لم تكن “لحظة النحر” ولا “الطقوس الغذائية” التي تلي صبيحة الأضحى لمدة أسبوع على الأقل “حدثاً عاديّا” بالنسبة لشريحة واسعة من النباتيين المغاربة، الذين لا يشكل لهم اللحم، الطبق الرئيس، أي “إغراء غذائي”؛ فأسبوع “ما بعد الأضحى” يرتبط، في تصوّرهم، بعمليّة تكثيف “خطيرة” في استهلاك اللحوم الحمراء، بعد نحر أزيد من 5 ملايين رأس في المغرب، ما تعتبره هذه الشريحة التي تنتصر لنمط غذائي مختلف “عملية أليمة”.
ورغم أن جزءا كبيراً من النباتيين أكدوا لهسبريس أنهم يتفهّمون “الحساسيّة الأخلاقية والبعد العقدي وأيضاً الاجتماعي في إحياء سنّة مؤكدة من قبيل هذا العيد”، فهم لا ينكرون أن “أجواءه مع مشاهد الدماء فيه وثؤاج الأغنام قبل ذبحها وسلخها” تشكل “شعوراً مقيتاً لا يمثل أي تحامل تجاه معتقدات الناس، بيد أنه يُخفق في التعايش معها”؛ ولذلك، يفضل الشخص النباتي أن “يسافر خلال العيد وما بعده حتى تنتهي كافة الطقوس”.
“صدمة كبيرة”
محمد بوحقاوي، الرئيس المشارك في تأسيس الجمعية الوطنية لنباتيي المغرب، لم يتطلب منه الأمر كثيرا ليقول إن “أجواء العيد صعبة بالنسبة لأي نباتي لديه نمط غذائي يطلّق كل وجبة يدخل اللحم في تكوينها الأساسي أو يكون هو مبتداها ومنتهاها، مثلما يحدث خلال العيد”، مشددا على أن “النباتيين المغاربة غالبا ما يلجؤون خلال صبيحة العيد إلى الفضاءات الطبيعية ويمارسون طقوس العيد نفسها، لكن بشكل نباتي، كأسياخ متكونة من الخضر”.
وأورد بوحقاوي، في تصريحه لهسبريس، أن جزءا مهما من هذه الشريحة في المغرب “يفضلون أيضا في هذه المناسبة حيث يكون الإقبال على اللحم كثيفا تناول بعض السَّلطات المغربية، كـ’زعلوك’ أو ‘التكتوكة’، دون أي اقتراب من اللحم نهائيا”، وتابع: “تمسكهم بهذا النمط طيلة أسبوع كامل تختار فيه أسرهم أن تنظر إلى اللحوم بالكثير من النفعية الغذائية لا غبار عليه؛ رغم أن هناك اليوم عائلات مغربيّة نباتية بالكامل وليس فقط أفراد ضمنها”.
وأكد النباتي المغربي أن “صبيحة الذبح تكون صعبة للغاية بالنسبة لغالبية النباتيين؛ وعدد الرؤوس التي يتم نحرها في صبيحة واحدة لا تقلّ من حيث حدة صدمتها عن بقية أيام السنة، لأن المغاربة يعتبرون مجتمعا مستهلكا للحوم بامتياز، رغم أنها مضرة بالصحة”، مسجلا أن هذا المعطى كان يجعل في السابق الثقافة النباتية “أمرا غريباً” في المغرب، قبل أن تُبذل جهود تواصلية وتوعوية كبيرة من طرف النباتيين بينت أن هذا النمط هو نوع من “الخلاص” بالنسبة للعديد من الكائنات.
وأورد المتحدث، الذي كان ضمن فريق من المتطوعين يوزعون وجبات طعام نباتية مجانية بالمغرب لنشر هذه الثقافة الغذائية التي تشكل “أفقا بيئيا كونيا يواجه تحديات كثيرة”، أن “التقليل من هذه الطقوسية القاسية على قلب أي نباتي كان ممكنا بالنظر إلى ما أوصى به الفقيه أحمد الريسوني هذه السنة، بخصوص إمكانية التبرع بثمن الأضحية تضامنا مع سكان غزة”، خالصا إلى القول إن “الاستجابة كانت ستخفّف من هول ما يحدث للأغنام من تنكيل”.
“مشّقات عديدة”
فاطمة الزهراء الريطب، نباتية مغربية، لفتت إلى أن النباتية كانت تعتبر نوعا من “الفشوش” عند الكثير من الناس خلال هذه الفترة من العيد، التي يرتفع فيها منسوب التهام اللحوم، مؤكدة أنها لم تكن نباتية في الأصل، بل مع الوقت اتضح لها أنها غير مهتمّة بتناول اللحوم، فتشرّبتْ من ثقافة النباتيين “كحركة كونيّة تراعي حماية التنوع البيولوجي في الكوكب، من خلال البحث والتنقيب”.
ولم تنكر الريطب، ضمن حديث إلى هسبريس، “العطف الكبير والرحمة الفيّاضة” التي تشعر بها تجاه الحيوانات التي تكون “وجبة لذيذة للناس خلال هذه المناسبة”، مؤكدة أنها تنتصر لحق هذه الكائنات التي تُنحر في الحياة باعتبارها تؤثّث الوجود الإنساني، وزادت: “عائلتي تتفهم موقفي هذا، ولذلك أغيب عن الكثير من الأجواء، لأنني لا أحبذ الدماء وما يرتبط بها بصريا. أختار طقوساَ خاصّة من قبيل المطالعة وغيرها”.
وعن البدائل التي تقدّم “خزاناً محدوداً” بالنسبة للنباتيين المغاربة كشفت المتحدثة أنها في هذه الأيام تتناول “طواجين” من الخضر، بالإضافة إلى مأكولات نباتية أخرى غنية وصحية تضمن ما يحتاجه الجسد من بروتينات وغيرها، مسجلة أنها تقترح كل سنة على عائلتها أن “تتصدق بسعر الأضحية حفاظاً على الأجر والثواب المرتبط بها كشعيرة دينيّة خالصة”؛ لكن مقترحاتها كانت غالبا ما تُقابلُ بـ”الرفض”.
وبدون الانخراط في أي “هجوم” على سنة مؤكدة تنطوي على “خصوصية روحية عالية لدى المغاربة المسلمين”، تسجّل المتحدثة أن “تصورنا للعيد يحتاج إعادة النظر”، مبرزة أن “النباتية تحمل حلاّ، لكنها تبقى خيارا يحتاج المزيد من جهود الترويج والتحسيس”، وختمت بالقول: “إن اختياراتنا الغذائية لديها تأثيرات على نظامنا الصحي عموما، وإجراء تحديثات على نمطنا الغذائي نحو أفق إيجابي يضمن استمرارنا ويحمي كوكبنا”.
ماهو طعام الوليمة ايها النباتيون
ليس في الأمر شك فالإفراط في أكل اللحوم من أهم الأسباب في الإصابة بالأمراص الخبيثة
حتى النباتات كائنات حية لا يجب قطفها او اكلها مثلها مثل باقي المخلوقات حفاضات على التوازن البيئي …..
صوموا ابد الدهر
سيتحول المغاربة تدريجيا إلى نباتيين ،بعد مهزلة عيد هذه السنة ،الذي قاطعه العديد منهم وكانت فكرة جيدة، موعدنا السنة القادمة مع مقاطعة أخرى لغلاء العيد،
وماعلاقة النباتيون بمقاطعة عيد الأضحى ؟؟
على الاقل لست وحدي، لازالت هناك فئة من البشر تستحق البقاء على وجه الارض اما البقية فمجرد ارقام لا غير . ما الفائدة من الفتك بالاف الحيوانات؟؟ و الاوساخ و الفضلات؟؟ و التباهي باللحم و الشحوم؟؟ الكلاخ!!!
النباتيين لا يعرفون أنهم يلقون أنفسهم إلى التهلكة صحيا ..لا ن اللحوم تحتوي على كل ما يحتاجه الجسم من بروتينات ومعادن مهمة لصحة الجسم والشعر والجلد والجسم عامة…ستجد اكتر النباتيين وجوههم مليءة والتجاعيد و الترهل وجسمهم في أرذل حالته والغدة الدرقية مريضه..ليس فقط في العيد تدبح البهائم بل كل يوم وكل لحظة..هده سنن من سنن الله.
إلى كانوا ماشي مسلمين شغلهم هذاك، اما إلى مسلمين راه طامة كبرى، كايحرموا ما أحل الله. الله اهديهم.
دبحت دنجالة أو فلفلة أو بصلة
دون دم
عيد جميل بالخضر فقط
بدون لحم و ذم .
