودروس دينية، مع الإطعام خلال مدة كل موسم. وفي الغالب، يكون ذلك يوم الخميس وصباح يوم الجمعة، حيث تنتهي بالذكر الجماعي والدعاء الذي يحضره أفراد القبائل من الرجال؛ وحتى النساء اللواتي كُنّ يجلسن في أماكن بعيدة عن الرجال. ومن الأدعية المشهورة ذلك الدعاء باللسان الأمازيغي الذي يتوجّه فيه المنشدون إلى الله تعالى، ومن ذلك قولهم: “بسم الله يا فتاح إ لابواب أماولانا/ فتح البابينو س الخير أ يا الله مولانا”، وهي قصيدة طويلة يتوسل فيها المنشدون ويردد الحاضرون ما أنشده المنشدون إلى الله تعالى بالأولياء الصالحين”.

وتابع المصرِّح لهسبريس أن “طلب العفو يكون من الله وليس من الأولياء؛ لكنهم يتوسلون إلى الله بهؤلاء الأولياء الذين بلغوا الولاية بعملهم الصالح، فكأنهم يتوسلون بالعمل الصالح لأولئك الأولياء إلى الله تعالى”، مبرزا أن “مسألة التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وبالأولياء فيها خلاف؛ فمنهم من أجازها ومنهم من منعها، والأمر كله يرجع إلى نية العبد بالله تعالى”.

وشدد رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات-تمارة على أن “ما يدعيه البعض من أن ما يُقام في تلك المواسم هو شرك غير صحيح؛ لأن الذبح يكون لله، والجزار حين يريد ذبح الذبيحة يحرص على أن يذكر اسم الله عليها، وهو ما رأيناه بأعيننا وسمعناه بآذاننا. وقد كان العلماء الذين يحضرون يؤكدون على التسمية عند الذبح”، مضيفا أن “من أهم الدلائل على ما أقول أن سكان تلك القبائل، وهم يسوقون الذبائح ومعهم العلماء وحَفَظة القرآن الكريم، يسوقونها إلى المنحر بعيدا عن مقامات الأولياء وأضرحتهم، وهم يرددون ذكرا جميلا فيه صدق التوجه إلى الله، فيقولون جماعة: “يا الله، يا الله، يا عزيز يا ربي”، ويرددون هذا الذكر والنداء من مكان اجتماعهم الأول، بعد أن يدعو فقيه المدرسة دعاء جامعا يبين فيه القصد والنية إلى مكان نحر الذبيحة، حيث يقف الجميع محيطين بالجزار الذي يذكر اسم الله وهو يذبح الذبيحة”.

واعتبر السكنفل أن “من أهم مقاصد تلك المواسم تقوية العلاقات الاجتماعية بين أفراد القبيلة، خصوصا أن عددا منها كان سببه قيام ذلك الولي بالصلح بين القبائل؛ فهم يستحضرون ذلك الصلح في ذلك المكان والمقام، فيدعون للولي ويترحمون عليه ويتوسلون إلى الله به وبعمله الصالح. أما مسألة الجانب التجاري في بعض المواسم، فليست محرمة، ففي الحج يقول الله تبارك وتعالى: “ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام”، وما فعله أسلافنا في سوس وما زالوا يحافظون عليه أساسه هذه الآية الكريمة”.

وخلص الفقيه سالف الذكر إلى أن “ظهور سلوك منافٍ لهذه المعاني الجليلة مردّه في غالب الأحيان إلى تطاول بعض الأدعياء من عامة الناس، ولا يجوز شرعا ولا خُلقا أن تتحول تلك المواسم إلى مناسبات تخالف ما أُسِّست عليه وقامت من أجله، وهو الذكر والإطعام وتقوية اللحمة الاجتماعية وترسيخ القيم الإسلامية النبيلة، التي من أهمها التعاون على البر والتقوى. والأصل في هذا الأمر كله قول النبي صلى الله عليه وسلم: “أيها الناس، أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصِلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

43
  • الاسلام الامازيغي
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 08:17

    اي نمط امازيغي ،؟ هل موسم مولاي عبدالسلام امازيغي ايضا ؟ انا اعيش في ارض الحرمين التي لايوجد فيها الا قبر واحد يزار هو قبر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، بلد لايوجد فيها لا سيدي ولا مولاي

  • مربط الفرس
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 08:19

    اللهم كثر من مواسمنا و احفظ تديننا المغربي الامازيغي الوسطي المعتدل اما التيار السلفي فيعد غلوا في الدين و يعتبر كل شيء بدع و شرك

  • RACHID
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 08:38

    الأصل في الأشياء الإباحة حتى يرد نص صريح,هدا في مايخص الامور الدنوية اما الامور الدينية نتبع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) رواه البخاري ومسلم , وفي رواية لمسلم : ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) .

