النظام الجزائري يروج لتوافق وهمي مع تركيا في قضية الصحراء المغربية

النظام الجزائري يروج لتوافق وهمي مع تركيا في قضية الصحراء المغربية
صورة: صفحة الخارجية الجزائرية
الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:01

يواصل النظام الجزائري تبني إستراتيجية دعائية تقوم على تزوير مواقف بعض الدول بشأن قضية الصحراء المغربية، وصناعة أوهام التوافقات المزعومة بشأن هذا الملف، من خلال تسويق بيانات مُضلّلة تحاول أن توحي بوجود إجماع إقليمي ودولي مُصطنَع خلف أطروحتها المتآكلة، وأن ترسم مشهداً دبلوماسياً غير موجود، أو على الأقل لا تعكسه المواقف الرسمية المُعلنة لهذه الدول التي تفتري عليها الدولة الجزائرية.

في هذا الصدد ادعى بيانٌ للخارجية الجزائرية، على خلفية انعقاد أشغال الدورة الثانية من المشاورات السياسية الجزائرية – التركية، أمس الأربعاء، وجود توافق في الرؤى بين البلدين حول التطورات التي تشهدها العديد من المناطق، ولاسيما في ما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط والصحراء، فيما اعتبر مهتمون أن إعلان الجزائر عن وجود توافق مزعوم في هذا الشأن لا يعدو أن يكون مجرد محاولة أخرى للترويج لانتصارات ورقية وهمية من خلال تحريف وتضخيم موقف تركيا، التي تتعاطى مع القضايا الخلافية في شمال إفريقيا بحذر شديد، وبسياسة براغماتية تُغَلِّب المصالح على المغامرات غير محسوبة العواقب.

سردية مضادة

في هذا الصدد قال جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، إن “إعلان الجزائر عن وجود توافق في الرؤى مع تركيا بشأن قضية الصحراء يمكن تفسيره بأنه قد يعني مجرد اتفاق على مبادئ عامة، وليس بالضرورة على تفاصيل الحل”، وأضاف: “على سبيل المثال يمكن الاتفاق على ضرورة حل النزاع بطرق سلمية، أو على دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص للمنطقة… ومن جهة أخرى، وبما أن الجزائر دأبت على استعمال هذه العبارات، فالأمر محاولة أخرى تحاول من خلالها إظهار نفسها كلاعب إقليمي له تأثير، وقادر على خلق تحالفات تدعم موقفها في هذا النزاع، و’تسجيل نقطة’ إعلامية وسياسية، خاصة مع دول فاعلة وذات وزن إقليمي كدولة تركيا”.

وشدد المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، على أن “الموقف التركي من قضية الصحراء، كما أكدت على ذلك أنقرة في مناسبات عديدة، مازال يدعم الحل السلمي ضمن القرارات الأممية، ويقر بوحدة المغرب الترابية، ما يبرز أن عبارة ‘توافق الرؤى’ المستعملة في البيان تهدف من خلالها الجزائر إلى بناء سردية مضادة لمواجهة النجاحات الدبلوماسية المغربية، وتوجيه رسائل للداخل تفيد بأن الدبلوماسية الجزائرية نشطة وناجحة في حشد الدعم الدولي، وإضفاء الشرعية على مواقفها؛ ما قد يُنظر إليه كمجرد وهم دبلوماسي أكثر من كونه تحولًا في الموقف التركي من القضية”.

وخلص القسمي إلى أن “الواقع هو أن أنقرة تحرص على الإبقاء على علاقات متوازنة مع المغرب والجزائر على حد سواء، خاصة في ظل رغبتها في توسيع استثماراتها في شمال إفريقيا وإفريقيا بشكل عام، فهي لن تدخل في نزاعات ستضر حتماً بمصالحها الاقتصادية والسياسية، بالنظر إلى مكانة المغرب في إفريقيا، وكونه بوابة للاستثمار في غربها، وهي التي تتبع سياسة براغماتية تهدف إلى تعظيم المصالح والحفاظ على علاقات جيدة مع الجميع”.

إستراتيجية دعائية

من جهته أوضح شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري معارض، أن “السياسة الخارجية للنظام الجزائري صارت مثيرة للشفقة، إذ أصبحت تنتهج إستراتيجية دعائية تقوم على تزوير مواقف بعض الدول بخصوص قضية الصحراء، في محاولة لإيهام الرأي العام الداخلي والخارجي بوجود دعم واسع لجبهة البوليساريو وطرحها في ما يخص هذا النزاع، وتجاوز سلسلة الانتكاسات الدبلوماسية المتتالية التي تلقاها هذا الطرح في السنوات الأخيرة”.

وذكر الناشط الجزائري ذاته، في حديث مع هسبريس، أن “بيانات الخارجية الجزائرية تتعمد تحريف تصريحات دبلوماسيين أجانب أو تضخيم مواقف غامضة لتظهر وكأنها دعم صريح لجبهة البوليساريو الانفصالية، وقد حدث هذا مع سلوفينيا وبريطانيا ورواندا والعديد من الدول”، مشددًا على أن “هذه الممارسات تعكس في الواقع حالة الارتباك وفقدان البوصلة في التعاطي مع ملف الصحراء، الذي صار شبه محسوم لصالح الرباط، التي تحظى مبادرتها للحل بدعم دولي متزايد ومن قوى مؤثرة في القرار الدولي”.

وأبرز بنزهرة أن “النظام الحاكم في الجزائر، وبعدما صار عاجزًا حتى عن حشد مواقف دول كان يعتبرها بمثابة حديقته الخلفية، لجأ إلى مثل هذه الأساليب التي تقوم على الترويج للأكاذيب والأوهام، من أجل صرف النظر عن الواقع الدولي الجديد الذي انحشرت فيه الأطروحة الانفصالية في الزاوية؛ وإن دلّ هذا على شيء فإنما يدل على وجود أزمة خطاب حقيقية داخل السياسة الخارجية الجزائرية”.

وسجّل المتحدث ذاته أن “السياسة التركية، وبحكم مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية، لا تدعم التقسيم أو الانفصال، خاصة في الشمال الإفريقي، ولا تتدخل لا من قريب ولا من بعيد في النزاعات بين دول المنطقة؛ بل إن موقف أنقرة هو أقرب إلى المغرب أكثر منه إلى الجزائر، التي تتعارض سياستها مع السياسة التركية في العديد من القضايا في المنطقة، خاصة ما يتعلق بملف دول الساحل والملف الليبي”.

فقاعة دبلوماسية

سعيد بركنان، محلل سياسي، قال إن “فرضيات العلاقات الدولية تختبر تحوُّل مواقف الدول من قضايا إقليمية معينة بمدى التغير الطارئ في المؤثرات المحيطة والمُؤسسة للمواقف السابقة، ومدى تحقق تطور في التقارب في العلاقة بين الدول، المبني على أساس تقارب إستراتيجي أو حتى تقارب تكتيكي مؤقت”، موضحًا أنه “بالنسبة للعلاقات الجزائرية التركية، وبدراسة جميع المتغيرات الطارئة، سواء في المنطقة الإقليمية أو في القضايا الداخلية لتركيا، لا يمكن أن نجد فيها محددًا واحدًا يساعد تركيا في تغيير موقفها من الوحدة الترابية للمملكة وسيادة المغرب على صحرائه”.

وتابع بركنان، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “البيان الصحفي الصادر عن أعمال المشاورات السياسية الجزائرية التركية، وتضمّنه ‘توافق الرؤى’ حول ملف الصحراء، لا يعدو أن يكون فقاعة صابون دبلوماسية من أنواع فقاقيع الصابون التي تصدرها وزارة الخارجية الجزائرية، التي سرعان ما يتطايرها الهواء وتختفي”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “المواقف التي تبناها النظام الجزائري في مجموعة من القضايا الإقليمية في السنوات الأخيرة تترك هذه المشاورات تشتغل على محاولة ترميم الشروخ الحاصلة في جدار العلاقات الجزائرية التركية، في القضايا المتعلقة بسوريا وموقف الجزائر من نظام الأسد، والقضية الليبية، وقضية الحرب في غزة، أكثر من الاشتغال على البحث عن مواقف موحدة في قضايا يبدو أن الحسم فيها أصبح وشيكًا لصالح الطرح المغربي، استنادًا إلى الدعم الدولي من الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وكذلك الدول الفاعلة والمقرّرة في مصير القضايا الإقليمية”.

وأبرز المحلل السياسي ذاته أن “المشاورات الجزائرية التركية هي من باب المشاورات التي تحقق استمرار العلاقة التاريخية بين الجزائر وتركيا، وتقوم بتنسيق شكلها التقليدي في حدود التبادل التجاري، ولا ترقى أبدًا إلى إمكانية اتخاذ موقف من قضية الصحراء، لأنه لا يمكن لتركيا أن توقّع دبلوماسيًا على وثيقة خروجها كفاعل مهم في منطقتنا الإقليمية بالانحياز إلى الجزائر في موقفها من الصحراء، ضد توجه الإرادة الدبلوماسية التي تشتغل بها الشرعية الدولية من أجل تنزيل حل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • المشرافي وديع
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:05

    ادا كان توافق وهمي فعلى تركيا ان تكدب الادعاءات، و ترد بحزم على الكابرانات

  • rachid
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:09

    المغرب عليه أن يستغل اعتراف الدول العظمى وإنهاء الملف داخل اللجنة الرابعة.لا يمكن انتظار الجزائر للجلوس على طاولة المفاوضات ،هذا تضييع للوقت،إذا لم نستغل فترة حكم ترامب فأظن أننا سنبقى نعيش على هذه الأكاذيب لعقود إضافية.اللجنة الرابعة هي الحل وبعدها سيسد الملف نهائيا وانتهى الكلام

  • مواطن مغربي
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:12

    على الجزائر التوافق مع امها تركيا في الماضي في الاحتلال الماضي في تخاذل الجزائر في الحدد مع مالي ليبيا تونس النجيير المغرب

  • saidettrich048
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:13

    يجب أولا محاربة أعداء الداخل،بن ايران ووايحمان وعزيز الهناوي وعزيز غالي و و و …….واللائحة طويلة،أما بالنسبة للكبرنات وأبواقهم،فالقطار هرب عليهم ويعيشون سكرات الموت فقد فشل مخططهم وخاب مسعاهم،لكن الخطير كما قلت هم من يعيش بيننا ويأكل خيراتنا ويطعننا من الخلف،هؤلاء الخونة الذين سميتهم.يجب الحزم معهم وردعهم بقوة.

  • محمد الفاسي
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:13

    الحالة المرضية الجد متقدمة لنظام العالم الآخر تستوجب تدخل فوري لمنظمة الصحة العالمية.

  • مواطن
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:14

    العديد من الدول تلعب على الحبلين فيما يخص هذا الملف بما فيها إسبانيا بريطانيا ألمانيا بل وحتى فرنسا وأمريكا. وبالتالي وكما نقول دائما ونكرر لا يجب التعويل إلا علىٰ الله سبحانه ثم تقوية الجبهة الداخلية عبر المزيد من الممارسات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

  • Aisa
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:17

    فتركيا لها مصالح مع الجميع ،فهي نفس لها مشاكل مع الاكراد ، نقول للجزائر حان الوقت للاستسلام.

  • محمد عماد
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:21

    لا أهمية ولا وزن ولا مصداقة هوكة بل أصبحت هذه الصفات غريبة جداً على قوم لا يتقنون إلا الوقوف بباب الشيراطون صباح مساء لتقبل العزاء رغم قلة الزوار في هذا الصيف ، ولو كانوا يقتدون بالنصيحة لبحثوا عن أشخاص اكفاء ليقوموا بتطبيرهم أحسن تطبير مثل اسيادهم اللي لهيه

  • بار لابوست
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:22

    إن كان الأمر كذلك ،تركيا هي من عليها التنديد بمزاعم الجزائر والتنديد بتزوير وتزييف البيان المشترك .

