أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الناتج الداخلي الإجمالي بالأسعار الجارية بالمغرب بلغ حوالي 1151.2 مليار درهم سنة 2019، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 3.9 في المائة مُقارنةً مع سنة 2018.
وجاء ضمن مذكرة إخبارية حول الحسابات الوطنية للقطاعات المؤسساتية لسنة 2019، أصدرتها المندوبية الإثنين، أن الشركات المالية وغير المالية تخلق 43.7 في المائة من الثروة الوطنية، وتمتلك 15.2 في المائة من إجمالي الدخل الوطني المتاح، وتُساهم بنسبة 56.3 في المائة في الادخار الوطني، وبنسبة 55.3 في المائة في الاستثمار.
وحسب مُعطيات المذكرة، تنتج الأسر والمؤسسات غير الهادفة إلى الربح في خدمة الأسر 29.3 في المائة من الثروة الوطنية، وتمتلك 62.6 في المائة من إجمالي الدخل الوطني المتاح، وتساهم بنسبة 29.8 في المائة في الادخار الوطني وبنسبة 26.0 في المائة في الاستثمار.
وقالت المندوبية إن إجمالي الدخل المتاح للأسر ارتفع بنسبة 4.0 في المائة ليبلغ 743 مليار درهم سنة 2019، فيما بلغت مساهمة الأجور من هذا الدخل 47.7 في المائة.
وخلال السنة الماضية، عرفت القُدرة الشرائية تحسناً بـ2.6 في المائة في سياق اتسم بالتحكم في التضخم، حسب ما أوردته المندوبية السامية للتخطيط، وهي مؤسسة عمومية تعنى بالإحصائيات.
وعلى مستوى التمويل، مازالت الشركات غير المالية تلجأ إلى القروض البنكية لتغطية حاجاتها إلى التمويل. وهكذا، سجل صافي تدفقات القروض الممنوحة لهذه الشركات ارتفاعاً ملحوظاً حيث بلغ 19.8 مليارات درهم سنة 2019 عوض 8.8 مليارات درهم سنة 2018، مشكلا بذلك 23.8 في المائة و10.9 في المائة من التزاماتها لسنتي 2019 و2018.
ومن جهته، عرف الدين الداخلي للإدارات العمومية انخفاضا ملموساً، مسجلاً تدفقاً صافياً قدره 11.8 مليارات درهم برسم صافي إصدارات سندات الخزينة لسنة 2019 مقابل 35.5 مليارات درهم سنة 2018. بينما ارتفعت المديونية الخارجية للإدارات العمومية، مسجلةً تدفقاً صافياً قدره 16.9 مليارات درهم سنة 2019، مقابل -1.8 مليار درهم السنة ما قبل الماضية.
وسجلت مديونية الأسر، بما يشمل المقاولين الذاتيين، لدى البنوك، انخفاضاً طفيفاً، منتقلة من 20.5 مليارات درهم سنة 2018 إلى 17.3 مليارات درهم سنة 2019؛ بينما عرف صافي تدفق الودائع تحسناً منتقلاً من 28.7 مليارات درهم سنة 2018 إلى 32.9 مليارات درهم سنة 2019.
ومازالت الشركات المالية تحافظ على مساهمتها الكبيرة في تمويل الاقتصاد الوطني. وهكذا، بلغ صافي تدفق القروض الممنوحة من طرف هذا القطاع 51.4 مليارات درهم سنة 2019 عوض 59.2 مليار درهم سنة 2018. وبالموازاة، سجلت الودائع لدى هذه المؤسسات تدفقاً صافياً قدره 60.7 مليارات درهم سنة 2019 مقابل 72.9 مليارات درهم السنة ما قبل الماضية.
Le Portugal c’est 10 millions d’habitants et produit 2150 milliards de dirhams en une année, la Turquie c’est 78 millions d’habitants et produit 8000 milliards de dirhams
رقم هزيل بالمقارنة مع الدول المجاورة، مثلا اسبانيا تنتج
1400 مليار دولار في السنة والمغرب 100مليار دولار فقط بالرغم من ان مساحة المغرب اكبر اما فرنسا فتتجاوز 2000مليار دولار
الله يزيد و يبارك وجب على الدولة أن تلتفت بحق لطبقة الكادحة و كل من يعيش تحت عتبة الفقر لأننا سانتا مظاهر الهشاشة المنتشرة في المشهد الوطني و هناك من يعيش في بحبوحة من العيش .
ألف مليار درهم يعني 100 مليار دولار . ناتج ضعيف جدا جدا إدا قارناه مثلا بناتج إسبانيا الذي يناهز 1200 مليار دولار. هذا مؤشر صادق لفشل الحكام في تطوير المغرب بعد ثمانين سنة من الإستقلال. فالدول المتطورة تتقدم بخطى متسارعة في حين نحن نتخلف و في أحسن الأحوال نبرح مكاننا. و مع الأسف و رغم كل هذا الفشل نكذب على أنفسنا و نقول العام زين. للخروج من دوامة التخلف و التدهور يجب على الحكام إحداث ثورة عاجلة في طريقة إدارة البلد.
مبلغ هزيل لا يعادل حتى 100 مليار اورو
دوله فيها اكثر من 40 مليون نسمه ناتجها السنوي لايتجاوز 100 مليار دولار. هههه
رقم هزيل حين تعرف أنه يساوي ميزانية الضمان الاجتماعي في فرنسا
أنه أقل من ميزانية مدينة باريس…..
je comprend pas pourquoi nous somme tjrs en retard, les comptes de 2019ne sont affichés qu’a la fin de 2020??
الجميع يسخر من رقم 100 مليار دولار ويقارن بدول أخرى، كل هذا صحيح،لكن هذا يعني أن المغربي( بما فيهم المعلقين إذا كانو مغاربة) ينتج القليل مقارنة بالمواطن التركي والفرنسي والبرتغالي . أيضاً اتمنى أيضاً إستحضار هاد المقارنة عند المطالبة بحياة الرفاهية والخدمات الموجودة في تلك الدول و أنت لا تنتج شيئاً، ففي الأخير نحن فقراء والمغرب فقير ولا يحمل الله نفساً إلى وسعها.
Franchement, vous êtes satisfait avec ce résultat et la plus part de cette argent provient des impôts et la consommation interne
Une société comme Facebook fait 2000 milliards de dollars
Le Maroc ce n’est pas seulement Casa et Tanger, nous sommes 12 ou 14 régions
il y a des CRI qui dorme qui ne font aucun un effort, pas de feuille de route, ils ont des grands bureau qui dépasse les appartements de haute standing et ils ne font rien comme résultat par ce que le directeur de CRI est incompétent et il est le frère de la femme du Ministre, son beau frère, son ami, son cousin
et voila le résultat médiocre de 100 milliards de dollars
هي ارقام ونسب مئوية صادرة عن المندوبية السامية للتطيط لا يشك احد في مصداقيتها . ومع ذلك تبقى الارقام الصادرة عن ” بنك المغرب ” ومدير بنك المغرب هي المعتمدة من الناحية الاقتصادية . انا لا اعرف شيئا في الاقتصاد لكن عدة ةتعاليق تقول بان الناتج الداخلي ضعيف جدا مقارنة بعض الدول المشابهة للمغرب.وبصفة عامة المواطن المغربي الضعيف ينتظر الفرج.
رقم ظعيف جدا نتمنى ان يرتفع ولو بشكل طفيف في المستقبل
المستقبل اللهم احفض هدا البد واجعله امنا
الله الوطن الملك