الموافقة على "خطة ترامب" تطلق تساؤلات حول مستقبل حماس في غزة

الموافقة على "خطة ترامب" تطلق تساؤلات حول مستقبل حماس في غزة
صورة: أرشيف
الخميس 9 أكتوبر 2025 - 23:30

بعد أن أبدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) موافقة مبدئية على بعض بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بتسوية الوضع في غزة، انفتح المشهد الفلسطيني على أسئلة حارقة بشأن الموقع الذي ستتخذه الحركة في قادم التحولات.

فبين التهدئة المؤقتة وتبادل الأسرى، تظل القضايا الكبرى معلّقة؛ من مصير الحكم في غزة إلى مستقبل السلاح ودور المقاومة، وهي عناوين لم تُحسم بعد، لكنها تشي بمرحلة سياسية مختلفة في الأفق.

وفي هذا المنعطف، تواصلت جريدة هسبريس مع عدد من الإعلاميين والأكاديميين الفلسطينيين لاستقراء ما قد تحمله الأيام المقبلة من تحولات في تموقع الحركة وتوازناتها بين خيار المشاركة السياسية وخط الدفاع الميداني.

وأكدت الفعاليات الفلسطينية التي تواصلت معها هسبريس، من إعلاميين وباحثين في الشأن السياسي، أن مستقبل “حماس” بعد الموافقة الأولية على بعض عناصر خطة التسوية سيظل رهينا بتوازنات دقيقة بين مقتضيات العمل المقاوم واستحقاقات الانخراط في مسار سياسي أكثر تعقيدا.

وأوضحت هذه الفعاليات أن الحركة تجد نفسها اليوم أمام مفترق طرق بالغ الحساسية؛ فإما أن تواصل تموقعها كقوة مقاومة تستمد شرعيتها من خطاب الرفض والمواجهة، أو أن تنخرط تدريجيا في مشهد سياسي توافقي قد يُعيد رسم أدوارها وتفاعلاتها الداخلية والخارجية.

وعلى الرغم من أن المواقف داخل الحركة لا تزال غير موحدة تماما، فإن مراقبين يرون أن “حماس” تحاول الموازنة بين الثوابت العقائدية وبين متغيرات الواقع، دون أن تخسر قاعدتها الشعبية أو تُفرط في مكتسبات مشروعها السياسي.

ويرى هؤلاء الخبراء أن الرفض الإسرائيلي المعلن لإشراك “حماس” في أية تسوية سياسية مقبلة يضع الحركة أمام معادلة صعبة، إذ إن تجاوبها النسبي مع بعض مضامين الخطة الأمريكية – خاصة ما يتصل بالتهدئة وتبادل الأسرى – قد يُفهم كخطوة واقعية تمليها اعتبارات إنسانية وأمنية في قطاع غزة؛ لكنه في المقابل لا يضمن لها موقعا ضمن ترتيبات الحل النهائي.

ويُضيف الخبراء أن “حماس” تجد نفسها في موقف دقيق، بين الحفاظ على خطابها المقاوم وبين الانفتاح على مسارات سياسية محفوفة بالتأويلات؛ ما يجعل مستقبلها مرهونا بقدرتها على المناورة وسط توازنات إقليمية ودولية معقدة.

مأزق التوازن

وائل حمدي، الصحافي الفلسطيني المستقل، قال إن موقع “حماس” اليوم يتأرجح بدقة بين ما يُمكن اعتباره مكسبا تفاوضيا وبين ما قد يُقرأ من خصومها كتنازل سياسي؛ فقبولها ببعض عناصر خطة ترامب، لاسيما ما يرتبط بالأبعاد الإنسانية وتبادل الأسرى، قد يُقدَّم داخليا كإنجاز في سياق الأزمة المتفاقمة داخل قطاع غزة، ويُسوّق كاستجابة واقعية لضغوط شعبية خانقة؛ غير أن هذا القبول، وإن بدا عقلانيا من زاوية البراغماتية السياسية، يضع الحركة أمام تحدٍّ مزدوج: أولا، ضرورة إقناع قواعدها بأن الخطوة لا تمس ثوابت المقاومة. وثانيا، تفادي تأويلها كعلامة على الانخراط في منطق التسوية.

