غيّب الموت، الليلة الماضية، الفنان الأمازيغي المعروف عمر بوتمزوغت، ابن مدينة الخميسات، بعد صراع طويل ومرير مع مرض السرطان، في خبر نزل كالصاعقة على محبيه وأصدقائه وعلى الساحة الفنية الأمازيغية التي فقدت أحد أعمدتها.
وأكدت مصادر مقربة من الراحل أن الفنان وافته المنية بعد تدهور حالته الصحية في الأسابيع الأخيرة، حيث كان يخضع للعلاج، قبل أن يسلم الروح لبارئها، تاركا وراءه إرثا فنيا غنيا وحزنا واسعا في صفوف عائلته وذويه وجمهوره.
ويعد الراحل عمر بوتمزوغت من أبرز الأسماء التي بصمت الأغنية الأمازيغية لعقود، واشتهر بعزفه المميز والمتفرد على آلة الوتر، التي طوعها ليقدم ألحانا خالدة مزجت بين الأصالة والمعاصرة، وأكسبته مكانة خاصة لدى الجمهور.
ولم يكن الفنان الراحل مجرد عازف ومطرب، وإنما كان حاملا لمشعل التراث الموسيقي الأمازيغي، حيث ساهم من خلال أعماله وألبوماته في الحفاظ على الموروث الثقافي والفني الأمازيغي والتعريف به داخل المغرب وخارجه وفتح الباب أمام أجيال جديدة للاهتمام بهذا اللون الفني الأصيل.
وعلى إثر وفاة بوتمزوغت، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل التعزية والمواساة، حيث نعى عدد كبير من الفنانين والموسيقيين والإعلاميين الراحل، مستحضرين خصاله الإنسانية الطيبة وتواضعه الكبير وعطاءه الفني الذي لا ينضب.
ومن المنتظر أن تشيع جنازة الفقيد بمسقط رأسه بمدينة الخميسات، بحضور أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه في الميدان الفني، وسط أجواء من الحزن والتأثر لفقدان أحد رموز الأغنية الأمازيغية.
برحيل عمر بوتمزوغت، تفقد الأغنية الأمازيغية صوتا من أصواتها الدافئة وقلبا من قلوبها النابضة؛ لكن أعماله ستبقى شاهدة على مسار فنان كرس حياته لخدمة الفن والثقافة الأمازيغيييْن بكل إخلاص وتفان.
تعددت الأسباب والموت واحد
رحمة الله الفقيد واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ان لله وان اليه راجعون
بخصوص عبد الهادي بلخياط قلنا وفاة المطرب المغربي عبد الهادي بلخياط ، نفس الشيء بالنسبة لعبد الوهاب الدكالي قلنا وفاة المطرب المغربي عبد الوهاب الدكالي .
فنان حقيقي ، رحمه الله ،وغفر الله لنا وله. كان جدي في آداء الاغنية د تمازيغت . و يتقن الة ” لوتار”. انا لله وانا اليه راجعون.
معروف أغنية يما يما كم ايدغوري الله ارحمو ويغفر له إن لله وإن إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك وارزق جميع أفراد عائلته وجميع الشعب المغربي الصبر والسلوان في وفاة هذا الفنان العظيم. لقد عمل رحمه الله كل ما في وسعه لخدمة الموسيقى الامازيغية خاصة و الثقافة الامازيغية عامة وجزاه الله عن هذا خير الجزاء.
اللهم ارحمه و اغفر له و اجعله اللهم من أهل الجنة و أرزق أهله الصبر و أبدل محبتهم له صبرا وداعا يا صاحب رائعة ( سامحي يا يما سامحي سامحي)
يقول الله تعالى ” ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستاخرون ساعة ولا في يستقدمون ” . تقبل الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان . إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنا لله وإنا إليه راجعون….