يستعد الممثل الكوميدي المغربي سعيد الناصيري لتقديم جولة وطنية بعرضه الفكاهي “واش حنا هوما حنا؟”، الذي يسعى من خلاله إلى عمل إنساني نبيل.
وكشف الفنان سعيد الناصيري، في تصريح لهسبريس، أنه قام بعروض تدريبية السنة الماضية بـ “واش حنا هما حنا؟” في بعض المدن الصغيرة حيث قدمه لأول مرة بالطريقة الحقيقية لـ”الستاند اب”، مضيفا أنه كان من بين الأوائل الذين أدخلوا هذا النمط إلى المغرب، لكن الناس لا يعرفون معناه الحقيقي وكيف يؤدى وسبب تسميته، وهو ما جعله يشتغل على عرضه وفق هذه الطريقة الأمريكية المنتشرة عبر كل بقاع العالم.
وعن المواضيع التي سيتطرق لها، قال الناصيري، في تصريحه لهسبريس، إنه يعالج المشاكل الاجتماعية التي يعيشها المغرب، خاصة مشكل أطفال الشوارع، مضيفا: “الحياة السياسية لها دائما انعكاس على الحياة الاجتماعية، فعند الحديث عن هذه الأخيرة نتحدث عن السياسة باستعمال سياسة محكمة ويمكن أن أستخدم كلمة الوزير للحديث عن مسائل شخصية لا علاقة لها بهذا الجانب، ولكن عند التكلم عن المواضيع الاجتماعية فذلك مرتبط بسياسة البلد التي تتبعها الحكومة الحالية والحكومات السابقة، فهذا هو الفرق في الحديث عن عمل سياسي”.
وأوضح أنه قرر منذ أربع سنوات تخصيص جزء من مداخيل أعماله للأعمال الخيرية ولفائدة الجمعيات التي تعاني على مستوى المداخيل المادية. لذلك، سيخصص نصف أرباح عروضه الجديدة لفائدة جمعية تهتم بأطفال الشوارع، موردا: “هذا ليس حلا نهائيا، لكن يجب على الجميع أن يتضامن ويكثف جهوده من أجل الحد من هذا المشكل العويص”.
وأوضح الناصيري أنه سيخوض انطلاقا من الأسبوع الجاري جولة خاصة بعرضه الكوميدي تتضمن أزيد من 25 محطة من طنجة إلى الكويرة، تليها جولة ببعض الدول الأوروبية، مشيرا إلى أنه سيستمر في عروضه خلال الشهر الفضيل وبعده.
الممثل سعيد الناصري شبع فلوس وبدا تيصدق على الجمعيات الخيرية لكي يعرف جمهوره انه يفعل الخير فلو كان ينوي ذالك خالصا لوجه الله لتصدق بتلك الارباح سرا على الجمعيات الخيرية
ماشي لخاطرو هاذ خينا راه داخل مع الماسونية من 2004 وديما كانتلاقا بيه فRotary ….. راه الروتاري …. هو لي كيفرض على المنخرطين دياولو لي عندهم ثروة أكثر من 100 مليون سنتيم يساهمو فمشاريع خيرية
من حتى إداعة مبقات راضية عليك أي ماتلك الحوت عاد أر ندير جولة للخيرية أش هذا النفاق.
لي بغا يدير الصدقة كايديرها بالسرية ماشي بالجهر
انتهازية ها الشخص ارتبطات باستغلال مآسي البؤساء والمغاربة كبروا به لكن عاقوا به
منين استغلىاموال الملحمة ودار الديكور بصنادق والمتلاشيات والكراطن واستغل خوتو الممثلين
باختصار عاقو به المغاربة والشعب المغربي يرفض الاستحمار السيدةيلهت وراء الدرهم ويدعي العمل الخيري هذا هو الطنز
واهم حاجة لا علاقةةله بالكونيديا هو وزيدوعليه المدعو طاليس وووو
كيف للاول والوحيد الذي توج في حياته بجائزة اردء عمل درامي وشروح سمعة المغرب ؛ ان يلقن المغاربة دروس تاريخ الفنون في امريكا وتاريخ ظهورها في المغرب !!!التبجق بدعم الجمعيات ليس الا طريقة ووصفة سحرية امليت عليه لنهب المال العام انه يخاطب الشركة ………. للإذاعة والتلفزيون ويحاول أن يقوي قناته على اليوتوب .( النصابة الجدد ).
بالعكس اخي العزيز راه يعاني من البطالة حيت المغاربة العظماء عاقو به ما بقا يصور والو وحتى فاش مشا ليوتيوب فرش راسو ماعندوش تأثير ومتابعين
راه تبارك اللهىغي شباب هواة مغاربة فرضو نفسهوم فاليوتيوب ومع هاد الازمة لي ميعيشها هو وغيرو مندوك اللي احتلو واحتاكرو التلفزة فزمان الغفلة دابا الزمن تبدل والناس وعات وأهم حاجة المغربي كيرفض الاستبلاد المحلوبة احليب والمعصورة دم
فالكوميديا كاينة حنان الفاضلي ومحمد الجم وحسن الفد هادو كبار الكوميديين اما الناصيري والمتعدي على اسم العالم طاليس هادوا انتهى وقتهم لعدم الكفاءة وزايدينها بالتطاول على الشعب العظيم والمرأة المغربية خط أحمر لانها الام ديالنا وختنا ومرتنا وبنتنا وجارتنا.
وكنحيي أحسن موقع وجريدة مغربية هسبريس
فاشل انتهازي …. اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة
حينما اسمع كلمة فنان تقال لمتل هؤلاء احس بالغثيان .
الفنان الكبير سعيد الناصري هو فنان الشعب و لقد امتعنا بكثير من اعماله و خاصة السيتكومات. لقد كان اول من ادخل السيتكوم للتلفزة المغربية من خلال ستكوم انا و خويا ومراتو سنة 1999. او هو طبعا يعرف حقيقة …. وما جاورها و فضحهم اكثر من مرة. فتحية كبيرة لهذا الكوميدي الكبير ووفقه الله لكل خير ولن يستطيع اليه الحاسدون و الحاقدون شيٱ.
لا تسرق كلامات من الناس الغوان إعتمد على نفسك ؟
ليهديكوم ، إنما الأعمال بالنيات،قريت تعاليق ديالكوم، ما شفتش مستوى مزيان.سيد بغا إدير الخير بينو أو بين الله.أش مشا ليكون.
إن بعض الظن إثم الله أعلم ولكل إمرء ما نوى
الستاند أب (الاختصار الفرنسي للكوميديا الإنجليزية الأمريكية أو الكوميديا
الكوميدية أو المونولوج الكوميدي) هو نوع كوميدي يكسر فيه الممثل الكوميدي وحده ،
بدون ديكور ، بدون دعائم ، “الجدار الرابع” عن طريق أخذ الجمهور ليشهد القصص التي حدثت له. ظهر هذا الشكل من الأرقام ، الذي يتم ممارسته بشكل منفرد (في بعض الأحيان للعرض بأكمله ، ثم نتحدث عن عرض فردي) ، في نهاية القرن التاسع عشر في الملاهي الليلية في فرنسا والولايات المتحدة.
كان مجموعة من الطلبة بإحدى تناويات باء تجمعهم علاقة صداقة كبيرة عرفت الإخوة و الدعم المتبادل كانت لا تبخل في مد يد العون فيما بينهم لا احد يعرف النرجسية و لا التكبر
فدفعوا باحد افرادهم الى سلك طريق الشهرة فنجح ونجح ثم نجح و نسي
نزل من القطار وصعد الطائرة الى اروبا فانقطع الخير و الخبر
باسم الله الرحمن الرحيم
اما بعد فالصدقات هي سرية فهي التي تقدم للأشخاص
حتى لا يتم التشهير بهم وخفض كرامتهم
اما الصداقات المعلمة فالهدف منها تحفيز الآخرين على فعل الخير والله وحده يعلم ما تخفي الصدور
والسلام عليكم جميعا