تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للاعب الرجاء الرياضي زكرياء الهبطي وهو يقدم نفسه لرجال الأمن على أنه لاعب للوداد الرياضي، الأحد الماضي في جنبات ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، من أجل متابعة اللقاء من المنصة الشرفية.
الهبطي سارع لتوضيح حقيقة الأمور عبر خاصية “ستوري” على حسابه في “انستغرام”، نافيا أن يكون قد تابع مباراة الوداد والأهلي، مؤكدا أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة.
وكتب الهبطي: “كتوضيح للقطة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي أقل فيها أحد أفراد عائلتي لمركب محمد الخامس كأي شخص طبيعي، أؤكد للجميع أنني كلاعب له عقد مع نادي الرجاء الرياضي أولاً، وكمحب للفريق ثانياً، لا يمكنني الحضور لمقابلات أي فريق آخر بالبطولة الوطنية، وما يتم تداوله بخصوص حضوري للمقابلة هو خبر عار من الصحة، ديما رجا”.
وأثار “انتحال الهبطي صفة لاعب للوداد الرياضي” غضبا شديدا داخل أوساط الرجاء الرياضي، التي اعتبرت تصرفه غير مقبول ويسيء للنادي وجماهيره على حد سواء، بغض النظر عما إذا كان قد تابع اللقاء أم لا.
بغض النظر عن صحة الوقائع هل هي صحيحة ام كاذبة.فمن حقو يتفرج في اي لقاء،هو مغربي ولن يحتاج للفيزا لدخول الملعب.كتكبروا المشكل على والو،راه الوداد والرجاء ماشي عديان،بل إخوة مغاربة،الفرق في حب الفريق لاأكثر.العديان الحقيقيين هم اعداء الوحدة الترابية.
عادي جدا لاعب رجاوي اراد ان يتفرج في نهائي افريقي للوداد. ومتى سيتفرج فيه اذا و الرجاء احد اطرافه ربما بعد 20 سنة او بعد اندماج اخر.خوذوا الامور بعفوية نحن في 2023
عادي جدا فين كاين المشكل مبارة نهائية الكل يحب متابعتها من الميدان
من كثرة الحقد في بعض النفوس نسأل الله لهم الهداية. سارع اللاعب إلى نفي الحادثة وكأنه ارتكب جريمة.
حضوره إلى الملعب بصفة انسان من حقه قبل أن يكون لاعب لأي فريق. مثل هذه العقليات هي من تغذي الإجرام والتطرف والبغض.
أنا ودادي ووالدي رجاوي هل يجب أن لا أكلمه أو أتخذ منه موقف عادي جدا أن نختلف فيما نحب ومن نحب
اي تعصب هذا أليس من حقه حضور المباراة وتشجيع فريق الوداد المغربي بل أليس من حقه تشجيع حتى فريق الأهلي المصري ، ارحمونا أيها المتعصبون. فنحن لسنا في كولومبيا التي قتلوا لاعبا فيها لمجرد تضييعه ضربة جزاء.
معرفتش فين كاين المشكل إلى تفرج فاللقاء الكروي عادي احنا فواحد الوقت كلنا وداد انا مثلا محب لفريق آخر أو كنت أتمنى أن يبقى الكأس في المغرب كان عادي بكون إنجاز للكرة المغربية.
راه كمغربي من حقو متابعة اي مباراة خاصة انها مبارة ضمن منافسة أفريقية و الوداد يمتل المغرب فيها … لكن لماذا انتحل صفة لاعب ودادي … و حتى اعتذاره لمعنى له
العقد مع فريق الرجاء البيضاوي حتى نت مافيهش ماتفرجش على المقابلة للي بغيتي كائنة من كانت ،أنت لاعب محترف وظيفتك العطاء داخل الميدان والالتزام بحضور التداريب في الوقت ،وماعدا ذلك فهو حريتك الشخصية ولاينازعك فيها أحد ،وعلاش الرؤساء ومن بينهم بودريقة قالوا :” نحن نشجع أي فريق مغربي يمثل المغرب قاريا ودوليا ” .
الفيديو واضح.