من فضلكم نحن نمثل 40 مليون نسمة …. هته الفئة كم ثمثل في المائة في المغرب … و شكرا …………………………..
هذا نوع من التطرف مغلف بالتعاطف مع الحيوان. الإنسان ليس حيوانا مجترا بل هو من المفترسات و اللحم سهل الهضم عنده أكثر من أغلب الخضر و الفواكه. من استطاع اكل اللحم فليأكل ولا ينسى الحركة و الرياضة على كل حال. أما النظام النباتي فهو قد يشكل سببا لسوء التغذية اذا لم يكن متبعا بطرق علمية لا تهمل أي مكون غذائي.
تقليد الغرب لن يجعل منك إنسانا متحضرا لأن الغرب في حد ذاته ليس متحضرا كما يرسمون لك في الميديا، النباتيون الوحيدون الذي أعرفهم هم الغنم و البقر و المعز، أما البشر فمنذ نشأته و هو يتغدى على اللحوم…… بعض المغاربة اختلط عليهم الحابل بالنابل و اصبحون يقلدون كل شيء غربي متخيلين أنهم بذالك هم من الطبقة المتحضرة و المثقفة….. على كل حال هنيئا لكم بالعشب هههه
تنشكرو لي ماعيدوش وتنتساءلو كيفاش 145 مليار درهم توزعات بسمية المغرب الأخضر وبزاف ماقدوش يشريو بسباب لغلا
حتى النبات يشعر لما تقطعه ، الا يشرب ويأكل من معادن الارض ، ويتنفس وينمو ويكبر و يتوالد ، فيموت . ولكن لا نفقه احساسهم.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
استلاب ثقافي وتقليد اعمى على جميع الأصعدة..
“الاستجابة كانت ستخفّف من هول ما يحدث للأغنام من تنكيل”.
واش هادو عندهم شي ملة وا النباتيين المغاربة انه باختصار امر الاهي لكل مسلم فتموقعو في الخانة التي تحبون…نقطة انتهى
هذه الاسطوانات التي مصدرها الغرب انشرخت بعد ما وقع لغزة من ابادة ولم يتحرك أحد ،دابا بقاو فيكم الاكباش ،عليكم من الله نا تستحقون
الإنسان كائن لاحم جسمه مصمم على ان يكون وقوده هو البروتين الحيواني…
معذرة للاخ و لكن اذا ذهب الى الطبيب و قام بتحاليل لجسمه فسيعرف حجم الضرر الذي يسببه له النظام الغذائي النباتي.
هل تعلمون أن النباتات تحمل كائنات حية دقيقة ؟
انا لست نباتى و لكن انا معكم. فعلا. عندما تشترى الاضحية .و تلعب معها و تعنقها و تاخد صور بجانبها. و عند حلول العيد تقوم بنحرها و سلبها الحياة. انه امر موالم جدا.
لا يتعلق الأمر لا بنباتيين و لا بغيرهم كل ما هناك هو محاولة الالتفاف على دين الدولة في المغرب و التشويش على الاسلام في هذه الارض السعيدة و تغليف الكفر برداء نباتي هههه عيد الأضحى لا يفرض عليك تناول اللحم اصلا بل تقديم الكبش كقربان للخالق جل و علا و اذا لم تكن من اكلي اللحوم ما عليك إلا أن تتصدق به للفقراء عوض ان تعلن “مقاطعة طقوس الاضحى” لأنك حين تروج لهذه المقاطعة فانك تسعى لمقاطعة شعاءر
الله بكل بساطة .
قال الله تعالى : ” لن يناله لحومها ولا دماؤها ولكن التقوى منكم ” وبالتالي إن كنتم حقا مسلمين نباتيين كما تدعون وعندكم الإستطاعة إشتروا إذن الأضحية وتصدقوا بها كلها تقربا إلى الله تعالى جل في علاه.
و لكن، لماذا يزاحمون الحيوانات في طعامها؟
تقليد أعمى للغرب
والله ما تستاهلوا شي قطبان بولفاف نعام آسيدي والدوارة يا سلام والكوطليت وشي براد ديال آتاي ههه
هههههه كل من جاء بشيء غريب بعيد عن الفطرة الإنسانية، هو يريد اقناع الأخرين به باللجوء إلى إلباسه شعار الكونية، وأنا له ذلك!
هذه تقاقة دخيلة على المجتمع المغربي ، إن كانت إيجابية لهؤلاء في نظرهم يتطلعون أن تكون البديل , حلم غريب و لن يتحقق في العالم الغربي و ما بالكم في العالم الإسلامي . أما قوم ٱستحباب الدماء من عدمه تفكير دخيل لا يستقيم . الإنسان حياه الله و ٱستخلفه لعمارة الأرض و ميزه على الكائنات الأخرى و جعل له طعامه وشرابه و لباسه من وحش و زرع و حشائش و يأتي طائفة لتلغي ما جبل به الله البشر . عموما كل له الحق في ٱختياراته لكن لا يكفيها على الاخرين و يدعي ان ما يفعل هو الصحيح و الغير على خطا. في حين طريقة اكل الغربيين للحوم ليست لدى عامة الشعوب الإسلامية الناشئة لا إفراط و لا تفريط. و كم من دراسة كانت و ٱدعت الصح و أصبحت الأن خاطئة غير دات جودة و دي جدوى.
ومن يعظم شعائر الله فانها من ثقوى القلوب
البطاطس مصلوقة ياسلام
البطاطس مقلية ياسلام
البطاطس في الطجين ياسلام
زعلوك ياسلام
الفلفل الهريسة الحار ياسلام
بدون لحم كل شيء لديد
أشمن دوارة أو كرشة ؟
الخضر نقية وجميلة
هؤلاء لا دينيون. لا يهمنا امرهم. اما عيد الاضحى فهو شعيرة دينية يجب تعظيمها. يمكن ان تذبح ثم تتصدق باللحم.
اسيدي سيرو كولو التراب و الحجر انتما كاع و ادخلو سوق راسكم قاليك كا يبقاو فيهم الحيوانات التي تذبح و لا يتحملون رؤية الدماء هذه الانعام خلقها الله للانسان لياكلها و يصنع من جلدها لباسا يقيه من الحر و البرد باز اسيدي و غزة ماذا تقولون عنها المئات من الفلسطيين يقتلون كل يوم و لا تحركون ساكنا بل منكم من يبارك هذا ابقوا في جحوركم و اتركوا شعائر الله كما انزلها.
هده الشعيرة الربانية بالغلاء ستندتر وخاصة الطبقه الكادحة فاتقوا الله في عباد الله
تدبح صديقك الكبش ثم تأكله
هذا عمل غير إنساني
حتى الرأس ديالوا كتشوطوا ثم تأكله
أنا لا آكل الحيوان البريء
أكلت زلافة من البيصارة فيها فيتامنات أكثر من اللحوم .
ثم حمص كيمون
دون قتل إو ذم أو صليخ
و من يهتم لأمركم؟نحن نستمتع بأجواء و طقوس العيد. كما أمرنا الشارع الحنيف.
موتو بغيظكم لن تغييرو شرع الله مهما حاولتم
تدبحون الحيوان البريء المسكين ثم تأكله
كتشوطلوا راسوا مسكين تم تأكله
عمل غير إنساني
الاضحية هي شعيرة دينية وليست فقط اختيار او من اجل توفير اللحم والزرود وما الى ذلك ، فهي فيها فواءد كثيرة ، اجتماعية واقتصادية و صحية ودينية بحيث انها تقرب الى الخالق ، وهي اجتماعية لانها تكون مناسبة للتواصل ، وصلة الارحام ، والى التعارف حيث تربط علاقات صداقة وزواج ووو ، وتساهم في نشر المحبة والاخوة والتعاطف والتعاون والتضامن وكثير من القيم الحميدة ، كما انها تساهم في تحسين اقتصاد البلاد بما تعرفه من رواج وبيع وشراء مختلف المنتوجات التي تنعش المنتجين ، فهناك من يشتغل طيلة السنة لاجل هذه المناسبة، اذن ففواءد هذا العيد كثيرة ، الا ان له جوانب اخرى قد تكون سلبية ، كالاسراف في الدبح الذي يؤثر على عدد الحيوانات و يصيبها بتقلص اعدادها وقد يؤدي إلى نذرتها في الاوقات الاخرى مما يؤدي الى ارتفاع اثمانها ، ثم هناك تاثيرها البيءي بالازبال ، والصحي بكثرة تناول اللحوم التي قد تؤدي الى الاضرار ، ثم هناك عدم توفر ظروف ممارسة هذه الشعيرة عند الكثيرين خاصة في الحواضر بمنازلها الضيقة . هذه بعض ايجابيات وسلبيات هذا العيد الذي يبقى شعيرة دينية رغم كل ما ذكر .
تعتدون على الحيوان
تكتفونه
ثم ترميه داخل السيارة في الكوفر
ثم تجر ه من عنقه في الدروج
وتربطه من رجله
وفي الأخير تدبحه
وتشويه وتأكله
هذا إعتدء على الحيوان
عاد عرفت سبب غلاء التبن و الفصة هههه غير ضاحكين يجب التوازن بين الخضر و اللحم لا افراط و لا تفريط
لابد ان قلوبكم ليس فيها رحمة ، كيف تعطون الحق لأنفسكم ان تذبحو حبة البصل بالسكين والبطاطس وهي علميا تحتوي على كائنات حية انتم تتسببون قي قتل تلك الكائنات الحية البريئة بوحشيتكم ، من هنا أعلن تضامني مع جميع الخضر والفواكه
سلام عليكم عيد مبارك سعيد . هذه شعيرة دينية لا ينبغي التفريط فيها . ان كانو نباتيين عليهم بالذبح و التصدق بلحمها وهذا تعضيم لشعائر الله وشكرا
من أجل الحصول على بنية جسمانية رياضية أو شبه رياضية ،سليمة قدى الامكان ،وجب تتبع نمط غذائى صحي ، فباستثناء الأسماك، أضن باقي المواد الغذائية الأخرى مجملها ملوث من لحوم حمراء دواجن خضر أو فواكه إلى اخره و دلك باستعمال المبيدات الحشرية و المواد الكيماوية، لدا ارتأت المجتمعات المتحضرة و المتقدمة انقاص قدر المستطاع من الاستهلاك اليومي للمواد الغذائية ،عملا بالمثل الفرنسي
manger pour vivre et non plus vivre pour manger
عيد الأضحى شعيرة خاصة بالمسلمين الهدف منها التقرب إلى الله عزة و جل وهي سنة مؤكدة يؤديها من استطاع إليها أشير إلى أن أمير المؤمنين يدبح كبشين اقتداء بجده محمد صلى الله عليه وسلم، الكبش الثاني نيابة عن من لم يضحي من الأمة المغربية
اللَّهُمَّ لاَ تجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا
لماذا يمارسون الاضطهاد ضد النباتات و الخضر و يقطفونها رغم جمالها في الطبيعة انا كلحمي اشفق على البطاطا التي تكون تحت للارض مستورة فيتم قليها في الزيت و هي فيها حياة و تنمو لماذا ؟؟؟
هذه افكار الطبقة المخملية الذين لا يهمهم مشاكل المجتمع المغربي الكادح..افكار مثل ،اليوغا والتغذية النباتية البعيدة عن واقعنا..
الله عز و جل لم يحرم عليكم الللحم بل أمرنا بالأكل من أضحيتنا و التصدق منها
نحن في بلد يحكمها ملك يعتبر أميرا للمؤمنين ونرجو من العلي القدير أن يحفظه ويبعد عنه كل مكروه أما النباتيون فشأنهم شأن من لا يحتفل بأعيادنا نحن المسلمين لان العيد ليس موسما لاكل اللحوم الحمراء بل هو شريعة شرعها الله للمسلمين للتقرب إليه ذلك ومن يعظم شعائر الله فإن ذلك من تقوى القلوب
قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون…..لكم دينكم ولي دين رفع القلم وجفت الصحف سنحتفل نحن وابناءنا واحفادنا وابناء أحفادنا باعيادنا الدينية وسنعظم وإياهم شعائر الله اراد من أراد وكره من كره ولي ما عجبو حال فذهاب دون إياب وسنبقى على العهد إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
صراحة أنا أيضا أشفق على تلك الخضر و الفواكه التي يجتثونها بدون رحمة و يقطعونها بكل وحشية . تخيلوا معي كيف تنتزع حبة الطماطم المسكينة من حضن أمها و تقطع قطعا صغيرة يمضغها هؤلاء النباتيون بكل قسوة.
زد على ذلك كل تلك الحشرات الضعيفة التي يبيدونها باستخدام المبيدات الحشرية الكيماوية ، ان كان المغاربة يذبحون خمسة ملايين خروف فهذه المبيدات تقضي على ملايير المخلوقات .
هل يستطيع أحدهم أن يحل هذه المعضلة.
هذا هو جمال المغرب..دير لي عجبك و لكن متفرضش على الناس اش اديروا..كل ادير لي تيرتاح فيه بشرط ميضرش بالناس…. والسلام
عما قريب سيصبح كل المغاربة نباتيين رغما عنهم، ولماذا لا بعد أن نجحت الحكومة الليبرالية الوحشية اللاشعبية عمدا وبكل السبل القضاء على القطيع الوطني من الأبقار والاغنام، لتفتح الباب لشناقتها الكبار من التحكم في سوق اللحوم عبر الاستيراد وبيعه للمواطن بالثمن الذي يريده الشناق الكبير. انها حكومة البزنيس الدولي لا هي وطنية ولا هي اجتماعية، بل هي لمصلحة لوبي المال والأعمال الخاص على حساب مصالح الشعب والوطن.
ان كان لديك المال رغم انك نباتي تضحي لانه العيد يوم عظيم عند الله ولا تأكل اللحم فصدقته على الفقراء فيه اجرين عظيمين اجر النحر وأجر الصدقة.فإن لم تفعل ذلك فإنك لست من ابي القاسم(ص).
يجب على النباتيين الإبتعاد عن التدخل في عيد الأضحى والنحر من عدمه لأن هاته سنة الله عز وجل..وهي سنة مؤكدة.
الف مبروك على المسلمين عيدهم الكبير. وكل عام الأمة الإسلامية في ازدهار أخلاقي وامني واقتصادي….
والله يشافي لي ما كياكلوش اللحم حتى لا تفوت عليهم هذه النعمة من نعم الله.
اللحوم مفيدة للصحة لكن الضرر يأتي من الإفراط في تناولها، ويجب ان يكون هناك تنوع في النضام الغذائي من أجل تقوية المناعة حتى لا يصاب الإنسان بالأمراض
من اجل توفير كمية من الخضر و الفواكه اللتي يستهلكها النباتيون تم إعدام ملايين الهكتارات من الغابات و الأراضي العشبية بما فيها من أشجار و نباتات و حيوانات الأمازون و مدغشقر و الهند و اندونيسياو غيرها أما عطفهم و رحمتهم بالحيوان فهو مجرد خرافة و هم صامتون عن قتل أسماك القرش لأجل زعانفها و غيرها من الحيوانات على شفا الانقراض
يجب احترام هده الشريحة من المجتمع
ليس هناك ما يحرم ان تكون نباتيا
الانتقاذ يجب ان يوجه لمن يقيم زفاف و يشوي 500 خروف وجاره لا يملك قوت يومه
هناك مجموعة من النباتات تحتوي على ما يحتوي عليه اللحم او اكثر
الفطر بكل انواعه الصوجا الكينوا الفاصوليا اضافة إلى مشتقات حيوانية كالجبن والبيض .
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر ولا إله إلا الله. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.
اولا هذا عيد وقربان لله عز وجل، ف يا أيها النباتيون اعملو سيخ من الخضر او الخنزير او الشمندر. لا دخل لنا فيكم ولا دخل بكم في شعائر الإسلام والمسلمين.
ليقاطعو اللحوم كيف ما كان نوعها 365 يوم في السنة حتى يدافعوا على الحيوانات
طقوس عيد الاضحى ليست مجرد أكل وإشباع البطون بل هي عبادة و شريعة واتباع لسنة نبينا الكريم عليه أفضل الصلوات
هؤلاء النباتيون لماذا يمتنعون عن أكل لحوم الحيوانات و يستهلكون النباتات ؟ هل لكون الحيوان له روح أم ماذا ؟ إن كان كذلك فالنبات أيضاً له روح و هو كائن حي .
وحشية النباتيين الهمجيين لاحد لها وتخلفهم وتدميرهم للبيئة بالقضاء على النباتات والمساحات الخضراء ينبئ عن تناقضهم وازدواجية المعايير فهم يذبحون البصل والخيار والطماطم وحتى بعض الأعشاب مثل الجرجير والبقودنس والكراث وكلها تحتوي على كائنات حية دقيقة
المغرب بلد مسلم وله حضارة عريقة وشعاءر دينية وسنن توارثها سكانه ويفتخرون بها .إلى أن طغت العولمة المقيتة التي تستهوي القابلين للاستيلاب وتغيير الجلد بسهولة..المغرب له طابعه الخاص ولن يغير جلده رغم القلة القليلة التي تعيش بنبض الغرب.
هذا سوى تقليد أعمى لكتلة غربية ،لماذا لا تقلد الغرب في البحث العلمي و صناعة و تطور الفكري ،نحن تقلد فقظ في ملابس و عادات إلى غير ذلك ،
الله عز وجل لم يحرم اكل اللحم ولم يحرم اكل النبات كلاهما حلال في ديننا الحنيف لنتمتع بأكل اللحم حلالا طيبا فضلا من ربنا العظيم
الحمد لله الذي عفانا من ما ابتلى به غيرنا وجعلنا من الذين يعظمون شعائر الله
هؤلاء النباتيون أقل شيء يجب عليهم فعله هذا إن كانوا مسلمين أن يذبحوا الأضحية ويتصدقون بها للفقراء والمساكين المحتاجين ثم ليأكلوا نباتاتهم وفقط دون تضخيم الأمور
بفضل الغلاء المعيشي الذي فرضه سي أخنوش اصبحنا نباتيين بلهلا يطريه لينا
النباتات كائنات تستحق الحياة ايضا لماذا كل هذا الفتك بكائنات الكوكب عليكم ان تكونوا قدوة لمن يفترس اللحم لا ان تقوموا باكثر من ذلك وتقوموا بشي النكائنات وهي حية على المشاوي
فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لكلمات الله …. فلتأكلوا النباتات و حتى الحجارة و المطاط و عجلات السيارات و خشب الشجر ….فإنكم لن تغيروا فينا شيئا مما أحل الله عز وجل
فموتوا بغيضكم أيها النباتيون آكلو الزعلوك و الطماطم والبطاطس و أوراق الخص و الخيار …
فنحن نأكل كل الطيبات التي أحل الله .
يجب أن يعرف الإخوة النباتيون كما يسمون أن أنفسھم أن الھذف من نحر الأضحية ليس ھو أكل اللحوم بالدرجة الأولى وإنما ھو تقرب لله عز وجل ممثل في سنة مؤكذة.
هذه شعيرة وليست وليمة، وحتى النبات كائن حي يجب احترامه، تقليد الغرب لا يعني انك غربي متحضر
لا افهم لماذا يتم تسليط الضوء على فئات ضئيلة لا تمثل الا نفسها
نتحدث عن النباتيين والعازفين عن العيد و المثليين و رافضي الاعدام و و و ونعطيهم أهمية كما لو كانوا أغلبية، ما الهدف؟
هناك حيوانات تتغذى على النبات وتسمى حيوانات عاشبة واخرى تتغذى على اللحم وتسمى حيوانات لاحمة ونظام الاسنان عند الصنفين يختلف عن بعضهما البعض اما الانسان فنظام التغذية عنده ليس مثل الحيوان .الانسان يتناول اغذية نباتية وحيوانية ونظام الاسنان عنده مختلف عن بقية الحيوانات.هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه.
اظن و الله اعلم النباتيون في المغرب لا يتعدى عددهم ١00 شخص في المغرب كله، لان الاغلبية الساحقة تعشق المشوي و الزرود و الدجاج المدغمر و برارد اتاي المنعنع و شخصيا لا أعرف اي واحد ياكل النباتات فقط
الى تسليط الضوء: لأن الدول الديموقراطية التي تحترم شعوبها يستمع فيها الى كل الأصوات وكل الافكار وكل الآراء، والكل خاضع للنقاش مهما كان يشكل الاقلية او الاغلبيه. تصور لو اجبرت للذهاب والعيش في بلد أغلبيته الساحقة مسلمة. ماذا ستقول لهم؟ هل ستبقى على رأيك وتقول لهم نعم، معكم حق فأنتم الاغلبية واذن نحن في دولة تدين بالمسيحية، ام ستقول لهم: لا. يجب ان يكون نظامكم علمانيا ويتقبل كل الأطياف وكل المذاهب، بما في ذلك ديني انا، ألا وهو الإسلام؟ ما رأيك؟!
الى تسليط الضوء: وقع خطأ في تعليقي السابق. اقصد: تصور لو اضطررت للعيش في بلد أغلبيته الساحقة تدين بالمسيحية..