وَجد مصطلح “النقابة” لنفسه مكانًا في الأوساط الكروية، حيث كان ولا زال طرفًا مهمة في معادلة الانفصالات عن المدربين على وجه الخصوص، في أكثر من حالة، منذ سنوات خلت، حتى أن دخول الدوري المغربي خانة الاحتراف لم ينجح في إخراج هذا الفكر التآمري من واقع الممارسة، و”خيال” المتداخلين في “المستديرة” أحيانا.
وظل الاحتكام إلى “النقابة” حلا يهرب إليه المسؤولون عن الأندية الوطنية أو “السماسرة” المتربّصون، بـ”تواطؤ” مع بعض اللاعبين، للتخلّص من مدرب الفريق، كما فطنت لذلك في حالات متكرّرة جماهير الأندية الوطنية، أو أوّلته، عندما يظهر اللاعبون عاجزون فوق أرضية الميدان لتتوالى النتائج السلبية، وتقع مقصلة الإقالة على رأس المدرب، ليبدأ المستوى مباشرةً بعد ذلك في التطور السريع وتشرع النتائج في التحسّن بقدرة قادر.
عبد الحق رزق الله، الملقب بـ”ماندوزا”، الإطار الوطني السابق، رئيس ودادية المدرّبين، تحفّظ في حديثه لـ”هسبورت” عن الحسم في استمرار وجود هذه الظاهرة في البطولة الوطنية، إلا أنه أكّد أن جل هذه الممارسات العشوائية، قد بدأت في الانقراض شيئا فشيئا بدخول الممارسة الكروية عهد الاحتراف.
وقال “ماندوزا” إنه بعد اجتهاد الجامعة الملكية المغربية بتفعيل نصوص الاحتراف، وبإحداث قوانين اللاعب والمدرب، بات هؤلاء محميين من كل الممارسات ذات البعد التآمري، ما دفع للإشادة والتنويه بمجهودات المسؤولين عن الشأن الكروي في هذا الاتجاه.
وإذا كان “تآمر” لاعبين أو ثلاثة لعرقلة عمل المدرب، يصعب إثباته بالدليل، بما أن مستوى اللاعب ميدانيا قابل للانخفاض في أي مرحلة من مراحل الموسم، إلا أن جماهير الأندية غالبا ما تربط خيوط الأحداث داخل فرقها المفضّلة لتخلص بعد تجميع التفاصيل إلى أن التغيير الحاصل في المردود التقني أو التوجه التكتيكي لفريقها راجع إلى نهج اللاعبين “النقابة” ضد مدربهم لسبب أو لآخر، كما حصل أخيرا مع الوداد البيضاوي عندما أكد حسين عموتة، أنه وقع ضحية “نقابة” بعض اللاعبين قبل أن يتم الانفصال عنه، رغم قيادته الفريق “الأحمر” للتتويج بثنائية لقب الدوري وكأس العصبة.
وتصر المكاتب المسيّرة للأندية الوطنية الممارسة في الدوري المغربي الاحترافي، على تحميل إخفاقات فرقها للمدرّبين الذين يشرفون عليها، فتجدها تسارع لإعفائهم من مهامّهم، لاتقاء “شر” انتقادات الجماهير وتحويل غضب هذه الأخيرة، في كل مرّة، صوب الأطقم التقنية، في تغييب تام لمبدأ الاستقرار، وترجمة لفشلها في تعيين الإطار المناسب منذ البداية وتحديد سياسة تدر على الفريق نتائج إيجابية وتوفير ظروف العمل للمدرّب المشتغل معها.
ويبدو أن قانون تنظيم عمل المدرّبين داخل البطولة الوطنية، الذي صادقت عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الموسم الماضي، ما زال لم يعط أكله لحث الأندية على الحفاظ على استقرارها التقني بعد عام تقريبا من تطبيق القانون الذي يمنع المدرّب من الإشراف على فريقين من الدرجة ذاتها في موسم واحد.
للإشارة، فـ”النقابة”، التي ترتبط غالبا بمصير المدربين، تطبق أيضا في مجموعة من الأندية من أجل الإطاحة بالمكاتب المسيرة أو لاعبين ضد زملائهم في نفس الفريق.
فعﻻ انه موضوع مهم و شائك نقابة الﻻعببن ضد المدرب وكمثال و ليس الحصر الزاكي. عموثة. بمجرد إقالتهم تحسن اداء فرقهم وهدا يفسر عقلية اﻻعب المغربي اﻻدي ﻻ يستوعب اﻻحتراف و ﻻ يزال يلبس حلباب الهواة ﻻ يتقبل الصرامة في التداريب و مواعده كما وقع ليميق حيت ضل شهرا كامﻻ في دكة اﻻحتياط و صرح مدربه عن سبب دلك انه يجب على لﻻعب الصرامة في التداريب حتى يضمن مكانته داخل فريقه الجديد