قامت النيابة العامة الإيطالية بتفتيش مقر نادي يوفنتوس لكرة القدم، في مدينة طورينو، ضمن تحقيقات تهم عقود شراء لاعبين وعمليات أخرى غامضة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.
وأكدت شرطة الشؤون الضريبية، في بيان، أن عملائها فتشوا الليلة الماضية، بناء على أمر من النيابة العامة لمدينة طورينو، مقر يوفنتوس من أجل جمع وثائق خاصة بحسابات الفترة من 2019 إلى 2021.
وعلى وجه التحديد، أمرت النيابة بجمع معلومات عن شراء وبيع لاعبين وتشكيل الميزانيات، إذ تحقق في احتمال تورط إدارة النادي في إصدار فواتير مزورة عن عمليات غير موجودة فعليا.
ووفقا لوسائل الإعلام المحلية فإن التحقيقات تشمل رئيس النادي، أندريا أنييلي، ونائبه بافيل نيدفيد ومسؤولي الأقسام التجارية والمالية، والإدارة الرياضية.
فريق اليوفي دائما ما تلاحقه هذه الاتهامات من تزوير وغش ومراهنات ألم يعلموا أنهم نزلوا إلى القسم الثاني بسبب كل هذا في عهد ابراهيموفيتش وتريزيغي ومجموعة من نجوم الكرة العالمية. أصبحت كرة القدم مَافيا أكثر ما هي متعة عين.
فريق يوفنتوس دائما ما يفتعل فضائح، أظن أن هذا الفريق وجب عليه أن يعود للدرجة الثانية لكي تكون المنافسة شريفة في الدرجة الأولى ويتمكن أخيرا نابولي فريق مارادونا من إحراز اللقب الغالي الذي ينتظره عشاق المستديرة منذ أزيد من عقدين من الزمن.