حسم فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، بطاقة التأهل إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا، بعد التعادل بهدف لمثله أمام ضيفه بيترو أتليتكو الأنغولي، مساء اليوم الجمعة، في مباراة إياب دور نصف نهائي المسابقة.
وبالعودة إلى تفاصيل المواجهة، فقد تحرك الخط الأمامي للفريقين منذ الدقائق الأولى من الجولة الأولى، من خلال تبادل عناصر الطرفين كرات هجومية مسترسلة، قبل أن يتمكن بيترو أتليتيكو من هز الشباك في حدود الدقيقة 21 عن طريق اللاعب ويلسون موريرا.
ولم يتأخر كثيرا رد الوداد على هدف بيترو، حيث تمكن اللاعب أمين فرحان، من إحراز هدف التعادل في حدود الدقيقة 27، لتنتهي تفاصيل الشوط الأول بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.
وخلال مجريات الجولة الثانية، تحسن مردود العناصر الودادية بشكل ملموس مقارنة مع مجريات الشوط الأول، فيما تواصل تبادل الفريقين لمناورات هجومية كانت الأبرز منها من جانب الفريق الأنغولي، دون أن تترجم إلى أهداف، لينهي الحكم الجنوب إفريقي فيكتور غوميز، أطوار المواجهة بالتعادل هدف لمثله وتأهل الفريق المغربي إلى مباراة النهائي.
مبروك، لكن لا أعرف ماذا يقع للوداد احيانا ..كنت انتظر أن يفوز الوداد بحصة ثقيلة ، لكن في الاخير فاز بالجمهور والأرض وليس باللعب كما فعل في مقابلة الذهاب…كيف يمكنك أن تواجه الأهلي بهذا المستوى ، اتمنى ان يراجع الركراكي اوراقه ويلعب كل الاوراق من أجل نيل اللقب ان شاء الله
بهدا المستوى لن يفوز الوداد على الاهلي بالدار البيضاء ..
مبروك الف مبروك للوداد …وان شاء الله فوز في مقابلة القادمة…..
حكم مقابلة الذهاب كان جزائري و حكم مقابلة الإياب كان جنوب افريقي. الوداد تأهل بوجه باهت و ضعيف. ننتظر نزال نادي القرن الأهلي المصري في كازا مع لانازا.
الفرق المغربية مبهمة مرة نقولو قوية ويشهد لها الاعلام الدولي خارج الميدان اما داخله فلا قوة ولاهم يحزنون
مبروك للوداد التأهل، لكن بأداء مخيب مرة أخرى، جبران تصيد في 2 بطاقات، حسوني خارج السياق بفرملة الفريق، تكناوني لا يطمئن، الركراكي في موقف لا يحسد عليه
مبروك للوداد. أنصح أن يلعب الفريق في ملعب محايد مثل السنغال لأن الوداد يلعب احسن خارج البيضاء. يجب إصلاح الأخطاء الكثيرة وحظ سعيد .كل المغاربة يريدون الكاس
مباراة ضعيفة جدا جدا من الوداد واللاعبون خارج التغطية.بيترو كان افضل بكثير.
اذا لعبتم هكذا امام الاهلي ستكون انتكاسة كبرى.
