وجّه الشرقي الضريس، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، رسالة مباشرة إلى المشككين في نجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقال: “لنا الثقة الكاملة في مختلف البرامج المنجزة والمبرمجة، بعيدا عن حرص الذين في قلوبهم زيغ على التشكيك والتعبير عن عدم الإيمان في كل مبادرات الدولة، ومن بينها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.
رسالة الضريس المباشرة جاءت خلال كلمته في افتتاح ورشة دولية حول السياسات العمومية لمحاربة الفقر والإقصاء، والتي تأتي تزامنا مع الذكرى الحادية عشرة لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي حملت شعار “رؤى متبادلة حول الفقر والإقصاء”، وذلك بأحد فنادق الرباط، بحضور وزراء ومنتخبين ودبلوماسيين معتمدين بالمغرب ومسؤولي مؤسسات وولاة وعمال.
وشدد الوزير المنتدب في الداخلية على أن الملتقى يندرج في إطار تدعيم المكتسبات التي حققها المغرب في التنمية والجهود المبذولة في إستراتيجية الانفتاح التي رسمتها وزارة الداخلية، موردا أن الشعار المختار يهدف إلى تمكين المشاركين من الاطلاع على التجارب والاستفادة من الناجحة منها، والبحث عن سبل العمل المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى التنمية، والإجابة عن التساؤلات.

واعتبر الوزير أن محاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي والهشاشة لا يمكن أن تتم بحلول جاهزة، بل بالعمل على بلورة استراتيجيات تراعي خصوصيات كل بلد وخياراته السياسية والتحديات التي تواجهه، مشددا على أن “المبادرة الوطنية منتوج وطني متفرد راسخ في الذاكرة المغربية، باعتباره مشروعا مجتمعيا متجددا يساهم في الحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية وغيرها”.
الضريس أشار إلى أن الإنجازات المحققة مكّنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من احتلال المرتبة الثالثة عالميا من بين 135 من برامج التنمية الاجتماعية الأكثر أهمية على المستوى العالمي، وذلك بحسب تقرير البنك الدولي الصادر سنة 2015، مسجلا، في هذا السياق، أن الحمولة الإستراتيجية للمبادرة جعلتها تحظى باهتمام بالغ من قبل كافة الشركاء الدوليين الذين يواصلون دعمهم للورش.
بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بدورها، سارت على نهج الوزير المنتدب في الداخلية؛ حيث وجهت سهام النقد للتقارير الدولية التي تصنف المغرب في مراتب دنيا، وقالت: “هناك مؤشرات تخرج في تقارير دولية لا نفهم ماذا تعني ولا كيف جاءت، لماذا يصنف المغرب في مراتب لا نقبلها، فليس هناك مصوغات لذلك، فنحن متفردون ومتميزون في منطقتنا”.

وزادت الوزيرة: “تحدي اليوم أن نشتغل على المؤشرات وأن نبرز المجهود المبذول”، معتبرة أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية غيّرت وجه المغرب في المجال التنموي، وحركت المجتمع المدني لينخرط في الأوراش التي يساهم فيها الجميع، من حكومة ومؤسسات وجمعيات.
ولم تُخف الحقاوي استمرار تواجد عدة مناطق تعاني من الفقر والهشاشة، معتبرة أن الـ”INDH” تساهم في محاصرتها والتقليل من آثارها السلبية على المجتمع، وأضافت: “هناك مناخ للقضاء على الفقر والهشاشة بمجموعة من المبادرات التي تنخرط إلى جانب المبادرة الوطنية كصندوق التماسك الاجتماعي وصندوق التنمية القروية، والتي تهدف إلى تحسين معيش المواطن المغربي”.
نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اعتبر أن الملتقى مناسبة سانحة للوقوف على حصيلة الورش، بمرحلتيه الأولى والثانية، وبأهدافه الكبرى والمرحلية، وما تم وضعُه من توجهات ومخططات ومشاريع تنموية للوصول إلى تلك الأهداف المرسومة، وذلك بالعمل على استخلاص الدروس من النتائج “التي حققتها بلادُنا بفضلِ أو بمساهمةِ البرامج التنموية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومن أجل رصد وتحليل الإشكاليات والصعوبات التي ما زالت مستعصيةً، بالموضوعية اللازمة من أجل معالجتها وتجاوزِها، وبما يُقوِّي الوقع والتأثير الإيجابي لتدخلات هذه المبادرة على الفئات والمناطق التي تعاني الفقر والتهميش والإقصاء، وبالتالي توفير أسباب الحياة الكريمة لكل المواطنات والمواطنين”.

وأضاف بركة: “لقد سبق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، بطلب من مجلس النواب سنة 2013، أن أعد تقريرا موضوعاتيا حول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وفي هذا الإطار، لا بد من التأكيد أننا وجدنا تقاطعا دالا بين المبادرة كقيم ومرامٍ وحكامةٍ تشاركية تستهدف الإنسان، وبين مرجعية المعايير والأهداف التي يدعو إليها المجلس من أجل إرساء ميثاق اجتماعي جديد”.
واعتبر المتحدث في كلمته أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كورش دينامي مفتوح على المستقبل، وكقطب لتعبئة الموارد وتعضيد الإمكانيات والتدخلات التنموية على المستوى الترابي، تستشعر حجم الرهانات والتحديات المُستجدة والمطردة التي ينبغي التفاعل معها وطنيا ودوليا، و”ذلك ترسيخا لمكتسبات دستور 2011 بما كرَّسه من حقوق أساسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية، ووفق الباراديغم الجديد للتنمية الذي تسعى بلادُنا إلى تحقيقه لفائدة الجميع، تحت قيادة الملك، أفرادا وجهاتٍ ومجالات، على أساس الكرامة الإنسانية، والعدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، وتقليص الفوارق، والتوزيع المنصف للثروة وثمار النمو”، يقول نزار بركة.
وشدد المسؤول الأول عن المجلس على أن مختلف السياسات العمومية، ولاسيما الاجتماعية منها، مدعوةٌ إلى إدماج هذا “البراديغم” في وضع وتنفيذ وتقييم استراتيجياتها ومخططاتها، بإشراك للمواطنات والمواطنين في جميع مراحل هذا المسلسل، مؤكدا أن المبادرة مدعوة إلى الانخراط في مواكبة تفعيل الجهوية المتقدمة، وذلك من خلال إدراج أعمالها ومشاريعها في المخططات التنموية للجماعات والجهات، واستثمار الخبرة التي راكمتها في القرب والتشارك والتعاقد بين الدولة والمنتخبين والمجتمع المدني، لتحسين اندماجية السياسات القطاعية، وتوطينها ترابيا في خدمة الساكنة وحاجياتها.

وأورد بركة أن تحقيق العدالة الاجتماعية لا يتأتى إلاّ عبر تحقيق عدالة ترابية تستهدف بالأساس الأسر من أجل إخراجها بكيفية نهائية من الفقر، عبر دعم القدرات والمهارات، والمرافقة، مع ضمان دخل قار للأسر، واستدامة الأنشطة المدرة للدخل، داعيا إلى التفكير في تمفصلٍ فعال وناجع للمبادرة مع كل من صندوق التأهيل الاجتماعي وصندوق التضامن بين الجهات، وكذا صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية بمخططه المندمج على مدى السنوات السبع القادمة، وداعيا الـ”INDH” إلى المساهمة في كسب رهان الالتزامات الدولية للمغرب في ما يتعلق بأجندة أهداف التنمية المستدامة.
وختم بركة مداخلته بالتأكيد على وجوب التفكير في إغناء أهداف وبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بإدراج التدابير المتعلقة بتغير المناخ، لاسيما في ما يتعلق بالنجاعة المائية والطاقية، واستعمال الطاقات البديلة، وتحسين القدرات والسلوكات والممارسات البشرية والمؤسسية للتخفيف من تغير المناخ والتكيف معه، وذلك في انسجام وتنسيق مع الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.
ممثل البنك الدولي اعتبر أن الورشة ستساعد على تسليط الضوء على منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومبادرات أخرى، مذكّرا بأن مجلس إدارة الصندوق دعم المبادرة يوم إطلاقها، وذلك في إطار إستراتيجية الشراكة التي تجمع المغرب بالبنك الدولي، مشددا على أن الدعم المالي والتقني لم يتوقف.

وأكد المتحدث أن القرض تضاعف ثلاث مرات خلال المرحلة الثانية من المبادرة، معتبرا ذلك دليلا واعترافا بالمكتسبات التي تحققها المبادرة، واصفا إياها بالاستثنائية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والملهمة لدول أخرى.
وختم المسؤول بالبنك الدولي كلمته بالتأكيد على أن المبادرة خلقت بيئة مواتية لمشاركة المواطنين في التنمية، شاكرا الحكومة المغربية على طلبها الدعم من البنك الدولي للمشاركة في هذا الورش.
وسيتواصل الملتقى الممتد على مدى يومين، بتنظيم أربع ندوات حول “المقاربات التشاركية، الاستهداف والحكامة”، و”مشاريع البنية التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية”، و”الإدماج الاقتصادي ومقاربة النوع”، و”التتبع والتقييم”، بمشاركة مسؤولين في قطاعات حكومية مغربية وخبراء من إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأوروبا.
بما ان التشكيك موجود فهذا يعني ان الحقيقة غائبة والحلول الترقيعية عرت عن فضاعة الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية في البلد.
ان مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمغرب ناجح و المطلوب من المسؤوليين عن تتبع و تقييم نتائج المشروع ان يقوموا بزيارات ميدانية للمشاريع المنجزة في هذا الاطار
المبادرة الوظنية للتنمية البشرية نوع من الصدقة والمن والهدية من الدولة ، ووفي نفس الوقت تتدخل فيه الدولة لصالح عائلاتها وأسرها كماوقع لعائلة …. بابني ملال التي كان ابن عمها له نفوذ بالعمالة فاستفادت عدة مرات من المبادرة وط … أضف إلى ذلك أن الشعب يريد حقه كاملا موفرا ، ولايرضى بالصدقة والهبة … فلو أعطيت الحقوق للشعب المغربي فلايحتاج للطلب وسؤال الدولة وغيرها
هده المؤسسة قدمت إنجازات كبيرة استفاد منها الكثير آلاف الأشخاص سحبوا عربات التريبورتور آلاف استفادوا من الحمير لجر العربات واحتلال الملك العام لو كان لها إنجازات لتوجهت مباشرة الى تارودانت لاصلاح وترقيع اثار الفيضانات
المبادرات تقيم بالنتائج يا سيادة الوزير لا بالعواطف و التمنيات. مؤشر التنمية البشرية بالمغرب لازال في ادنى مستوياته ! الفقر و الفراشة والامية منتشر ين في كل مكان ا
بغيت نقول لهاد الناس ألي شادين لكرسي تقو الله فمدينة مكناس راها ميتة لامشاريع لا طرقان لا مصالح لا مستشفيات الزبال فكل جهة الله يخد الحق فلي شاد شي كرسي ماتيحرك حتى ملف فهاد المدينة
الذي يبخص المجهودات المبدولة من طرف الدولة في مجال التنمية البشرية ومحاربة الفقر والتهميش والهشاشة هو الانتشار الواسع والكبير لظاهرة التسول الاحترافي و المرضى النفسيين بالشوارع الرئيسية بالمدن المغربية لذا وبموازات برامج التنمية البشرية يجب محاربة التسول الاحترافي بصفته جريمة و معاقبة المتسولين بفرض غرامات عليهم بعدما ثبت أنهم أغنياء ويتوفرون على ممتلكات يفتقر إليها من يساعدهم من المواطنين المغفلين الذين تم خداعهم و تمكين المرضى النفسيين من الايواء والمتابعة الطبية من طرب الطب العمومي
التنمية البشرية عند الأمم المتحدة: تطوير التعليم وتحسين صحة الفرد وتحسين دخله ( عمل شريف + كسب جيد), أما التنمية البشرية عند المخزن فهي : توزيع كرارس بيع الببوش وعربات بيع الحوت و التريبورتورات والسماح للفراشة بالبيع في الأرصفة, ولا حول ولا قوة الا بالله
لقداصبح واظحا للاحرار والغيورون عائ الوطن ان عدة جهات غربية وكدالك بمساعدة الجوار التشوش علئ بلدنا الحبيب في كل خطوة يحدوها الئ الامام احدروا وافطنوا لكل مايخطط لبلدنا الحبيب دمت صامدا ياوطني الحبيب الله الوطن الملك
