المينورسو تستقبل بالعيون وفد مكتب "حفظ السلام" بوزارة الخارجية الأمريكية

المينورسو تستقبل بالعيون وفد مكتب "حفظ السلام" بوزارة الخارجية الأمريكية
الثلاثاء 19 غشت 2025 - 21:00

استقبل ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالصحراء ورئيس بعثة المينورسو، الاثنين، بمطار الحسن الأول بمدينة العيون، وفدا أمريكيا رفيع المستوى تابعا لوزارة الخارجية الأمريكية، يضم شخصيات محورية من مكتب عمليات حفظ السلام، في أول حضور ميداني من نوعه لمسؤولين من هذا المكتب إلى المنطقة منذ اندلاع النزاع.

وضم الوفد الأمريكي، وفق ما علمته هسبريس من مصدر أممي، كلا من غريغوري راوود كافيرت موريسون جيمس، مدير مكتب عمليات حفظ السلام بوزارة الخارجية الأمريكية، وماديسين جين غودباليه، مكلفة بالشؤون الخارجية بالمكتب ذاته، إلى جانب أنتوني جيمس دياز، المستشار السياسي بالبعثة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وآدم ميغيل ليفي، القائم بأعمال المستشار السياسي بسفارة الولايات المتحدة بالرباط.

وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء، الذي عقده الدبلوماسي الروسي إيفانكو مباشرة بعد الاستقبال مع أعضاء الوفد الأمريكي، تطرق إلى مستقبل عمل بعثة المينورسو والتحديات المرتبطة بمهامها، خاصة ما يتعلق بآليات مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991 والبحث عن صيغ جديدة لدعم الجهود الأممية في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة لكونها تعكس، حسب المصدر ذاته، تحولا نوعيا في انخراط واشنطن الميداني بملف الصحراء؛ إذ لم يسبق أن أوفدت الخارجية الأمريكية وفدا متخصصا في عمليات حفظ السلام إلى المنطقة.

وتأتي الزيارة في إطار الاستعدادات لاجتماع مجلس الأمن الدولي المقرر شهر أكتوبر المقبل، ضمن مساعي الدول الأعضاء لتكوين صورة شاملة عن الوضع السياسي والميداني قبل الشروع في المشاورات المرتقبة بشأن تمديد ولاية البعثة، ومراجعة المسار الأممي لتسوية النزاع. كما تندرج هذه الزيارة ضمن دينامية دبلوماسية تعرفها مدينة العيون خلال الأسابيع الأخيرة، مع توالي وفود من دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي على مقر بعثة المينورسو، بهدف تكوين صورة دقيقة عن الوضع الميداني والسياسي قبل الشروع في المشاورات المنتظرة بشأن النزاع.

ويظهر من تركيبة الوفد الأمريكي ومضمون اللقاءات أن الولايات المتحدة الأمريكية تولي أهمية خاصة لآليات عمل المينورسو وقدرتها على مراقبة وقف إطلاق النار، فضلا عن اهتمامها بفهم التحديات التي تواجه البعثة، في إشارة إلى تحرك استراتيجي يجمع بين الجانب الميداني والتحضير لبلورة موقف دبلوماسي متكامل قبل الاجتماعات الأممية.

تداعيات الإقرار الأمريكي

وللتعليق على زيارة الوفد الأمريكي إلى مدينة العيون، قال عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن حضور وفد تابع لوزارة الخارجية الأمريكية يمثل تطورا متقدما في تعاطي واشنطن مع ملف الصحراء المغربية.

وأشار البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الأمر لم يعد يقتصر على مواقف سياسية أو تصريحات دبلوماسية، سواء من الرئاسة الأمريكية أو من لدن السفير الأمريكي بالمغرب؛ بل تعداه إلى زيارات ميدانية ذات طابع تقني مرتبطة بعمل بعثة الأمم المتحدة المينورسو”.

وأضاف رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن مشاركة شخصيات من مكتب عمليات حفظ السلام بالخارجية الأمريكية تعكس اهتماما متزايدا بكل تفاصيل النزاع الإقليمي المفتعل؛ من خلال الاطلاع المباشر على كيفية اشتغال البعثة الأممية ومهامها المرتبطة بمراقبة الوضع الميداني، ومتابعة كل ما يتعلق بالذراع المالي والإداري للبعثة.

وسجل أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض أن الزيارة تمثل حضورا أمريكيا لصيقا بالملف، من أجل تكوين صورة دقيقة عن الواقع واتخاذ قرارات والتعبير عن مواقف واضحة فيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه المخاطر المرتبطة بالنزاع ومتابعة التحولات والتطورات المهمة التي تعرفها المناطق الجنوبية.

وأكد الخبير ذاته أن هذه التحركات تندرج أيضا في إطار المساعي التي تبذلها الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لتكوين رؤية واضحة وشاملة حول الأوضاع السياسية والميدانية في المنطقة، قبيل بلورة مواقفها بشأن المسار الأممي لتسوية النزاع، وكذا في سياق الدعم المتواصل للجهود التي يقودها ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، الرامية إلى استئناف العملية السياسية وإيجاد حل سياسي واقعي ومتوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.

وأوضح رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن هذه الزيارة وإن كانت ذات طبيعة تقنية، فهي أيضا فرصة للاطلاع على جوانب أخرى ربما غير معلنة، من خلال زيارة البنى الرسمية والمناطق التي شهدت تطورات مهمة، بعيدا عن المغالطات التي تروج لها بعض الأطراف المعادية للوحدة الترابية للمملكة.

وأنهى البلعمشي حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن هذه الخطوة ستساعد الولايات المتحدة الأمريكية على بلورة موقف أوضح تجاه الملف أثناء مناقشة مشاريع القرار الجديدة بمجلس الأمن، وتترجم الاهتمام المتزايد بكل تفاصيل النزاع، سواء على المستوى السياسي أو المالي أو الإداري أو العملياتي للبعثة الأممية.

ترجمة الموقف التاريخي

من جانبه، سجل عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش”، أن زيارة وفد رفيع المستوى مكلف بمكتب عمليات حفظ السلام التابع لوزارة الخارجية الأمريكية تشكل خطوة غير مسبوقة في تدبير نزاع الصحراء المغربية، ويمكن تفسيرها في إطار جهود الولايات المتحدة الأمريكية لتسريع ترجمة التزاماتها الدولية تجاه المملكة المغربية كحليف استراتيجي في منطقة شمال إفريقيا.

وأوضح الكاين، ضمن إفادة لهسبريس، أن قرار البيت الأبيض بتأكيد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية يستند إلى روابط تاريخية وقانونية وواقعية، معتمدا على سجل المغرب الناصع في فض النزاعات بطرق سلمية والعديد من الوثائق القانونية والحجج التاريخية التي تثبت شمول الحدود المغربية لإقليم الصحراء منذ القدم وارتباط سكانها بسلاطين المغرب.

وأكد عضو تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن حضور وفد رفيع المستوى بقيادة مدير مكتب عمليات حفظ السلام بوزارة الخارجية الأمريكية له دلالات قوية ترتبط بمساعي تفعيل الموقف الأمريكي من نزاع الصحراء المغربية على مختلف المستويات، وترجمته ميدانيا عبر زيارة للإقليم للاطلاع على التقدمات المحققة في تطبيق اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة سنة 1991، والتحديات المرتبطة بها، إضافة إلى تحديد الأطراف المنتهكة ودراسة ضمان استدامة الاتفاق لإفساح المجال أمام المسارات الدبلوماسية والتفاوضية للتوصل إلى حل سياسي عادل وقابل للتطبيق، عبر اعتماد مقترح الحكم الذاتي المغربي المقدم سنة 2007.

“التوجه الأمريكي الجديد يعكس الانتقال من سياق التصريحات والمواقف إلى اتخاذ إجراءات عملية، مستندة إلى دراسة ميدانية لمختلف تفاصيل النزاع؛ بما في ذلك عمل وفعالية بعثة المينورسو، والنظر في التعقيدات التي تعيق جاهزيتها والخطط المعدة للتعامل مع تلك التحديات مستقبلا”، سجل المصرح عينه الذي لفت إلى أن “ذلك يظهر جليا في تركيبة الوفد الأمريكي، الذي يضم مدير مكتب عمليات حفظ السلام وممثلين عن التمثيلية الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة والقائم بأعمال المستشار السياسي بالسفارة الأمريكية بالرباط”.

وأشار الكاين إلى أن تزامن زيارة الوفد مع التحضير لبدء المناقشات الرسمية بخصوص تمديد ولاية بعثة المينورسو في مجلس الأمن، وحدوث تغييرات جذرية في مواقف العديد من الدول الوازنة، يعكس عزما أمريكيا على إحداث نقلة نوعية في تدبير الملف، من الجمود المرتبط بالحفاظ على التوازنات داخل مجلس الأمن وعدم رغبة بعض الأطراف في إغضاب الجزائر إلى وضع أكثر حركية تلعب فيه الولايات المتحدة دورا رئيسيا لدعم اعتراف الدول بمغربية الصحراء، والضغط لتحييد الجمود الذي طبع عمل مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة حيال الملف.

وأضاف أن مناقشة طبيعة عمل بعثة المينورسو ومنجزها وكذا التحديات المرتبطة بتحركها وتنفيذ مسؤولياتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار لعام 1991 سيمنح الأمريكيين صورة صادقة عن الوضع الحالي للنزاع، ويمكنهم من تقييم نوعية وخطورة تلك التحديات وتحديد الجهات التي تسهم في تكريس حالة الجمود واستطلاع مختلف المواقف لتكوين رأي حول عمل البعثة وإمكانيات استمرارها، والتعامل مع محاولات عرقلة نشاطها.

وبخصوص فحوى الزيارة، أكد الكاين أن هذه المعطيات ستمكن الإدارة الأمريكية من اتخاذ قرار مناسب بشأن النزاع، عبر استكمال المشهد بنهاية زيارة وفد مكتب عمليات حفظ السلام، إلى جانب المحادثات التي أجراها مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس ترامب حول إفريقيا، وزيارات لمسؤولين أمريكيين؛ مثل جوشوا هاريس، مستشار مدير مكتب الشرق الأدنى بوزارة الخارجية سابقا، وغيرها من التقييمات التي تساعد على جمع عناصر القرار لصناع السياسة الأمريكيين لاتخاذ موقف حاسم قبل أكتوبر القادم، موعد انطلاق جلسات مجلس الأمن.

وختم الكاين بالقول إن تزامن هذه الزيارة مع التحضير لمناقشات مجلس الأمن حول تمديد ولاية بعثة المينورسو وإجراء تقييمات عميقة للنزاع يحمل دلالات واضحة على جدية الخطوة الأمريكية ورغبتها في الوصول إلى خلاصة معمقة حول طبيعة النزاع والجهود المبذولة والعوائق التي تعترض التوصل إلى حل سياسي وفق قرارات مجلس الأمن، وربط ذلك بالموقف الأمريكي الداعم لمغربية الصحراء وإمكانية تبني مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد للمشكل رسميا في أدبيات السياسة الخارجية الأمريكية وتمريره في نقاشات ومقررات الأمم المتحدة، والنظر في سحب الملف من اللجنة الرابعة إلى الأبد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • نورالدين
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 21:09

    هناك اجتماعات سرية في العيون و في الرباط تحضيرا لدعم مقترح الحكم الذاتي في مجلس الامن في شهر اكتوبر

  • مغربي
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 21:26

    زيارة بدون حصيلة إيجابية واضحة المعالم غير مرغوب فيها خاصة و ان الإدارة الأمريكية بالرءاسة ترامب بل دولة العميقة بأمريكا عظمى اذا كانت جادة في طي نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالصفة النهائية بعيدا عن التأجيل و عن لعبة تبادل الأدوار التي ظلت ساءدة بين الكبار لعقود لها من قوة و إمكانيات و بإمكانها إنهاءه خارج توقعات من خلال فرض تطبيق حكم الذاتي أو بدونه وفق اجندات محددة منها انهاء مهام بعثة المينورسو على غرار ما هي بصدد قيام به بلبنان حول بعثة يونيفل حسب قرار روبيو وزير جارجية أمريكا و مستشار ترامب مقرب باختصار يجب توظيف تطورات العالمية لانهاء نزاع مفتعل حول الصحراء المغربية بالصفة النهائية بالسرعة قصوى ممكنة مهما كلف من التضحيات ايها المغاربة المغرب اذا كانت جل التطورات العالمية اليوم في صالحنا لاندري غذا ماهي اوصافها و اصنافها و عواقبها في ظل التطورات متواصلة متسارعة بلاهوادة من حيث الأحداث و صراعات و تكنولوجيا و مناخ و غيرها ايها المغاربة المغرب .

  • chihabmami
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 21:31

    هذا الملف حسم مند أن أعلن المغفور له الحسن الثاني رحمة الله عليه عن المسيرة الخضراء واستشهاد العديد من أبناء المغرب البررة من القواة المسلحة الملكية وسنبقى اوفياء لوطننا ولملكنا ولكل مقدساتنا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وسنبقى كذلك مجندين وراء أمير المؤمنين كلنا سمعا وطاعة حتى نحرر ما تبقى من أرض وطننا الغالي

  • Salhi
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 22:03

    زيارة مهمة جدا ،المغرب يحقق نقاط مهمة نحو حلحلة الموضوع..ولكن الخطوة الكبرى هي مغربيه مغربية ،لا علاقة للبعد الدولي بها: عدالة اجتماعية حقيقية ،إنفتاح على كل الفاعلين المغاربة و فتح نقاش حقيقي داخلي ..هكذا سيتم سحب البساط تدريجيا من تحت كل من يصطاد في الماء العكر.

  • متتبع
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 22:03

    اليونيفيل في جنوب لبنان ستنتهي قريبا بقرار من مجلس الامن والمينورسو تنتظر شهر اكتوبر لتوديع الصحراء المغربية على اعتبار أن المغرب حسم الملف مع الكبار ولا حاجة لوجود قوات أممية بما ان الجيش المغربي لديه كل الامكانيات.

  • مخططات جهنمية
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 22:37

    المسؤولون المغاربة يتخيلون ان زيارة الوفد الامريكي للصحراء هو في مصلحة المغرب ،لكن حذاري من قبول مخططات المجنون ترامب ،اولا يريد التدخل في المشكل لايجاد حل ما ، لكن ما تنشره بعض الصحف الامريكية هو اخطر ما يمكن ان يقع ، ألا و هو تنفيذ مخطط مستورا ، و إجبار المغرب على استقبال ما بين ٥٠ و ٨٠ الفا من سكان غزة .

  • عبدالكريم بوشيخي
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 22:49

    انهاء مهام بعثة المينورسو في الصحراء المغربية أو تقليص عددها خطوة مهمة لاقرار الحكم الداتي و تطبيقه على الأرض، لقد انتفت المصلحة من تواجد هذه البعثة لأن الحرب انتهت منذ 1991 بعد سيطرت الجيش المغربي على طول الحدود أما الحديث عن الاستفتاء أصبح شيئا من الماضي لأن ما يسمى باللاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف غير معترف بهم بالمفهوم و المعايير الحقيقية لللجوء هم مجرد شتات قدموا من الدول المجاورة حسب اخر وثيقة رفعت عنها السرية الاستخبارات الأمريكية و لا يمتلكون بطائق اللجوء و حرية التنقل و لم يخضعوا لاحصاء شامل يحدد هوياتهم و جنسياتهم منذ تواجدهم فوق التراب الجزائري بسبب رفض النظام الحاضن لهم خوفا من الفضيحة و خوفا من متابعته جنائيا في محكمة لاهاي لأن تجميع الاف الشتات و المهاجرين من دول الجوار و النصب عليهم مدة نصف قرن و الادعاء أنهم شعب هو جريمة ضد الانسانية و الاتجار بالبشر.