  • Lamya
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 08:38

    تحية من هذا المنبر لشيخنا الفقيه الجليل لحسن بن إبراهيم السكنفل

  • أنس المغربي
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 08:48

    إن هذه المواسم لم تكن يوما من أوامر الله أو أوامر من لدن رسوله المختار صلوات ربي وسلامه عليه بل هي من الشركيات التي تسبب لأصحابها اللعن والطرد من رحمته عز وجل وهي في الحقيقة من اختراعات الاستعمار الفرنسي في ذلك الوقت لتكليخ الشعب و صده عن المقاومة وتحرير البلد فالمشرك الجاهل لن يخدم سوى المستعمر الغاصب ….

  • محمد
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 08:58

    غير دخل التيار السلفي للمغرب انقطعت الامطار

  • مول الزعتر
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 08:59

    هذه المواسم عند أهل الجنوب سوى مناسبات للتلاقي و صلاة الرحيم و الصدقة و الرواج التجاري و قراءة القرآن عند الفقهاء و لا علاقة بالشرك أو الشعوذة

  • مواطن
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 08:59

    كلها ممارسات شركية والدولة تشجع على ذالك

  • ايت
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:02

    المغرب باد الاولياء ز الصالحين ترض امازيغية مباركة اعبت ادورا في صلة الوصل بين الشمال والجنوب تجاريا وروحيا وثقافيا ….لكن منظروا الليبرالية المتوحشة ومنهم اخنوش بحكم قلة ثقافته زقاو معىفته يسعى لجعل المغرب شركة ختصة تدار بمنطق الربح والخسارة ..

  • khalid
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:10

    أولا وقبل كل شيء. تزنيت تقع وسط المغرب وليس بالجنوب.
    الجنوب هو العيون والداخلة.

  • ضد العرقية القبلية
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:12

    من فضلكم تكلموا
    بإسم المملكة المغربية الشريفة
    وبإسم ” المغاربة ”

    أشمن أمازغ تقصد ؟
    من فضلكم إرفعوا العلم المغربي
    أحمر تتوسطه نجمةخماسية خضراء

    ولا تتكلموا بإسم عرق إسمه أمازغ
    لأنكم لستم عرق موحد
    بل خليط يجمع جميع الأشكال البشرية
    فيكم الأبيض و الأشقر و القمحي و الأسمر الفاتخ
    و الأسمر الداكن ……
    لا داعي لإختبائكم تحت عرق إسمه أمازغ
    وأنثم خليط بشري لا أحد منكم يعرف إسم جده رقم 4
    هل هو فنيقي قرطاجي روماني ونالي بيزنطي إفريقي
    أو عربي .

  • عبد الرحمان
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:13

    لا يشد الرحال إلا لثلاث المسجد الحرام و المسجد النبوي الشريف و المسجد الأقصى المبارك ماعدا ذلك يدخل في الشركيات والخزعبلات و التهافت على الامتيازات المادية كما و قع في(الزاوية البوتشيشية) و الصراع بين الإخوة من أجل عرض دنيوي زائل تحت غطاء صوفي ديني و العبارة الشهيرة التي جاءت في وصية مزعومة ” لي عندي عندك” ههه

  • عبدالله
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:28

    كلها أنماط شركية أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ننظر إليها من الناحية التجارية وننسي الله الذي حرم مثل هذه الاشياء ( اللهم هذا منكر)

  • A man of this world
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:30

    يبدو أن هناك حملة مسعورة لترسيخ الصوفية والشعوذة وأصناف الشرك بالله في مقابل الهجوم على السنة النبوية الشريفة.

    اتقوا الله فإن هذا هو سبب الهلاك في الاخرة والبهدلة والذل في الدنيا

  • sameer
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:31

    ما يقول البعض المغرب بلد الاولياء هو بل عربي أمازيغي مسلم وبس لا بلد أولياء ولا صالحين من تولى تولى لنفسه ومن صلح صلح لنفسه ولا تكثروا عنا في تهميش عقول الناس عشنا من زمان ونحن دائما في نفس الطريقة وديننا واضح ومن تعمد في تغيير طريقته السمحاء لا يفلح لنا ائمة كبار صادقين

  • ملاحظ
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:33

    الجزائر هي الدولة العربية الوحيدة التي تتميز مواسمها الدينية بأسماء الفقهاء والأولياء المرتبطين بالتاريخ الديني والاجتماعي لبلد المليون ونصف المليون شهيد.

  • جمال
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:38

    عاد سيدك ومولاك لو نفع احد لنفع نفسه في الفبر ويوم العرض! يوم القيامة ان كان صالحا سيتبرأ منك ويقول ربنا ما كانوا إيانا يعبدون….
    عبارة تقريب الدين من المجتمع …: هده العبارة مليئة بالسموم ، واتقوا الله فغدا ستلقاه بكلامك ويشهد عليك لسانك..
    الزوايا شرك واللهم إني ابرأ إليك من الزوايا والمنتسبين اليها والداعين اليها وامتني موحدا وان محمد عبدك ورسولك وكل تبرأ من السفهاء وعباد الدنيا والهدايا الموسمية.

  • نعم
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:39

    ويرتبط جميع أبناء الشهداء في الجزائر بالتاريخ الديني والاجتماعي لبلدهم الذي يعتبر اليوم من أكثر البلدان تقدما، حتى أنه يتفوق على بعض الدول الأوروبية كالبرتغال وإسبانيا وفرنسا واليونان وغيرها.

  • الحسين
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:42

    فقط التنبيه ان هذه المواسيم والاضرحة كانت في السابق واندترث خاصة في الثمانينات و التسعينات من القرن الماضي وتدخلت الدولة المغربية لاحياءها من جديد وصرفت الملايين من الهبات لاحياء هذه الطقوس والقبوريات
    وهذا معروف لدى الجميع.

  • مغرب
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:44

    الحمد لله عندما اصبح هؤلاء الصوفية يعرفون ما معنى الشرك
    اما ارض الأمازيغ يشهد لها انها انجبت علماء في العقيدة والتوحيد
    و على رأسهم العلامة تقي الدين الهلالي او علامة الذي ترجمة القرآن من اللغة العربية إلى الإنجليزية
    و اول عالم ادخل الدعوة السلفية الى المملكة المغربية
    وعلمنا الشرك من التوحيد والبدعة من السنة والسلفي من الصوفي
    رحم الله تعالى الأمازيغي ابن الأمازيغ تقي الدين الهلالي

  • الإسلام الأبيض الصافي
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:47

    الأولياء الصالحون هم عباد الله المؤمنون المتقون الذين يتقربون إليه بالطاعات والعبادات، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يوم القيامة. وصفهم الله في القرآن الكريم بأنهم “الذين آمنوا وكانوا يتقون”. يتميزون بالإخلاص لله، والزهد في الدنيا، والصبر على البلاء، والتواضع، والصدق في القول والعمل، ويسعون لرضا الله سبحانه وتعالى .
    ليست فيهم لا كراهية و لا عرقية قبلية و لا يمدحون الصهاينة مثل بعض العملاء

    أطيب خلق الله يخافون الله ويحترمون الإنسانية
    ولا علاقة لهم مع التمزيغ و الكراهية .

  • مغربي
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:48

    وقع الناس في الشرك فبعث الله نوح ثم عاد الناس الى الشرك فبعث الله ابراهيم ثم عاد الناس الى الشرك فبعث الله موسى ثم عاد الناس الى الشرك فبعث الله عيسى ثم عاد الناس الى الشرك فبعث الله محمد ثم هاهم نراهم يعودون الى الشرك بعد ان طهر نبينا صلى الله عليه و سلم الارض من الشرك
    قال تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا
    قال تعالى.ان الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين
    قال تعالى إن الذين تدعون من دون الله ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم و لو سمعوا ماستجابوا لكم و يوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير

  • Moslem
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:50

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فإن أولياء الله تعالى هم المذكورون في الآية الكريمة، قال الله تعالى: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [يونس:62-63].
    وتقوى الله تعالى: امتثال أوامره في السر والعلانية واجتناب نواهيه في السر والعلانية.
    وخوارق العادة والإلهام ليست هي الضابط لمعرفة الفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان.
    ولكن الضابط لمعرفة الفرق بينهما هو الاستقامة على شرع الله تعالى في الاعتقاد والعبادة والمعاملات والسلوك، فمن استقام على ذلك واتقى الله تعالى في السر والعلانية، فهو ولي لله تعالى، وأعظم كرامة يكرمه الله تعالى بها هي الاستقامة، وإذا حصل له شيء من الإلهامات والمكاشفات الإلهية فلا يعني هذا أنه أفضل الخلق أو أفضل من غيره، فقد يحصل للمفضول من ذلك ما لا يحصل للفاضل.
    وأما الإيحاءات الشيطانية فهي ما يحصل للمنحرفين والعرافين والمبتدعين والدَّجالين .
    فهذا هو الضابط، ولا ينبغي للمسلم أن يشغل نفسه بالإلهامات والمكاشفات، فإنها لا يترتب عليها شيء من الناحية الشرعية العملية،

  • نعم
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:58

    باستثناء الجزائر، لا يوجد في البلدان العربية، من المحيط إلى الخليج، فقهاء أو أولياء مرتبطون بالتاريخ الديني والاجتماعي لبلادهم.

  • وجدي
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 09:59

    الآية من سورة نوح، يقول الله تعالى على لسان نوح عليه السلام وهو يشكو قومه:
    > ﴿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا﴾ [نوح: 23]
    المعنى
    قوم نوح كانوا يعبدون أصنامًا، فنصح بعضهم بعضًا بعدم ترك عبادتها، فذكروا أسماء آلهتهم:وَدّ،سُواع،يَغوث،يَعوق،نَسر.
    وهذه أسماء لأصنام كانوا يعبدونها من دون الله، وهي في الأصل أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما ماتوا زيّن الشيطان لقومهم أن ينصبوا تماثيل على هيئاتهم ليذكّروهم بالعبادة، ثم جاء جيل بعدهم فعبدوهم.
    الدرس المستفاد:
    الآية تبيّن كيف يبدأ الشرك بخطوة صغيرة (التعظيم المشروع لرجال صالحين)، ثم يتطور إلى عبادة غير الله، ولهذا جاء الإسلام بسد كل الطرق الموصلة إلى الشرك.

  • عربي قح
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 10:00

    ولي الله عند نا نحن المغاربة هو كل مؤمن تقي، يتبع أوامر الله ويجتنب نواهيه، وهو الشخص الذي أحب الله فأحبه الله وقربه إليه، ويتميز بالمواظبة على الطاعة والإخلاص في العبادة وزيادة الإيمان والتقوى، وقد يُكرمه الله بكرامات دون أن يخرجه ذلك عن مقام العبودية،

  • الحسين
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 10:00

    موازين لي زوين مافيه شرك ولا دين ههه

  • PSYCO
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 10:06

    السي الملاحظ إلى كنتي مقيم في المغرب أنصحك بزيارة
    Un psychothérapeute فالحالة متفاقة لديك و إذا لم تكن ممن يقيم هنا فالمرجو أن تتركنا وشأننا مع الحالات المحلية معندناش الوقت نعالجوا الغباء و الحمق الجزائري

  • نعم
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 10:08

    قام الجزائريون ببناء أهرامات مصر وأغلب المعالم التاريخية في العراق والمغرب وتونس وغيرها من الدول العربية.

  • مهاجر من ألمانيا
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 10:26

    حفظ الله المغرب بلد الاولياء و الصالحين من سطو السلفية الغلاة و حفظ مولانا امير المؤمنين حامي الملة و الدين المعتدل

  • عبدالله
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 10:54

    قال رسول الله صل الله عليه وسلم في حديثه الشريف * شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار *

  • الحسين
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 11:05

    حذاري من الأفكار السلفبة التي ترمي بكلمة شرك! فدور هذه المواسم هو التذكير والتآزر وتلاوة القران وإطعام الطعام فالمعبود هوالله

  • مواطن
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 11:25

    الجنوب المغربي ليس طاطا وتيزنيت بل هو الكركرات والداخلة .

  • مغربي١٩٥٦
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 11:29

    خرافات و خزعبلات شرك و كفر و دجل و سحر و شعوذة و دعارة و لواط و سرقة و غش و تبذير و إسراف و التباهي و التفاخر هذا ما يتم في هذه التجمعات (المواسم)الدين منها بريئ لذالك سمو الأشياء بمسمياتها
    المواسم الدينية توجد فقط في الحج و العمرة في الحجاز مكة الكرمة و المدينة المنورة و المسجد الأقصى في فلسطين المحتلة

  • الحمدوشي
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 12:02

    تدخلون العرقية القبلية
    في موضوع
    المواسم الدينية
    الأولياء الصالحون هم عباد الله المؤمنون المتقون الذين يتقربون إليه بالطاعات والعبادات، ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يوم القيامة. وصفهم الله في القرآن الكريم بأنهم “الذين آمنوا وكانوا يتقون”. يتميزون بالإخلاص لله، والزهد في الدنيا، والصبر على البلاء، والتواضع، والصدق في القول والعمل، ويسعون لرضا الله سبحانه وتعالى .

  • مستنكر
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 12:45

    كل ما يقوم به اهل سوس يعتبره بعض العنصريين شرك وهم يلبسون ثوب الوعاض ومايقوم به سكان خارج هذه المنطقة فهو ثقافة واحياء للثرات. هناك مواسم خارج سوس الشيطان نفسه سيستحيي مما يمارس فيها. هناك فقط سؤال هو كم من حافظ للقران يوجد في سوس مقارنة بباقي المناطق؟

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 13:08

    كل ما في الأمر ان أصل هذه التجمعات في المواسم هو التجارة و التعارف ونشر الإسلام وإبرام الصلح بين القبائل إلى أن جائت المكائد الخارجية خاصة الصهيونية فحقنو المعاملات الربوية وباعو الخمور و شجعو على البدع والفساد والمواخير و الشعوذة تحت غطاء الدين فتم تشويه الغايات النبيلة الى مواسم يطغى عليها الفحش و الزنا والرقص و كل الموبقات
    الشيطان دار خدمتو !
    اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

  • التمسماني
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 15:28

    نحن المسلمون لسنا في حاجة لوسيط في علاقتنا مع الله الواحد الأحد. هذه المواسم تعرف ممارسات شركية و دعارة و سكر و سرقات تحت أنظار السلطات.

  • علال
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 15:28

    الموسم في الثقافة المغربية ظاهرة قديمة ولكل موسم زمان و مكان يخصه و هو لقاء للقبائل المجاورة للموقع حول رمز دبني فيه عبادة و تجارة و صلة رحم و تناسب و ترفيه و طبعا حيث اجتمع الناس هناك اجابي و سلبي و المظاهر المشينة لم تسببها المواسم و لن تختفي بعدها كالشعودة و الفساد الاخلاقي بجميع مظاهره و ايجابيات الموسم اكثر من سلبياته لانه مجال للبسطاء للتعبير عن كيانهم و مادة ترسخ خصوصيات الشعب المغربي بثقافة عريقة للتعايش في ضل الدين

  • عابر سبيل
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 16:46

    روى مالك في الموطأ قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لاتجعل قبري وثنا يعبد ٱشتد غضب الله على قوم ٱتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) هذا حديث للنبي صلى الله عليه من رواية الامام مالك يامن تدعون أنكم على مذهب الامام مالك. وتخالفون قول نبيكم صلى الله عليه وسلم بٱتخاذكم القبور اوثانا يذبح لها ويتقرب إليها وينذر لها فاللهم إن هذا شرك وهو سبب للجفاف والزلازل .فاللهم انشر التوحيد والسنة في هذه البلاد واخذل كل مشرك مبتدع .واوصي إخواني المسلمين بأن يدعو الله ويطيعوه فهو من بيده ملكوت كل شيء قال تعالى ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله )

  • س شكيب
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 16:47

    الممارسات الشركية هي لي كيديروها دوك لي توظفوا بدون مستوى وترقاو بدن مستوى واخذوا المناصب والعقل الله يجيب. المانضة ديالهم النص فيها كيمشي فالشركيات بحال ايلا بعو يعيشو فيها خالدين اولا بغو يملكو الدنيا لعنهم الله

  • مهاجر
    الأربعاء 3 شتنبر 2025 - 22:26

    مواسم الشرك استحمار المواطنين عبر الزوايا والاضرحة وسيدي ولالة

  • سوس العالمة مهد الحضارة
    الأحد 21 شتنبر 2025 - 11:20

    لقد تأثرت من التعاليق، كل يعلم أن سوس به العديد من رجال الله الصالحين. وأن سوس أو الدولة المرابطية ضارب في عمق التاريخ. ولا يسعنا إلا التأمل كيف كان الأولياء الصالحين والذين لهم الفضل في ترسيخ عقائد الدين الإسلامي الذي يدعو للتعايش السلمي بين الجميع باحقاق الحق ورفع الظلم بين الأفراد،والقضاء على الأفكار الخاطئة السائدة. فكانت زيارة الأولياء من باب استحضار فضلهم والإطعام والتصدق لهم. والاقتداء بعلمهم النافع. عادة كانت لها أبعاد حسنة، إلا أن العديد من الناس يستسهلون الأحكام المسبقة عن جهل وكسل عوض البحث قبل الحكم. مما يتسبب في منحها أبعادا أخرى،غير حقيقية. ومن هذا كله نسأل الله أن يتغمد عباده الصالحين من أجدادنا بالرحمة ويرزقهم الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب والتابعين لهم بإحسان الى يوم الدين آمين

صوت وصورة
كرنفال يجوب شوارع طانطان
الإثنين 2 نونبر 2026 - 11:40

كرنفال يجوب شوارع طانطان

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 12

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 12

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني