دخلت النقابات الخمس الأكثر تمثيلية بقطاع التربية الوطنية على خط مستجدات وضعية دكاترة القطاع؛ إذ أكدت تشبثها بالتسوية الشاملة لملف هذه الفئة وجبر الضرر بتغيير الإطار، محمّلة الوزارة الوصية مسؤولية “الغلو في الحرمان من الحق في الترخيص لاجتياز مباريات التعليم العالي”.
ودعا التنسيق النقابي الخماسي، الذي يضم كُلا من الجامعة الوطنية للتعليم “UMT”، النقابة الوطنية للتعليم “CDT”، الجامعة الحرة للتعليم “UGTM”، الجامعة الوطنية للتعليم “FNE”، والنقابة الوطنية للتعليم “FDT”، إلى المشاركة في إضراب وطني وخوض وقفة احتجاجية يوم الخميس، وفق ما جاء في بيان مشترك.
وفي ظل شكاوى دكاترة بقطاع التعليم من رفض وزارة التربية الوطنية منحهم تراخيص لاجتياز مباريات التعليم العالي، سجّلت النقابات الخميس المذكورة تمسّكها بـ”التسوية الشاملة لهذا الملف على ثلاث دفعات كما يقضي بذلك اتفاق 26 دجنبر 2023″، إلى جانب “الالتزام بمخرجات اجتماع اللجنة التقنية بخصوص نفس الملف، المنعقد بتاريخ 3 يناير الماضي، بحضور ممثلي النقابات الأكثر تمثيلية”.
وقال يونس فيراشين، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش)، إن “هذا الملف مطبوعٌ بعدم التزام الوزارة الوصية على القطاع بتصفيته على ثلاث دفعات، وهو أمر متوافق بشأنه في اتفاق 26 دجنبر المشار إليه، حيث كان من المفروض إحداث 600 منصب سنوي للإطار الجديد الخاص بالأستاذ الباحث”.
وأضاف فيراشين، في تصريح لهسبريس، أن “الوزارة لجأت إلى رفض منح التراخيص الخاصة باجتياز مباريات التعليم العالي لفائدة عدد من الدكاترة، على الرغم من الاتفاق على ذلك مسبقا”، موضحا أن “هذه الفئة تسعى إلى تحسين مسارها ووضعيتها المهنية”.
وتابع قائلا: “نتابع كنقابات أكثر تمثيلية عن كثب مستجدات هذا الموضوع، وسنعقد اجتماعا هذا الأسبوع سيكون ملف الدكاترة على رأسه، مع الانخراط في الوقفة الاحتجاجية المبرمجة”، موضحا أن “الوزارة عليها أن تحترم التزاماتها بشأن هذا الملف، عبر السعي لحلّه على مستوييْن اثنين”.
وتأسّف النقابي المذكور لـ”عدم وفاء وزارة التربية الوطنية بالتزاماتها في هذا الشق، ممّا من شأنه التأثير بالسلب على تدبير نهاية الموسم الدراسي الحالي وبداية الموسم المقبل أيضا”.
بدوره، شدّد عبد الله اغميمط، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم ـ التوجه الديمقراطي، على أن “هذا الملف عمّر لما يصل إلى 21 سنة، وتعزّز خلال الأسابيع الماضية بشكايات جديدة توصّلنا بها من لدن دكاترة بالقطاع كانوا ينوون اجتياز مباريات التعليم العالي، قبل أن تتم مفاجأتهم بالرفض من قبل المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين”.
وأكد اغميمط، في تصريح لهسبريس، أن “توجيهات مسؤولي الوزارة في هذا الشأن وتبريراتهم لهذا التوجه مردودٌ عليها؛ لأن للدكاترة الحق في اجتياز المباريات التي يريدونها”، مردفا: “تم الإجهاز على بعض المكتسبات التي أتى بها اتفاق 26 دجنبر 2023، وعلى رأسها الإفراج عن 600 منصب الخاصة بسنة 2024”.
وأكد المتحدث “اللجوء إلى التنسيق مع النقابات الأربع الأخرى الأكثر تمثيلية بشأن هذا الملف، مع المشاركة في الوقفة المبرمجة التي تتصدّى لتوجهات وزارة التربية الوطنية في هذا الجانب”، مفيدا في الوقت نفسه أن “النقابات ستُدافع عن حق فئة الدكاترة في اجتياز المباريات وتسريع كل ما له علاقة بإحداث المناصب الخاصة بالأساتذة الباحثين على مستوى وزارة التربية الوطنية”، وفق تعبيره.
الوزيرين الوحيدين الناجحين في المغرب هم بوريطة ولقجع ديال الكرة القدم اما الباقي فيمكن تعويضهم بموظفين لا تتعدى اجرهم 6000 dh
أصبح دبلوم الدكتوراه يشترى ووسيلة للحصول على الراتب السمين بعيدين كل البعد عن أهداف التعليم العالي والبحث العلمي أساس تقدم الدول…ماستر جامعة أغادير وماخفي الله أعلم.
السادة النقابات الخمس، نحن في التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، ماذا عن اتفاق26ابريل2011؟ فقط اطرحوا هذا السؤال، لماذا استفادت قطاعات أخرى من الأثر الرجعي لخارج السلم دون التعليم، نحن ندق جدار الخزان الآن
في كل العالم الدكتوراه شهادة علمية شخصية تكرس مسارا من البحث، في المغرب الدكتوراه وسيلة للاسترزاق في الوظيفة العمومية…. بحث اشتغل عليه صاحبه في ساعات عمله و منهم من كتبه على كمبيوتر المكتب او بأنامل موظف آخر او موظفة و في بعض الأحيان طبع بماسحات المكتب.. دون الحديث على القيمة العلمية و إمكانيات الغش التي فجرتها بعض الحالات المعروضة على القضاء….. أقول هذا بكل تحفظ…. بالنظر للباحثين الجادين المميزين، موظفين كانوا او غير ذلك…..
الملف الذي لم يتم تسويته منذ حراك النسيقيات
الحل سهل إدماج جميع الدكاترة لان العدد قليل غير مكلف ووضعية اغلبية الدكاترة في الدرجة الممتازة اي مايعادل 18000درهم الوزاة لن تخسر شيئا بل بالعكس ستربح جسم دكاتري للقيام بالتاطير
الحل الثاني ادماج في الجامعات
المغرب هو الدولة الوحيدة التي لا تعطي للاستاذ الحاصل على الدكتوراه حق تغيير الاطار الى التعليم العالي. من اكثر كفاءة من استاذ دكتور حصل على تكوينات عديدة؟ يجب اعطاء الحق لهؤلاء الاساتذة للتدريس في الجامعات و ترك فرصة للطلبة المتخرجين للتكوين… لا يعقل أن يلج طالب دكتور مجال التدريس دون تكوين. و لماذا لا يجبر الطالب الدكتور على التدريس أولا في الثانوي او الابتدائي لاكتساب التجربة ثم ينتقل الى الجامعات و المدارس العليا؟ هناك ممارسات كثيرة مقلوبة في نظامنا التعليمي و الاصلاح يجب أن يبدأ من ترتيب هذه الامور ..
سؤال بسيط
كيف استطاع هؤلاء (الدكاترة) الحصول على الشهادة
هل كلن هناك تفرغ او استيداع ام شواهد طبية
ام الغياب……على حساب التلاميذ التحصل على شهادة الماستر او الدكتوراه يتطلب جهد ووقت والتوفيق بين الوظيفة والشهاد يتطلب جهد ووقت
كيف استطاع هؤلاء الأساتذة؟
لكم الاجابة
سأجيبك انطلاقا من حالتي، وهي بالتأكيد ليست عامة..متابعة الدراسات الجامعية للحصول على الإجازة لا تحتاج تفرغا بما انك غير ملزم بحضور المحاضرات..وبالتالي فإنك تكون فقط ملزما بتبرير غياب حصص الامتحانات وهو ما يتم عن طريق شهادة اجتياز الامتحان التي تقدم في إطار قانوني…بالنسبة للماستر، الحضور يكون ضروريا، ولكن هنالك ماسترات -خصوصا في الرباط-، للموظفين بتوقيت مكيف، حيث نحضر الجمعة مساء وطيلة السبت و الاحد صباحا. اما بالنسبة للدكتوراه، فالحضور لا يلزمك الا في حال كان هنالك تكوين، والعمل، كل العمل يكون فرديا باستشارة المشرف وتنسيق معه..ايلا عندك شوية د الجهد وشوية دالعقل وشوية د الوقت وشوية دلفلوس راك ادير دكتوراه وخا تكون خدام..
من له نقابة يخرج إلى الشارع جميع مناصب التعليم العالي في المغرب في 10 سنوات الأخيرة حصل عليها الموظفون في إطار المناصب المحولة التي أدخلت ثلت من العاهات إلى الجامعة وبقي الطالب الحاصل على الدكتوراه العاطل بدون جهة تحميه خاصة أن فئة الموظفين والأساتذة نسجة علاقات… مكنتهم من الدخول إلى الجامعة وحرمة ألاف العاطلين الدكاترة من فرصة إجراء مباراة.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كم أرجو من كل أعماق قلبي من حكومتنا الموقرة أن تضع حدا لهذا المشكل وهذا العبث وهذه المعاناة التي دامت أكثر من عشرين سنة، فلنتخيل كم من الكفاءات ومن الفرص المهدورة بسبب بقاء ملف دكاترة وزارة التربية الوطنية دون حل، لاسيما وأن الوزارة والنقابات الخمس قد اتفقوا على الحل النهائي والشامل للملف عبر ثلاث مراحل، فأين الوفاء بالعهد؟
وأن الوزارة لن تخسر شيئا فيما يتعلق بأجور هؤلاء، بل إن طي الملف نهائيا كله ربح للوزارة أولا، وللتلاميذ، والوطن ككل، ثم للدكاترة.
أقول هذا الكلام عن تجربة،
أستاذ دكتور متقاعد أخيرا، ولله الحمد.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.