قام المشجعون اليابانيون بتنظيف مدرجاتهم، كما جرت العادة في بطولات أخرى، كما قاموا بإخراج القمامة بعد تعادل منتخبهم مع هولندا 2-2 في كأس العالم في دالاس.
لكن هذه المرة، انضم إليهم أيضاً جيميس وينستون، لاعب وسط فريق نيويورك جاينتس، أحد فرق دوري كرة القدم الأمريكية، والذي يعمل مراسلاً لقناة “فوكس سبورتس” خلال البطولة.
يُذكر أن المشجعين اليابانيين يحرصون على تنظيف مدرجاتهم في الملعب منذ عام 1998، عندما شارك منتخبهم لأول مرة في كأس العالم، كما أنهم يقومون بالشيء نفسه في الأحداث الرياضية الكبرى الأخرى؛ بما في ذلك دورة الألعاب الأولمبية.
وقد أوضح خبراء سابقاً أن اليابانيين يتعلمون هذا السلوك منذ أيام دراستهم، حيث يتم تعليمهم تنظيف فصولهم الدراسية وممرات الملعب.
الرقي والاخلاق وشعب واعي ومتحضر.ليس كالبقر الجزائري المتسخ . يبولون على ارجلهم وفي كل مكان
بصراحة اليابانييون من بين انظف الشعوب بينما الجزائريين من اوسخ شعوب العالم بعد الخنازين.. ليس حقدا بل حقيقة تاريخية وعملية.. أنظر إلى مدنهم ومنازلهم وحتى اماكن اقامتهم ..ياجدك ياجدك
قام المشجعون اليابانيون بتنظيف مدرجاتهم، كما جرت العادة في بطولات أخرى، كما قاموا بإخراج القمامة بعد تعادل منتخبهم مع هولندا 2-2 في كأس العالم في دالاس.و نعم الأخلاق، نظافة العقول تنعكس إيجابا على نظافة المحيط.
سأسكت احتراما لهذا الشعب الواعي المتحضر. شكرا لأساتذة و ولاة أمورهم الذين سهروا وجاهدوا واجتهدوا لانتاج هذا الجيل Z
صراحة، يستحق الشعب الياباني كل التقدير والاحترام، نظرا لسلوكه الحضاري المتحضر. و نستحق، نحن الشعوب البدوية المتخلفة كل الإنتقادات. لأننا غالبا لا نحترم محيطنا المشترك، و نتفنن في تلويثه و تخريبه. لننظر إلى أزقتنا و جنبات طرقنا حتى السيارة منها. فالأزبال و الميكا منتشرة في كل فضاء عام، و لا أحد يسأل نفسه كم سيكلفه جمع نفاياته من جهد و وقت و مال. ليس الشعب الجزائري هو الأول في مجال التلويث و التخريب كما جاء في التعلقين الأول و الثاني. نحن، و كل شعوب العالم الثالث أيضا نجيد نشر الأوساخ و الفوضى و الضجيج و العشوائية، رغم أن تفادي هذا السلوكات البدائية لا يكلف أي شيء. تحية للشعب الياباني على هذا السلوك المدني الراقي.
تحية للشعب اليابان وعلى الأخلاق العالية الذين يقولون لباقي شعوب العالم ان النظافة من اليابان
والفضل في ذالك يرجع بالأساس إلى السياسة الملكية والحكومة اليابانية التي تنقش تلك المواطنة والأخلاق منذ نعومة اضافر الطفل والمثل يقول كيفما كنتم يولى عليكم
كنتم أمة محترمة يولى عليكم مسؤلين محترمين
كنتم أمة خبيثة يولى عليكم الخبثاء
وخير ذليل الشعوب التي رأينا ها في كأس افريقيا
الضفادع التي تعيش في المستنقعات والبوالين في المدرجات التخلف والجهل
الشكر الجزيل للمنتخب الياباني وكدلك جمهور الياباني كدلك الدي هو احسن وأفضل الدي يتحلى بالأخلاق الطيبة والنظام والنظافة واتمنى للمنتخب الياباني ان يدهب بعيدا ويلقن درسا للفيفا في الملعب والمدرجات
افتخرة الجزائر بمشجعها بالتبول وسط مدرجات الملعب أما اليابانيون الشعوب هم الذين يفتخرون بهم
ابحال جمهور أسفي أتبارك الله ،أخلاق ، وادب ، روعة ، غي هما عينيهم أمطرطقين اشوية ، ماشي بحال عينين الجابون .
منذ 1998 والمشجعون اليابانيون يواصلون على هذه المبادرة الحضارية؛ لعلهم يوقضون حس النظام والتحخضر في خلاءق بعض المجموعات .لكن هيهات حين بدأ المشجعون اليابانيون عملهم ،تعرق جبين المشجعين السينغاليين وأخفوا وجوههم بأيديهم،تجنبا لنظرات التحقيير من المشجعين في الملعب.يكفيهم هذا العقاب النفسي والبسيكولوجي.
نعم شعب متحضر وله ثقافة جيدة ويعرف مابيه وماعليه يستحق التقدير والإحترام. أين أنتم يأفارقة قارة الجهل المغرب نضم كأس إفريقية بحسن تنضيم وبعض الدول منهم الجزائر الإرهابية والسنغال ومصر وتونس لقد إجتمعو. على المكر لإفساد هدا العرس الكروي ولن يستطيعو. وكل هذا راجع إلى نجاح المغرب في جميع الميادين ولكن يبقى المغرب هو البلد القوي رغم كيد الكائدين خدو العبرة من أسيادكم لقد نجحو في تربية شعوبهم واصبحو يعطي بهم المثل في العالم. وأنتم يأفارقة منغمسين في الجهل والإنحطاط والتأخر في جميع المصالح خدو العبرة من هاؤلاء الشعوب المتحجرة. أما الجزائر لاتياهم في تكوين الإرهاب على ضهر وطنها
إنه درس في التحضر والرقي الأخلاقي ما قام به اليابانيون.
إنهم أهل الجنة الحقيقيون.
إلى متى ستصل مجتمعاتنا الغارقة في التخلف العقلي والمعرفي والاخلاقي إلى مثل هذا التحضر والرقي ؟؟؟!!
أعتقد أن الجواب سيكون هو : لن نصل اليهم أبدا!!!
ذكر العلامة المرحوم المهدي المنجرة في رسالة أخلاقية أن الأخلاق هي المرجعية الأولى لرقي الأمم ، وضرب مثلا بشعب اليابان… تربية وأخلاق قبل الشهادات . نعم الرأي .
لا تنقصنا في الإسلام اخلاق ، بل ينقصنا العمل بها وتوظيفها . اللهم اني قد بلغت .
النظافة من الإيمان، حديث هنا وعمل هناك
اذا كانت النظافة من الايمان، فهؤلاء مؤمنون حقا، التربية والدماغ النظيف