أكد حلف شمال الأطلسي، اليوم الأحد، أن قيادته في أوروبا تتابع عن كثب التطورات في إيران والشرق الأوسط، وتُجري التعديلات اللازمة عند الضرورة لقواته في مواجهة “التهديدات المحتملة”.
وأوضح “الناتو”، في بيان نشر على منصة “إكس”، أن قائد قواته في أوروبا، الجنرال الأمريكي أليكسوس غرينكوفيتش، “قام وسيواصل القيام بتعديل وضعية قوة الناتو… لضمان أمن الدول الـ32 الأعضاء، والدفاع عن الحلف أمام التهديدات المحتملة”.
وتطرّق خصوصا إلى تهديد “الصواريخ البالستية أو المركبات الجوية غير المأهولة (المسيّرات) التي تنطلق من هذه المنطقة أو من مناطق أخرى”.
وأطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما واسع النطاق على إيران، أمس السبت، أسفر خصوصا عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي .. وتردّ طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو الدولة العبرية وبلدان في الخليج تستضيف قواعد أمريكية.
إذا تدخلت أوروبا أو تدخل الناتو في الحرب،سيهب العالم الإسلامي كله للحرب. شخصيا لن أقف مكتوف الأيدي.سأفعل ما أستطيع فعله وأدعو على مسؤوليتي كل من يستطيع فعل شيئ ما أن يفعل ذلك في كل أنحاء العالم.الناتو هزم في أفغانستان.هل سنخاف من الناتو؟إذا تدخلت أوروبا أو تدخل الناتو في الحرب ستتجمد أوروبا بالبرد في الخمسين سنة المقبلة.لن تحلم دول أوروبا و دول الناتو بنفط وغاز الشرق الأوسط مرة أخرى.عليها أن تبحث عن النفط والغاز عند نتنياهو وهو لن يجده لنفسه، و عند ترامب بألف دولار أو أكثر للبرميل.
الناتو” يراقب التطورات في إيران وغذا سوف يكون العنوان الناتو يراقب التطورات في آخر دولة مسلمة ندمرها ،حسبي آلله ونعم الوكيل.
يعني هذا أن الناتو في حالة تأهب للتدخل إن اقتضى الأمر بل إذا أعطته أمريكا الأوامر و حددت له المواقع المستهدفة التي يضرب، فأمريكا هي الناتو و الناتو هو أمريكا، أما إيران فقد أضحت مستباحة لكل الضربات لأنها جنت على نفسها بافتعال النعرات في الدول المجاورت لها و البعيدة و اختلقت ميليشيات تابعة لها تخوض حروبا بالوكالة نيابة عنها.
الذئاب وراقبون الفريسة فلا داعي للقلق