استنكر الإعلامي المغربي زهير الواسيني مهاجمة صحفييْن في مظاهرة بطنجة بسبب موقفهما المخالف لحركة حماس، وتأسف لما طال الكاتب الطاهر بنجلون عقب نشره مقالا حول ما قامت الحركة.
وأضاف الإعلامي المقيم بإيطاليا في مقال توصلت به هسبريس أن تحرير فلسطين ليس رهينا بالحناجر ومدى قدرتها على الصراخ، مشيرا إلى أن المغرب كان بإمكانه أن يكون وسيطا ناجعا في النزاع الفلسطيني، غير أن جحافل المناضلين الأشاوس نجحت في تقليص هذا الدور وإعدامه لصالح “إمبراطورية قطر”، التي سلطت جزيرتها لغسل دماغ جزء كبير من المواطنين.
وهذا نص المقال:
الآن وقد حققت حركة حماس “نصرا مبينا” بإرغام نتانياهو وزمرته على التفاوض وتبادل رهائن مدنيين بمعتقلين في سجون إسرائيل، هل يمكننا الحديث بهدوء ورزانة عما حصل خلال الأسابيع الأخيرة بالمغرب من هجوم شرس على كل من سولت له نفسه مناقشة المقاومة الفلسطينية في أساليب نضالها أو حاول انتقاد تصرفات قادتها؟
في الواقع لم أكن أعرف أن حماس أصبحت من المقدسات عندنا. ولم أكن أتصور أن من ينتقدها يتم حشره مباشرة في خانة من باعوا ضمائرهم وأصبحوا خونة وزناديق… إلخ، من الصفات القدحية التي تميز خاصة معجم الإسلام السياسي، الذي يتفنن في السب والشتم وابتكار الشعارات الحالمة بنهاية إسرائيل، مع وضع تواريخ محددة لذلك.
لم أكن أتخيل أن تأثير إيديولوجيا الإخوان وصلت إلى هذا الحد إلا بعد أن رأيت كيف تتم مهاجمة صحفييْن في مظاهرة بطنجة فقط لموقفهما المخالف لحركة حماس. هذه المواقف، التي سواء اتفقنا أو اختلفنا معها، تبقى في نهاية الأمر آراء قابلة للخطأ والصواب مثل كل المواقف التي تعبر عن رأي معين. لذلك لا يمكن قبول ردود فعل من قرروا ممارسة هذا النوع الجديد القديم من القمع الفكري. ليس بسب المخالفين ولا بدرجة صراخ الأصوات الهاتفة بأجمل الشعارات ستتحرر أرض فلسطين! إذا اتفقنا على هذا الأمر نكون قد خطونا في اتجاه فهم أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أعقد مما نتصور، وأن حله لن يكون أبدا من شوارع الرباط أو البيضاء أو أي مدينة مغربية أخرى.
الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقه شيء وتجييش الجماهير لإسكات أي صوت مخالف شيء آخر. أبجديات الديمقراطية تقتضي احترام حرية الجميع في التعبير عن رأيه. كل المغاربة يساندون الفلسطينيين في بناء دولتهم، ولكن هناك اختلافا حول الأساليب المتبعة. ما المانع؟ لماذا يعتقد بعض “مناضلي” المظاهرات والكيبورد أنهم يملكون الحقيقة المطلقة؟ ثم هل حقا هناك من يعتقد أن تحرير فلسطين رهين بالحناجر ومدى قدرتها على الصراخ؟
من المؤسف رؤية توجيه أصابع الاتهام إلى كاتب معروف واسم وازن كالطاهر بنجلون لكونه كتب مقالا حول ما قامت به حماس، والذي اعتبره عملا وحشيا. فبغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع رأيه كان حريا استعمال لغة أكثر لباقة للرد عليه من تلك التي استعملها مثلا زعيم سياسي معروف بأسلوبه المتشنج. عدم فهم الكلام ووضعه في سياقه العام المرتبط بخطاب يتوجه إلى متلق غربي يعني أن هناك استغلالا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي لتصفية الحسابات مع كل من له رؤية مختلفة حول هذا الموضوع.
الطاهر بنجلون له من المواقف والآراء الشجاعة التي يدافع فيها عن القضية الفلسطينية في وسائل الإعلام الأوروبية ما يدفع أي محلل منصف إلى أن يكون أكثر تسامحا مع رأي كذاك الذي عبر عنه في مجلة “لوبوان” الفرنسية. مخاطبة الرأي العام الغربي ليست بالسهولة التي يعتقدها البعض، والإسلام السياسي في هذا السياق هو آخر من يعرف مقارعة منطق المجتمعات الغربية، بل إنه أكبر حليف لها، من حيث لا يدري، في عملية التشويه المستمرة للمواقف العربية.
تجييش الجماهير وخلق جو من الضغط على كل من يحاول تجنيب البلاد نقاشات بيزنطية يستفيد منها فقط من يريد شرا بهذا الوطن، هذا هو ما يجب الابتعاد عنه. تأييد القضية الفلسطينية لا يمكن أن ينسينا الدفاع عن مصالحنا بعد فهمها طبعا. فدرجة استلاب جزء كبير من مواطنينا للغة ومنطق قادم من واقع غير واقعنا تجلى بشكل واضح في نوعية رد الفعل على الهجوم الإرهابي على مدينة سمارة مقارنة بما يحدث في غزة (حتى ونحن واعون بالفرق بين الحالتين)، ولكن مع ذلك فإن الظاهرة تدعو إلى التفكير حقا!!!!
لقد كان بإمكان المغرب أن يكون وسيطا ناجعا في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لعلاقاته المتميزة بكل الأطراف، ولكن جحافل المناضلين الأشاوس نجحت في تقليص هذا الدور وإعدامه لصالح “إمبراطورية قطر”، التي سلطت جزيرتها لغسل دماغ جزء كبير من مواطنينا.
وبه وجب التذكير والسلام.
الفلسطيني يعول على قدراته ويأخذ بالأسباب ويتوكل ربه وهدفه تحرير وطنه. أما عن الجزيرة فنسبة مشاهدتها في الوطن العربي وحتى الدولي ترد على منتقديها
بحكم أننا في شمال أفريقيا والشرق الأوسط لا ننتج إعلاما وحتى إن وجد فهو تابع وداخل في قواعد اللعبة.حيث انتقل الصراع مع الصهيونية من طابعها الإسلامي إلى الصراع العربي الاسرائيلي ثم بعد اسلو إلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والآن يختزل الصراع فيما بين حماس وإسرائيل.فيما مضى الكل كان يؤيد القضية الفلسطينية سواءا اليسار أو اليمين وسواءا الإسلامي او الليبرالي او الحداثي .والآن انتقل الصراع إلى داخل الدول العربية هذا مايفسر قوة الآلة والدعاية الإعلامية الغربية.
ادا كانت الجزيرة تغسل الادمغة مادا نشاهد قنوات المغربية قنوات الصرف الصحي لا شيء فيها سوى الجهل والتخلف بعيدة عن مشاكل المغاربة ادا اردنا ان نحرر فلسطين يجب ان نتصالح مع الله ونعود اليه واتباع اوامره ونأخد بأسباب القوة ومنها التعليم الجيد و صحوة الضمائر الميتة
المغرب هو فلسطين نحن شعب واحد تفرق بيننا الحدود بس. موضوعهم هو موضوعنا وسعادتهم هي سعادتنا . فلتتكلم عن نفسك وليس باسم المغرب لانه بريئ من أمثال هؤلاء
عشت في الغرب بضع سنوات و رأيت كيف يدافعون عن إسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني. و لم أنخدع بتلك الدعاية المجحفة في حق الفلسطينيين.
تلك القناة القطرية تقوم بنقل الصورة و المعلومة كما هي و ليس كما يحدث في إعلام الغرب حيث يتم إخفاء العديد من المعطيات لجلب إستعطاف المواطن الغربي نحو إسرائيل.
وهل نحن الآن نناقش من يحب حماس أو من يبغضها. او نتظاهر ضدها. المكان و الزمان غير ملاءيم. نحن أمام أكبر دولة عصابة أجرامية على وجه الأرض، تدمر كل شيء البشر والشجر والحجر،منذ نشأتها إلى اليوم. وضعت شعبا بأكمله في أكبر زنزانة مفتوحة والآن تلقيهم بالنيران وبكل مالايخطر على بال من الأسلحة الفتاكة.
أما فناة الجزيرة فلها الفضل كله لأنها بينت للعالم كل لمن كان لا يعرف تصرف وهمجية الصهاينة.
هل يمكن فعلا القول أن الجزيرة صوت لجماعة الإخوان اي ان قطر تدافع عن هذه الأيديولوجيا ؟
إن كان الصراخ لن يحررها فهل يحررها الانبطاح. . .
الجزيرة تقوم بتغطية مهنية.
تقديس واتهام
اذا قال فلان كلام يتفق مع البربكاندا الإسرائيلية فهو ” رأي يحترم ” أما إذا عبر فلان عن رأيه ( لا يخدم الأجندة الدولية ) فهو ممن يغسلون الدماغ.
الأسلوب الناجع الوحيد الذي اتبعته جميع شعوب العالم من أجل نيل حريتها هو الكفاح المسلح .غير ذالك لم ينفع.
السلطه الفلسطينيه في رام الله التي تم تدجينها بالكامل ماذا حققت من مغازلتها للكيان الصهيوني لحوالي ثلاث عقود . طبعا لاشيء. بل زاد الحال تفاقما مما كان عليه من قبل . ازداد عدد المستوطنات في الضفه وزاد عدد المستوطنون فيها . التنكيل والقمع والتقتيل والأذلال اليومي … زاد حدتهم . الخ…..
الكيان الصهيوني المجرم لا ينفع معه لا وساطه ولا حوار فقط البندقيه.
اما المتصهينون ومعهم المنهزمون لا مكانه لهم بيننا ولا حديث معهم اصلا..
هل يتجاهل الصحفي عمدا تاريخ الصراع و السيطرة الاعلامية للوبي الصهيوني حول العالم والضغط الامريكي الرهيب لاخضاع الاصوات المخالفة, لاتحاول إخماد زخم الاصوات المنتصرة للعدالة الان فلم تعد مقتصرة على العرب, واتساءل كيف لصحفي ان يقول مثل هذا الكلام؟؟
حماس ليست من المقدسات بل القضية الفلسطينية هي مربط الفرس، الشعوب التي جفت حناجرها كانت من اجل القدس وفلسطين وليس من اجل حماس، ونحن بهذا لا ننكر العمل البطولي لحماس بل نحسب قتلاها شهداء من ا هل الجنة،.
قضية فلسطين خلال هذه الحرب وصلت إلى العالمية واكتشف الرأي العالمي الشعبي وخاصة في الغرب الوجه الحقيقي والخبيث للنظام السياسي العالمي الذي يتشدق بحقوق الإنسان بالعالم الحر وهم يشجعون على القتل والإبادة الجماعية الفلسطينيين من قبل إسرائيل ودعم أمريكي وغربي سخي بالسلاح والمواقف السياسية والاستخبارات ضد مجموعة من المقاومين الذين أبانوا عن كفاءة كبيرة في إدارة الحرب والمفاوضات والتعامل مع الأسرى بطريقة انسانية نالت إعجاب الأعداء قبل الأصدقاء استطاعت أن تخظى بمواقف مساندة لمقاومة من طرف حاخامات وقادة عسكريين متقاعدين مفكرين وبعض السياسيين الذين أدانوا الجرائم التي ارتكبها إسرائيل بمباركة من أمريكا والغرب.
في هذا المقال لم نقرأ تنديدا بما تفعله إسرائيل من قتل وتهجير للنساء والأطفال والشيوخ اليوم ومنذ 1948
حماس وغيرها من المقاومين كانت دائما أسلحتهم موجهة للمحتل وهذا حق شرعي لكل الشعوب التي تبحث عن التحرر من العبودية كما فعلت المقاومة في المغرب وفي كل أنحاء العالم. فلم تسترخصون ذلك على الفلسطينيين؟
لقد قاتل الشعب الفيتنامي برجاله ونسائه ودفع ثمنا باهظا من أجل حريته من تدمير للمباني وقتل الرجال والأطفال والنساء وفي الأخير نال جزاء كفاحه.
كان الأجدر ببعض المثقفين والإعلاميين أن يكونوا مع الحق لكي يشهد لهم التاريخ بذلك ولكنهم للأسف فقدوا البوصلة!
دعنا من قنات الجزيرة و ما تبته قناة الجزيرة، سيدي أي دور سيلعبه المغرب مع كيان همجي و منحط يقتل الاطفال و النساء، الحوار يكون مع الناس العقلاء الاسوياء و ليس مع عديمي الانسانية، المسألة واضحة وضوح الشمس و لا تحتاج الى الجزيرة حتى تشرحها لك، و كفانا ضرب في بعضنا البعض لان هادا ما نتقنه نحن العرب، نترك العدو الحقيقي و نخوض في مساوء بعضنا البعض
tahar ben jelloun a tjrs pris partie de l occident depuis la guerre d Irak et aujourd’hui contre les aspirations du peuple palestinien pour plaire aux français…!!!
قناة الجزيرة وظفت ازيد من 70 اعلاميا و صحفيا و مصورا فلسطينيا .و تنقل الاخبار بكل احترافية ، اكن قنوات التلفاز في المغرب تمضغ العلف و لا تحترم حتى مشاهديها و تبث الأفلام من انتاج 1990 لمئات المرات و لا يتابعها اي مثقف اما اخبارها فهي مثيرة للضجر.