رغم التأهل فدائما نفس الأخطاء عندما يتم اعتبار نتيجة الدهاب حاسمة للتاهل و من حسن الحظ لم يغامر الفريق الخصم كثيرا و ضيع فرصا للتهديف
الاعب المغربي مازالت عنده عقلية قدييييمة وهاوية وهي الفوز في مباراة الذهاب كفيل بالتأهل .مباراة بلوزداد زيرو محاولة. مباراة اليوم زيرو محاولة.كان بإمكان بيترو أتلتيكو خطف التأهل لولا عامل الحظ والخبرة زيادة على عامل ضعف الخصم أي الوداد والضغط الجماهيري الرهيب
الصراحة فريق الوداد البيضاوي ضعيف الشخصية في ملعبه ليس له القوة بل يتغلب عليه الخوف في ملعبه له لاعبين جيديين لكن الخوف من الخصم يملأ عقول اللاعبين وغير الله يستر وصافي
الوداد ضهرت بوجه لايبشر بالخير في المبارتين اللتين اجرتهما بستاد دونور…إذا لعبت بنفس الطريقة في النهائي المرتقب امام الأهلي المصري ..ستتلقى هزيمة مذلة لا قدر اللّٰه…تذكرو قولي هذا وان غدا لناظره لقريب
زيرو الركراكي إذا لعب بهذه الخطة الكارثية في النهائي فإن الوداد في خبر كان
مبروك الوداد العظيم إن شاء الله تربح النهضة البركانية حتى يكون تواجد المغرب بقوة في المنافسات القارية
ملاحظة الوداد اصبحت تلعب تحت الضغط مؤخرا ،يجب معالجة هاد الامر، نتمنى افوزو باللقب في النهاية..
كلا الفريقين الرجاء والوداد اصبحا يخافان اللعب امام جمهور البيضاء وهذا ينعكس على نتائجهما السلبية تواليا هناك. لا أفهم صفير على الخصم طيلة المباريات هناك يجعل المرء لا يستمتع حقا شخصيا مستحيل ان أحضر لمباراة هناك ضجيج في ضجيج. أنصح فريق الوداد باللعب هنا بالرباط فهو فأل خير عليهم لقد حضرت مبارياتهم هنا قبلا عندما كان ملعبهم يتم اصلاحه. ارجو ان تكون كبوة زائلة وكأني بالوداد تقول يكفيني الوصول للنهائي فقط لا أرى زي البطل.
مبروك التأهل،لكن الحقيقة يجب أن تقال فالوداد يعاني كثيرا دفاعيا وتزداد معاناته داخل مركب محمد الخامس، حيث يظهر أنه لا يستفيد كثيرا من عاملي الملعب والجمهور وهذا سيشكل خطرا عليه في المقابلة النهائية، أمام خصم مجرب إن لم يتدارك المدرب والطاقم المرافق له بعض الأخطاء الكارثية والتي تنم بالخصوص على عدم التهيئ النفسي الجيد للفريق.فالإقصاء في دور المجموعات أرحم علينا من خسارة النهائي على ملعبنا.
صراحة الوداد لا يطمئن بالمرة. فريق بدون روح. فريق لغز. الكل يتحدث عن النتيجة و اهميتها لكن اين الاساس للوصول الى النتيجة. واش بذاك اللعب الهاوي؟! فقصتونا
فريق ضعيف للغاية وبدون روح للأسف الشديد، الأهلي المصري أفضل بكثير وقد يفوز باللقب من قلب دونور، بالأخص بعد مشاهدة المقابلة اليوم سيكون الأهلي أكثر شجاعة. الاعب المغربي لا يستحق أن يكون في المنتخب ، لاعب هاوي وبدون روح قتالية في الملعب
مبروك والف مبروك لجميع الوداديين لاعبين ومسيرين وجمهور خارج الوطن وداخله الوداد اليوم بحكم الضغط النفسي لم يكونوا في المستوى المطلوب وقع لهم مثل
مباراة مع شباب بالوزداد لاعب المدرب ينظر الى هاته النقطة
في تهيئ لاعبين نفسانيا وحظ موفق في النهائي
الوداد كتخلعني فكازا، لاعب فبلادك وراجع لور والاخطاء بالجملة، فرحان جوهرة واحسن لاعب فالمقابلة
حذاري من هاد المستوى فالاهلي لايرحم.
الوداد فريق غير تابث في نتائج، ولا أعتقد انه سيفوز بالكأس،وكان من الممكن أن يقصى هده الليلة
حسب رأيي كان من الأفضل لو لعبت الوداد النهائي خارج المغرب حتى تتحرر من الضغط و خصوصا أن الاهلي عنده تجربة في نرفزة الفريق المضيف و اتمنى ان يكون رأيي خاطئا
مبروك التاهل.النهاءي تكون المباراة صعبة .على المدرب قراءة الخصم.نتمى الفوز بالكأس ان شاءالله..
