المتابع للحراك السياسي المغربي بشقيه المؤسساتي وغير المؤسساتي يلحظ إرهاصات خطر فقدان البوصلة، فبالرغم من التسجيل الظاهري عن وجود خريطة طريق واضحة عنوانها الأول هو تنظيم سلسلة استحقاقات انتخابية متتالية تؤهل بلادنا لإرساء مؤسسات جديدة تشتغل وفق مقتضيات دستور 2011، وهو خطر في طور التشكل ونتج عن تحول الإرتباك السياسي إلى ظاهرة ملازمة لمختلف محطات تدبير الاستحقاقات القادمة، مع التعبير المتزايد عن اللاثقة في جدية احترام مقتضيات الدستور الجديد، واهتزاز مصداقية التحول الديموقراطي المطلوب بعد تجميد إجراءات تصفية المناخ السياسي من السلطوية والتحكم والضبط الفوقي.
تتعدد المؤشرات والعوامل الدالة على ذلك والتي تراكمت في الفترة الأخيرة، وأهمها خمسة:
– تصعيد حاد في مناورات الحروب السلطوية الإقصائية ضد تيار المشاركة السياسية الإسلامية.
– الإنهاء الفعلي للتوافق في إصلاح المنظومة الانتخابية، وسط تشكيل تحالفات هجينة وهشة.
– التضارب القائم بين إصلاح القوانين الانتخابية ومشروع قانون المالية ل2012 وما أفضى إليه من الدفع في تأجيل موضوع هذا الأخير إلى ما بعد حسم القوانين الانتخابية.
– ارتباك حاد في تنزيل استحقاقات التسجيل في اللوائح الانتخابية وسط تخوفات من إفراغ مرحلة عمل اللجنة الوطنية التقنية من مضمونها.
– تبلور حركة احتجاجية تصاعدية في الشارع ضمن حركة 20 فبراير قائمة على الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات.
تكشف العناصر الآنفة عن كون خطر فقدان البوصلة يعكس خللا عميقا نتج عن حالة توتر حادة في بنية الدولة، و ذلك بين قراءتين للوضع المغربي وخيارات التعامل مع استحقاقاته.
الأولى سلطوية ومتنفذة، تعتبر أن الحراك الديموقراطي المغربي هو مجرد موجة عابرة وارتبط صعوده بقوة جماعة العدل والإحسان واليوم يعيش مرحلة الخريف والتفكك، وأن الإجراءات الاجتماعية أدت إلى احتوائه، بعد أن ظهرت محدودية تأثير المد الديمقراطي العربي على تحويل الاحتجاجات المغربية إلى ظاهرة جماهيرية واسعة، أما المشاركة السياسية للحركة الإسلامية فهي عبء لم تعد البلاد في حاجة إليه، والأسوء في هذه القراءة هو كونها ترى أن الأولوية ينبغي أن تكون لاسترجاع ما ضاع من نفوذ وامتيازات وسلط عبر المراجعة الدستورية الأخيرة.
أما الثانية، فبراغماتية تدفع في انفتاح سياسي في إطار التوازنات الكبرى للبلاد، وتعتبر أن العوامل التي أفضت للحراك الديموقراطي المغربي تجد مرجعها في سلسلة تحولات عميقة ديموغرافيا واجتماعيا وثقافيا ودوليا وستستمر في الضغط التصاعدي على الدولة والنخب والمجتمع، مما يقتضي التفاعل الاستباقي والإرادي عبر إصلاحات ديموقراطية جريئة تضمن الاستقرار والإصلاح معا، وتمكن من تجديد القاعدة الاجتماعية للدولة وتوسيعها على أساس من معطيات المراجعة الدستورية الأخيرة، وتعزز الثقة في مصداقية الانفتاح السياسي، وترفع من جاذبية الانخراط في استحقاقاته المؤسساتية، وصولا إلى الإرتقاء بالاندماج المؤسساتي للتيار الإسلامي المشارك.
لقد كشفت الأشهر الماضية عن حالات مد وجزر في التطور السياسي بسبب من التجاذب بين القراءتين، إلا أن قرب الاستحقاقات الانتخابية أدى بهذا التجاذب إلى تشكيل حالة من فقدان البوصلة عند قطاع من الفاعلين، سيكون لاستمراره تأثير حاد على قدرة بلادنا على كسب رهان المحطات المقبلة.
المطلوب اليوم هو إرادة سياسية صريحة لإنهاء الارتباك السياسي القائم على أساس القراءة الثانية، وإعادة توجيه بوصلة البلاد نحو التحول الديموقراطي الحقيقي.
المطلوب اليوم هو….. إعادة توجيه بوصلة البلاد نحو التحول الديموقراطي الحقيقي.
Depuis quand un islamiste est un démocrate
????
Mes chers amis, le Maroc est en danger avec la montée de la popularité de ces barbus. Le Maroc, je l'ai dit et je le redis, est en train de vivre le cas de l'Algérie avec le FIS de Ben Haj des années 90
لقد مرت بين قوسين للدستور.دستور نتيجته عند أغلبية الشعب هي غير مقبول.و نسبة المشاركة لم تصل إلى 20 في المائة رغم التجاوزات غير القانونية التي استعملها المخزن في هذه العملية. فعلى المخزن أن يأخد العبرة و يراجع حساباته و يصلح نفسه بنفسه ولو أن هذا صعب أو شبه مستحيل على من تشبعوا بالمكر والغش و الفساد .فحل البرلمان و إسقاط الحكومة غير الشرعيين هي أساس المطالب.لا يمكن للدكتاتورية أن تنتج ديمقراطية.
وماذ تنتظر من مجتمع مشبعا بالكره والاحقاد والقذف والتشكيك والشتم وسؤ البيان وقبح اللسان
* نحن نختلف حتى على ركن من اركان الاسلام .. وهذه ثقافتنا
* فمتى ننهض ؟ وإلى متى ؟
مختلفون مكابرون متضادون غاضبون رافضون لكل شيء وأي شيء /
لكننا لانعترف أبدا .. ابــدا
التعليق على الاحداث السياسية لايتم التعليق عليه بهذا الاسلوب . فمعروف عن الصحافة الحياد و ليس الضرب في ذاك او ذاك .لا ادري لماذا يتم الحديث دائما عن اسلامي و علماني في بلدنا المغرب . لا يهم التوجه او المعتقدات المهم هو مصلحة البلد . وجميعنا ليس لنا الحق في محاسبت الاخرين لنبدا بانفسنا اولا . فالننظر الى نمادج لبلدان عربية اذ بها طوائف متعددة و لا خلاف في ذلك المهم يجمعهم حب الوطن وهدفهم الاسمى . و لا ينظرون الى الاختلافات لانهم خلصوا الى انها لا تجدي نفعا بل الخراب .
la force du courant conservateur dans le régime vient du fait que l'élite politique y compris le PJD ont aidé le régime a faire passer une constitution qui n'apporte rien de substantiel.l'avenir est à 20 février et ceux qui ont choisi de le soutenir.
الحل في نظرك إرادة سياسية صريحة، لكن المرجو أن توضح نوع الحلول الواجب اتخاذها، ومن هي الجهات التي تشيرون إليها بالمسؤولية في اتخاذ القرارات الجريئة المناسبة؟
يبدو أنكم كمتتبع سياسي وكفاعل في حزب العدالة والتنمية لا تستطيع الغوص أكثر في الموضوع، ولن تستطيعوا توجيه الكلام المناسب نحو الوجهة المناسبة، فقط لأنكم لا يمكنكم أن تذبحوا أنفسكم بأيديكم لأن القرار ليس بيدكم، فكيف لمن طبلوا أكثر من وزارة الداخلية لتعديل الدستور أن يقول إن المرحلة تستدعي من الجهة المعينة القيام بما يلزم لتجاوز الوضع؟
Je suis Davies avec vous Mr Khalfi. La situation devient de plus en plus flou , on voie pas où on va aller ni qu'est ce qu'on veut.. Le manque de crédibiliter est flagrant!! Je craint le pire pour l'avenir..
لا بد أن نتساءل هل حقا فقدت أغلب الأحزاب البوصلة ولم تعد تعرف الاتجاه الصحيح ؟ أم انها تتحكم في البوصلة بالتيليكومانض . إن المصلحة هي التيتغطي أعين هؤلاء على ان يميزوا بين مصلحة الشعب والمصلحة الشخصية. عندما يسيل اللعاب ويرتجف القلب بشقشقة الأوراق الزرقاء ورنين الدرهم .يعمى القلب ولا يرى إلا ما يريد . ويفعل ما يشاء . فهؤلاء إذا لم يفقدوا البوصلة كما يرى الأخ مصطفى الخلفي . وإنما يوجهونها بكل عناية واهتمام وهم يرونها انها تسير في الاتجاه الصحيح ويبررون ذلك بحجج لإقناع المغفلين . هؤلاء يعرفهم الصغير والكبير وزكمت أسماؤهم الأنوف ورددها من هب ودب . وهاهم الآن يواجهوننا بوجوههم التي لاتخجل . ويقولون القضاء هو الذي يثبت الحق وكأن جميع القضاة نزهاء .
بدأ المغرب يفقد البوصلة منذ أن زور تاريخه وقمع شعبه الأصلي ومسخت هويته وسيطرت الإديولوجية العرقية العروبية ويتبعها التطرف الديني الطالباني.ألف المغاربة العيش في الحرية والكرامة كما ورتها من أجدادهم الأمازيغ واليوم نتنفس بمشقة في جو عكر بثقافة طالبانية تستغل الدين لصالح القومية الشرق أوسطية وفي تعدد الكراسي السياسية لالعدالة والتنمية وقد ساعد في هذا كله مع الأسف تفقير المغاربة ثقافيا وتلقينهم ثقافة أل سعود السمع والطاعة ولالعاق الزرواطة.
part votre refus ,y comprendre le pjd, de s'aligner aux demandes de la jeunesse marocaines et votre alignement avec les propos du makhzen vous laisse dans une etat tres regrettable.il reste que à prendre ce que l'etat vous offre puique les jeunes en particuliers savent que vous n'ete pas au rendez vous
Au nord afrrique, labossole etait perdue y' a des siecles, quant est soumet a une serie de colnialismes.