يستعد الفنان سعيد الناصري لتعزيز برمجة القاعات السينمائية المغربية بشريطه الجديد الذي صور مشاهده شهر ماي الماضي بالعاصمة العلمية فاس والنواحي، ويواصل من خلاله النهل من مواضيع اجتماعية لها خصوصية وتلامس معاناة المجتمع المغربي.
وحسب المعطيات التي تتوفر عليها هسبريس فإن الناصيري يتطرق في فيلمه السينمائي الجديد لظاهرة التسول والاتجار بالبشر واختطاف الرضع، في قالب يجمع بين الدراما والكوميديا السوداء، على غرار الأعمال السينمائية السابقة التي قدمها للجمهور، التي بعث من خلالها رسائل قوية، لكن بأسلوب هزلي ساخر اعتمادا على مواقف جمعته بأبطال أعماله.
وتدور قصة هذا الشريط الجديد حول عقد يكون بين يدي الممثل سعيد الناصيري، الذي يجسد شخصيتين في الفيلم، حيث تلاحقه عصابة مكونة من ثلاثة أشخاص، وتتوالى الأحداث بعد ذلك على مدار أزيد من 90 دقيقة.
ويعرف العمل الذي تكلف الناصيري بإنتاجه بشكل ذاتي مشاركة كل من الممثل عبد الحق بلمجاهد، محمد عزام، سعيد بنتيقة، صوفيا بنكيران، هشام بنجلون، الصديق مكوار، رانية منصور، محسن ناشط؛ مع عودة الفنان القدير مصطفى تاه تاه بعد سنوات من الغياب.
يذكر أن الفنان سعيد الناصري مازال يعيش نشوة نجاح شريطه السينمائي الأخير “نايضة.. كبرها تصغار”، الذي اكتسح شباك التذاكر خلال عرضه بالقاعات السينمائية بمجموعة من المدن المغربية، وحقق إيرادات مهمة، وهو عمل درامي بطابع كوميدي عالج موضوع غياب الحوار بين الفاعلين السياسيين والشعب وما يخلفه ذلك من انعدام الثقة لدى المواطنين.
وتم تصوير بعض مشاهد هذا الفيلم بـ”كريان” الرحامنة بالبيضاء، لتسليط الضوء على ظروف العيش القاهرة بدور الصفيح ومعاناة سكانها.
هاذ الشخص يريد أن يتصالح مع الدولة.ما بان ليه غير محاربة التسول.صافي حاربنا الرشوة والفساد والمخدرات و الدعارة والقمار….
معي الأسف ظهيرة التسول شوهت صورة المغرب ويجب محاربته بي أقصى العقوبات
سلام . كاين شي فنانة عندنا لبسوا حتى هما الجبلي الصفر باش ايربحوا لفلوس بزز .
من الجيد ان تتجه مواضيع الفن السابع إلى الطابوهات التي تنخر المجتمع و أبرزها ظاهرة التسول الاحترافي و ما تثيره من مفارقات بين الواقع المعيش للمتسولين و بين ادعاءاتهم و دور المجتمع في زيادة أعدادهم طلبا لدعاء هم أجدى به
لما قرأت العنوان الناصري يحارب التسول اعتقدت ان الناصري فتح ملجأ او خيرية لجمع المتسولين و المتشردين لايوائهم و اطعامهم على نفقته و لما عرفت انه مجرد فلم للاسترزاق صحوت من سباتي.
كلمة أرق من رأس الأبرة تحت ظل هد ا الخبر الفني السينمائي لكن ادا سمحتم لنا شكرا لكم وبلغة الفن نتكلم لاغيره أطلاقا السينما عقلية متفتحة وتناقش وتعالج كدالك فالتسول لايحارب وأنما تحارب الأسباب
الناصيري يحارب التسول في فيلم جديد حتى لايكون عند الفقير فلس في الجيب.وتحيى المواطنة.محاربة الكاش.
هل تظن بأن بواسطة هذا الفيلم أنك بالفعل ستقضي على ظاهرة التسول.لا لأن للموضوع كبير جدا ومشعب.العاام اليوم يعيش ظروف اقتصادية مزرية و صعبة كثرة البطالة وقلة فرص العمل بالإضافة إلى الجفاف الشديد الذي أصاب جل الكرة الأرضية فأصبح غلاء المعيشة منشرا.هذه مجرد بعض المؤترات في تزايد ظاهرة التسول و وووو .
الاخلاق والتربية الحسنة والالتزام والانظباط امام الجمهور وامام الجميع اولى من الموهبة والاثارة وشكرا لهيسبربس .