وصف أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الموسم الفلاحي الحالي بـ”المتغير”، موردا أنه “تميز بأمطار مبكرة شملت جل مناطق المملكة خلال شهر أكتوبر؛ تلتها، مع الأسف، فترة من العجز المطري امتدت من شهر نونبر إلى فبراير، مع تباين واضح بين المناطق”.
وقال البواري، أثناء التفاعل مع أسئلة المستشارين بالغرفة البرلمانية الثانية، اليوم الثلاثاء، إن “هذه الوضعية تسببت في محدودية المساحات المزروعة من الحبوب الخريفية والتي لم تتجاوز 32 مليون هكتار”.
وتابع المسؤول الحكومي ذاته: “وقد تحسنت الوضعية المطرية ابتداء من شهر مارس، بفضل التساقطات المهمة والثلوج التي كان لها وقع إيجابي على الوضع الفلاحي في مختلف المناطق”.
ووضح الوزير أن “التساقطات المطرية، إلى غاية 5 يونيو 2025، بلغت حوالي 302 ملم، أي بانخفاض قدره 23 مقارنة مع سنة عادية معدل 30 سنة وبارتفاع 14 بالمائة مقارنة مع الموسم الفلاحي الفارط”، لافتا إلى أن “حقينة السدود الموجهة لأغراض فلاحية بلغت 5,2 مليار متر مكعب؛ ما يمثل نسبة ملء تناهز 37 في المائة مقابل 30 في المائة المسجلة خلال الموسم الفارط في الفترة نفسها”.
وذكر المسؤول الحكومي أن “الأمر شكل بوادر خير للفلاحين أنعشت آمالهم في العودة إلى دورة جديدة من الأعوام المطيرة، والخروج من دوامة سنوات الجفاف”، مفيدا أن “الموسم سجل تحسنا في وضعية الغطاء النباتي بشكل كبير؛ مما ساهم في الرفع من مردودية أهم الزراعات الخريفية في المناطق الملائمة، على وجه الخصوص، وإعطاء دفعة قوية للزراعات الربيعية، خاصة القطاني والحبوب الزيتية”.
كما أورد أن “كثافة الغطاء النباتي في تحسن وضعية القطيع الوطني وإغاثة الماشية المتضررة من توالي سنوات الجفاف”، وزاد: “فيما يخص تقدم سير الموسم الفلاحي، تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات؛ أهمها بيع 740 ألف قنطار من البذور المختارة للحبوب الخريفية، بزيادة 10 في المائة مقارنة مع الموسم الفارط، ودعم 1,34 مليون قنطار من الأسمدة الأزوطية وبيعها بأسعار منخفضة لفائدة 78 ألف مستفيد”.
وذكر البواري أن “المساحة المؤمنة من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية بلغت 661 ألف هكتار من أصل 1 مليون هكتار المُبَرمجة؛ منها 550 ألف هكتار في إطار التأمين المتعدد المخاطر المناخية الخاص بالمنطقة الملائمة، و111 ألف هكتار في إطار برنامج دعم القدرة على الصمود والتكيف مع المناخ الذي يهم المنطقة غير الملائمة”.
ومضى الوزير قائلا: “هذه التدابير والإجراءات تترجم الحرص على مواكبة الفلاحين ودعمهم والوقوف إلى جانبهم، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي أصبحت تفرض اتخاذ إجراءات هيكلية لدعم أداء القطاع الفلاحي، وإعادة تحفيز التشغيل الفلاحي؛ مما سينعكس إيجابا على وضعية الأسر بالعالم القروي”.
وشدد وزير الفلاحة على أن “نجاعة التدابير المتخذة لمواكبة الموسم الفلاحي، وبفضل التساقطات المطرية الأخيرة، مكنت من تسجيل بوادر موسم فلاحي إيجابي، مقارنة بالسنوات السابقة”.
وواصل المسؤول ذاته: “من المتوقع أن يصل محصول الحبوب الرئيسية هذه السنة 44 مليون قنطار بزيادة قدرها 41 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق”، لافتا إلى أن “هذه التوقعات تترجم صلابة ومناعة القطاع الفلاحي، ومثابرة الفلاحين ومختلف الفاعلين في القطاع”، مؤكدا ما وصفه بـ”الحرص على دعم مختلف السلاسل الفلاحية؛ مما يمكن من تعزيز عرض الإنتاج الفلاحي”.
وأضاف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات: “انطلق موسم الحصاد، وبلغت نسبة المساحة التي تم حصدها إلى حدود اليوم 21 بالمائة”.
واعتبر البواري أن “الأداء الجيد لمختلف سلاسل الإنتاج وارتفاع إنتاج الحبوب وتحسن المراعي كلها عوامل ستنعكس بتحقيق نسبة نمو إيجابي من المتوقع أن تبلغ 5,1 في المائة مقابل 4.8 في المائة خلال الموسم الفارط”، مسجلا أن “هذا الأداء يبشر باستعادة دينامية التشغيل بالقطاع الفلاحي المتأثرة جراء توالي سنوات الجفاف ويؤكد قدرة القطاع على الصمود، والتي تم بناؤها على مدى سنوات من تنزيل مختلف الاستراتيجيات الفلاحية”.
أما فيما يخص الزراعات الربيعية، ذكر المتحدث أن “المساحة المزروعة بلغت حوالي 187 ألف هكتار”، مضيفا أنه “بالنسبة للخضروات، فقد ساعدت الظروف المناخية في تسريع برنامج زرع الخضروات الربيعية. وإلى حد الآن، تم إنجاز 104 في المائة من البرنامج المحدد، أي حوالي 73.200 هكتار”.
وتابع المسؤول الحكومي عينه: “مكن تنفيذ هذه البرامج من طرف مصالح الوزارة والتزام الفلاحين رغم الصعوبات المتعلقة بالوضعية المائية من إنتاج كميات كافية من مختلف الخضروات لتغطية احتياجات الاستهلاك الداخلي”.
الجفاف لا يوجد إلا في قلوب ضعاف الإيمان و ناهبي الأموال و الخيرات أما الحمد للله بلاذنا. بلاذ الخير و الفلاح.
هذا من فضل ربي اللهم لك الحمد
اللهم ادم نعمت علينا و لا تجعلنا من القانطين
هاد العام عرفنا أمطار وفيرة والحمد لله، والغطاء النباتي تحسن بشكل كبير. فكيفاش الوزير يقول موسم الجفاف والكحط؟! خاصنا تصريحات مسؤولة ومرتبطة بالواقع، ماشي تبريرات مسبقة لأزمات معيشية. عطيو المغاربة الحقيقة بلا تهويل ولا تزييف، راه المواطن كيعرف يميز!
الحمد لله الذي لاتعد نعمه اللهم زدنا ولاتنقصنا.
كيف حصل هذا المنتوج ومناطق الزراعة البورية الرئيسة من دكالة عبدة الشاوية تادلة زعير زكور العرب لم يتعدى فيها الحرث نسبة 20% نظرا لجفاف حاد في شهور اكتوبر نونبر دجنبر ويناير يعني شهور الزراعة الخريفية !!
فأين هي مناطق التي أوصلت المنتوج إلى هذه الكمية !!
ومن أين أتوا بهذه الإحصاءات
يا ودي حبسو غير تصدير ليتدي المياه حنا في سنوات الجفاف كل نوع تتصدرو راه تتصدر المياه لي هي اصلا ماعندناش زيادة على ذلك تتعطيو المغاربة يكلو غير ديشي
ماكاين لا مجهودات الوزارة لا عبو الريح،لولا رحمة الله ونعمة الغيث لكانت السنة كارثية.الحمد لله ربي رحم المغرب والمغاربة بعد خروج الليالي ،وكان شهر رمضان فأل خير علينا فاخضرت وأينعت وسالت الأودية وامتلأت السدود،بعدما تسرب اليأس إلى قلوب الفلاحين،ولكن الله رحمان رحيم
لعلي 5. فعلا هذه المناطق شهدت سنة جافة، زيادة على مناطق الرحامنة والحوز وسوس الذي تعرض لقلة التساقطات أثرت حتى على الغطاء النباتي، لكن مناطق وسط الشمال مثل السايس والشمال وهضاب مقدمة الريف والأطلس المتوسط شمال خنيفرة والمنطقة الشرقية الشمالية عرفت وفرة في الإنتاج أكثر من السنوات الماضية،وأنقدت الموسم الفلاحي وهي التي رفعت في هذه الأرقام.
نظام فلاحي غريب هذا الذي عندنا في المغرب!! َمحصول الطماطم وحده يتجاوز 15 مليون قنطار والحبوب بكل اصنافها 44 مليون قنطار وكأن الأولى تسقى بماء البحر والثانية بالماء العادي
في هاته السنة هناك تفاوتات على مستوى الانتاج في مناطق المغرب هناك مناطق كان بها الانتاج لا باس به وهناك للاسف مناطق كانت تعرف بانتاجيتها الكبيرة لكن للاسف في هاته السنة مردودها منعدم في الحبوب سيدي قاسم نمودجا فبعض الجماعات مردودها 0 في انتاج الحبوب
روسيا أنتجت ٦٥ مليون طن و المغرب يبالغ و يقول ٤٤ مليون قنطار. قارن بين الدولتين
أربعة واربعون مليون قنطارا من الحبوب الحمد لله ولكن ليست كافية لجميع المغاربة اكثرهم يأكل اكثر من كيلو من الخبز يوميا فاضرب الحساب وسترى هل هو كافي ام لا لهذا المغرب فلاحته ليست كافية استراد قمح أوروبا واسيا ضروري
المحصول مبالغ فيه والمغاربة لهم الحق في المعلومة ونحن ضد إستعمال أرقام تهم السيادة الاقتصادية للمغرب من أجل أغراض إنتخابية. هزلت أنشري هيسبريس
عندما اقرء الأرقام من طرف المسيرين للبلاد يصيبني الصداع في الراءس . كلام معسول والحقيقة الله اعلم
لك الحمد ولك الشكر ياالله يا من انت رحيم بنا اكثر من أنفسنا وامهاتنا
في المجلس الوزاري برئاسة صاحب الجلالة قال وزير التجهيز بأن نسبة ملء السدود تجاوزت 40% بينما في هذا التقرير وزير الفلاحة يتكلم غن 37% فقط. أين هو انسجام الحكومة؟؟ من خلال تضارب الأرقام يظهر ان اعضاء الحكومةغير منسجمين وكل واحد يلغي بلغاه. ولكن الاكيد ان الرقم الصحيح هو الذي قيل في حضرة صاحب الجلالة ويظهر ان وزير الفلاحة كم يكن حاضرا بالمعنى المجازي ولم يطلع على بلاغ نهاية الاجتماع الحكومي مع صاحب الجلالة.
44 مليون قنطار من القمح الجيد ستذهب كلها الى الشركات الفرنسية منها (سيريلاك) للأطفال العلبة الواحدة لا يتجاوز وزنها ربع كيلو تباع للمغاربة ب : 30 درهم وبدل ذلك يستوردون القمح الأوكراني الردئ الغير الصحي وبه مواد حافظة مسرطنة وما ارتفاع عدد المصابين بهذا المرض الخبيث في المغرب الا نتيجة ما يستهلكونه من الخبز وهي سياسة يتم نهجها في المغرب لابادتهم تدريجيا حتى لا يتجاوز المغاربة نسمة الكوطا المسموح بها والاحصاء السكاني الأخير يؤكد ذلك وهو تراجع عدد سكان المغرب .