الهبطي يحاول المرور بسيارته فيسأله رجل الأمن ماذا لديك، فيجيبه الهبطي أنا لاعب ودادي! فيرشده رجل الأمن إلى المرور من مكان آخر. حتى المصور صدقه و ردد الهبطي لاعب الوداد.
تحايل على الشرطي بصفته لاعب ودادي فيستحق عقوبة لأن هذا السلوك لا يليق بلاعب رجاوي.
أو دي بحال الوداد بحال الرجاء أين المشكل المهم هو الروح الرياضية
كان عليه أن يعطي صفته الحقيقية بأنه رجاوي وليس ودادي ،وياخذ تذكرة كي يدخل إلى الملعب .
اين المشكل في حضور لاعب لفريق مقابلة غريمه . الاهتمام بالأشياء الغير المهمة .
القصد من كلام الهبطي كلنا وداديين في تلك اللحظة جميع المغاربة يشجعون الوداد البيضاوي المغربي
يا سبحان الله على الافكار ، لماذا لا يتابع مقابلة الوداد إن كان رجاوي ؟،فكلهم مغاربة و بضاويين ، قمة العنصرية في نظري للأسف لا تمت للرياضة بصلة .
ما فهمتش انا هذا العقلية الإلغاء اللي. عندنا في المغرب. ناس باغية تحتكر. و تستعبد. ناس اخرين بمجرد انهم غادي يتفرجو. ولا. حتى يشوفو في التلفزيون اشنو هذا العقلية. اللاعب عندو. عقد مع نادي بشروط قانونية فيها اخذ وعطاء،، خارج نطاق العمل المتفق عليه بين الطرفين ماشي. من حقك تدخل ليه في الحرية الشخصية ديالو وتقوله. اشنو. غادي يشوف. ولا ما يشفوش
أين دهبت مداخيل بيع رحيمي و مالونغو و بانون و حافيضي (6 مليار) و مداخيل كأس العرب (6 مليار) و مداخيل كأس الكونفدرالية( 2 مليار) . أي ما يناهز 14 مليار. مداخيل تحققت في ضرف سنة تقريبا لم نرى لها أي تأتير في ميزانية الرجاء. من كان المسؤول عن الفريق في تلك الفترة؟. لمادا لا تناقش هده الأمور؟ لمادا الفريق يعاني رغم كل هده المداخيل القياسية التي تحققت و لم يحصل عليها أي نادي عربي أو افريقي؟؟؟؟؟ أفيدونا من فضلكم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما يمثل الفريق راية الوطن تلغى جميع الفوارق بين الفرق المحلية لان الهدف أسمى من كل الخلافات.ثم كون اللاعب يحمل قميص فريق اخر لا يقيد حريته و اختياراته.
لكن للأسف الشديد جدا كرة القدم أصبحت تجيش الشعوب و الشباب و الدليل ما بتنا نلاحظه في الشوارع من انفلالات تهدد أمن الأفراد و الممتلكات.
لا فرق بين الرجاء والوداد ماداموا انهزموا أمام الأهلي
الغير عادي هو أن يقول إنه لاعب لفريق الوداد البيضاوي
وتستمر سلسلة الاصطياد في الماء العكر ….في كل مرة قصة اما حقيقية أو وهمية….من اجل إتارة الفتنة وتأليب الاخر على من نكن له الحقد والضغينة…..
اتركوا لاعبي الرجاء جانبا ، يا من ضيع الكاس واهداه لغيره.
ولا تقحموا مجددا لاعبي الرجاء في معضلة اخترعتموها بعد فشلكم امام الكبار.
الرجاء تبقى معشوقة الشعب المغربي قاطبة الكل يعرفها ، من خلال الفرجة والتواضع والقتالية ورفع الشان الوطني في عدة محافل قارية وعالمية.
اما اندماج الاولمبيك البيضاوي مع الرجاء وعدم اندماجه مع الوداد، فتفسيره واضج
نادي الوداد يمتاز دائما بالتكبروالعجرفة ولا يرض بالشعب .
وهدا ما يجعلهم دائما منزعجين ، في التداريب وفي المقابلات الحاسمة وهم يخسرون بسهولة
( لعب عيال) الى ان وصل غضبهم الصامت الى المدرجات، ومن هنا يبدا الطعن في الابرياء، هدا طبعهم، كما قالت الفنانة لطيفة ، هذا طبعي.