تصدرت قائمة حركة “النهضة” في بلدية العاصمة بقيادة سعاد عبد الرحيم نتائج الانتخابات البلدية بـ 33.8 بالمائة، لتصبح بذلك أول تونسية ترأس بلدية العاصمة، وفق استطلاع نشرته التلفزة الحكومية التونسية.
وعلى المستوى الوطني العام، تصدّر حزب حركة “النهضة” نتائج الانتخابات البلدية بأزيد من 27%، بينما حلّ حزب حركة “نداء تونس” في المرتبة الثانية بنسبة 22.5% من الأصوات.
ووفق الاستطلاع، الذي أجرته شركة خاصة لصالح التلفزيون التونسي ، فقد توزعت النسب الباقية بين بقية الأحزاب وائتلافات حزبية متنافسة.
الإسلاميون يتصدرون الإنتخابات في كل الدول العربية نظرا لنظافة أيديهم و كفاءتهم في التسيير و قربهم من المواطن و إحساسهم بمعاناته،و الإسلاميون لم يفشلوا لا في المغرب و لا في تونس و لا في مصر و لا في أي بلد عربي آخر و لكن تم افشالهم بكل الوسائل بالاتفاء مع بنو علمان و خونة الداخل نظرا لتخوف الغرب من تكرار النموذج التركي في البلدان العربية.
حركة النهضة عموما و قادها راشد الغنوشي خصوصا ليسا كبقية الإسلامويين العرب الذين لا هم لهم سوى التمكين للدين الأموي أو الوصول للسلطة و الحكم و فقط
حتى أن أردوغان يستلهم الكثير من أفكار الغنوشي و يعمل بها
الغنوشي و لزمن كبير و هو في الغرب و كمفكر إستطاع أن يصحح الكثير من الأخطاء التي يقع فيها غيره من الإسلاميين و يعتقدون أنها الدين و استطاع تجاوز الكثير من الأفكار البالية كالتدخل السافر في حريات الغير و استطاع أن يفهم أهم شيء في السلطة و الحكم و تسيير الشأن العام و الذي هو تحسين معيشة الناس و النهوض بالإقتصاد عوض توزيع صكوك الغفران عليهم و تقسيمهم إلى أهل الجنة و أهل النار و التأليه عليهم
هو أقرب للفكر العلماني منه للإسلاميين
فهو مثلا يستطيع الترشح لرئاسة تونس و يربحها بجدارة و لكنه يرفض ذلك لأن هدفه إزدهار تونس كما تزدهر تركيا على ضوء أفكاره النيرة
أي أنه يعرف دوره جيدا و هو التفكير و التنظير و ليس التنفيذ الذي تركه للسياسيين
و حتى بوتفليقة المعروف بحنكته السياسية و حكمته و تجربته كثيرا ما يستشيره
كجزائري لو تمت الوحدة و الإندماج بين الجزائر و تونس فلا أجد أفضل من الغنوشي لرئاستها