مبروك تأهل فريق الوداد للمقابلة النهائية لعصبة الأبطال الإفريقية، ليبقى على بعد خطوة من تحقيق اللقب الإفريقي لعصبة الأبطال الإفريقية، الذي تتمناه أن يكون اللقب الثالث في تاريخ فريق الوداد في هذه المنافسة، ومنح المغرب لقب إفريقي آخر. بالتوفيق لفريق الوداد.
ملاحظة أن ملعب الدار البيضاء كان يخوف الخصم لكن وقع العكس بكل صراحة الوداد ناقص لان اللاعبون لم ياتوا يلعبوا الكرة بل جاؤوا يتصوروا لقد نسوا أنفسهم ولم تكن رغبة للعب الصراحة الوداد غير مقنع
هنيءا لاخواني المغاربه بالتاهل اتمنى الفوز للوداد بالكأس اعيش في اور
الوداد لم شيئا يدكر
بهده الطريقة النهائي سيكون صعب
هرمنا من خطة الدفاع الفاشلة لا متعة و لا أهداف و لا هجومية
فقط الأعصاب و الفقسة
نتمنى للوداد الفوز بالنهاية إن شاء الله
Une équipe qui peut pas gagné à domicile avec un public extraordinaire n’a pas le droit d’être chempion d’afrique je pense ahli va être encore chempion d’afrique normal une équipe jeu pour gagné
منذ الآن أنا أحذر فريق الوداد من هذه الطريقة في اللعب مع فريق الأهلي.
الإهلي من الفرق التي تفقد التركيز إذا مورس عليها الضغط منذ البداية، أما إذا تركت لها المبادرة فإنها تسيطر على اللقاء وإذا كانت سباقة للتسجيل فإن اللقب سيؤول إليها. ولذلك أنصح الوداد الا يلعب مع الأهلي بالطريقة التي لعب بها مع بيترو اتلتكو في الدار البيضاء ان هي ارادت ان تحرز اللقب وتفرح الجمهور الرياضي المغربي.
مبروك للوداد فوز البطولة مقدما ولكن ليس بالاداء الممتع ولكن بالأرض والجمهور ولقجع
الوداد مع البنزرتي أفضل في تدبير المباريات في دونور، لأنه يعتمد على الهجوم كوسيلة للدفاع،
طبعا هناك مرض مزمن في عقلية اللاعب المغربي،
و يجب على وليد حسن الإعداد، بهذه الطريقة لا يمكنك الفوز باللقب
مستوى الوداد أمام فريق بيترو الانغولي هزيل واش بهاد اللعب غادي يربح العصبة لا اظن لان فريق الاهلي قوي جدا جدا حذاري من التهاون
الف مبروك للوداد البيضاوي بهذا التاهل تاهل مستحق وعن جدارة واستحقاق بين الذهاب والاياب الفوز ب 4 – 2 ونتمنى ان يستعد جيدا للمبارة النهائية كي يفرح جميع المغاربة ويفوز بالكاس
الوداد فريق كبير لكن الرغراغي مدرب خجول لا يحسن اللعب عندما يريد الدفاع. يجب عليك أن تشرب مهدئا للرأس اذا اردت ان تتفرج لمباريات كهذه. عيب عليك أيها المدرب الخجول. عصبتنا مع بلوزداد وزدت عصبتنا مع بترو
الوداد لم يظهر بالمستوى المطلوب والمنتظر لكن تشفع له مبارات الذهاب على العموم مبروك للوداد الرياضي وجمهورها الكبير إن شاء الله اللقب ودادي هذه السنة
نادي الوداد يكون كبير في المقابلات الكبيرة.
غريب أمر المدرب، كأنه لم ياخد العبرة من المقابلة ضد بلوزداد. نفس الخطة، ولاعبين فاقدين التركيز، وكل ماهناك يحصدون البطاقات الصفر واحدا ثلو الآخر.
مقابلة رديئة عموما رغم التأهل
الجمهور لم يعد يفهم فلسفة وليد في الخوف المبالغ من الخصوم،
رأينا الوداد لا هو يهاجم و لا هو يدافع كما ينبغي،
أسئلة حول التحضير الذهني و هذه العقلية التي لا تتغير، أما البطاقات الصفراء فهي سم التأهل ( جبران)
الى اصحاب التعليقات المشككة فالوداد .استمروا هكذا وزبدو نقصو وطيحو بالوداد هدا مانريده كوداديين. الأفضلية والمرشح للكأس هو الغول المصري ونسبة فوزه كبيرة وساحقة.خليونا غادين حدا الحيط كوداد ووداديين وهدا مانريده
الوداد بنهائي دوري ابطال افريقيا بدون انتدابات وبتسريح لاعبين وباصابات خطيرة وكثيرة. انجاز كبير نقف له وتحية للمدرب واللاعبين وروح النادي.الوداد اسم كبير مع كل الظروف الصعبة والقاسية لكنه يبقى نادي مقاوم وصعب .بالتوفيق لودادنا وحياتنا وان شاء الله ربي معانا وسنفرح ونفرح الأمة المغربية
شوف الناس للي كاتشكى من الزيادات في الأسعار ومن قلة فرص الشغل ومن الحالة المزرية للمستشفيات ومن أزمة التعليم العمومي…. ما كا يهمها غير الكرة والكوايرية وما إليها… سبحان الله، غير كاتهضر على الكرة، بنادم كاينسى راسو….
الى غادي يلعبو مع الأهلي المصري بحال هاد اللعب لي لعبو به اليوم راه من سابع المستحيلات يفوزو بالكاس.
قبح الله الجبن والخوف نفس سيناريو بولزداد كاد الوداد ان يقصى لولا ااحظ خطة كارثية لالركراكي مشاهدة الوداد بهذا المستوى مضيعة لالوقت وجهة.نظري ان الأهلي سيدك الوداد دكا دكا في النهائي
الوداد في حاجة المدرب كبير الركراكي ضعيف جدا لا خطة ولا هم يحزنون
بصراحة الوداد فريق قوي الا انه يلعب بدون حارس..
التكناوتي حارس ضعيف و فريق الوداد يستحق حارس افضل.
رغم التأهل ..لم يكن وداد الأمة في اوج عطاءه اليوم بالمقارنة مع مبارة الذهاب…. وليد الركراكي ارتكب أخطاء حينما فرظ على اللاعبين الرجوع الى الوراء ووسط الميدان… الهجوم تقريبا فارغا.. مما سهل على فريق الخصم ان يكون افظل منا بكثير .. اتمنى من الركراكي ان يرتب اوراقه في النهاية…. على اي مبروك لفريق الوداد!!!!
مبروك علينا النهائي، لكن اتمنى ان يسمعني المدرب السيد الركراكي وبعض اللاعبين، ان بهذا المستوى وهذا التكتيك الكروي من المستحيل ان نفوز بالبطولة الإفريقية. حذاري من الغرور. الكورة في العقل احسن من ان تكون في الرجل. ” تبثو معنا ” كما نقول بالدارجة المغربية.
ربما لاحظ الكل كما لاحظت ان الوداد يلعب جيدا خارج الديار …اكثر المتفالين و المحبين للوداد ايقنوا انه بهدا اللعب و هدا المستوى لن ينال كاس الابطال و سيكون لقمة سائغة في يد الاهلي الدي يجيد التمركز وملئ وسط الميدان و يجيد المرتدات التي غالبا ما يسجل منها اهداف ….لا ادري هل وقف المدرب على هفوات قاتلة للاعبي الوداد خصوصا تصييع الكرات بطريقة سادجة و في اماكن جد حساسة ….المهم مبروك على التاهل للنهائي و في حال ضياع اللقب فيجب اللعب من جديد و الفرص لا تاتي كل مرة
على الوداد ان تراجع اوراقها والا ستنهزم امام الاهلي بحصة تقيلة
وداد الأمة جائت منهكة من أجواء صعبة وتوقيت أصعب من الكونغو والتي فازت أداء ونتيجة.واليوم تؤكد سيادتها وقيادتها وطنيا وياريت
اما أصحاب بعض التعليقات أقول لهم بردوا على روسكم أو سيروا شجعوا الأهلي يكفيكم الفراجة فقط.
المبارة ليست في مستوى الجمهور المرابط بالمدرجات وليست في انتظارات المغاربة. ونتمنى التوفيق في المباريات القادمة.
يا معلقين اقول لكم المهم هو التأهل والاهم لم يطرد ولم يصاب اي لاعب.
من كان يظن ان الوداد ستفوز دهابا ب3.1.
كل مقابلة ولها ظروفها الخاصة وتكتيكها والوداد بخير.
عصبة الأبطال في الجيب يا وداديين.
أظن أن الأهلي سيفوز بسهولة هذه النهاية …فريق متدبدب جد هاوي
صراحة غير مفهوم ما يقع للوداد امام بالوزداد تراجع كلي واليوم كذالك الوداد تلعب جيدا خارج الميدان لهذاالله احفظ من النهائي في محمد الخامس المستوي لا يطمئن علامة استفهام كبيرة.
هذه من أسوأ المقابلات التي أجراها الوداد: أخطاء بالجملة ، تمريرات ضائعة ، غياب السرعة في الهجوم، نقص في اللياقة البدنية للاعبين، خطة فاشلة للمدرب بالتركيز على الدفاع حفاظا على النتيجة، بالمقابل الفريق الخصم كان أفضل وفرض أسلوب لعبه وكان بإمكانه تحقيق الفوز .
وافينكم يا النواب، راه الحال صعاب …
زيدو على الفقير، راه حيط قصير ….
داك الدرويش . فين باقي يعيش ..
وا عصروه وا فركوه وا طحنوه
يستاهل باباه نتفو لو الريش
مستوى الفرق الوطنية متذبذب و غير مطمئن.
مستوى الوداد اليوم ضعيف و لا يليق بالوداد،وسط ميدان لم يحضر اليوم لاعبين غير جديين و تدخلات مبالغ فيها….، مقابلة الوداد و الاهلي تتخوف
أتمنى أن تفوز الوداد في لقائها ضد الأهلي و تحقق اللقب لأنه إذا فاز المصريون في الدار البيضاء لن يسكتوا خصوصا بعد رفضهم لقرار الكاف تنظيم النهائي بالدار البيضاء.
ماتشفيوش فينا العديان.
الوداد في خطر ،اذا لعب بهذا الاسلوب والروح وعدم التركيز… ومع الأسف سيغيب اللافي وجبران في وسط الميدان، لاانصح ضعاف القلب بمشاهدة النهائي. ربما اول مستفيد مع الأسف هذه السنة هو الاهلي المصري لانه تم إزاحة اهم منافس له وهو فريق صنداونز…. كنا ننادي منذ الأول بضرورة التعاقد مع لاعبين يصنعون الفرق أمام فرق مثل الاهلي والترجي لمن اردا الفوز بعصبة الابطال الأفريقية وليس من يشتت الكرة عشوائيا للتخلص منها دون معرفة اجهاها…. حظ موفق للواداد وخاص مسؤولي الرجاء والوداد أجمعوا رسوهوم بركة الضحك على الجمهور بلاعبين دون المستوى….
le wydad nous a fait peur, il faut attaquer au lieu de défendre surtout a domicile
ارى الكل يهاجم الوداد لا لا لا خطأ لاتنسوا ان بيترو فريق خطير وليس لديه مايخسره،وهو من فرض ايقاعه على الوداد.لكن الوداد استطاع بفعل خبرته ان يمتص حماس بيترو.اطمئنوا فلا خوف على الوداد في النهاية ستكون مقابلة اخرى،بيترو فخ.الكرة حاليا اصبحت تكتيك ومسايرة المقابلة،الاندفاع الزائد لاينفع.الرگراگي سيميوني المغرب.المهم في المنظومة الجماعية الودادية الحالية هو الريمونتادا السريعة،والتطبيق الصحيح لفكر المدرب.هكذا تلعب مقابلات الحسم بالعقل وليس التهور والسيطرة الميدانية.المبارة تناقش دقيقة بدقيقة.المهم النتيجة،انسوا الفرجة في مثل هاته المقابلات.العصبة ودادية ان شاء الله تذكروا كلامي.
تأهل الوداد تحصيل حاصل بالنظر لنتيجة الذهاب ومبروك لها.لكن طريقة اللعب لاتطمان اللهم إذا كانت خطة لتضليل الخصم القادم.يجب على الاعبين التحلي بالواقعية والقتالية وبذل قصارى الجهود. مربوحة ان شاء الله.
السلام عليكم اليوم لم نشاهد مبارة تليق بالمستوى المنتضر من الوداد يجب على السيد الركراكي ان يتدارك الأمر قبل فوات الاوان .الان لم يعد لدينا أدنى مجال للخطأ خصوصا ان المقابلة النهائية ضد الاهلي ونحن كمغاربة نعرف الاهلي ونعرف الكرة المصرية جيدا .اطلب من الله تعالى ان يوفقنا لحمل اللقب الذي نحن في امس الحاجة إليه خصوصا اننا اصحاب الدار .
مبروك لكل ودادي وإنشاء الله سنفوز باللقب القاري ضد الأهلي في مركب محمد الخامس
ايلا كان غير هاد اللعب هو لي غادي امكن لينا التتويج الثالث إن شاء الله فمرحبا به و أرفع القبعة للفريق و للطاقم.
العبرة بالخواتيم وليس بلو و لو و لو و لو و لو….
الفريق على بعد خطوة للتتويج إن شاء الله، وبعدها تعالو نفهموا على بعضنا و نعيقوا شوية، أما الآن وقت الصّح أجواد !!
الوداد مع المدرب الركراكي.. هل يفوز بالحظ ام بخطة مدروسة قوامها النتائج فقط ولا يهم المردود..نسب امتلاك الكرة دا ذما لصالح الخصم سواء كانت داخل الميدان أم خارجه.. حتى حينما يخرج الفريق منتصرا تحس بالقلق و عدم اليقين..
صراحة الفريق أصبح غير مقنع بتاتا و قد بدأ ذلك جليا في لقائات العودة بمدينة الدار البيضاء أمام شباب بلوزداد كاد الفريق أن يمنى بهزيمة لولى الحظ.. حتى حينما يركن إلى الدفاع تظهر الثغرات بالجملة.. لم نعد نرى تلك الكرة الجميلة وهو في عهدة وليد الركراكي.. حتى أنه حينما كان يدرب نادي الفتح الرباط كان يقدم كرة جماعية جميلة حتى لقب بكواردبولا المغرب.. أما الآن مع الوداد فهو مورينيو المغرب مع عدم اتقان الخطة الدفاعية.. و اخشى على الفريق من مثل هاته الخطط أمام فريق متمرس كالأهلي.. و أنا أقول من الآن لا تدعو للأهلي الميدان و السيطرة.. لأن ذلك سيزيد من ثقتهم والفاهم يفهم..
بهذا المستوى لن يستطيع الوداد ان ينتصر على الاهلي الذي يلعب بالقوة والضغط والشراسة على الركراكي ان يراجع الاخطاء ماوقع امام بالوزداد يتكرر اليوم مرة اخرى
من أتى بالمهاجمين تسونو وسبينزا للوداد يجب أن يطرد من هذا النادي العريق. لا يعقل أن يعتمد عليهما الركراكي في الهجوم.
خط الوسط متهور: الحسوني غير مكترث ويبحث عن القنطرة والكنز العكري… جبران مشتت ذهنيا…
خط الدفاع غير متماسك: داري فيه الزيادة الخاوية وفرحان حاسم وواع بالمسؤولية.
اخيرا الركراكي: غير من الخطة ولعب الضغط العالي لتفكيك تماسك الاهلي وإلا باي باي الكاس.
اذا انتزعت الاهلي الكاس من الدار البيضاء بعد كل هذا الصخب ضد احتضان دونور للنهائي فسوف اقاطع مشاهدة مباريات الوداد. والسلام
Regragui est un entraîneur marocain a cent pour cent
Si il a un avantage, il joue 100 pour cent La Défense et donne l’opportunité à l’opposant de gagner
Le jeu moderne c’est d’être aggressive et imposer votre style de jeu au lieu
de laisser le milieu du terrain à l’opposant
Il a fait la même chose contre l’équipe algérienne
C’est le point faible des entraîneurs marocains
فريق غير قادر على فرض شخصيته بملعبه، شرود لاعبيه و عدم تناسق الخطوط ، وسط الميدان ليس في المستوى، الملاحظ هو أن هذه النسخة من الوداد تتميز بالتوقف أي كل اللاعبين نجدهم واقفين أثناء اللعب، لا أعرف ما الذي يحدث بالظبط؟! هل هنالك عدم تفاهم مع المدرب؟ هل يتم تكليف اللاعبين بأدوار لا تلائمهم؟ هنالك أشياء محيرة في هذا الفريق!! يبدو غير واثق من نفسه
الكل ينتقد، لا تفهمون كرة القدم، الفريق يقوم بالمطلوب ويتعامل بذكاء مع المباريات، و وصل للنهائي.
انا لست راضيا على الطريقة التي يلعب بها فريق الوداد داخل ميدانه في الدار البيضاء ظهر بمستوى ضعيف جدا امام بلوزدود الجزايري ونفس المستوى ظهر به اليوم لم افهم ماذا يقع للاعبين .بهذا المستوى لا يمكن ان نتخطى الاهلي المصري. الله استر اوصافي
بمجرد وصول الوداد لنهائي راه انجاز كبير وعمل جبار ماشي سهل توصل لنهائي دوري أبطال أفريقيا منبخصوش مجهود الفريق وكانتنمناو ان شاء الله افزو بللقاب خصوص الجمهور غادي اساند الفريق ان شاء الله
السلام عليكم لقد عشنا على الأعصاب في اللحظة التى كان على الحسوني تمرير الكرة لبديع فضل القذف وضيع فرصة لتقدم بعدها سجل الزوار وبعدها أصبحت الوداد مرتبكة والاغلاط بالجملة خاصة جبران الذي اظهر انه لاعب جد جد عادي زد عليه الداودي وجعدي اذا وسط الميدان دون المستوى مما جعل الدفاع يعاني نعم لقد صدق مدرب المنتخب بأن اللاعب المغربي يلعب كرة قدم غير الكرة لقد كان له الحق بنسبة كبيرة وجب على المدرب إعداد اللاعبين جيدا بتكتيك مغاير أن أراد الفوز بالكأس ملاحظة لو تجرأ الخصم أكثر لفاز بأكثر من هدف
الوداد فريق ضعيف
اليوم فريق منزعج وهذا طبع الوداديين
وكما نضمت الفنانة المقتدرة ( لطيفة )
وهذا طبعي واش ندير
الانزعاج والتعصب لا يليق باللاعبين ، ماذا ستفعل مع من يجيد ان يطيح بك في فخ الانزعاج والخروج من المقابلة ؟ ( نادي يجيد السينما على الهواء )
ارى ان الهزيمة في النهائي هي الأقرب لفريق الوداد.
رجاوي اباغي لوداد تسلخ لي الا هلي.ا ما غاديش تسرط لي الى جاهاداك الفريق البكاي ديال الاهلي اخد الكأس من الدار البيضاء. المستوى ديال ليوم لا يطمن. نتمناو العبو حسن فلفنال ايتهلاو فشناوي بش تلاتة ديال لبيوت.
المهم هو الرباح و ناخدوا الكاس لأن التاريخ ما كيكتبش انا هاذ الفريق لعب مزيان أو لا.
حتى نشبعوا كؤوس عاد نشوفوا الأداء و السلام عليكم.
مبروك للوداد.اغلب المعلقين لا يفهمون شيء في تكتيك كرة القدم. وليد كان ذكيا. الهدف هو التأهيل بدون إجهاد الاعبين وبدون إصابات جديد ة. لقد عرف كيف ينوم المباراة.لانه يعلم أن هناك مباريات قوية في انتظاره منها دربي البطولة.ودربي كأس العرش…
c est une bonne leçon pour ceux qui défendent le championnat national. des joueurs amateurs très faibles
psychologique on dirait une équipe de mini.
ne méritent pas l équipe national
بهدا المستوى من الأحسن ان تلعب الوداد خارج الديار حتى ادا انهزمت(وهدا شبه اكيد) نقول انهزمت مع منتخب مصر.
لكي تفوز الوداد بالعصبة يجب عليهم أن يطلبو الله أن تخسر الأهلي مع وفاق سطيف وهدا امر مستحيل، إدن الله غير موجود
أنا لا أفهم ما معنى أن تغير خطتك في مقابلة دونور من الهجوم الى الدفاع بدعوى الحفاظ على النتيجة، أنت في ملعبك وأمام جمهورك الذي ينتظر منك أن تتحفه بلعب جيد وممتع، لا أن يراك قابعا الباب تدافع عن الهجمات المتتالية للخصم بدعوى الحفاظ على مما كسبته منه، فهذا الأمر لا يستقيم،
انا وادادي قحط لكن اعقلو علي كلامي الاهلي سيدك الوداد..ماكاين خطه والو ركراكي سئ.
مبروك للأمة الودادية المهم و الأهم هو أن كبير المغرب تأهل للنهائي و عرف كيف يسير المباراة بأقل الخسائر و أقل مجهود سترون وداد الأمة بشكل مغاير في النهائي و لا عاد الحاقدين و المشوشين و ديما وداد
بلوغ النهاية انجاز. لكن افتح قوسا . في العصبة لا مكان للاعب الضعيف او من فقد لياقته او من تقدم به العمر و لم يعد قادرا . لا داعي للتنعيت . أضعف الإيمان تفادي الزيادة و اللعب الآمن. الاهلي فريق منظم و ذكي . ستكون صعبة على الوداد . يجب الهجمة الخاطفة و تحصين الدفاع و اخراج الكرة بشكل صحيح . هل بطاقة جبران ستغيبه عن النهائي.
بعض الفرق الأفريقية ما أن تأتي إلى ملاعبنا حتى تظهر بوجه أخر قوي وهذا يرجع إلى جودة ملاعبنا وأما في بلدانهم يعرفون صعوبة في اللعب لرداء ملعبهم قيوم عطاءامنوا ضعيف
امام الجمهور الوداد كان يجب تقديم مقابلة هجومية. لماذا لاعبين يتركون الفرصة للفرق الاخرى اخذ التقة
نفس السيناريو كلما لعب الوداد في ميدانه الرجوع الى الخلف والخوف .الوداد لديها الامكانيات للعب والهجوم
على الرگراگي ان يغامر قليلا.
ستري وسيرى كل من يحضر النهائي في دونور ضد الاهلي والوداد ، سترى كارثة عضمى وغزارة الأهداف في شباك الوداد ، يا من هو عاصمة الضباب
إنه كبير المغرب ، وأنه كبير للامة كما يدعي
هههه انه وداد البيضاء فقط ، اما كبير المغرب ، فالعالم يعرفه ويشهد بقيمته ، وهو الأخضر البيضاوي .
انتظرونا في النهائي ، يا وداد والخسارة ب 3 لا محال منها.
والسلام
Attention le WAC allait presque perdre le match. Il a un peu de chance. Il faut profiter des erreurs et les. Corriger !!!;
مع الأهلي عليك توخي الحذر. المصريون غشاشون أذكياء. يجب على الواك دراسة جميع أخطاء الماضي ودراسة حيل الأهلي.
انا لا اعرف مادا يفعل روك مع الوداد لا يستحق حمل قميص الوداد ولا حتى الدرجة الرابعة غريب هادا الاعب ضعيف المستوي لياقة ضعيفة