  • أغراس
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:22

    النظام العسكري تيكدب من الصباح حتى العشية لتخدير عقول الجزائريين

  • السيوف
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:27

    النظام الجزائري الباءد يحرق الوقت ويتمسك بقشة لعله يخرج بشيء يريحه في قضيتنا الوطنية. لكن الفشل يلاحقه في كل مرة لأنه عندما تغيب الروية والرءيا الثاقبة فالوبال والخراب هو المآل. هل في الجزاءر، حقا، رجل رشيد؟ للأسف لايبدو الأمر كذلك اذا كان الكهلة و”الزهيمريون” هم من يقودون البلد…إلى الهاوية حتما….

  • ابو اسماعيل.
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:28

    نظام العسكر الديكتاتوري الجزائري يستغل كل مناسبة للكذب وتزوير الحقائق فيما يتعلق بالقضية الأولى الدبلوماسية الجزائرية ألا وهي قضية الصحراء التي تسخر لها الجزائر كل إمكانياتها المادية و العسكرية والديبلوماسية والاعلامية …، وتدعي كذبا وبهتانا بأنها ليست طرفا في النزاع وان لا اطماع لها في الصحراء ، وان من مبادئها الدفاع عن القضايا العادلة وخاصة القضيتين الفلسطينية و الصحراوية ، وهذه السردية تكررها وسائل اعلامها الرسمية والخاصة بشكل يومي .اما تركيا فموقفها معروف من قضية الصحراء ،فهي مع الحل السياسي والحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة ، وهذا الموقف البراغماتي يرجع إلى العلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين التي تربطهما اتفاقية للتبادل الحر ، وكذا ان تركيا تعاني ايضا من حركة انفصالية كردية لايدعمها المغرب .

  • بني كرغل
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:28

    توافق المغرب و تركيا بشان سوريا و كيف ان الكابرنات يحاربون مع بشار ووووو يدحض جميع الاوهام التي يروج لها النظام الكرغولي ليحقن القطيع الداخلي اما قضية الصحراء فمنتهية حال ان يوقف ترامب حرب غزة و ايران سيقفل هذا الملف ليتوج بجائزة نوبل للسلام

  • محمد
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:31

    اكيد ان كابرانات العصابة يعيشون سكرات النهاية .فالمسار الذي رسمه الكابرانات عندما جعلوا قضية الصحراء عصب سياستهم الداخلية والخارجية هو الذي سينهي حكاية النظام باكمله.
    فهذا الربط الجنوني بين قضايا الجزاءر والوحدة الترابية للمغرب في كل لقاء بين النظام الجزاءري ودول العالم هو الذي سيكون خاتمة الحكاية.
    فكلما عقد لقاء بين الجزاءر واي دولة سواء كان موضوع اللقاء حول الغاز او القمح او الحليب او الدواء او السياحة الا وحشر كابرانات العصابة ملف الصحراء. وهذا الجنون يبدو انه بلغ مداه عندما اعترفت دول العالم. الكبرى بحق المغرب . فاستفحل الجنون واستحال العلاج .
    والحل هو طريق الهاوية الذي رسمه الكابرانات لدولتهم .

  • Karimov
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:36

    اولا انا شخصيا لا اتق لا في تركيا ولا في مصر ولا في تونس وموريتانيا ،تانيا واكدها مرات ومرات بان نظام العجزة في مقاطعة فرنسا لم ولن يتوقف عن استفزازاته وتحرشاته ومناوراته ومكائده ضد مصالح بلادنا ووحدة ترابنا وهو مستعد لفعل كل شيئ وبيع مقدرات مقاطعة شعب الفقاقير والفقاقيرات وككالك للتحالف حتى مع الشياطين والعفاريت لكي يصل إلى هدفه وهو تمزيق وحدة ترابنا ومعاكسة مصالح بلادنا في أنحاء العالم ومحاولة محاصرة بلادنا عن عمقها الأفريقي ومحاولة شراء الذمم والمواقف وما قام به نظام كبرنات مع الشركتين الأمريكيتين للتنقيب عن المعادن والمحروقات لخير دليل كما يستهدف هاذا العدو كل شبئ في بلادنا من الرياضة الى الترات والتقاليد الى الفن والصناعة التقليدية والتاريخ المغربي والسياحة وكل شيئ لا يمكن للعقل ان يتصوره، لذالك دائما الحيطة والحذر والاستعداد لهم جيدا سواء عسكريا او سياسيا او اعلاميا وفي جميع المحافل الدولية والقارية والاقلينية والرد عليهم بكل قوة وحزم وأفشال كل مخططاتهم وفرض التأشيرة عليهم، لأنه لا فرق بين النظام وبين الفقاقير والفقاقيرات الا من رحم ربك وكلهم في عداء بلادنا على ملة واحدة

  • noure
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:36

    نظام جبان بطل العالم في التزوير والكذب والدعاية نظام لا وزن له ولاهبة مذلول منبوذ من جميع الدول .القافلة تسير ،،، .

  • عبد ربه
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:40

    نحن المغاربة نعيش الواقع على صحرائنا بينما النظام الجزائري يعيشون الوهم ذاخل تندوف

  • Youssef
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:44

    أتمنى من كل قلبي أن يعود المغرب والجزائر إلى صفاء العلاقات والتصالح الحقيقي، لأن وحدتنا هي سر قوتنا ومستقبلنا المشترك. المغرب والجزائر ليسا مجرد دولتين جارتين، بل هما أخوان يجمعهما تاريخ واحد، وثقافة مشتركة، وشعبان يتشاركان الحب والاحترام. عندما نتحد، نبني مغرباً عربياً قوياً يمكننا فيه أن نكون أسياداً ونصنع مستقبلنا بأيدينا، ونعيش نحن والشعب الجزائري في محبة وأخوة كما كنا دائماً.

    بالنسبة لقضية الصحراء، فهي تظل قضية معروضة على الأمم المتحدة، وهي الجهة الوحيدة المختصة بحلها. ونحن ملتزمون بالقانون الدولي وبالنتيجة التي ستقرها الأمم المتحدة، سواء كانت تقسيم، استقلال، أو حتى الانضمام إلى المغرب، فنحن نقبل بها بحسن نية واحترام تام.

    الوحدة هي الطريق للسلام والازدهار، فلنزرعها بقلب واحد.

  • عبدو
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 13:49

    ويل لكم ايها الحكام الجزاءريون المغرب في صحراءه ابيتم ام شئتم كفى من قهر شعبكم وتفقييره ونهب خيراته من طرف شرذمة من المرتزقة مادا ستقلون للتاريخ عن معاملات السوء،لجاركم ةالمغرب الدي قدم لكم كل المساعدات من أجل نيل استقلاكم نسيتم ايها الحكام نحن في صحراء نا وانتم مادافاعلون اقهرتم شعبكم وافقرتموه

  • مغربي
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 14:05

    بكيولي على الصباط تاع عطيطيف عواج بكثرة الجري مرة راه فتونس مرة فموريتانيا و القائمة طويلة…هههه

  • من شاطئ الداخلة محمد محمود
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 14:06

    جماعة المنافقين في المرادية يقولون مالا يفعلون في الجهر هم ليسوا طرفا في نزاع الصحراء المغربية وفي الخفاء هم أصل المشكل والكل يعلم انهم هم المشكل كله في شمال افريقيا والساحل محتضنة وداعمة وممولة وعش للارهاب في المنطقة كل ما يهم فلسطين يربطونه بالصحراء الغربية المغربية كوبي كولي أي هم لهم في مشاكل الشعب الجزائري البسيط المغرب والمغاربة المخزن لقجع بوريطة ووووو

  • Adil
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 14:08

    النظام العسكري الجزائري يتناول حبوب الهلوسة فيرى ما لايراه العالم ويسمع ما لا يسمعه العالم فيصنع الوهم ويروج الوهم لكائنات صنعها على مقاسه فاغتصبها فكريا وجعل منها مخلوقات مشوهة تهضم كل ما يقدم إليها بدون عناء

  • مغرب الحضارة.
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 14:15

    شيء غريب، أصبحت الجزائر تترافع عن قضيتنا الوطنية وكأن الأمر يعنيها في قضية تدعي انها لا تعنيها ،والله هذا النظام لن تنفع معه إلا أن يستقبل المغرب رسميا كل الأطراف المعارضة للنظام العسكري والاعتراف بحركة الماك وتنظيم الازواد ودعم حفتر بالتنسيق مع الإمارات ومالي وغيره،ليكونوا من نفس الكأس.

  • رشيد41
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 14:27

    ما أظن أن الجزائر لجأت إلى تحريف الحقائق ولا تركيا ستسمح لها بذلك. فالراجح أن ما تبحث عنه الجزائر ليس شهادة تركيا بأنها تشترك معها مواقف انفصالية أو لتقرير المصير، و لكن ما يهم الجزائر من تركيا اليوم هو فقط أن تشهد لها على ما تشتركه معها من براغماتية ورشد وتعقل حول قضية الصحراء. ولا يهم الجزائر أن تبدي مساعيها الإنفصالية في الصحراء بقدر ما يهمها أن تبر عبر شاهد وازن مثل تركيا أن مساعيها سلمية وقانونية بعيدة عن أي ميولات أو مساعي إرهابية. وبالتالي كذلك الأمر للبوليزاريو التابعة لها. ولتكون شهادة تركيا هذه دليل وازن على براءة البوليزاريو ولألا تصنف منظمة إرهابية. إنما ذلك عناء جزائري شاق وعبثي، ليس فقط مصحوبا بابتسامة تركية هازئة صامتة واضحة، ولكن أهول من ذلك، إن الهدف المتوخى منه هش كالسراب، ومرتهن كليا بمدى تصديق القائمين على التصنيف الإرهابي في أمريكا بأن البوليزاريو وتركيا هما في براءتهما من الإرهاب سواء. ورغم البيان المشترك فمَن شهدت على ذلك إلا الجزائر وحدها.

  • Kebap
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 14:28

    هههههههههه
    تركيا خاصها “درس” من المغرب، لأن ما يسمى اليوم بالجزائر هو منطقة كانت تحت الحكم العثماني و استعمرتها فرنسا في 1930.
    صافي عييت من الشرح في كل مرة.

  • رشيد41
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 14:51

    ما أظن أن الجزائر لجأت إلى تزوير الحقائق ولا تركيا ستسمح لها بذلك، ولا حتى أنها سعت إلى ذلك. فالراجحأن ما تبحث عنه الجزائر ليس شهادة تركيا بأنها تشترك معها مواقف انفصالية أو لتقرير المصير، و لكن فقط أن تشهد لها على ما تشتركه معها من براغماتية ورشد وتعقل حول قضية الصحراء. إذ لا يهم الجزائر أن تبدي مساعيها الإنفصالية حول الصحراء بقدر ما يهمها أن تبرز عبر شاهد وازن كتركيا أن مساعيها سلمية وقانونية بعيدة عن أي ميولات أو مساعي إرهابية. وكذلك بالتالي الأمر للبوليزاريو التابعة لها، ولتكون شهادة تركيا هذه دليلا وازنا لألا تصنف منظمة إرهابية. إنما ذلك عناء جزائري شاق وعبثي، ليس فقط لأنه سيكون دون شك مصحوبا بابتسامة تركية هازئة صامتة واضحة، ولكن أهول من ذلك لإن الهدف المتوخى منه هو هش كالسراب ومرتهن كليا بمدى تصديق القائمين على التصنيف الإرهابي في أمريكا بأن البوليزاريو وتركيا هما في براءتهما من الإرهاب سواء. ومن خلال البيان المشترك بينهما نرى بجلاء أن تركيا ليست هي من تشهد على براءة البوليزاريو من الإرهاب.

  • بشير
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 15:24

    هدا الوزير الخارجية الجزائرية اصابه الخرف وتناسى بان تركيا تربطها مع المغرب اتفاقية الحرة .وتعترف رسميا بمغربية الصحراء مند القدم ولم يسبق ان اعترفت بالبوليساروا الارهابية .يجب على تركيا ان تفضح النظام الجزائري لا شغل له الا المغرب بان الامبراطورية العثمانية جين احتلت الجزائر لم تكن لها الصخراء الشرقية عاصمتها تندوف المحتلة .الوزير الجزائري دهب لهدا الغرض لينبه تركيا ان تتجنب الاعتراف الصحراءىالشرقية ارض مغربية اراد الوزير الخارجية ان يسبق الحدث لانه يعرف جيدا بان المجتمع الدولي سيكون بجانب المغرب في صحرائه الشرقية .

  • الشرف والتاريخ
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 15:34

    الاعلام التركية و الجزائرية جنبا الهلال و النجمة توحي و تذكر انوالجزائر ليست فقط الا ايالة تركية تابعة للتركية و في نفس الوقت مقاطعة فرنسية. هنا يمكن أن نستنتج ان الجزائر لايمكن لها أن تكون سيدة قرارها.
    عندما ……

  • متابع مغربي
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 15:36

    لا حول ولاقوة إلا بالله،نظام العسكر الجزائري لا هدف له إلا تقسيم وتقزيم المغرب،بفصل صحرائنا عن الوطن الام،حلم العسكر والكراغلة هو منفذ على المحيط الأطلسي،بإنشاء جمهورية الوهم ومحاصرة المغرب وقطع امتداده الطبيعي مع إفريقيا،ولكن للمغرب رب يحميه وملك وشعب وجيش بالمرصاد.

  • محمد
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 15:47

    هل نسي او تناسى بلاغ وزارة الخارجية الجزاءري الذي حشر كلام عمومي يريد أن يقول تركيا ما لم تقل .هل نسي ان تركيا هي الدولة العثمانية وهي الباب العالي الذي حكم ايالة الجزاءر التي كانت تتكون من مدينة الجزاءر وضواحيها .وان تركيا تعلم علم اليقين تاريخ وجغرافية شمال افريقيا .
    وان تركيا لما وصلت الى مدينة الجزاءر وضمتها للباب العالي لم تجد في شمال افريقيا الا دولة أمير المؤمين وهي الامبراطورية المغربية. التي لم تستطع الدولة العثمانية مواجهتها او الاقتراب منها.
    واليوم تخرج دولة من رحم الاستعمار ولم تكن موجودة قبل1962تريد أن تصنع تاريخا مزورة والافتراء على الأتراك بوجود دولة لقيطة جنوب المغرب .
    والأتراك هم ادرى بمن كان موجودا ومن صنعه الاستعمار

  • البجوقي 41
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 16:16

    الطابور الخامس المفلس بعد أن فشلت الجزائر و إيران في دسه بالمغرب منذالتسعينات يتفلسف بعد أن ركلته إسبانيا هي الأخرى.

  • عبدالسلام
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 16:35

    انا لا أثق لا في الجزائر و لا في تركيا .الكراغلة كلاهما من صنع واحد .
    لماذا لم تخرج تركيا الخومجية لتكذيب ما صرح به كابرانات الجزائر،
    تركيا لها مصالح عدة عند بني كرغول ، و سياستها تركيا قبل كل شيء .
    من يثق بتركيا يثق كذلك في موريتانيا و إسرائيل

  • ايشتيل
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 16:55

    الجزاير مثلها مثل إسرائيل كلاهما بكلمات باسلامة عل. البحر وفي خرق تام للقوانين الدوليه وكلاهما يريدان استعمار الطرف الآخر والاعتداء عليه من أجل استعمار بقع ارضية تطل البحر ومتى تكثر من سابن يتة والمجتمع الدولي يافر عل. هاتين المهزلتين ودولا خل لهما الا رني القنابل وابادة البوليزاريو والصابون الى غاية الإقراض فمجرد ىني خمسمائة صاروخ على البوليزاريو هو كفيل بخل مشكل الصحراء نهائيا وبدون نقاشات فارغة فالجزايريون معروفين لخقدهم وغلهم وعصبيتهم وهم نريضون بقلة الإيمان والحسد والغل

  • الوردي
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 17:03

    يكفيهم 50 سنة من البروباغاندا و التي فشلت و عرت حقيقتهم و نواياهم الخبيثة لأقرب مؤيديهم الذين بدؤوا ينقلبون أفواجا على هذا الكيان المعتوه المشلول الدماغ .

  • حمو الريفي
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 17:15

    ماكانش منها يا خو خاتش تركيا هما ثاني كانت عندهم القضية هديك نتاع الأكراد شغول يكرهو الصوالح كما هادو بصح حبيت نسقسيك عمي تبون وين راهم الدراهم نتاع الgاز هههههه أيا شد روحك مليح ههههههه

  • عبد الله ب.
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 17:43

    النظام الجزائري نظام مفلس سياسيا وقيميا واجتماعيا..، هذه هي الحقيقة، “نخبه” تكتب الأضاليل الموروثة عن الاستعمار وأيضا الموروثة عن “الزعيم” المنحرف بوخروبة/ المدعو هواري بومدين، لا يتحرون الحقيقة ولا الصواب ولا يتوخون الجدية المتصلة بالمعرفة التاريخية أو العلمية ولا بالحقائق الثابتة بالحجج والبراهين..!
    النظام الجزائري يتحدث على عواهنه ويصدر البيانات والبلاغات وفق أمزجة حكامه المنحرفين الذين لا إيمان لهم ولا مبدأ ولا أخلاق.. ليلحق به القطيع مُوَجَّهاً تابعاً غير “آبه” برحابة الإعلام المكشوف ولا منتبه لغرائب ولا فضائح ما يبثه زاعمو “مساندة الشعوب..”، والحق أنهم أولى بالمساندة !

  • متتبع مغربي
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 18:10

    على اي توافق ومع من يتكلم بيان الكراغلة أصلا وكما هو معروف تاريخيا الجزائر بقايا المد العثماني في شمال أفريقيا قبل بيعه لفرنسا التي قضت على ما تبقى من الهوية الجزائرية في ضرف 120 سنة وتحاول الآن إن تجد نفسها مع أولياء أمرها وتفتي عليهم بعض الخزعبلات السياسية التي أكل الدهر وشرب عليها

  • محمدين
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 18:28

    حتى إذا توافق بنو كرغل مع أمريكا وأوروبا ستبقى الصحراء الغربية مغربية الى الأبد وهذا لن ينسينا في نفس الوقت استرجاع الصحراء الشرقية تلك القطعة الغالية من وطننا

  • محمد
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 19:59

    ان الجزاءر تطرح مشكل فلسطين وتقرن به الصحراء المغربية، فتاييد بعض الدول او التوافق كما يسميه وزير خارجية الجزاءريكون حول القضية الفلسطينية فقط، وتسجله الجزاءر كموقف حول الصحراء المغربية الغربية،وأن شاء الله الصحراء الشرقية. وعلى الخارجية الجزاءرية ان تتخلص من الميليشيات التي ربتها، ولكن ليس على حساب المغرب.

  • باشا محمد
    الخميس 3 يوليوز 2025 - 22:02

    يجب محاربة بو ليزاريو الداخل ، والخونة . الخطر محدق .

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07 8

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | لسعد الشابي

صوت وصورة
أول الفهم | مصطفى المعتصم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00 2

أول الفهم | مصطفى المعتصم

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 4

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 9

مضامين التزامات حكومة المنصوري