اذا ما قرنت نتائج المبادرة مع متطلبات السرعة والنمو الديمغرافي سنخلص الى ان الحكومة تسير بخطى السلحفاة ولتفادي المشاكل المستقبلية ما على الدولة الا ان تجعل مقابل مادي لكل دبلوم مثلا الايجازة ب 15 مليون سنتيم وكذلك باقي الدبلومات كل حسب تخصصه وقيمة الدبلوم المحصل عليه في مقابل التزام بعدم المطالبة بالتشغيل وذلك لتشجيع المبادرات الخاصة وتحريك وانعاش السوق المغربي اما لما يقوله السيد الضريس فقد اساله فقط مابالك بعمال الانعاش المحروميين من كل الحقوق المكفولة دوليا لما لا نشكك و اكثر من 40 الف اسرة محرومة وتعيش على الريع والحرمان مقابل 1500 درهم شهريا اجب ايها المسؤؤل
لا اعتقد ان هناك تحامل في االتقارير الدولية الخاصة بالتنمية البشرية فالنتاءج هزيلة مقارنة مع ما يرصد من اموال. فكم من جمهيات مستفيدة تنشء ليلة التوزيع لقرابة لرؤساء الجماعات او نافذين. وطكم من مزكبات سوسيوثفافية تبقىةمهجورة اما لبهدها اوةعدم ننييقها مع وزارات اخرى . اماتوزبع الدزاجات واسواق القرب غاا زالت صعيفة وهزبلة. يجب اخراجةهذخ المؤسسةة الاستراتبجيةة من هباءة الداحلية و جعلها مؤسسة ببرنامج و اهداف وحساب
المبادرة الوطنية للتنمية البسرية خرجت عن اهدافها يوم أسندت لوزارة الداخلية، أم الوزارات، التي تفتقر للكفاءة وللنزاهة للتكفل بهذا الملف. وأصبحت معايير الاستفادة هي مدى الولاء للسلطة وليس جدوى المشروع
التنمية البشرية
سيدي الوزير :
تبدء بالحقوق التي يقرها دستور البلاد
التعليم المجاني الاجبار دو جودة
الصحة : مستصفيات و مستشفيات جيدة
عدالة مستقلة وضامنة لحقوق المواطن
من المفروض : تضعهما الدولة
دستوريا رهن اشارة المواطن
والباقي : سياتي مباشرة من المواطن ، يوم يحس بانه " انسان
له حقوق و واجبات ، نفسه نفس باقي المواطنين…
لا فرق بينه و بين الاخر…
كارهةةالضلال
Simples questions à M. DRAÏSS,
Pourquoi l'enseignement marocain est médiocre ? Pourquoi nos services sanitaires (hôpitaux entre autres) sont insalubre …. N'est il pas temps de se dire il faut consacrer tout l'argent que vous recevez des pays du Golf pour financer ce genre de projets débiles alors que le fond du fond du fond …. du fond du problème ne change pas …. walakome LAH
سيدي الوزير لا تحجب الشمس بالغربال مكة ادرى بشعوبها تعرفون كل شيء صغيرة وكبيرة لهدا لا تستحمروننا.انزل الى الأرض الواقع وترى الفضائح من المستفيدين لو استفادت مي فتيحة من محل لا تحرق نفسها ادهب الى القنيطرة وتفحص ملف ملف منهم المستفدون ولمن يتابعون.حتى البنايات التي يقومون بها المقاولون تكون مغشوشة.
المبادرة والاموال الطائلة التي تم تبديرها على المحظوظين من أقرباء رموز الفساد منتخبي الجماعات في ضل انعدام اية محاسبة يقرها الواقع البءيس التي توجد عليه أغلب مناطق المغرب ولا أثر لأي تقدم وتنمية في الواقع اليومي للمواطن. إذا لا مجال لطمس الرؤوس في الرمال الواقع اليومي يوضح ما إذا كانت الأموال المرصودة حققت مرادها مع الأسف لا شيء تحقق فلا مجال المناورة
باراكا من النفاق ، أنا أعمل في العمل الجمعوي بمدينة تيزنيت بأكثر من 12 سنة : ولا شيء في الواقع : نتائج المبادرة الوطنية لمسكنات اللام فقط ، توجد في الضحى والعمران ونتائجها كدلك ببانما وسويسرا ، الشعب عبارة عن بقرة حلوب فقط لاغير . هلكتونا بالنفاق ديالكم ، كاع ماكتعياو وحتى واحد من الراوش مابا اعيق : بتطبيق سياسة جوع كلبك يتبعك . كفى من التكونيب . اودي غير سدو فمكم ماتديروا لينا والوا ، حسن نموتوا احرارا ولا بالدل ديالكم .كفى كفى كفى . وعيييييينا ومرضنا . كفى يا قطاع الطرق .
على الدولة مراقبة احترام المواد الاستهلاكية لمعايير الجودة الدولية وتحارب الغش والفساد التجاري ومراقبة احترام الأسعار.
إن القلوب الوحيد التي فيها زيغ هي قلوب الناس الساهرين على تسيير الشأن العام.لأنكم تستغلون الشعب وتستغلون العبارات الرنانة متل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي هي في الحقيقة طريقة من الطرق التي تنهب بها اموال الشعب المغربي،أما بالنسبة إلى التنمية البشرية فلا اتر لها في البلاد .فعندما نسمع الأموال التي تضخ في صندوق هده المبادرة بينما لازالت الأغلبية الساحقة من الشعب تعاني من الفقر الهشاشة،فأغلب المغاربة يتدبرون قوتهم اليومي بمشقة النفس وأحيانا يتنازلون عن كرامتهم في سبيل لقمة العيش ،فجزء من المواطنين يعيشون من الدعارة وجزء يعيش من السرقة والنصب وجزء يعيش من التسول ونرى الناس تعيش في الكهوف ومدن الصفيح وجزء يموت من شدة البرد والنقص في التغذية في الجبال،أليس هذا كافي لهؤلاء المسؤولين حتى يتوقفوا عن الكذب.إن اموال هده المبادرة لاتمنح للمواطنين الدين يستحقونها بل تمنح بالزبونية والمحسوبية ،بل اصبحت طريقة لتمويل مشاريع المفسدين ،بينما الفقراء والشباب العاطل يعيشون في الذل والهوان.
المبادرة الوطنية للتنمية نسبيا ناجحة وستكون انحح لو كانت تتبعها المحاسبة لان بعض المشاريع فاشلة لغياب المتابعة والمحاسبة وكذا الشفافية في تفويت المشاريع .
النتائج التي حققتها المبادرة ضعيفة بالمقارنة مع الملايير من الدراهم التي رصدت لها.
والسيد الضريس استفاد من المبادرة أكثر مما استفاد منها الفقراء واﻷرامل والمشردين،هنيئا له.
الضريس كا يحاول يخدم و لكن عندو واحد العائلة ديالو كايجبدو ليه الصداع و الاشاعات اللى ما عندو ما يدير بيها
سيدي الوزير لانشك في الاوراق وماكتب عندكم .. اجي تشوف من العامل حتى المقدم+المجالس…النهب ثم النهب وكاننا في غابة . ولاادري افعلمكم ام لا
انا اريد أن أعطي السيد الضريس متالا حيا على فساد هده المبادرة،انا من سكان مقاطعة مولاي رشيد بالبيضاء وهناك جمعية استولت على وعاء عقاري كبير تابع للملك العام ،استفادت من تمويل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأقامت على هذا الوعاء فضاء للطفل ومقهى ومطعم وقاموا بكراء هده المرافق وأصبح أعضاء هده الجمعية يتقاسمون المداخل فيما بينهم دون حسيب ولا رقيب مع العلم ان أعضاء هده الجمعية كلهم موظفين كبار في الجماعة المحلية وكلهم ميسوري الحال ،مع العلم انه لا يحق لاي طفل ولوج الفضاء دون مقابل فيما العديد من الشباب العاطل والحاملي للشهادات لايستفيدون من هدا المشروع.إذن أليس هذا قمة الفساد.
هذه المبادرة حكيمة وممتازة ولكن طرق استفادة جمعيات بعينها ورفض أخرى، هو سبب الداء، موظفون ومسؤولون بقسم العمل الاجتماعي اغتنوا على ظهر الجمعيات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية نعم أغتنوا أكثر من الفئات الهشة، مشاريع ضخمة وجد مفرحة لكن على الأوراق والأرقام الرنانة التي تقدم عنها، مشاريع تفوت بالمحسوبية والزبونية، طرق ملتوية لتحديد لائحة المستفيدين عن طريق شراء الذمم،فرض ممونين معينين دون غيرهم كشرط لقبول المشروع،منح بطاقة راميد -شهادة الاحتياج سابقا – من أجل الاستفادة لمن يتقاضى أكثر 9000.00 درهم شهريا أقول تسعة آلاف درهم، مشاريع لم يتم استكمالها على أرض الواقع وناجحة في التقارير ووووو، غياب مراقبة ومحاسبة الساهرين على قسم العمل الاجتماعي أولا ثم الجمعيات أيضا – لكن لا أعمم هناك الشرفاء ولكن بعيدون عن شلطة القرار في المبادرة و – ت البشرية
لست ادري على من يكدر هؤلاء ..؟؟؟؟؟ فبالنسبة لخطابهم حول ترهات التنمية قد يسمع له في الخارج و في جنيف و فيينا و نيويورك او غيرها … .. غير انه من البلادة و من الحماقة ان يحاولوا تمرير مثل هده الخطابات الخزعبلاتية على المغاربة لان المغاربة يعرفون جيدا انه كلما كانت هناك مبادرة ما سياسية او اجتماعية او اقتصادية الا و كانت نتاءجها كارثية أكثر من السابق حيث الفقر يزداد و البطالة تكثر و الفساد يتوطد و الأمراض تتفشى و الحكرة تترسخ . …. نرجوكم يا حكام الظلم و القهر ارحمونا فقط من الكدب و التضليل فالمغاربة ليسوا بلهاء كما تعتقدون …!!!!
تحية لهسبريس وقرائها .
لا شك أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره قد حققت نتائج إيجابية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي .
إذ تم إصلاح وبناء عدد لا يستهان به من المدارس والمرافق الاجتماعية وتقديم مساعدات مالية للعديد من الاسر المعوزة .
هذا شيئ لا يجب نكرانه . ثم إنه يجب أن نعترف بأن المدن المغربية التي كانت في الماضي في حالة سيئة أصبحت اليوم مدن نظيفة .
لكن نقطة الضعف في بلادنا هي الانسان المغربي الذي لم يتطور ولم يواكب التحولات ، وما زال البعض يحمل فكرا متخلفا .
والسلام عليكم .
منذ اكثر من خمس سنوات والمغرب يتذيل جميع المراتب العالمية و في مؤخرة تصنيفات التقارير الاممية … وحتى مؤشر التنمية البشرية IDH فنحن في المرتبة 130 عالميا ولم يبقى سوى دول مثل الصومال ومالي والنيجر وبنغلاديش لنتربع على عرش الدول الاكثر امية وجهلا وفقرا و انحطاطا وتخلفا واستبدادا وفسادا في الكون كله … ان كان كل هذا نوع من التقدم والتنمية فهنيئا لكم به !
خمس المغاربة غادروا وهجروا وفروا من الفردوس المغربي الى بلدان *الكفار* المتخلفة والبقية تنتظر الفرصة للحاق بهم في اقرب الاجال !
تصبحون على وطن !
… فسياسة النعامة لا تجدي نفعا وتغطية الشمس بالغربال مضيعة للوقت!
آجيو تشوفوا شنو واقع فتعويض قاطني الصفيح في يعقوب المنصور حيث الرشاوي من أجل الاستفادة من بقع أرضية في عين عودة يجبرون أصحاب البراريك أن يختارو شقق أقتصادية أو بقع أرضية وإذا أرادو بقع لا بد من رشوى تصل إلى 10 ألاف درهم تسلم إلى القايد والمقدم وهناك أسر استفادت كلها مثلا 5 في براكة استافدو ب 5 المرجو من الوزير اصدار مرسوم يمنع بيع هذه البقع أو الشقق لمدة 10 سنوات ومنع البيع بالوكالة هناك سماسرة لهم علاقة برجال السلطة يقومون بشراء هذه البقع وهو ما سيفشل مشروع تطهير المدينة أحياء الصفيح ويشجع هؤلاء على البناء العشوائي الذي بدوره انتشر بشكل رهيب في أحياء يعقوب المنصور
ليوم شفت فالجزيرة بان الملكة اليزابيت الثانية لبلاد بريطانيا اقامت تجمع في البرلمان وكانو جل الشخصيات والنفود حاضرين بكل احترام وادب..القت خطابها بكل شفافية ومصظاقية واعطت تعليمات من اجل الرفع في الرواتب واعطاء الحق للطلبة المهاحرين مثل اصحاب البلاد ودفع الضريبة في المشروبات الغازية من اجل تقليل السمنة ووووو الخ وما على المسؤولين سوى الانصات والتطبيق بالحرف الواحد…حنا فبلادنا لحبيب خاصك س وجيم وسر وجي وطلع وهبط وياااااا ربي تكون شي حاجا…اقسم بالله العلي العظيم شحال مطال الزمن ولا قصار غادي يجبدو غير نحل على راسهم حيت الشعب عيا ما يصبر ومل مز العهود الكادبة الحكومة لجات دير لعصا فرويضة اللهم ان هذا منكر اللهم فاشهد.
المبادرة الوطتية ورش كبير له اهميته
الاشكال يكمن في مراقبة الاوراش وتتبعها وتقييمها لضمان حسن تطبيقها
قهناك انتقادات وشكايات لا بد من ايجاد اجوبة مقنعة
لا بد كدلك من مراجعة منظومة الصفقات لتساير هدا الورش الملكي الهام
شهد شاهد من أهلها لماذا تضع وزارة الداخلية إستراتيجية لمحاربة الفقر والتهميش الاجتماعي ما دخلها ما شغلها في هذا..لماذا هناك وزارة التضامن والمراةوالاسرة والتنمية ولماذا هناك المجلس الاقتصادي والاجتماعي ولماذا هناك وزارة المالية هذا يذل على اننا مسيرون بهذه الوزارة اي اننا دولة دكتاتورية تتحكم فيها وفي اوصلها وزارة الداخلية التي لم اراها يوما تدخلة لايقاف التماسيح والعفاريت والتي هي مسووليتها الاولى ..اما عن المشككين نحن مغاربة ونعرف معدن هذه الدولة التي لا زالة لاتريد ان تحمد الله على هذا الشعب الوديع المطيع حتى في خراب عشه
اين هي مبادرة لنهوض بالتعليم والصحة والقضاء هذه هي التنمية البشرية.
Tanger Med en 2003 et INDH en 2005 sont deux projets fédérateurs par excellence créés par SM que Dieu le preserve. Sans Tanger Med la région du Nord et notamment la région de tanger aurait été sans développement. Sans INDH Le taux de pauvrete aurait ete triple ,les jeunes desesperes et l enseignement aurait ete pire .Merci à tous les responsables du Staff INDH
لازلنا في المبادرات وتغيير المفاهيم لانها هي الوسيلة الوحيدة التي تستطيع الدولة عمله اما الفقر فهو باق ولن يتزحزح لأن النوايا غير صادقة ولو كانت كدالك لمادا الشباب المغربي يهاجر بطريقة شرعية ويرغب في ترك اهله وبلده و له وظيفة ومنزل ؟واما الغالبية فهي لاتشتغل وتهاجر في قوارب الموت ،اين المبادرات؟
واش الفقر و الاقصاء كيتحاربو من الفنادق الفاخرة و مؤتمرات البذخ ، مازلتم مصممين و مصرين على الضحك في وجه امة محمد و الله مابغيتو تحشمو و تخافو يوم لقاء ربكم ، و الفقر عند عمر بن الخطاب كان يحاربه بنفسه مستعملا فقط ارجله و اعينه و أذنيه يجوع صائلا و جائلا بالليل ليمسك بهذا ( العفريت الفقر ) هكذا كان عمر رضي الله عنه يرى محاربة الفقر ماشي بصرف اموال باهظة و اسرافها في ليلة واحدة لإلقاء كلمات على ورقة مجهولة كتبت و لانعلم من كاتبها الحقيقي . حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم
مقولها و نكرر المغرب يحتاج إلى بناء الإنسان قبل الحجر التعليم و تخليق الحياة العامة للسهب هي أساس بناء الدولة