النظام الجزائري يروج وثيقة مزورة لتسميم الأجواء بين المغرب ومصر

النظام الجزائري يروج وثيقة مزورة لتسميم الأجواء بين المغرب ومصر
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:00

في سياق محاولاتها المستمرة لتشويه صورة المملكة المغربية وإثارة التوترات في المنطقة، عمدت أبواق النظام الجزائري إلى الترويج لمراسلة مزورة بين سفارة المغرب في القاهرة ووزارة الخارجية في الرباط، تزعم من خلالها وجود مخططات مغربية تستهدف زعزعة استقرار مصر وتأليب الرأي العام المصري ضد النظام في هذا البلد.

ورغم أن الكشف عن زيف هذه الوثيقة المزعومة لا يتطلب جهدا كبيرا، إلا أن الترويج لها وعلى نطاق واسع بين أنصار النظام الجزائري، يعكس، حسب مهتمين، مستوى اليأس الذي بلغه قصر المرادية في سعيه للتأثير على علاقات المغرب مع شركائه الإقليميين، وعلى رأسهم مصر، في محاولة لصرف الأنظار عن الأزمات المتراكمة التي تعيشها الجزائر، ومحاولة عرقلة الدور الإقليمي المتصاعد للمغرب باللجوء إلى أساليب مبتذلة وغير أخلاقية تعكس حالة الانهزامية التي يعيشها هذا النظام الذي تآكل حلفاؤه وخسر كل أوراقه في مواجهة الرباط.

تعليقا على ذلك، قال شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري معارض، في تصريح لهسبريس، إن “التحقق من زيف هذه الوثيقة التي تم ترويجها من طرف أبواق النظام الجزائري بطريقة سخيفة ليس بالأمر الصعب. ولذلك، فإن هناك غيابا شبه كلي للتفاعل معها داخل الأوساط الإعلامية والشعبية في مصر، لأن المقصد من وراء ذلك واضح وينطوي على نية مبيتة لتجييش الشعب المصري ضد المملكة المغربية”.

وأوضح بن زهرة أن “هذا الأسلوب الذي ينتهجه النظام الجزائري عبر أنصاره، وحتى إعلامه الرسمي، الذي أصبح يروج لأخبار مغلوطة ويتلاعب بالوقائع، بات مكشوفا ويعكس الحالة الانهزامية التي يعيشها هذا النظام”، معتبرا أن “ترويج هذه الوثيقة المزورة يهدف إلى تحوير النقاش الداخلي في الجزائر والتغطية على تنامي الغضب الشعبي وصرف النظر عن الخسائر التي مُني بها هذا النظام في قضية الصحراء، التي استنفد فيها كل أوراقه وصار يلجأ إلى أساليب حقيرة لشيطنة المغرب”.

وتابع بأن “محاولة تأليب مصر ضد المغرب ليست بالأمر الجديد؛ إذ سبق للأبواق الإعلامية في الجزائر أن شنت حملة تحريض ضد المملكة على خلفية التقارب الأخير بين المغرب وإثيوبيا، محاولة استغلال الأزمة بين القاهرة وأديس أبابا حول سد النهضة”، مشددا على أن “ادعاء استعمال المغرب أساليب تستهدف مصر هو مجرد محاولة لإدخال المملكة في فلك النظام الجزائري نفسه وممارساته التخريبية في المنطقة”.

وخلص الناشط السياسي الجزائري المعارض إلى أن “النظام الجزائري سعى أكثر من مرة إلى دق إسفين في العلاقات المغربية المصرية، في إطار محاولته تحييد الرباط من ساحة التنافس الإقليمي، خاصة في ظل تنامي الأدوار المغربية في المنطقة، وهو ما يعكسه دور المغرب في ليبيا ووساطته في بوركينا فاسو لإطلاق سراح مواطنين فرنسيين، ثم الوساطة مع النيجر لإطلاق سراح الرئيس المخلوع محمد بازوم”.

من جهته، قال جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، إن “اتهام الجزائر للمغرب عبر وثيقة سرية مزعومة بأنه يحاول زعزعة الاستقرار في مصر والتجسس وتأليب إعلاميين على النظام المصري، لا يخرج عن كونه محاولة يائسة أخرى من النظام المتهاوي لوضع حجر عثرة أمام كل تطور في العلاقات التي تجمع المغرب بدول أخرى، ومنها مصر”.

وأضاف القسمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “النظام الجزائري سبق أن استعمل هذه الأساليب المفضوحة، على أمل عرقلة مسيرة المغرب، التي اعترف بنهجها الوزير الأول الجزائري السابق عبد المالك سلال، الذي أقر أثناء محاكمته بإنفاق النظام العسكري مليارات الدولارات لإضعاف النظام في المغرب”، مبرزا أن “النظرة الأولى للمراسلة المزعومة بين سفارة المملكة المغربية بالقاهرة ووزارة الخارجية تُظهر أنها مزيفة وغير صحيحة، حتى دون إحالتها على الجهات المختصة، لاعتبارات متعددة، من بينها الجهة المرسلة إليها هذه الوثيقة، التي لا تتواجد بوزارة الخارجية المغربية، إضافة إلى أسلوب كتابتها”.

وبيَّن المتحدث ذاته أن “اتهام المغرب بمحاولة زعزعة استقرار مصر يعكس قلقا من الجانب الجزائري من أي تقارب مغربي مصري في قضايا إقليمية معينة، إذ ترى الجزائر في هذا التقارب إضعافا لمواقفها العدائية تجاه المغرب، لذلك تسعى جاهدة إلى تسميم العلاقات المغربية المصرية عبر الترويج لمثل هذه الأكاذيب. لذا، وجب التعامل مع هذه الاتهامات بحذر وشك، حتى التحقق منها وكشف زيفها لما لها من تأثير على العلاقات الإقليمية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • berkani
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:10

    رحمه الله الحسن التاني دائما أتذكر مقولته “ليعلم العالم مع من حشرنا في الجوار”

  • اسماعيل
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:13

    لايمكن لوثيقة ان تضحظ العلاقات الاخوية بين الشعب المصري والشعب المغربي والحكومة المصرية والحكومة المغربية لما تعرفه العلاقات من تطور وتناسق بين البلدين

  • Lamya
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:14

    هذا ما يجب على السيد وزير الخارجية قوله للسفير المصري في الرباط حتى لا تنساق مصر الشقيقة لهذه الدعاية الكاذبة

  • محمد المغربي
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:14

    اللهم احفظنا من شر هذا النظام العسكري المجرم

  • لي قلب عليها يلقاها
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:17

    الثور لي غادي يضرب الجزائر باقي كايرجع خطواتو لور… يالاه الدقة تكون بقدرها.. يقولون لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار مضاد له في الإتحاه

  • عبدالسلام
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:19

    لااعتقد ان المحبة الموجودة بين الشعبين سيؤثر فيها اي كان، علما ان علاقات المغرب بشقيقته مصر علاقة قوية ومتينة تعود لقروووون طويلة ،ولا يمكن ان تؤثر فيها بعض الدويلات حديثة النشىء.

  • مغربي حر
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:19

    لأ حولا ولا قوة إلا بالله ، ماهاذا العذاء الذي وصلت إليه الجزائر توجاه المغرب بل هو سرطان كان في النظام الجزائري من قبل و وصل الأن إلى الشعب
    وسيستمر إلى نهاية هذا النظام المفسد الحقود الخبيت….قال الله تعالى في كتابه الكريم: اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
    وموعدنا سيكون في هذا اليوم العظيم

  • إسلام
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:19

    لا المغرب ولا مصر يرضعان أصبعهما ، تخطيطات الجزائر فاشلة، تصب في زيادة عزلتها وابتعادها على بلدان العالم، المغرب لا يتدخل فيما لا يعنيه، ولا يتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى، كما أن مصر تعي جيدا أن الجزائر تهدف لزعزعة البلدان المجاورة حتى تلقي بفشلها على الدول المجاورة…

  • هاااني هولندا
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:20

    هي رقصات الديك المذبوح. يشتد الحبل رويدا رويدا على عنق نظام الكبرانات. لابد من خلق نعرات هنا و هناك من أجل لفت أنظار مواطنيه. حالة اقتصادية كارثية، تراجعات ديبلوماسية خطيرة، حصار من المحيط الدولي و غليان الشارع أمور تنذر بشيء مشابه لما حصل في سوريا. نظام فاقد للشرعية، يسرق و يهرب ما تبقى له من خيرات بلد غني يعيش أحلك أيامه و شعب يشكو الفقر المدقع. نحن في الإنتظار. أتمنى إن لا يطول الإنتظار.

  • Sahraoui
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:20

    ويمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين، عجبا لجارة السوء لو اجتهدت في تحسين أوضاع الجزائريين كما تجتهد في الإساءة للمغرب لصارت من الدول المتقدمة، لكن عقلية الكابرانات ستؤدي بها إلى التهلكة

  • الكابرانات مثل وسخ الأظافر
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:23

    النظام الجزائري دائما يروج أخبار و أكاذيب مزورة لتسميم الأجواء بين المغرب و دول الجوار ….هاذ النظام خاصهم شي طريحة و سليخة انترناسيونال

  • حسن انجلترا
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:23

    المنطقة المغاربية والساحل بل الاتحاد الافريقي سيتقوى وينهض بدوله الا اذا تم القضاء على النظام العسكري الديكتاتوري الجارة الشرقية الذي يخرب المنطقة بل القارة الأفريقية ويشجع على الارهاب. المملكة المغربية الى الامام والكلاب تنبح وراءها.

  • أغراس
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:28

    الجزائر دولة القزدير دولة غير شرعية لا تمثل الشعب الإنتخابات دائما مزورة و الرئيس مفبرك دمية في يد العسكر المافيوزي الديكتاتوري المتعفن

  • مواطن مغربي اعتز ببلدي
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:32

    اقتربت ساعة زوال نظام الكابرانات .الجرتومة الخبيتة التي اصابت افريقيا والعالم العربي

  • الطاهر جوال
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:40

    النظام العسكري الجزائري نموذج فريد في التاريخ السياسي، اجتمع فيه الاجرام و الغباء، يكذب في الليل و لا يستحيي من كشف كذبه في النهار، و من حظ المغرب انه يواجه هذا النموذج السياسي المتخلف و الغبي جدا…….

  • فضائح عالمية للكابرانات
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:42

    العالم كله أصبح يعرف الاعيب النظام الجزائري و دسائسه التي لا تخفى حتى على الاطفال الصغار.
    ان توالي انتكاسات النظام البوخروبي السرطاني أفقده البوصلة ان كانت له اصلا بوصلة. و الحملة الشعبية التي ينظمها الشعب الجزائري “مانيش راضي” (لست راضيا) و المقصود هنا عدم الرضا بالاوضاع في البلاد سواء ما هو مرتبط بالسياسة الداخلية او الخارجية و بأداء النظام القائم على جميع المستويات بصفة عامة. النظام السرطاني لم يحصد الا الهزائم و المذلة رغم تسخيره لامكانيات مالية و بشرية ضخمة في سبيل ضر ب مصالح المغرب (أنظر اعتراف عبد المال سلال الوزير الاول الجزائري الاسبق).
    خلاصة القول: لا يحيق المكر الا باهله

  • sayed
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:44

    الوثيقه مثيرة للسخرية والشفقة في ذات الوقت…كوميديا سوداء يستطيع ابسط المتابعين ان يعرف انها مزوره…لكن السؤال المنطقي الان الاسماء المذكوره اصلا تعادي مصر شعبا وحكومه وجيشا من سنوات طويله…على الاقل كانوا اختاروا اسماء اخرى من باب الحبكه…كان الله في عونكم …الاغبياء مشكلتهم انك لا تتوقع رد فعله…تتابع فقط في صمت…العلاقات المصريه المغربيه في احسن حال الحمد لله ..المغرب لم يعادي بلدنا ابدا ولم يتعرض لمصالحه مطلقا حتى عندما يتحرك في نطاق الجغرافيه المصريه التاريخيه يتحرك من اجل مصالحه وليس من اجل معاداة احد

  • حمو
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:46

    و يستمرون في الكذب، الكابرانات لا تهمهم سمعة الجزائر، الحقد أعماهم و إنتكاساتهم الدبلوماسية أفقدنهم صوابهم، مصر تعرفهم جيدآ كما بقية دول العالم.

  • سام
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:46

    هذا هواسلوب الانظمة الديكتاتورية حينما تشعر بقرب رحيلها عن المشهد السياسي لبلدانهم فسقوط الاسد في سوريا انذار للنظام العسكري بالجزائر

  • الزهيييري
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:46

    عندما سءل الكاتب الروسي أ.تشيخوف عن طبيعة المجتمع الفاشل أجاب =
    _تجد فيه الف احمق وعبيط مقابل عاقل واحد.
    _يتداولون موضوعات تافهة تتصدر النقاشات ويتصدر التافه المشهد.
    _ينسبون فشلهم على المؤامرة و الكواليس من الخارج.

  • جوال
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:47

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. هاهي جارة السوء مرة أخرى تنفخ في الهواء مباشرة لتحريض الشقيقة مصر على المغرب من بعد ما نفد منها كل جهد ممكن يسبب في عرقلة عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والأمنية لدولة المغرب. وقد خسرت على إثر ذلك ثروة هائلة، لو استغلت بعقلانية لكان لها أثر كبير في تنمية بلادهم، ولكن أبى العجزة غير ذلك، سوى معاكسة المغرب في كل شيء حتى أنهم أدعوا ما ليس لهم بأنه من تصميمهم و من صناعتهم…

  • زورو
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:50

    سؤال لنظام الكابرانات المجرم ماذا سيستفيد المغرب من التحريض ضد النظام في مصر .مصر مع الوحدة الترابية للمغرب .أخبث وأغبى نظام يوجد في الجزائر وقد طالت حماقاته ولا بد أن يزول في أقرب وقت.

  • رشيد المغربي
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 13:55

    اي بلد تستحوذ عليه المخابرات مآله الهلاك اذا لم يقابله حكم مدني شرعي. هذا ما نلاحظه في الجزائر حيث ان العسكر و المخابرات هم من يحكمو البلد دون حسيب او رقيب. مصر و المغرب دولتين ذات ماض عريق و حكم متزن لا يمكن ان تنطلي عليهما مثل هاته الأعمال الجبانة.
    تحيى اواصر الاخوة و المحبة المصرية المغربية و لا عاشت قوة الغدر و النفاق.

  • مغاربي حر
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 14:12

    نظام تعشعشت فيه بلادة العالم . يروج لوثيقة مزورة ويعرف الألم بأسره ان الجزائر تحارب المغرب على جميع الأصالة بوسائل الزور والكذب . أليس هذا السلوك لعقلية بليدة تفرغت للخبت ضد جيرانها وتركت ما يهم شعبها. والدليل ما صرح به سلال الوزير الأول المعتقل امام المحكمة انه بأمر من بوتفليقة صرف مليار دولار لإيقاف معمل رونو بالمغرب. وهذا يكفي كدليل.

  • منتصر
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 14:12

    دولة الكابرانات تلعب الوقت بدل الضائع،الانهيار على الأبواب وقبله عشرينية سوداء ستحرق الأخضر واليابس ثم الإنقسام الى دويلات،أتمنى أن أعيش هذه اللحظات و أتمنى من المملكة المغربية الشريفة أن تؤمن الحدود لإيقاف أي تدفق في حال نشوب حرب أهلية،اللهم احفظ بلادنا من كل شر.

  • الصحراوي
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 14:23

    الأشقاء في مصر يعرفون حق المعرفة العصابة الحاكمة في الجزائر لن ينجروا وراء مكر وخداع ونفاق هذه العصابة الخبيثة .

  • najmmod1948
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 14:24

    ذاك تبون غادي يبقى يزنزن ى يقع في ما وقع فيه بشار الأسد. فسوف تتخلى عنه روسيا ( للحماقات التي يرتكب ) وتجربه أمريكا من تحت لتحت .وقولوا له يحشم شويا

  • الجوار الموبوء
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 15:01

    لا تهتموا فقد عرف العالم مع من حشرنا في الجوار.

  • hassan
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 15:14

    رحم الله من قال نريد ان يعرف العالم مع من حشرنا الله في الجوار

  • camal camal
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 16:14

    يجب فضحها وامام العالم حتى يعرف العالم العقلية الهمجية عند الكراغلة

  • زينون الرواقي
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 16:20

    الجزائر بنظامها الحالي تحولت إلى دولة مارقة فاقدة لاي مصداقية ولا تاثير لها كما وصفها سيرجي لافروف.. واصبح كل ما يصدر عنها وعن اعلامها الرسمي لا يؤخذ بعين الاعتبار ولا يتم الالتفات له .. ومن شدة ادمانها الكذب والدس واستعمال اشد الاساليب خسة اصبح الكل يراها غير جديرة بالتصديق ولا بالاهتمام بل حتى لو افترضنا جدلاَ ان الوثيقة المزعومة صحيحة فيكفي ان تنشرها الجزائر لكي لا يصدقها احد ويعتبرها تدخل في خانة الشطحات الكرغولية المعتادة.

  • musla3gouz
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 16:34

    باختصار شديد الإعلام الجزائري اغبى خط تحريري على الإطلاق والنظام الجزائري فقد البوصلة أيظنون أن المصريين والمغاربة أغبياء مثلهم.مصر والمغرب خوة خوة ولم يبق للكراغلة الا الشيطنة التي أصبحت غير مجدية في زمن الويب Web

  • اناضور
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 16:39

    يعني ان المخابرات الجزائرية أقوى من المخابرات المصرية هههههههه

  • أسماء
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 17:23

    الله يرد كيد الجزائريين أعداء وخونة المملكة المغربية الشريفة في أعماق نحورهم الشكوى بهم لله المنتقم الجبار آمين

  • Mastgm
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 18:21

    قصر المرادية يرقص رقصة الديك المذبوح بعد ان خسر رهان صحراء عادت لاهلها.التغطية على الهزيمة المرة للتبونيين صار أمرا مفكشوفا

  • مهاجر
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 20:00

    الجزاءر قاب قوسين او أدنى من عشرية سوداء ثانيه،ليحفض الله بلادنا من كيد الكاءدين

  • ولد حميدو
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 20:35

    قبل أن تموت الجيفة فإنها تتفركل ان صح التعبير
    لو تبعنا خزعبلاتهم فسوف نبقى بدون شغل

  • معبر
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 21:02

    أينما اتجهت عصابة الكبرانات الهرمة الحاكمة في الجزائر يكون الفشل حليفها لأنها تتمادى في الكذب المفضوح وهذا من عمل الشيطان الرجيم

  • مسلم
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 22:07

    لم تعد تهمني هده الاخبار والله شاهد على ما اقول الارض ارض الله .

  • chihabmami3@
    الخميس 26 دجنبر 2024 - 22:22

    نظام مجرم في مراحله الأخيرة يسخر كل الوسائل القذرة للنيل من المغرب والمغاربة لكنه في كل مرة يفشل فشلا دريعا لأن من يحكمه مجرد جهلة واميون

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة