فاز فريق إشبيلية لكرة القدم، الاثنين، على ضيفه ريال مايوركا بنتيجة 2-1، في المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة “الليغا” الإسبانية.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ثم تقدم المغربي يوسف النصيري بهدف لإشبيلية في الدقيقة الـ61، وتبعه زميله إسحاق روميرو بيرنال بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الـ75، ورد مايوركا بهدف في الثواني الأخيرة عن طريق ابدون براتس.
الفوز رفع رصيد إشبيلية إلى 37 نقطة في المركز الثاني عشر، وتوقف رصيد مايوركا عند 31 نقطة في المركز السادس عشر.
انه احسن رأس حربة في العالم انه الداهية و الفنان…بالدارجة ” رقايقي” يعجبني
لاعب عاد شهرته تفوقه ،نتمنى ان يجد المنتخب المغربي هداف حقيقي كما كان عليه من مثل أحمد بنمارك فرس البوساتي بصير …لو حضروا اليوم لتوجوا هادافي اكبر البطولات ..نتمنى ان يتالق لاعبونا …
اللاعب يوسف النصيري يسجل و يتألق ..
تيسودالي يسجل ويتألق ..و الصيباري يسجل و يتألق..
كل هؤلاء الهدافين الشبان ، و بدون تملق..
يستحقون افضل تنويه و الشهادة بالحق..
اما الساطي فالقناع الشمعي عنه تمزق ..
ضد الهلال ، تم طرده نتيجة ترصد مسبق..
تبعه عراك بالأيدي ، و تشانق في العنق..
و بالعكازة جلده شيخ ، جلدة جرير للفرزدق
ان مصيره”الساطي”على كف عفريت ازرق..
بعدما تجاهله الركراكي و دخل في النفق..
لقد اقترب 34 سنة ، و لاح التقاعد في الأفق..
هل اصبح الساطي “ماضيا” و ذكرى تنطق ؟..
هل قضي الأمر،و ذاب الشمع عليه فاحترق ؟..
عجبا لساطي مع المنتخب في قطر لم يتألق..
اضاع فرصا ضد فرنسا تاركا الجمهور يحملق..
يجري متثاقلا، كأنه يحمل أكياسا من الفستق..
او يجري على رمال صحراء.. أو للجبال يتسلق..
عجبا ..لبهلوان اراد اللعب مع الكبار، فانزلق..
عجبا ..ل”جلاد” عاش بهالة لم تعد تلمع او تبرق..
فريق النمور في كأس آسيا اقصي و غرق..
و الساطي الان يبحث عن طوق نجاة او زورق..
..ازمته مع المنتخب او مع النمور ، اخذت تتعمق..
الساطي انتهى ،ومن قال غير هذا ، فهو..احمق .
يوسف النصيري!! يخلق الله ما يشاء
في كل مرة يسجل محلقا في الفضاء
بالمقابل الساطي يعيش أياما سوداء
لم أشاهد في حياتي مثل هذا الهراء
الساطي يهددبالذهاب وبعدم البقاء
إن مدربه منعه من قذف ضربة جزاء
او قال له :” ستبقى في دكة البدلاء”
او اخذ له رقم 9 كما الام للفطماء
لم أشاهد لاعبا يخلق هكذا ضوضاء
يختلق عراكا ونزاعات كلاعبي الاحياء
يأخذ اموالا ..و مكافآت في السراء
و ينقلب عليهم في الازمات و الضراء
يمضي عقده مبتسما تحت الأضواء
وبعدها ينهي مدته بردهات القضاء
يخرج خرجات يندى له الجبين بلا حياء
يقصف و لا يبالي.. و يمشي الخيلاء
منتفخا، مترفعا،بالكاد يتنفس الهواء
اللاعبون يلعبون بكل جد و سخاء
وهو يريدها سهلة،ليسجلها بلاعناء
يسجل ضد ضمك و نجران و الفيحاء
لكن مع منتخب بلاده جفاف صحراء
لما ينتصر ينتفخ ويترفع في الأجواء
وحينما ينهزم يقوم بافعال رعناء
يشتبك بالخصم ويطرد بورقة حمراء
وكل من عاتبه إن اضاع فرصة يسراء
او انتقذه او عارضه، فمصيره الجفاء
اه لزمن! غدا فيه لاعب كرة جوفاء
يتقاضى اكثر من العلماء و الوزراء
لم أشاهد لاعبا أصبح من الاغنياء
و تناسى انه كان يوما..من البؤساء