وأضاف حمدي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “حماس” مطالبة اليوم بصياغة خطاب سياسي يُبقي على شرعيتها النضالية، وفي الآن ذاته، لا يُغلق الباب أمام تحوّلات إقليمية قد تفرض إيقاعها على كل الفصائل الفلسطينية.

وأبرز الصحافي الفلسطيني سالف الذكر أن الرفض الإسرائيلي العلني لأي دور لـ”حماس” في الترتيبات السياسية لما بعد الحرب يمثل أحد أعقد التحديات التي تواجه الحركة في هذا الظرف الحرج.

وعلى الرغم من أن هذا الرفض ليس جديدا، فإن تكراره في سياق دولي يدفع نحو تسوية شاملة يضع حماس أمام مأزق حقيقي؛ فإما التصعيد الميداني لفرض الذات كفاعل لا يمكن تجاوزه، وهو خيار مكلف إنسانيا وسياسيا، أو الانخراط عبر قنوات غير مباشرة في مسار تفاوضي يحفظ لها الحد الأدنى من الاعتراف والوجود الرمزي.

ورجّح حمدي أن تميل “حماس” إلى خيار ثالث، يتمثل في تعزيز شرعيتها من الداخل الفلسطيني، وتوظيف الرصيد الشعبي الذي راكمته خلال الحرب، للضغط باتجاه حضور سياسي غير مباشر، يحفظ موقعها ويمنع استفراد خصومها بالقرار الوطني.

وتابع المتحدث لهسبريس أن الولايات المتحدة، كما هي عادتها في مختلف ملفات الشرق الأوسط، تُقدّم مصالحها الإستراتيجية ومصالح حليفتها إسرائيل على أي اعتبار آخر.

وأكد أن واشنطن لن تتورط في دعم أي صيغة تُعيد لحماس موقعا رسميا في المشهد، حتى وإن اضطرت إلى التعامل معها بشكل غير مباشر أو عبر وسطاء إقليميين.

ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية ستحرص على الحفاظ على قدر من التوازن: لا إقصاء كامل لحماس يهدد الاستقرار، ولا شرعنة واضحة قد تُغضب تل أبيب أو تُضعف السلطة الفلسطينية؛ وهو ما يجعل موقفها قائما على مزيج من البراغماتية والتوجس يُدير الملف بحسابات دقيقة بين الضغط والاحتواء، دون التورط في مسارات تفرض عليها اعترافا سياسيا كاملا بالحركة.

المقاومة الفلسطينية

قال الدكتور سامر الدويك، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة إسطنبول صباح الدين زعيم، إنّ التعاطي مع خطة ترامب الجديدة لا يمكن فصله عن محاولات إعادة تشكيل الخريطة السياسية الفلسطينية بما يخدم موازين قوى إقليمية ودولية تسعى إلى إنهاء دور الفصائل المقاومة أو تطويعه.

واعتبر الدويك أن “حماس”، رغم محاولات عزلها سياسيا، لا تزال تحظى بشرعية شعبية واسعة بوصفها حركة مقاومة؛ وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام معضلة التعامل معها: إما احتواؤها ضمن تسوية تُضعف خطّها النضالي، أو الإبقاء عليها كفاعل خارجي غير مرغوب فيه.

وشدد المتحدث على أن أية محاولة لإدماج “حماس” في صيغة سياسية تتطلب إقرارا بدورها النضالي وتاريخها في مقاومة الاحتلال، وإلا فإنها لن تقبل بموقع رمزي أو تقني داخل منظومة سياسية لا تراعي ثوابتها.
وأضاف الدويك أن الرهان على تحييد “حماس” من خلال ضغوط سياسية أو اشتراطات دولية سيفضي، في الأغلب، إلى نتائج عكسية.

فالحركة، حسب قوله، أثبتت في محطات سابقة قدرتها على المناورة والتكيّف، دون أن تتنازل عن جوهر مشروعها المقاوم، وهو ما يجعلها رقما صعبا في أي معادلة.

وسجل الأستاذ الجامعي أن بعض الجهات الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تميل إلى إعادة صياغة المشهد الفلسطيني عبر بوابة الإعمار أو الدعم الإنساني، دون الانخراط في حل جذري لقضية الاحتلال؛ وهو توجّه، وفق الدويك، لا يمكن أن يُفضي إلى استقرار حقيقي، ما دامت مقومات السيادة والعدالة غائبة عن أي اتفاق مفروض من الخارج.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة إسطنبول صباح الدين زعيم أن أية مقاربة دولية تتجاهل الوزن الشعبي والسياسي لـ”حماس” محكوم عليها بالفشل، مشددا على أن الحركة أصبحت، بفعل الواقع الميداني، طرفا لا يمكن القفز عليه في أي حل سياسي دائم.

وأبرز المتحدث لهسبريس أن الضغوط الغربية الرامية إلى احتوائها أو تفكيك جناحها العسكري قد تدفع بالوضع نحو مزيد من التعقيد، لا سيما إذا لم تُرفق برؤية شاملة تضع حدا للاحتلال وتُحقق العدالة للفلسطينيين.

كما أضاف الدويك أن الرهان على إعادة بناء قطاع غزة اقتصاديا، مقابل شروط سياسية تُقصي الفصائل المقاومة، لن يكون إلا تكرارا لسيناريوهات فاشلة جُرّبت في محطات سابقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • From Other World
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 23:46

    كلمة حماس بعد اطلاق الرهائن سوف تصبح تهمة عالمية. مثلها مثل داعش و القاعدة. حماس كإسم و كمنظمة انتهت نهائيا اما المقاومة يمكن مستمرة.
    قادة حماس في غزة غالبا سوف تجدهم الان غادرو غزة نحو المنفى و الانعزال. في اتفاق تحت الطاولة يمكن الى قطر او تركيا او غيرها.

  • يونسمحمد
    الخميس 9 أكتوبر 2025 - 23:48

    ?واو واو ..من بين الشروط الأساسية هي نزع السلاح من حماس وعدم وجودها وعدم مشاركتها في اية حكومة فلسطينية الان او مستقبلا ! فكيف لهدا التساؤلات؟؟؟؟؟ والان حماس وافقت على كل شروط الرئيس طرامب وانتهى الأمر! لكن إذا ظهرت مرة أخرى على الساحة السياسية الفلسطينية فان دالك سيعطي الضوء الأخضر لإسرائيل ان تعود وتنسف كل احلام الفلسطينيين بقيام دولة فلسطينية وبتزكية الولايات المتحدة الأمريكية وجميع الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية…وسيكون دالك هدية ذهبية قيمتها اكثر من الهدية التي قدمتها لنتانياهو في السابع من أكتوبر المسمى طوفان الأقصى او في الحقيقة خراب ودمار الأقصى والاف الابرياء في غزة

  • قاسم
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 00:04

    حان الوقت لتصبح فلسطين دولة كباقي دول العالم و ليس دولة يحكمها رئيسان رئيس فلسطين و رئيس حماس و كل رئيس لذيه حكومته و جيشه و اسلحته و يتخد قراراته دون حتى التنسيق مع الرئيس الثاني و هاته الظاهرة لا نجدها سوى في دول عربية كلبنان و اليمن و السودان و ليبيا … و حتى الدول العربية تجمعهم العروبة و الدين الإسلامي و الجورة و الحدود و لا توجد بينها ولو دولتين عربيتين تجمعما علاقة جيدة أخوية. فاستيقظي يا من كانت تسمى خير أمة أخرجت للناس

  • موسكو
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 00:05

    حسب رسالة تشارلي كيرك لناتانياهو، الشباب في أمريكا أصبحت تحب حماس وأغلبهم معها، وهناك كره شديد لإسرائيل، لم نعد نجد شباب من الأجيال الجديدة تحب إسرائيل وتدعمها.
    في العالم الثالث موجود، الدنيا رخيصة فقط 200dh

  • Abdel Fattah
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 01:53

    حماس فكر دروس في الصلابة والتحية والمروءة والشهامة والإصرار للشعوب المحتلة أمام جبروت أي محتل دموي وحشي مهما كانت قوته وهمجيته. هدا الفكر بدأ مع السوري الشهيد عزالدين القسام الدي قاتل الفرنسيين والبريطانيين والصهاينة إلى حين إستشهاده, تطور هدا الفكر وتقوى وتبنته ثلة من المجاهدين الصابرين وأضافوا تحت إسم حماس, وأضافوا لهدا الفكر معنى أوسع بتكشل جيش أكثر تنضيما وعزيمة من كل الجيوش العربية مجتمعة والتي لم تستطع الصمود أمام الصهاينة أكثر من ستة أيام في حرب 67. دهب الشهيد عز الدين القسام وجاء الشهيد أحمد ياسين, دهب الشيخ أحمد ياسين وجاء بعده الشهيد الرنتيسي وتستمر قافلة الشهداء إلى أن تتحرر فلسطين والعالم الغربي من هيمنة الصهاينة على قراراتهم السياسية بدعم قتلة الأطفال, هدا الفكر لن يموت الى قيام الساعة.

  • criticool
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 02:13

    طالما هناك احتلال فضروري تكون مقاومة وحماس جزء من قائمة المقاومين الأشداء الذين سجلوا صمودهم في وجه الاحتلال وقدموا شهداء من قيادتهم ومن كتائبهم فداءا لتلك الأرض الطيبة الولادة أرض المقدس ومسرى رسول الأمة محمد صلى الله عليه وسلم

  • عبد العلي
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 03:39

    حماس المنظمة الصغيرة المحاصرة من الجميع انتصرت في عدة مواقع على الجيش الذي قهر العرب و الفرس و دكهم دكا. لماذا نصرهم الله؟ عندهم عقيدة. عساكرهم لا يقضون الليالي الحمراء مع المخدرات و الشراب و الراقصات. حماس تنتج سلاحا أكثر من أغلب العرب تحت الأرض. المشكلة ليست في حماس و لا غيرها من الفصائل. المشكلة فينا بمهرجانات و خضوعنا للغرب لا نستطيع تحرير لا سبتة و لا مليلية و لا الجزر و لا بسط الجيش في كل الصحراء و لا استرجاع الأراضي التي اقتطعتها فرنسا. ليست عندنا صناعة سلاح و لا حتى بندقية بسيطة. ليس عندنا اكتفاء ذاتي لا في القمح كما فعلت زمبابوي و لا في الطاقة و لا أي شيء. متى سنتعلم من الآخرين و ننهض؟ الحرب بدأت و نحن فقط نهتم بالكرة.

  • Hassan
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 07:11

    كان المفروض ان تعلن حماس نهاية الكفاح المسلح و الانخراط في العمل الدبلوماسي منذ سنوات كثيرة لكن غياب بعد نظر الطغمة الحاكمة جعلها تتورط في قرارات متهورة و غير مدروسة تتعارض مع توجهات المجتمع الدولي و هاهي حماس تقف وحيدة منبوذة من الكل حتى من الانظمة والشعوب العربية بل حتى الغزاوين يتمنون رحيلها لانها تجتم على انفاسهم منذ عقود. الان حماس ستظع سلاحها صاغرة دليلة وتترك السلطة بعد ان كانت امامها الفرصة لتقود عملية السلام مع اسراىيل و تنمية قطاع غزة ….حماس افشلت عملية السلام التي قادها ياسر عرفات لانها رفظت حدود سبعة وستين والان حماس تطالب بحدود سبعة وستين !!!

  • اغبالو
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 07:27

    حماس انتهت، ولا عزاء لأصحاب الكوفية الذين كسدت بضاعتهم، وفسدت تجارتهم وانقطعت أرزاقهم وتحطمت المراكب التي كانوا يركبونها لاستحمار الجماهير واستغفال المغفلين. سيطبع الفلسطينيون وعلى ويحمار ومن معه ان يناهضوا التطبيع بين الفلسطينيين وإسرائيل

  • Sadiq
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 08:32

    حماس قامت بالدور المنلط بها ألا و هو تقديم غزة في طبق من ذهب للمستعمر القديم الجديد الأنجلوصهيوني.برافوا حماس بيدق إيران و الصهاينة. و رحمة الله على الأرواح الطاهرة أرواح الأطفال البريئيين.

  • المغربي الحر
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 08:39

    التزوير الإعلامي إنفضح و الأكاذيب المسوقة
    من طرف الإعلام لتوسيخ سمعة العربي المسلم
    بالإرهاب إنفضحت
    كل التزوير الإعلامي
    ضد العرب و المسلمين في سوق الإعلام إنفضحت
    الشعب الأمريكي و الشعب الأوروبي والشعب الأسيوي
    عرف الحقيقة .
    الكل يساند المضلوم و المعتدي عليه .
    شعب أمريكا عرف الحقيقة
    عرف
    أن أمواله و أسلحته هي من عملت الفرق
    في هذا الصراع .

    على ترامب أن يكون عادلا
    أو أنه سيخر الإنتخابات القادمة

  • مواطن
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 09:11

    سكان غزة بين اختيارين: اما الاستمرار في مساندة حماس و الاستعداد لمواجهة التدمير و الجوع و الموت بعد فترة تطول او تقصر حسب رغبة اسرائيل او مساندة تيار معتدل يعمل على التعامل مع الواقع ببراغماتية تسمح لأطفال غزة في النمو في جو قد يتحسن ان توفرت المساعدات العربية و الدولية لتوفير قدر أدنى من العيش الكريم…مجمل القول، اختيار التحكم للعقلانية و الواقعية هو الحل الوحيد للتعامل مع الوضع حاضرا و مستقبلا

  • jawad
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 09:21

    استشراف أن إسرائيل ستقوم بتهجير سكان الضفة إلى قطاع غزة. لأنه على كل حال لم تأت الصهيونية إلى تلك المنطقة من أجل السلام.

  • مهاجر متتبع
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 10:07

    «أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ» (سورة البقرة، الآية 100).
    «فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً» (سورة المائدة، الآية 13).

    هذا تحذير ربّاني منذ القدم: لا يُؤمَن جانبٌ اعتَاد الغدر والخيانة، لأنهم لا يوفون بالعهد إلا لمصلحتهم. وبعضُ العرب يرحبون ويصفّقون للصهاينة لأيّ اتفاق كان. نتنياهو، هذا السفاح المجرم، يريد استمرار الحرب لأنه يعلم أن هذه قد تكون نهايته؛ والقادم قد يكون أسوأ. الصهاينة لن يتوقّفوا عند هذا الحدّ، وقد أُعلن علانيةً عن فكرة «إسرائيل الكبرى» — صدقوا أو لا تصدّقوا. أما سيدكم ترامب فمصيره الجحيم، وقد يأتي بعده رئيسٌ أشدّ جرماً منه. وأنتم ستبقون متمسِّكين بالكراسي حتى يصل بكم الذلّ إلى نقطةٍ أقلّ من الصفر

  • كمال امارير
    الجمعة 10 أكتوبر 2025 - 10:08

    اولا السلام فهو يعني الامن والاستقرار والازدهار والتنمية والرفاهية للمواطن والشعور بالامن والامان والراحة والرضى.
    اذن السلام فهو في صالح كل الدول
    احسن واكبر صفقة واهم انجاز وأفضل سياسة وانجح مشروع و هو السلام بدونه لاشئ
    لنتذكر الحرب العالميه الاولى والثانيه ماذا جلبت اما بعد انتهائها والسلام ماذا حصل
    المقاومة تولد ولاتموت
    السؤال متى تولد المقاومة في بلد في العالم
    عند الظلم والاضهاد والضغيان والتعدي
    كأنك تطلب من شخص وانت تخنقه ان لا يقاوم ويبقى هادئ هادا امر مستحيل
    كل شخص يقاوم الخنق على قدر الاستطاعة اما بالصراخ او الصراع او اي شكل من المقاومة المتاحة.
    افضل ضمان لعدم وانهاء اي مقاومة في العالم هو الاتفاق والتعهد والالتزام بالاتفاقيات والحوار وتجنب ممارسة الضغط والتهديد بكل انواعه واشكاله
    المقاومة لا تموت تلد مع الضغط

  • مواطن غير داوي
    السبت 11 أكتوبر 2025 - 17:39

    بجب علينا ان نعلم ان قرار وقف النار في غزة من طرف ترانب ما هو الا وقت بسمح له و للصهاينة مراحعة خسابتهم و مراجعة خطتهم للنيل من غزة و فلسطين و ما طلب نزع السلاح من حماس مل هو الا خلو الساحة للصهاينة و يلعبون كيف يشاؤون
    اتعلم ا ان الثقة في العدو هو اهداءكم لهم فوق طبق من ءهب و حرير لتكونوا حديرين و حافظوا علىسلاخ حماس ما هو قوة العرب لردع الثهبون و امثالهم

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 6

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 10

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي