رغم العداء الواضح الذي لا تجد السلطات الجزائرية حرجا في إظهاره تجاه كل ما هو مغربي إلا أنها تسعى في الكثير من المجالات إلى تقليد المملكة واقتفاء أثرها في السياسات التي تنتهجها في عدد من المجالات، أملا في اللحاق بها أو تحقيق نجاحات مماثلة كرست العقدة التي تمثلها الرباط للجارة الشرقية.
وفي آخر محطات هذا المسلسل الطويل، بدا لافتا أن السلطات الجزائرية أزعجتها النجاحات المتواصلة التي حققها المغرب على مستوى سياسته الفعالة في تطوير كرة القدم التي بدأت منذ سنوات، وتوجت ببلوغ المنتخب الوطني المربع الذهبي في كأس العالم قطر 2022، قبل أن يفوز بتنظيم كأس إفريقيا لسنة 2025، وصولا إلى نيل شرف تنظيم كأس العالم 2030 في ملف مشترك مع إسبانيا والبرتغال.
الجزائر تختطف
وبدأت الجزائر نهج سياسية جديدة في قطاع كرة القدم بعد التغييرات التي شهدها الاتحاد الجزائري، منذ وصول وليد سعدي إلى قيادته، حيث التقى أمس الثلاثاء جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بمقر “فيفا” في سويسرا، الأمر الذي فتح المجال واسعا أمام التكهنات بشأن تقليد المغرب ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، الذي تربطه علاقات وطيدة بإنفانتينو.
وتداول نشطاء مغاربة في مواقع التواصل الاجتماعي الخبر وصورة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم رفقة رئيس الاتحاد الجزائري، معلقين عليها بعبارات ساخرة، من قبيل “الجزائر تختطف الاتحاد الدولي لكرة القدم”، في إشارة إلى الاتهامات التي كان يرددها الإعلام الجزائري عند تحقيق أي انتصار كروي للمغرب.
وقال سعدي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام جزائرية: “لدينا عمل كبير نقوم به، ومع دعم ومرافقة الفيفا سنحقق كل الأهداف الإستراتيجية”، مؤكدا أنه أخبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن بلاده تشهد “ثورة في تشييد المنشآت الرياضية وبناء الملاعب بالمواصفات العالمية”.
وأضاف المسؤول ذاته: “الجزائر مستعدة لتنظيم تظاهرات قارية وعالمية”، موضحا أنها كانت دائماً “سباقة في استقبال كل ضيوفها”، وزاد: “من هذا المنطلق، أعطي الدعوة لرئيس الفيفا لزيارة الجزائر في أقرب فرصة له. وأيضا أؤكد أن الجزائر دائما مستعدة لتنظيم كل التظاهرات العالمية”.
مشكل تسيير وعقليات
وفي تعليقه على الموضوع، قال وليد الكبير، المحلل السياسي والمعارض الجزائري، إن “النظام الجزائري يرى في التجربة المغربية قدوة له، لأنه قام عدة مرات بتقليد ما تنجزه الدولة المغربية على عدة مستويات، خصوصا خلال عهد بوتفليقة”.
وأضاف الكبير في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية “الآن، بعد النجاح الذي حققه المغرب على المستوى الكروي، بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم، والترشح لتنظيم كان 2025 ومونديال 2030، من الطبيعي أن يحاول النظام الجزائري استنساخ التجربة المغربية”.
وتابع المتحدث ذاته: “هم لا يعترفون بأنهم يريدون استنساخ التجربة المغرب، وكان من المفروض لو كانت هناك علاقات طبيعية بين البلدين أن يكون هناك تعاون في المجال الكروي ومجالات أخرى بين البلدين”.
وشدد الكبير على النظام الجزائري “يريد أن يستنسخ التجربة وينسب لنفسه الفكرة”، معتبرا أن “هذه المحاولة لن تنجح”، وختم قائلا: “لا أظن أنهم سينجحون لأن المشكل ليس مشكل كرة قدم، بقدر ما هو مشكل تسيير وعقليات، وتحكم العسكر في مؤسسات الدولة”.
الجزائر تحتاج 4 عقود
من جهته، اعتبر المحلل الرياضي عزيز البودالي أن “من حق أي بلد أن يكون له طموح احتضان تظاهرات كروية كبرى، من قبل المونديال أو كأس إفريقيا، لأن احتضان مثل هذه التظاهرات يفيد البلد من مختلف الجوانب”.
وأضاف البودالي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الطموح لا يكفي وحده، بل يجب أن توفر شروط معينة، مثل ملاعب في المستوى وتستجيب للمعايير الدولية، وشبكة طرقية من مستوى عال، فضلا عن الاستقرار الأمني والاقتصادي”، مفيدا بأن الجارة الجزائر “لا يختلف اثنان على أن الكثير من الأمور تنقصها من أجل استضافة تظاهرة رياضية عالمية، أولها الملاعب، إذ إنها تمتلك ملعبا واحدا بدأ يفتقد المعايير، وشبكة الطرق بها ليست في المستوى”.
وزاد المتحدث ذاته موضحا أن المغرب “اشتغل على نفسه منذ عقود، وكانت سنوات من العمل بمقاربة تشاركية بين المؤسسة الملكية والسلطة التنفيذية وكل شرائح المجتمع، ما أثمر ملاعب في المستوى العالي، وحقق تطورا كبيرا في ما هو تقني، مثل الوصول إلى المربع الذهبي في كأس العالم، وبروز نجوم تمارس في أكبر الدوريات الأوروبية، وهو ما دفع العالم إلى الاعتراف بحق المملكة في احتضان كأس العالم”.
ودعا البودالي الجزائر إلى الاشتغال والاجتهاد، متوقعا أن الجارة الشرقية “تحتاج من 3 إلى 4 عقود حتى تكون جاهزة وفي مستوى ثقة العالم لاحتضان تظاهرة من هذا المستوى والحجم”، وفق تعبيره.
المغرب يحتظن كاس إفريقيا والعالم⚽️ وجمهورية ام حسن تحتظن مرتزقة تندوف ومانديلا الصغير ..
يعترفون بالصحراء الشرقية انها مغربية …بعدها نعطيوهم دورات تكوينية …… عادي بكل روح رياضية
للاسف محال غادين نحدرو ليه الا تنضم شي عام من الألفية الثالثة
هم ينظموا كاس العالم.عالم اخر.اما من ينظم الكاس في العالم الواقعي فهو المغرب
نظام فاته قطار الحياة ….بلد فقد البوصلة مند الاستقلال ….
أخبار عن مدى الغيرة الشديدة التي يشعر بها الجزائر ( أنتم مهووسون بهم ) أو عن كرة القدم أصبحت قديمة ومملة للغاية، تحدثوا عن المشاكل الحقيقية في هذا البلد، يا لها من نكتة من صحيفة.
المغرب فاشل والجزائر فاشلة الشعوب تبحث عن العلم والتقدم والجهال يتنافسون في صباغة الحمير وتزيين البغال
على جيران معمرنا شفنا منكم الخير أش من كأس العالم غتنظموا غتنظموا كأس ديال أتاي حتى كأس شكلاط غالي عليكم
وسيبقى المغرب والمغاربة عقدتهم الابدية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
نجاحات المغرب في الخوا الخاوي لاصحة لاتعليم لا حقوق .آشمن نجاحات ؟
دخلنا عليكم بالله واش نديرو عقلنا في دولة رئيسها يتحدث في خطاب رسمي عن اللوبيا و العدس و يصرح بتحلية مياه البحر المتوسط في أسبوع و وزير السياحة يصرح ان عدد السياح هدا العام وصل إلى مليون و 300 الف ساءح ضمنهم مليون و 600 ألف اجنبي و في قنوات رسمية . واش ممكن شي واحد يفهمنا راه تلفنا الرياضيات واقيلا .
في الحقيقة لا ادري ما الهدف من اخبارنا بمرض هاؤلاء المرضى ، او بالأحرى حماق هاؤلاء الخبثاء . حنا فين و هوم فين
عندنا واحد المقولة بالدارجة معروفة كتگول (( ما حدك حاضيني و ربي عاطيني)) أتمنى ايفهموها مزيان لحقاش هادشي اللي وصل ليه المغرب ماشي بلاشانص راها خدما من 2013 يعني 10 سنين يعني عقد من الزمن
ربحنا كاس إفريقيا وحيدة في 1976 فآش من نجاحات ؟ بزاف الدول نظمو بوحدهم المونديال من 1930 وماحسبوهاش نجاحات
الجزائر قوة هاربة تهرب كلما تبين لها إنها أخطأت العنوان فلقد.هربت بالأمس وانسحبت من منافسة المغرب في تنظيم كأس أفريقيا 2025 حفاظا بناء وجهها رغم أنها لا وجه لها.
ديما مغرب نتمنى ان يكون هاد كاس العالم احسن كاس في العالم.
هناك ما هو أحسن بكثير من تنظيم كأس ألعالم وأفريقيا 2025-2030 ينتظر المغرب و سيجن جنون كبرنات الجزائر لدرجة سيصابون بسكتة قلبية ودبحة صدرية وسكتة دماغية
المشكل ليس في الملاعب و لا في البنية التختية
بل في انعدام التربية و الأخلاق و السمو بالروح الرياضية إلى الأعلى
هذا ما ينقص الجزائر قمة و قاعدة
و العالم قد رأى و سجل ما عاناه ليس المغاربة وحدهم بل مجموعة من المنتخبات مع تصرفات الجزائريين .
قد يفضلون خوض الاستحقاقات في بلد فقير كالصومال و لا يخوضونها في الجزائر عديمة الأخلاق و التربية و احترام الضيوف …
بكل صراحة الملاعب الجزائرية الحديثة النشأة احسن بكثير من نظيرتها المغربية
شيء جميل أن تقوم الجزائر بتقليد المملكة في الأهداف النبيلة والبناء والشييد والأصلاح والتصنيع والأقتصاد والشراكات الجيدة وفي الميادين الحياة كلها،فهذا يقوي شعوب المنطقة أمام أروبا المتغولة.
لكن ويا للأسف حكام جيراننا في الجزائر اتجهوا من زمان فقط لمعاكسة المملكة في وحدتها وفي صحرائها منذ 60 سنة ضيعوا خلالها الكثير جدا من الفرص على الشعب الجزائري والمغربي وعلى منطقة شمال افريقيا الأمازيغية كلها، بسبب التعنث والأختيارات الخاطئة والرعونة والحقد الذي يحمله بعض الأشخاص في نظامهم تجاه المملكة وتجاه النظام الملكي العريق في المغرب.
يقول المثل “الفلاح نائم والفئران تلعب في البيدر” بمعنى حكام الجزائر عبارة عن دمى وبالتالي هم كالفئران لا قيمة لهم ما دام الفلاح شنقريحة نائم على خزينة الدولة والاموال تحت تصرفه بحيث اوقف حتى المشاريع الاساسية والضرورية لانه يفكر بان تبقى تلك الاموال تستثمر في السلاح والعتاد الذي يحارب به الدولة المغربية ولا قيمة للشعب الجزائري ان يعيش على الخصاص وان تبقى الجزائر بدون مرافق رياضية وتعليمية واجتماعية وحتى المسجد الكبير مغلوق لانه يحتاج الى صيانة وبالمناسبة تقليد للمغرب لانه مشابه للمسحد الحسن الثاني وبالتالي هذه العصابة تجوع شعبها وتذل شعبها وتسفك دماء شعبها وو هدفها الوحيد هو هزم المغرب
الجزائر الكرغولية تحاول تقليد المغرب في محاولة اختطاف للفيفا عن طريق تقديم الدعم الكبيرو هبة هائلة واللتي تتشكل في أطنان من العدس و الفاصوليا لا انفانتينو
فليذهب رئيس الاتحاد الجزائري عند انفانتينو ..
المغرب وصل خط النهاية متقدما و انتهى السباق
إن أرادت الجزائر أن تنظم كأس العالم للشيوخ فهذا ممكن بحكم الطبقة الحاكمة في الجزائر و التي تتشكل من الشيوخ الهرمين ….
فلربما هذه هي الكأس التي بقيت في مسار حياة كابران شنقريحة و الشاب مجيدو
بحال كأس العالم بحال الكأس يدور و الفرق كأس العالم كل اربع سنوات اما الكأس يدور يوميا
الجزائر لن ترقى إلى المستويات العالمية خاصة انها تقحم السياسة في الرياضة خاصة مجموعة مرتزقة البوليخاريو. في النسخة القادمة لكأس أفريقيا بالمغرب يجب مرمجة مقابلات الجزائر في العيون بالصحراء المغربية
نجاحات الجزائر تحتاج لكثير من الرزانة والتعقل، وقليل من التواضع والمحبة الإنسانية، لتنظيم واحثضان التظاهرات الدولية والعالمية, وددت من كل قلبي لو كانت الجزائر شريكا قويا للمغرب في تنظيم المونديال ليستوي إثنان مسيحيان متجاوران، وأخران شقيقان عربيان مسلمان على سنة الله ورسوله، ومتعايشان في أمن وسلام ورقي وازدهار.. لكن الله غالب,
مزال فايتينا. خاصنا نجيبو كأس افريقيا عاد نوصلو لهم
منافسة المغرب ليس في إحضار حفيد مانديلا و سب المغاربة من الملاعب بشكل مدروس
على النظام الجزائري أن يقوم أولاً بثورة حول توفير
اللوبيا و العدس و الزيت و السميد و الحليب و البطاطا و الطوماطيش و ألا يبذر أموال الشعب في أشياء لا تهم الجزائريين لأن الجزائريون أولاً ، و أن يمد يده لجاره المغرب لأن الجار للجار رحمة و سنرى جميعاً أين سنصل في اقتصادنا وفي تجارتنا و صناعتنا و فلاحتنا و رياضتنا ، سنرى كيف سنكون محترمين من طرف حتى الدول العظمى و كذلك التكتلات و الكل سيضرب ألف و حساب قبل مواجهتنا
راه غادي تكون كأس جديدة خصكم تسبقو المغرب و تنظموها هي كأس الكون
حظ سعيد
غريب امر هؤلاء القوم كل ما رأوه ووجدوه عند المغرب اما بسرقته اوباستنساخه .هم يكرهون كل ماهو مغربي في حين مهووسون به في مجالات مختلفة كأن عقولهم توقفت عن الخلق والابداع.
داك شي للي اعطا الله داه المغرب، مسكين داك الرئيس الاتحاد الكروي الدزايري مش يجمع للي شاط، المغرب ما خلا والو، غير الفرتيت
المدرب الجزائري عبدالحق بنشيخة عاش في المغرب مدة 11 سنة و لم يسمع من أي مغربي السب و القذف و الاهانة قالها بعظمة لسانه و من قلب الجزائر لكن في بلده الجزائر أهانوه بالرغم من النجاحات التي حققها مع اتحاد العاصمة و اضطر إلى تقديم استقالته، الأمم أخلاق فان ذهبت أخلاقهم ذهبوا، تقليد المغرب و اقتفاء أثره لن ينفعهم في الرقي بالرياضة الجزائرية الا اذا توفرت الشروط، الأخلاق و النظام المدني الديمقراطي و الاعلام الحر و الاقتصاد القوي و حسن الجوار و فتح الحدود مع كل الجيران.
من المغرب ندعو لهم بالتوفيق
الجزائر دولة مصدرة للبترول مثلها مثل قطر البحرين والسعودية…..
ولكن السلطة العسكرية همها الوحيد هي استفزاز الدول المجاورة بسياستها القمعية
ولهذا يجب تغيير السلوك والأفكار التي لا تجني منها الا الخراب لشعبها وشعوب المنطقة. ،والطموح حق مشروع لكل دولة ان تحقق أحلامها.كل التوفيق لاشقاءنا في الجزائر
الجارة الشرقية وقع لها ما وقع لشخصية ” دون كيشوت ” اندفاعات عاطفية، وتوهمات غير عقلانية، وهو بمندنجزات المغرب.
نصيحتي لجار بدون بوصلة هذا زمن العقل والحسابات الكمية التي لا ترتهن إلى استيهامات الخيال وخلجات الوجدان.
مشكل الجزائر هو خضوعها لحكم نخبة دات تفكير سادج ومتخلف مازالو يعيشون في حقبة الخمسينات والستينات الانعتاق من الاستعمار ودعم حركات التمرد بينما العالم اليوم دخل حقبة التكنولوجيا والقوة الناعمة والبوة الاقتصادية ليس فقط القوة العسكرية وما فتأت تهدد المغرب عب العديد من المناورات عل للحدود وعدم اللباقة السياسية وووووووو الجزائر بسياساتها العدائية لن تستفيد اي شيء المستفيد هم النخبة العسكرية المتحكمين في اموال الغاز والبترول وتهريب الاموال الى فرنسا وسويسرا قصد اللحاق بها ووليد صادي رئيس الاتحاد الجزائر لن يستطيع فعل شيء في ضل وجود هاؤلاء الجزائر مصلحتها في علاقات جيدة مع دول المغرب العربي والتكامل الاقتصادي اتخيل قطار المنافع الضخمة مثلا لقطار يربط ليبيا بتونس وتونس بالجزائر والجزائر بالمغرب والمغرب بموريطانيا ومريطانيا بدور غرب افريقا هدا فقط مثال والتبادل الاقتصادية مدن غرب الجزائر وشمال المغرب ستنتعش …… اتسائل مادا تريد الجزائر بسياساتها العمياء
ربما لا تعرفون بأن بلدكم الآن لها القدرة لتستظيف اثنان نتاع ليكوب ديموند اثنان ماهوش وحدة قالها بوتفليقة قبل عشرة سنوات،في الهدرة ماعندي مانسال و تيهدرو وتيقولو ما لا يفعلون .
كمغتربين. نحتفي بكل نجاحات سكان المنطقهً وفي كل انواع الرياضات ومختلف. الإنجازات دون اعتبارات وطنية تونسية ،جزائرية او مغربية
اعتقد ان الجزاءر اذا ارادت تطوير مستوى المرهً في البلاد ،عليها ان تستفيد من المرة البرازيلية والأرجنتينية بامريكا الجنوبية
او باسبانيا ،فرنسا او المانيا. بأوروبا
هده التحركات ما هي إلا للإستهلاك الدخلي و إلهاء الشعب القوة البطاطسية لا تتوفر على أي شئ سوى الثرثرة و الكدب
الفيفا تتعامل مع جميع ممثلي الدول و لكن لقجع محل ثقة فادا اقترح مشروعا فسيردون عليه
اللي درتيها هي اللي كاينة
مؤخرا في عدسستان نظمو بطولة الشان و ألعاب البحر الأبيض المتوسط و أعتقد حتى كأس العرب و كلها مشاكل وعنف وسب و شتم الجماهير الافريقية والمغربية والليبية و رمي القنينات على اللاعبين و هذا كله مسجل بالصورة والصوت ولا يبشر بخير أبداً.و حتى احنا كنعرفو نسبو و لكن هادشي ماشي مزيان في الرياضة وماشي مزيان تسب أو تعنف الأجانب في بلادك.
قريبا الجزاار أحداث وزاة تكون مهتها التكلف تالمروك وفي. اخر الشهر ستنظم كأس مندلا للكرة الطاارة بمشاركة جميع دول العالم بخلاف تالمروك
ماذا حقق المغرب ما لم تحققه الجزائر.
الجزائر فازت مرتين بكأس افريقيا و المغرب لم تشم رائحة الكأس منذ 1976.
الجزائر هزمت كبار كرة القدم مثل المانيا .
الجزائر تأهلت لوحدها كدولة عربية لكأس العالم عام 2010 و 2014 وووووو.
و وصول المغرب الى نصف نهائي كانت ضربة حظ. و سترون سقوط المغرب في كوت ديفوار 2024
تبون درس خطة المغرب، وصنع كونطر خطة، التي وافى بها رئيس اتحادية الجاءزائر وهي: كل من التقى انفاتينو يصير مثل لقجع… وقال لع هيا ابحث عنه واستدعه لاكل الكسكس بالفجل واللوبية ، وزيارة فم الواد بالعاصمة.!
نظمو غير زيارة لميستر ابون للمنناطق اللي شعلات فيها العافية فمنذقة القبايل. راها النار دابا طافية… أولا خابف من عافية أخرى.
بلاش متابقبايل أسيدي نظمو زيارة لورگلة… تا هيا ما تقدروش؟ يالاه نظموها غير لباب الواد … أه اللهم ورگلة ولا باب الواد. آش گلتي فالقصبة؟ تاهيا بلاش . إيوا خليوه فالمرادية و قابلوه بالقراعي. و مرة مرة ديو ليه شي رباعة ديال منتخلي الصحافة يخرط عليهم و يديرو بحال الى تيقوه و ينشرو الخرطي من بعد التنقيح و خليو عليكم المملكة المغربية الشريفة العظبمة
ملاحظ
مع كامل الأسف الجزائر تنقصها الأخلاق والسلوك الطيب الذي يحتاج إلى اجيال كثيرة ليتحقق.
خاص الاكاديميات، والملاعب والعدس و……..والمربع الدهبي في المونديال! آه هاد الآخرة صعيبة شوية ولكن بلد المليون ونصف مليون شهيد قادرة على رفع التحدي. كيفما خداو الإستقلال من بعد 130عام غادي يحقو كلشي فمثل هاد المدة إنشاء الله.
على الجزائر ان تعمل بمبدأ (عاند لا تحسد) لكن هيهات على من يبكي على الأطلال لا يصل إلى محبوبته أبدا.
اخبار للتمويه .. حتى المثقفون و النخبة التي تقرأ مقالات صحافية تحب مثل هاته المقالات .. وا نوووضو ضربو الفكد راه المديونية وصلت أقصى أرقامها و سنصبح شعبا بدون وطن حين يصبح البنك الدولي الامر الناهي في البلاد
الشعب الجزائري لا يريد كاس العالم بل يريد كاس حليب.
هههه
جاء في التقرير ملعب واحد ، قليل من المصداقية الكذب حبله قصير ستة ملاعب بمواصفات عالمية وقادرين من غدا تنظيم اي تظاهرة عالمية شبكات الطرق الثانية افريقيا بعد مصر مطارات وميثرو الانفاق وفنادق عالمية ووووو، المغرب حاليا يا يملك إلا ملعب طنجة والباقي اسطبلات مهما تحاولون تقزيم قدرات الجزائر لكن الحمد الاعمى يشاهد الانترنت موجود وكل واحد يستطيع التحقق إلا من اعمى قلبه الحقد
المشكل ليس في امتلاك بنية تحتية رياضية من ملاعب وغيرها لتضع قدمك امام الدول الرائدة في هذا المجال لكن الحاجز هي العقلية البالية المتزمة التي تحن الى الحقبة التي اكل عليها الدهر وشرب يلفها الحسد والغير اتجاه الآخر والضغينة الشيطانية. لتحقيق هذا المراد لا بد من عملية غسل الدماغ ودروس نفسية لكل من له سلطة ومسؤولية عند هذا الجار الشرقي.
حتى يعرفوا بان المغرب قوي فلم يقدر اي بلد ان ينافسه لا في الكان و لا المونديال
أقسم بالله أغبى بلد في العالم حكومة و شعبا، أرض غنية و عقول غبية مليئة بأمراض نفسية و أجسام كسولة عاجزة عن أي عمل أو تنمية
أخر الأخبار، نجحت الدويلة الهوكية في قبول إحتضان الدوري الكروي الرمظاني للأزقة من طرف المرتزقة.
دولة الجزائر دولة عميلة و خائنة للقضايا العربية بامتياز . خلقها اللستعمار لمعا كسة المغرب . لا يسمح لهم ختى بالتظاهر . سقطت الاقنعة. دولة حتالة و كريهة و عفنة
نظام عسكري بليد. كان من الأجدر أن تتحد الجزائر والمغرب لتنظيم أعظم وأحسن التظاهرات الرياضية وغيرها في جميع الميادين لكن مع الأسف لاحياة لمن تنادي. مصلحة الجزائر مع أربعين مليون مغربي وليس مع أربعين ألف انفصالي صحراوي.
صدق من قال ياامة ضحكت من جهلها الأمم
I don’t see where’s the problem … copying a brothers country experience to success ?
Be ahead and Algeria will fellow
Organizing a soccer competition is not a noble price or a scientific discovery
Is just an organisation of a sport competition to put its own population asleep one more time
So chill
المغرب معروف عالمياً بالسياحة نعم عالمياً و عندو جالية قوية في الخارج و خدامين نعم خدامين و زيد عليها الانجاز التاريخي لي وصل ليه الأسود الأطلس في مونديال العظيم في قطر الشقيقة والعزيزة و كولشي داز بخير و على خير إذن طابوريستان لازمها قرن ديال الوقت باش تلحق على المغرب……وياهوك ماعمركم تنظمو لا كأس افريقيا و لا كأس العالم و غادي تنظمو فقط هادوك البطولات التي لا تسمن ولا تغني من جوع و بلا جماهير بحال مثلا بطولة الشان و ألعاب البحر الأبيض المتوسط و كأس العرب فقط.
يكفي للجزائر احتضان المرتزقه والاستثمار فيها، اما التظاهرات العالمية فلا يحلمون بها حتى يتخلون عن البوليزاريو