شركة للنقل عبر التطبيقات تطلق خدمة الدراجات النارية في خطوة تؤجج الصراع مع سائقي الأجرة
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
16
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:10
لايبزيغ يلامس حسم مستقبل العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
هؤلاء الذين يعارضون لايرحمون ولايتركون رحمة الله تنزل، اتركوا الناس يشتغلون والزبون هو الحكم
أصحاب الطاكسيات بنوعيها تغضب من أصحاب التطبيقات و كذا الترام و الدراجات و حتى تلاتا ديال البلايص … و الله العظيم إلى فرعنو .. اسيدي الكليان هو لي يختار وسيلة النقل لي تناسبو هذي هي الحقيقة
بالله عليكم هاد صحاب الطاكسيات ما كيعرفوش المثل الشعبي المغربي القائل (( مول لكرش لكبيرة تفرگع ليه)) دبا هاد المواطن ما منحقوش يرتاح و هو حر يركب معامن بغا
التنقل عبر التطبيقات الذكية اصبح واقعا ….نحن في الدارالبيضاء نجتمع 6 افراد نتصل بالتطبيق نختار شاطيء بوزنيقة الثمن معقول ذهاب و اياب من الباب الى الشاطيء الرحلة ذهابا و ايابا 150 درهم…لو اتصلت بالتاكسي خصك600درهم…كما ان التنقل عبر الدراجات النارية يوفر الوقت و المال….كما أنها توفر فرص شغل للعاطلين…لهذه الاسباب يتوجب على الدولة منع الكريمات ووضع كناش التحملات لتوفير خدمة النقل عبر الحيوانات و الدراجات و السيارات و الحافلات لان كل واحد يكمل الآخر
ماخدموا ما خلاو للي يخدم..جيد جدا اتمنى ان تعمم هذه الخدمة على المدن الكبرى
هؤلاء الذين ينتقذون ويثورون هم أصل الفوضى بوسائل النقل ،لا تربية لا أخلاق لا نظافة ،يجب مراجعة القانون مم طرف المشرفين عليه وإخضاع السائقين لتكوين مستمر مع مراعاة المستوى الثقافي،خصوصا ونحن مقبلون على تظاهرات رياضية كبرى.،ونزع المأذونيات ووضعها رهن إشارة شركات خاضعة للدولة.
لا حول ولا قوه الا بالله بغاو غير هما اللي يخدموا ما شبعوش سنين من الريع والشباب مسكين عاطل هؤلاء اصحاب تاكسي الاجره وغيرهم لا يرحمون والتطبيقات الذكيه اتيه لا محاله احب من احب وكره من كره كل الدول المتقدمه صارت تطبق هذه الخدمه بكل شفافيه وبكل دقه وبكل تحصين وهي خدمه للمواطن وللدوله اتمنى اصحاب الطاكسيات يرجعوا للصواب ويخدموا حتى هما في التطبيقات الذكيه
الحوانت مصافة والأرزاق مختلفة.بعض الناس لا يحبون التطور.والنقل المختلف هو تشجيع للشباب العاطل
لما التضييق على هذه التطبيقات وهذا النوع من النقل… لما تصر وزارة التجهيز والنقل على عدم اعتماد تصاريح وتراخيص لهذا النوع من النقل؟
هنا يظهر جليا ان ستغلال المواطن هو اكبر اهتمامات الدولة المغربية اما وسائل الراحة والرخاء تعتبرها دولتنا مجرد منافس على جيوب فقراء هذا الوطن.
ألم يحن الوقت لطي صفحة الكريمة و التاكسيات و فتح الباب لتطبيقات لتعميم الخدمة في جميع المدن المغربية و تسهيل تنقل المواطنيين
تصرفات و معاملة سائقي سيارة الأجرة تجبر جل المغاربة على تأييد النقل عبر التطبيقات و قد تصل إلى مقاطعة الطاكسيات . بالرغم أنه حان الوقت لمقاطعة الريع .
في نضري هذا النوع من النقل قد يصلح فقط لفئة الشباب الذكور فقط، أما الفتيات والنساء لا أحد منا سيسمح ابنته او زوجته او قريباته ان تركب دراجة وراء ضهر شخص يحرم عليها. هذا مشروع فاشل بامتياز في بلد اسلامي للنساء حرماتهن، اما في البلدان الغربية فالنساء متحررات بحكم قوانينهم ولا بابه المجتع فيهم لصون النساء من ذئاب المجتمع.للاسف.
لو كان السائقين ( أصحاب الطاكسيات) أذكياء لتركوا جميعهم سيارات الأجرة واستعملوا التطبيقات عوض إبتزاز أصحاب الشكارة فكثير من سائقي الطاكسيات لا يتجاوز دخلهم اليومي 150 أو 200 درهم في أحسن الظروف ولكن لو إستعملوا التطبيق قد يتجاوز ال 500 درهم
رسالة لأصحاب الطاكسيات
-هل تعتقدون أنكم بهذه السيارات المهترئة قادرين على منافسة السيارات الخاصة والمغرب والحمد لله سينضم كأس إفريقيا وكأس العالم وعدة تضاههرات كبرى ؟؟
—— نعم للتطبيقات —–
هذا النقل بواسطة الدرجات النارية معروف مند عشرات السنين. وخصوصا هنا في الدار البيضاء. إنزلوا إلى طريق مديونة وترون باعينكم كيف ان أصحاب الدرجات بنقلون زبائنهم من محطات الطاكسيات وأمام اعين سائقيها و لا أحد يحرك ساكنا. و عندما بدأت شركة تستعمل هذا الأسلوب من النقل قامت قيامة أولئك الجشعون وخرحوا ينددون..
كلنا مع التطبيقات
والسلام عليكم
ابتكار هده الخدمات الجديدة امر فرضه عجز البنيات الحالية على تلبية حاجيات المواطن و تعكس جانب من التحول العام ل التكنلوجيا إلى الخدمات وحين نتحدث عن عجز البنيات تثار العديد من القضايا كالريع و العدالة الاقتصادية و الشغل و القوانين و حينما نتحدث عن التطبيقات نتحدث عن الابتكار و التحول التكنولوجي المرافق لتحول المجتمع و لذلك فالدولة مطالبة بلعب دور الوسيط لما يمكن ان تجنيه و لذلك فان كان التطبيق اجنبي فهذا مرفوض لان المستفيد هو صاحب التطبيق و ما يجنيه و لا يقدم للدولة اي شيء كبطاقات الائتمان او بطاقات الشبابيك الأوتوماتيكية فالدولة لا تتقاضى اي شيء و أسلوب لخروج الاموال لفائدة دول اخرى و لذلك يجب تطبيقات وطنية لتستفيد الدولة و المجتمع و مراقبة لتكون هناك عدالة في الخدمات