أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون أن الهالك الفهيم محمد سالم بن امبارك توفي متأثرا بالجروح التي أصيب بها جراء حادثة سير تعرض لها منتصف يناير المنصرم، مفندا “بعض الأنباء الزائفة التي يتم ترويجها حول ظروف وفاة الهالك”.
وأفاد بلاغ للوكيل العام للملك، بأن الهالك تعرض لهذا الحادث ليلة 15يناير المنصرم، حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا بالطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين طنجة- الكويرة بالمكان المسمى كنيدلف، جماعة وقيادة الدورة بدائرة الدورة الحكونية، عمالة طرفاية، حيث صدمته سيارة متجهة من طرفاية إلى العيون.
وأضاف المصدر ذاته أن سائق السيارة توقف بعين المكان إلى حين حضور مصالح الدرك الملكي التي عاينت الحادثة وباشرت إجراءات المعاينة والبحث حول ظروف هذه الحادثة، وحررت محضرا بذلك أحيل بمقتضاه السائق على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالعيون بتاريخ 3 فبراير الجاري، التي قررت متابعته وإحالة قضيته على المحكمة للبث فيها وفقا للقانون.
وأوضح البلاغ أن الضحية الهالك لم يكن يحمل أي وثيقة، مما تعذر معه التعرف على هويته في البداية، وهو ما دعا مصالح الدرك الملكي بمركز الدورة التي أنجزت محضر الحادثة إلى تكليف الجهات المختصة برفع البصمات وتحليلها، حيث وافتها بنتائج رفع البصمات بتاريخ 5 فبراير الجاري، وتم التعرف بمقتضاها على هوية الضحية الفهيم محمد سالم بن مبارك.
وأكد البلاغ أن كل المعلومات المخالفة لهذه الحقيقة، التي يتم الترويج لها، “عارية عن الصحة”.
رحمة الله تعالى عليه، كل نفس ذائقة الموت، تعددت طرق الموت والنهاية واحدة، كلنا ايقن الموت ولا نجد من يستعد له، شغلتنا عنه المتع والشهوات، مثلنا في هذه الدنيا كمثل رجل سقط في بئر، ولم يصل الى القعر بل تعلق بحبل البئر فبقي معلقا في وسطها، فنظر الى اسفله فرآى تنينا فاتح فاه ينتظر، ونظر الى الاعلى فرآى جرذين ابيض واسود دائبين في قطع الحبل، ونظر الى يساره فرآى حيات وعقارب يحاولن عضه ونهشه ونظر الى يمينه فرآى جرة مملوءة عسلا، فأخذ يأكل العسل ويتلذذ بحلاوته ناسيا التنين اسفله والجرذان اعلاه وبينما هو منشغل بالعسل انتهى الجرذان من قرض الحبل فسقط في فم التنين، ذالك هو مثلنا اجمعين، فالبئر هي الدنيا والحبل هو عمرنا الذي نتعلق به، والجرذ الابيض هو النهار والجرذ الاسود هو الليل اللذان يفنيان اعمارنا والحيات والعقارب التي تنهشه هي المعاصي والذنوب التي نرتكبها وجرة العسل هي متع وشهوات الدنيا التي ننشغل بها والتنين هو القبر وهو المصير المحتوم، وخلاصة القول ان اذكى الاذكياء هو من عمل لما بعد الموت.
تغمده الله بواسع رحمته وانا لله وانا اليه راجعون
من 15 يناير الى 5 فبراير… ثلاتة اسابيع كاملة تحتاجها الشرطة لتحليل البصمات و لتحديد هوية ميت رحمه الله بسبب حادثة! اذن ممكن ان الشرطة تحتاج ثلاتة اسابيع لتحليل بصمات مجرم او ارهابي، بصمات وجدت في سلاح استخدمه بعد التخلي عن ذلك السلاح و هرب. و في مدة البحت اي 3 اسابيع، ذلك المجرم او الارهابي له ما يكفي من الوقت ليقوم بالسيئة في البلاد و بعد تحديد هويته، ستحتاج الشرطة لوقت آخر غير محدد لتحديد موقعه!
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته، الشائعات لم يسلم منها حتى الموتى
اللهم اجمعنا في جنتك مع رسولك الامين محمد صلى الله عليه وسلم لكي اقبل يديك واعانقك يا كاتب هته العبرة. احبك في اللخ