  • رشيد41
    الثلاثاء 19 غشت 2025 - 23:52

    كفى من هذه المسرحية. إنها خدعة عظيمة الدناءة. فأمريكا قبل أن تخاطب المغرب تشرب من كأس يصيبها شرابه بسكيزوفرينيا تجعل منها أمريكيتين. أمريكا الدولة المعترفة بسيادة المغرب على صحرائه وبالحكم الذاتي، وأمريكا الأمم المتحدة الجانحة إلى المسار الأممي الغير ذي حل. وكلما مرت الأعوام تفاقمت سكيزوفرينيا أمريكا إزاء المغرب. فقد أدمنت على شرابها هي وأوروبا. وشرابهم ميزاجه حسدا. حتى أصبحت اليوم ازدواجية أمريكا صارخة ومفضوحة. ومع اقتراب أكتوبر هي اليوم منهمكة في تقليص ازدواجيتها خداعا. ولعل الزيارة الغير مسبوقة لوفد من إدارتها إلى المينورسو اليوم إنما هي مساحيق من بين مساحيق أخرى هي مضطرة لوضعها لتخفي نفاقها. وازدواجيتها أنها تبحث عن السلم للمنطقة في وقف إطلاق النار وهو سلم موهوم، وتجتنب عمدا السلم الناجم عن تصنيف البوليساريو وهو السلم الأنجع والواقعي الذي سيعم المنطقة. علما أن أمريكا الدولة التي تناصر الحكم الذاتي يتوجب عليها اختيار سلم التصنيف وليس سلم وقف إطلاق النار لو كانت من الصادقين. فعلى المغرب أن يضع نظارة التصنيف أمام ترامب ولا يخشاه هو وشياطينه. إنهم لا خلاق لهم. وسينصره الله عليهم.

  • abdou
    الأربعاء 20 غشت 2025 - 00:40

    الموهيما هيا نيهايت المونيرسو في الصحراء المغربية ؟؟؟؟؟؟

  • نسيم
    الأربعاء 20 غشت 2025 - 01:07

    ترامب صرح بعد استقباله للرئيس الروسي بوتين حول الحرب بين روسيا و أوكرانيا انه يفضل اتفاق نهائى لطي الملف الحرب في اوكرانيا و لا يحبد على اتفاق وقف إطلاق النار الذي لا يحل المشكلة.
    و نفس الشيء يريده ترامب في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بريد نهاية حقيقية للنزاع حول الصحراء المغربية بتطبيق خطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية و لا يريد مزيد من الوقت الضائع و تمديد مهمة المينورسو الى ما لا نهاية و خاصة أن أمريكا تساهم ب60٪ في ميزانيتها.
    خلال هذه السنة ستحسم قضية الصحراء المغربية على صعيد الأمم المتحدة كما حسمها المغرب على أرض الواقع.
    و لهذا سنرى المزيد من الحضور الأمريكي في المنطقة.

  • UN MINURSO
    الأربعاء 20 غشت 2025 - 03:02

    و الصراحة هاد المينورسو منحملهاش نشوفها في جنوب المغرب حيت كتذكرني بجنوب السودان.

  • هذا ما كان
    الأربعاء 20 غشت 2025 - 06:03

    والله الذي لا إله إلا هو لا يحفظ هؤلاء إلا مصالحهم.

  • رشيد41
    الأربعاء 20 غشت 2025 - 12:41

    كفى من مسرحية أمريكا العدوانية وخداعها الدنيء.
    فأمريكا تحتاج لتخاطب الإمبراطورية الشريفة أن تشرب من كأس تصيبها بسكيزوفرينيا وتجعل منها أمريكيتين. أمريكا الدولة المعترفة بسيادة المغرب على صحرائه وبالحكم الذاتي، وأمريكا الأممية السالكة للمسار الأممي العقيم. وازدادت سكيزوفرينياها من الإدمان. وما أدمنت إلا باشتركها كؤوس الإثم والعدوان ميزاجها حسدا مع أوروبا. وأصبحت ازدواجيتها اليوم صارخة ومفضوحة. حتى أنها مع اقتراب خروج ترامب المنتظر واقتراب أكتوبر، اضطرت إلى تقليصها وإخفائها. ولعل الزيارة الغير مسبوقة لوفدها إلى المينورسو اليوم إنما هي لتُعدّ بها مساحيق ستضعها على وجهها لتحبك لها وجها متجانسا. ودليل ازدواجيتها أنها تبحث عن السلم في المنطقة في وقف إطلاق النار وهو سلم موهوم، وتتجنب البحث عنه في تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية وهي تعلم أنه السلم الأنجع والواقعي الذي سيعم وينفع المنطقة. بل إنها وكدولة تناصر الحكم الذاتي، يتوجب عليها اختيار سلم التصنيف وليس سلم وقف إطلاق النار لو كانت من الصادقين. فعلى المغرب أن يضع نظارة التصنيف أمام ترامب ولا يخشاه . فسينصره الله عليهم جميعا ويجعله الأعلى.

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 1

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 2

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06 1

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك

صوت وصورة
حملة مرشح "الأحرار" في مديونة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:53 3

حملة مرشح "الأحرار" في مديونة