المطلوب – حسب بنجلون والرضواني ومن على شاكلتهما- من الشعب الفلسطيني جميعه ان يعتذر الصهاينة ، وان يركب البحر تاركا وطنه الذي ليس له غيره الصهاينة ليعبشوا بسلام …على الفلسطينيين ان يعتذروا الصهاينة على الدماء اليهودية التي سالت على ايدي النازية بل وايزابيلا الكاثوليكية …على الشعب الفلسطيني ان يقبل بمصير الانكا والازتيك والمايا وبقية الهنود الحمر .. عليه ان يقبل بالفناء…ومن حق كل من ادعى أنه يهودي ان ياتي الى ارض فلسطين فيجد بيتا وعملا واجرا ومدرسة لذريته وما متع الحياة…واما الفلسطيني فعليه ان يرضى بقدره ويقبل بالنزوح الى بطون الحيتان في البحر …..الا تستحي يا واسيني من رش الملح على جروح الفلسطينيبن الذين لا ذنب لهم الا ان الصهاينة والصليبيين اتفقوا على احتلال ارضهم فلسطين كاملة دون استشارتهم …..ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
لا تحاول تعويم السمكة. فلا احد قال بقداسة حماس و قيادتها. ما استنكره المغاربة هو و قوف امثالك الى جانب القتلة الصهاينة بعبارة كلنا إسرائيليون و موقف البقاء و حيدا الى جانب إسرائيل ولو ان كل المغاربة ضده.
المنطق الذي يبحث عن عثرات المقاومين ويحاسب ايدولجيتهم، ويشكك في مسانديهم دون ان يتحدث عن فضائع المحتل الذي هو اساس المشكل. ولا بما يفعله بالانسانيه امام انظار العالم الحر كما يصف نفسه دون استحياء، فاي شرعيه واي خلفيه سيحتمي بها هذا المنطق، والموسف ان يتستر خلف المصلحه الوطنيه، واي وطن يستقيم دون هويه ودون تاريخ، انها دعوات البراغمتيه التي لا تبعتد كثيرا عن المساومه بكل شي…
الصمت، بدوره، لن يحرر فلسطين من محتلها الإسرائيلي المباشر، ومعينيه ومُقِرّيه على إجرامه.
آسفة ان يفكر احدهم بهذا المنطق وهو يرى عداد موتى المسلمين يرتفع، ما اخرج الناس للشوارع شيء ربما لا يعرفه هذان الصحفيان شيء اسمه الانسانية والجزيرة قامت ومازالت تقوم بدور مهني في نقل اللحداث بمهنية كبيرة ونجاح كبير ولولا وسائل التواصل وأؤلائك الصحفيين الذين منهمم من لقي حتفه ومنه من على لائحة الموت ما علم الغرب ما يقع في غزة وما خسرت اسرائيل تعاطف العالم اما عن دور المغرب فمازالت الحرب قائمة وإن اراد الاصلاح ووقف هذه المجزرة فمازال الوقت يسمح له بذلك ولولا وجود حماسيون في البلدان العربية ماكان الاستعمار ليخرج منها وان كانت تبعيته لازالت قائمة
حسنا إن كان تحليل هذا الصحفي صحيحا لماذا لم يتم إيجاد حل للقضية الفلسطينية لسنوات، بل على العكس ما لاحظته كمواطنة عادية أنها همشت بشكل كبير، و التطبيع خير دليل على ذلك إسرائيل ما كانت لتضع يدها في يد دولة أخرى دون شروط ترضيها و ترضي حسها الإستعماري….
إن تحرير فلسطين لا يعتمد على الحناجر وقدرتها على الصراخ. يمكن للمغرب أن يكون وسيطا فعالا في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بفضل علاقاته المميزة مع جميع الأطراف.
Taher ben Jaloul a écrit que le Hamas avait commis des actes barbares. Et comme vous dites qu’il faut respecter le droit d’expression, je pense sincèrement que vous vous trompez, le Hamas a attaqué Israël parce que les Israéliens tuent des innocents chaque jour depuis 1948. et si Taher ben jaloul entend vraiment ce qui se passe là-bas, je ne le sais pas. Je ne pense pas qu’il pourrait publier son annonce. comme nous le savons, Israël tue des centaines de personnes chaque jour sans écouter les rues du Maroc, d’Europe ou d’autres. comment dites-vous que la liberté de la Palestine ne passera pas par les rues du Maroc. tu as raison, mais si tu ne sors pas dans la rue moi non plus et les autres, eh bien ils gagneront la partie et continueront de plus en plus leurs tueries… Nous n’arrêterons pas l’invasion barbare du criminel Natanyaho et ses complices, mais nous envoyons le message que (Nous sommes tous nés idiots, mais rares sont ceux qui restent).
اتفقت مع حماس أو لا، فهي حركة تحرر و مقاومة للاستعمار.. خلينا من المصطلحات الغربية.. هذا الغرب الذي عرفناه على حقيقته مرة اخرى..حماس لم تقم بعمل وحشي… هي تقاوم ولها حق الدفاع عن نفسها..وباركة من التلاعب بالكلمات: الايديولوجية، هجوم وحشي، ارهاب، جيش الدفاع الاسرائيلي….
ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة. و أهل مكة أدرى بشعابهاِ. و لليهود الصهاينة تاريخ كبير من المكر و زرع الفتن و نكث الوعودِ لا أحد يمكنه مناقشة أهل فلسطين في كيفية استرجاعهم حقوقهم فنحن لا نملك الإ النباح و الصراخ و النقذ. حتى هذا الغرب المنافق أبان عن و حشيته و عن ديمقراطيته المزيفة فها هو يبارك قتل الأبرياء فمنهم من يدعم المحتل مباشرة و منهم من يغمض عينيه ِ.لو قتل كلب عندهم لقامت القيامة ووسمت بالإرهاب و المس بالأمن القومي. ليتكم تسكتون فأهل فلسطين أهل رباط و هم أهل لذلك ِ أما بنجلون و أشباهه ليسوا شيئا في ميزان أهل غزةِ
المقاومة الفلسطينية حقها مشروع فكل من إحتلت أراضيه ووطنه له الحق المطلق فى المقاومة باى سلاح متاح حماس وغيرها من الفصائل المسلحة ليسوا إرهابيين كما يدعى الغرب و المتخاذلين والمتواطئين والمنافقين من العرب… أما عن قناة الجزيرة فهى القناة الوحيدة الحرة التى لا تضاهيها قناة أخرى فى العالم العربى…
القضية الفلسطينية ماشي قضية أرض أو قضية ثروات بحال العهد ديال الامبريالية هذي قضية دين قضية دفاع عن المقدسات قضية أقصانا الشريف قضية أولى القبلتين و ثالث الحرمين بدون النظر الى الحدود المفتعلة فهي قضية المسلمين كافة ولم ييبقا إلا فرقة واحدة على الحق تدافع نيابة عنا كفا اننا خدلناهم بتقاعسنا فلا نخدلهم بخيانتنا و تآمرنا.
سيدي المحترم هذا المنطق كان قد يكون صائبا لو لم تكن هذه القضية تجر ورائها تاريخا مرا ومليئا بالمجازر في حق شعب أعزل.أما ومصالح المغرب فهي من اختصاص من يسهرون على تدبير شؤون وامن هذا البلد الذي نحن مستعدون للتضحية من أجله بالنفس والنفيس ولا احد له الحق في ان يزايد على مواطنتنا.وهؤلاء الذين تدافع عنهم لو أبدوا رأيهم هذا في وقت غبر الذي نحن فيه لما كان الرد بهذه الحدة لأنهم وشارلي إبدو سواسية في استفزازنا واستبلادنا.المثقف هو من يعي الظرفية ويزن كلامه.
وكتب طاهر بن جلول أن حماس ارتكبت أعمالا همجية. وكما تقول إنه يجب علينا احترام حق التعبير، أعتقد بصدق أنك مخطئ، فقد هاجمت حماس إسرائيل لأن الإسرائيليين يقتلون الأبرياء كل يوم منذ عام 1948. وإذا سمع طاهر بن جلول حقًا ما يحدث هناك، لا أعرف. لا أعتقد أنه يستطيع نشر إعلانه. وكما نعلم، فإن إسرائيل تقتل مئات الأشخاص كل يوم دون أن تستمع إلى شوارع المغرب أو أوروبا أو غيرها. كيف تقولون أن حرية فلسطين لن تمر في شوارع المغرب. أنت على حق، لكن إذا لم تخرج إلى الشارع، أنا والآخرون، حسناً، سيفوزون باللعبة ويواصلون قتلهم أكثر فأكثر… لن نوقف الغزو الهمجي للمجرم نتنياهو وأتباعه. متواطئين، ولكننا نرسل رسالة مفادها (كلنا ولدنا أغبياء، ولكن يبقى القليل).
الجملة الأخيرة تفضح كل ما تريد قوله ولو من خلال كلام عام
.الجزيرة التي تحقد عليها هي التي تظهر للعالم ما يقع من مذابح لاخوتنا في فلسطين وهذا بشهادة العالم.اين اعلامك انت؟
أهل فلسطين اخذوا على عاتقهم إحياء ضمير الأمة الإسلامية لتحرير مقدساتهم بدماءهم الزكية ليس بالصراخ كما يروج بعض المنبطحين في مكاتبهم الفخمة بل بما استطاعوا
الدولة تريد شعب كهذا باختصار. شعب يصرخ اكثر مما يؤثر و شعب يمكن اقتياده بسهولة بسبب العاطفة و الغاء المنطق. تجده من يقول قاطعو قاطعو وهو اصلا لا يعرف لماذا نقاطع ذلك المنتوج الذي يصنع في المغرب و هو غير اسرائيلي. و في نفس الوقت متمسك بالفايسبوك 100٪ يهودي. لان ذلك لا يعمل فيه و الاخر يفيده شخصيا للتسلية و العائلة و الصراخ.
الجزيرة عي الصوت الأكبر لفلسطين الأن، إذا توقفنا جميعا عن متابعة الجزيرة، فالإحتلال سوف يفعل مايحلو له لتزوير الأدلة وتلفيق التهم وذبح الشعب الفلسطيني بكل إرتياحية، ماذا بعد الجزيرة؟ لايوجد سوى تلك الأصوات المستقلة التي تستعمل تويتر لنشر الأخبار من حولهم في غزة، جزاهم الله خيرا، لكن ذلك ليس كافيا، هل نستمع للصحافة المغربية؟ هم مشغولون بالتفاهات، لايهتمون حتى للشعب المغربي، فماذا عن الشعب الفلسطيني؟ الصحافة البريطانية غسلت دماغك تماما، فبريطانيا هي السبب الرئيسي في هذه الكارثة الإنسانية، وسوف يقومون بكل شيء لدعم مصالحهم وصورتهه.
لا يمكن بأي حال من الأحوال ان ينتقد من يدافع عن عرضه و وطنه و يصبو الى الحرية و الإنعتاق من الإستعمار و الإذلال الممنهج من طرف الصهاينة بأي طريقة كانت هدا هو ما يسمى المقاومة و هي حق مشروع في كل المواثيق الدولية اسرائيل جرثومة في قلب الوطن العربي ،من حق اليهود العيش لأنهم بشر لكن ليس على حساب كرامة الفلسطينيين .لا لصهيونية لأنها فكر مدمر لليهود بشهادة اليهود انفسهم .
ما نراه في الأخبار من تقتيل للأطفال والنساء والشيوخ، هو شئ يدمي القلب. لكن ماذا عسى شعب اعزل أن يفعل في مواجهة مستعمر مدجج بشتى أنواع الأسلحة، و كل القوى الغربية إلى جانبه؟!!
حماس قامت بما سمته “ضربة قاصمة للعدو” ثم اختبأ مقاتلوها في الأنفاق، وتركت اكثر من مليوني غزاوي تحت رحمة الغارات الجوية الصهاينة……امقاومة بدون سلاح!!
أنت ركزت على الرد المغربي على الطاهر بن جلون وعلى الصحافيين اللذين ادليا براي لم يستسغه الكثير من المغاربة ، اعتبرت أن حرية الرأي والرأي الآخر تفرض علينا عدم مصادرة اي رأي مخالف .. ولكنك في نفس الوقت لم تركز على الموقف الاسرائيلي والغربي الذي ينتفض بل يحاكم اي راي ينتصر للفلسطينيين!!! وما التهمة التي سموها: معاداة السامية ، إلا دليل على قتل الرأي ومصادرة الحق في التعبير !!!!
نحن لا ندافع عن حماس ولاكن الخطير هو الخروج البعض لي الدفاع عن التطبيع المجاني مع الصهاينة قتله الأطفال.
لاكن أقول لكاتب المقال نهاية الدولة الصهيونية لن يأتي بتحريرها كما قلت ولاكن بتفتيت المشروع الصهيوصليبي داخليا إن شاء الله
ما أخذ بالقوة لن يعود الا بالقوة! عاشت المقاومة؛ تحيا فلسطين وسحقا للصهاينة والعرب المطبعين شعوبا وحكومات.
من الوهلة الاولى يظهر ان المتحدث موال لفكر اخر له مرجعية مخالفة للمرجعية الاسلامية .من هذا المنبر اقول له يجب الفصل بين من يعتدي و من يعتدى عليه .
فالفلسطينيون يدافعون عن ارض اختصبت منهم وت ركو وحدهم لمجابهتة دولة متغطرسة و مساندة من جميع الدول اما علنا او سرا رغم ان كل القوانين و المواثيق الدولية معها
و خلاصة هذا القول ان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة
الصراخ و الحركة و المقاطعة و فضح الخونه و المنافقين و العملاء و مناهضة التطبيع و المشاركه الفعاله في التظاهرات و الأنشطة الداعمة للقضيه الفلسطينية و نصرة الفلسطيين بكل الاشكال المتاحه كل هذا يشكل حركة دعم قوية لاخواننا الفلسطينين ضد الاحتلال الصهيوني عامة و ضد الهجمه الهمجية الوحشية الصهيونيه على قطاع غزة خاصة.
لا عذر للخونه الباطل واضح و الحق واضح.
هنا وجب الانحناء إجلالا واحتراما لمن يستطيع ان يستخدم العقل والرزانة وسط لهيب من لا عقل له بل بمستوى تحليلي ضعيف وبلا دراية بامور العالم هناك الذي يتقمص لباس قطر وجزيرتها ليكرر كالببغاء ما يقوله من لا يهمهم إلا ما يربحون من كل هذا الهرج. تحية للكاتب وتضامنا مع صحفيين مغاربة وكتاب هاجمهم من لا يؤمنون بالاختلاف ويستغلون قواعد الديمقراطية لمحاربتها
ما فعلته ايسرائيل من اجرام يفوق اي وصف ، سواء كنا مع او ضد حماس فان استعمال قنابل بالالاف الاطنان ضد مدنيين عزل يعطي الدليل القاطع ان ايسراىيل دولة قتلة …ولا ضمير لها ولا قانون …
الفلسطينيين والمغاربة شعب واحد ولن يفرق بيننا , ابدا ابدا,
هل صور قتل الاطفال والنساء الامنين في غزة كذب او افترتء من قبل الجزيرة كي تقول لنا ان هذه القناة تغسل ادمغتنا.
حماس تدافع عن ارضها وعن المقدسات الاسلامية ،وقناة الجزيرة قامت بدور فعال في نقل المعلومة الحقيقية لجرائم الاحتلال الصهيوني الغاشم على قطاع غزة وبمافيها الضفة الغربية والقدس ومن اعتقالات قبل السابع من اكتوبر فحماس لم تقم بهذه المبادرة الا بسبب همجية الاحتلال الاسرائلي في القدس والضفة الغربية
طفل صغير على الفطرة سيقاوم من يغتصب حاجته فما بالك بمن يضطهدون يوميا.و الله إنهم صبروا كثيرا.
و ماذا عن المقاومة المغربية في فترة الاحتلال الفرنسي و الإسباني … الم تتسبب المقاومة في مقتل مئات الآلاف من المغاربة … رجال و نساء و اطفال … فيما لم يقتل من الفرنسيين و الاسبان سوى بضع الاف منهم …
لكن لأي دارس للتاريخ … سيفهم أنه من أهم أسباب إستقلال المغرب أن فرنسا و إسبانيا خرجوا من المغرب … لعدم قدرتهم على تحمل خسائرهم أمام المقاومة و الثورات المغربية …
الهدف كان الإستقلال … و ليس من يكبد الٱخر خسائر أكثر … فلو فكرنا بمنطقك … ماكان للمغاربة أن يقاوموا الإحتلالين … و كان المفروض أن يستسلموا أو أن يقاوموا بالورود !!!
إن من أبشع ملامح الجبن، التهكم على من يحارب من أجل تحرير وطنه. لقد حققت حركة حماس فعلا ذلك “النصرالمبين” بأن كشفت بدون لبس من لم يتعظ من التجارب المتكررة و المتتالية لهمجية وغدر إسرائيل و دأبها على نقض عهودها. كما أتاحت لشعبها المحاصر فرصة ليتذكره العالم بعد أن تكالب على نسيانه المتكالبون.
إن كان انتقاد حركة حماس واردا لكونها منظمة بشرية غير معصومة من الخطأ كما هو حال كل منظمات البشر، فإن دعم إسرائيل في إبادتها لشعب فلسطين محقق الانتقاد و الشجب و التجريح و ليس من أبجديات الديمقراطية في شيء.
أما بالنسبة لمساندة فصائل المقاومة الفلسطينية عامة و حركة حماس خاصة، فإن ذلك يتجاوز إيديولوجيا الإخوان إلى إيديولوجيا الإنسانية المجبولة على الحرية. و إن كانت الشعارات و الأصوات الهاتفة لن تحرر فلسطين، فإن الامتناع عنها والاكتفاء بالبكاء وراء الشاشات و في الصالونات الأدبية المخملية الموسمية لن يحررها قطعا.
لقد تغير العالم و تغيرت أساليب البشر في التعبير والنضال؛ نضال الكيبورد جزء من هذا التغير. ألم يكون “مناضلو الكيبورد” أول من أنذر بإسقاط البراميل الحارقة على حلب حينما لم يكون هناك صحافيون
إلى رئيس التحرير. وأنا مازلت أتكلم عن خط تحريركم والإلتباسات المحيطة به وقلت كأنها صناعة وإنتاج للهوى ليس لمنتوجه من مآل إلا البيع أو المقايضة أو التبرع. قلت هذا وأنا لم أدخل بعد في عمق الشروحات للأسباب التي جعلت من خط تحريركم صناعة تعسفية واستبدادية. يوم السبت 12/02 وتعليقا على المقال الذي أرسل حوله هذه الرسالة الآن، بعثت بتعليق نشره لي الصحافي الذي اشتغل ذلك اليوم مشكورا . وهو : “ببساطة ودون الكلام عن مآرب أخرى تتجلى في مقال السيد الإعلامي، فإن مداخلته هي مجرد انتقاد مطول لسنام خصومه متناسيا سنامه. ويا ليته كان أهدى منهم في بحر الضلال الذي تتلاطم أمواجه بأفكارهم جميعا هؤلاء وهؤلاء إلا من رحم ربي”. المقال ظل منشورا من 13:00 زوالا حتى 19:00 مساء. ثم بعد ذلك حذفتموه. فتنبيهي هذا هو أولا لإعطائك الدليل على ما يصنعه وينتجه خط تحريرك وأن منتوجه اليوم كان هو حدف تعليقي بعد 12 ساعة من نشره، وذلك لهدف أنتم تعلموه بالطبع. وثانيا ليتسائل المتسائلون من كان المستفيد من حذف تعليقي وما هي مشروعية حجته وحجتكم في ذلك ؟ (حتما يتبع ..)
إدا إستباح المغتصب ارضك وأهانك سؤالي لك مادا تفعل
الخوارج كلهم منافقون و اتباع الشيطان نعم حماس و حزب الشيطان في لبنان هدمو وحدة الصف العربي و هدمو غزة و لبنان كيف من يتبع خميني الشيعي الدي يسب الصحابة و زوجة الرسول صلى الله عليه و سلم أن يحقق النصر أو تجاهد معهم. كلامك يا الوسيني في الصميم
واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدوكم وعدو الله
الامر لا يتعلق بتنظيم حماس.
المقاتل الذي يكافح الاحتلال سواء كان اخوانيا او مسلما او نصرانياة او ملحدا حتةطى يبقى كفاحه مشروع لنيل حريته.
الانبطاح هو ايهام و إقناع النفس انه ضد حماس ومع حقوق الفلسطنيين لانه الامر غير منطقي.
ان تكون مع حقوق فلسطين يعني انه لا تشيطن حركات الكفاح وتجمل الاحتلال حتى ولو اختلفت معها .
فحركة حماس لا تمثل كامل الفلسطنيين طبعا ولا علاقة للمغاربة بها من بعيد او قريب ولكن لها كامل الحق في الدفاع عن استقلال بلادها المحتل
الأوطان تحرر بالسلاح والدم، وليس بالشعارات والكلام المعسول، وطننا الحبيب المغرب لم يحرر إلا بشرفاء ضحوا بدمائهم من أجل الطرد المستعمر، ولولاهم ما كنت لتكتب هذا المقال المسموم المليء بالجبن والاستسلام
“هاته روح اروح” مشاهدة تلك اللحضة كافية لمعرفة الواقع المرير في فلسطين
لا حاجة لكثرة الأخبار الزائدة… قوة حماس هي نار الإنتقام لشعب فلسطين…
يتم تحرير البلدان بشعوبها وليس بتدخل أصحاب المصالح
ف هنيئا لشعب فلسطين بمجاهديه
رجاءا….اذا كنت غير قادر على تقديم شيء للشعب الفلسطيني الذي يباد في غزة… ولمقاومته التي تسطر صفحات من البطولات والامجاد… فلا تغتله مرتين. جل الغرب يقف خلف الكيان الصهيوني وهوفي غير حاجة للمزيد من الاصوات التي تدعم الكيان البربري الوحشي للمزيد من قتل الاطفال و النساء الابرياء. لماذا لا يتحلى بعض مثقفينا بالوضوح الذي نجده عند الغرب ويعلنون صراحة مساندتهم للكيان الوحشي البربري؟!!!!
ثم ماذا عن القنوات الأمريكية ك fox news و cnn
وعن القنوات الفرنسية والبريطانية ؟
ألم ترى فيها غسلاً للعقل والدماغ ؟؟؟