اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
هيهو
الجمعة 6 نونبر 2026 - 09:26
ان شاء قادمون بأفكار تخلق مئات الآلاف من مناصب الشغل لم تأتي بها الحكومات من قبل ولا من بعد.
كمال امارير
الجمعة 6 نونبر 2026 - 09:52
جزء 1
أزمة السكن في المغرب.. هل يمكن حل أكبر عائق أمام استقرار الشباب خلال خمس سنوات؟
من بين أكبر التحديات التي تواجه الشباب والأسر في المغرب اليوم، تبرز أزمة السكن باعتبارها أحد أهم العوائق أمام الزواج وتأسيس أسرة والعيش بكرامة.
فالشاب الذي يتقاضى أجراً شهرياً في حدود 3000 درهم، يجد صعوبة كبيرة في تغطية مصاريف الحياة اليومية، من كراء المنزل والأكل والنقل إلى العلاج والمصاريف العائلية، فضلاً عن أبسط متطلبات الترفيه والتنزه.
لكن ماذا لو كان هذا الشاب يتوفر على شقة يمتلكها، دون أن يتحمل عبء الكراء الشهري؟ من المؤكد أن قدرته على تدبير دخله ستتحسن بشكل كبير، وسيصبح مبلغ 3000 إلى 3300 درهم أكثر قدرة على تغطية الضروريات، شريطة حسن تدبير المصاريف وتجنب النفقات الاستهلاكية المكلفة.
ومن المهم أيضاً الإشارة إلى أن بعض العادات الاستهلاكية، مثل التدخين واستهلاك المخدرات والخمور، قد تستنزف جزءاً مهماً من الدخل الشهري، وتزيد من صعوبة تدبير ميزانية الأسرة. لذلك، فإن الاستقرار المادي لا يرتبط فقط بمستوى الدخل، بل أيضاً بطريقة تدبيره وترتيب الأولويات.
فهل يمكن للدولة أن تجعل امتلاك السكن مشروعاً
كمال امارير
الجمعة 6 نونبر 2026 - 09:54
جزء 2
فهل يمكن للدولة أن تجعل امتلاك السكن مشروعاً وطنياً قابلاً للتحقيق خلال خمس سنوات؟
انطلاقاً من تصور تقريبي، يمكن افتراض أن هناك حوالي 4 ملايين شاب وشابة غير متزوجين، ممن تجاوزوا 23 سنة، وأن حوالي مليوني شخص آخرين يعيشون في ظروف سكنية صعبة أو لا يتوفرون على سكن لائق.
وبناءً على هذه الفرضيات، فإن توفير مليوني شقة للشباب الراغبين في الزواج، ومليوني شقة إضافية لتحسين ظروف السكن، يعني الحاجة إلى حوالي 4 ملايين وحدة سكنية.
هذه أرقام تقديرية وليست إحصائيات رسمية، لكنها تفتح النقاش حول حجم المشروع وإمكانية تنفيذه.
مقترح عملي لتمويل السكن
يمكن للدولة أن تساهم بتوفير الأراضي التابعة لها في مختلف المدن وضواحيها، مع تجهيزها بالطرق والماء والكهرباء وشبكات الصرف الصحي، لتقليص تكلفة البناء.
أما تكلفة بناء شقة بسيطة بمساحة مناسبة، فيمكن اعتماد مبلغ تقريبي قدره 70 ألف درهم، أي 7 ملايين سنتيم، وفقاً للتصميم والمساحة ومواصفات البناء.
ويقوم المقترح على توزيع الأداء على خمس سنوات:
السنة الأولى: تسبيق بقيمة 15 ألف درهم.
السنة الثانية: 15 ألف درهم.
السنة الثالثة: 15 ألف درهم.
المجموع: 45 ألف درهم.
كمال امارير
الجمعة 6 نونبر 2026 - 09:56
جزء 3
ويقوم المقترح على توزيع الأداء على خمس سنوات:
السنة الأولى: تسبيق بقيمة 15 ألف درهم.
السنة الثانية: 15 ألف درهم.
السنة الثالثة: 15 ألف درهم.
المجموع: 45 ألف درهم.
أما المبلغ المتبقي، وقدره 25 ألف درهم، فيمكن أن يستفيد المواطن بشأنه من قرض بدون فوائد، يُسدد على مدى سنتين، بمعدل يقارب 1042 درهماً شهرياً.
وبذلك يستطيع المواطن المساهمة تدريجياً في امتلاك شقته، دون الحاجة إلى تحمل قرض عقاري كبير أو فوائد بنكية مرتفعة.
ماذا ستستفيد الدولة والمجتمع؟
هذا المشروع، إذا خضع لدراسة مالية وتقنية دقيقة، وتم تنفيذه وفق مراحل واضحة، يمكن أن يساهم في:
تخفيف أزمة السكن والحد من السكن غير اللائق.
مساعدة الشباب على الزواج وتأسيس الأسر.
تقليص العبء المالي الناتج عن الكراء.
خلق فرص شغل في قطاعات البناء والتجهيز والصناعة.
تحريك الاقتصاد الوطني وتشجيع المقاولات والحرفيين.
تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتحسين ظروف عيش المواطنين.
كما يمكن أن يُربط الاستفادة من البرنامج بشروط واضحة، تضمن توجيه الشقق إلى الأشخاص الذين لا يتوفرون على سكن، مع إعطاء الأولوية للأسر والشباب ذوي الدخل المحدود.
الخلاصة
كمال امارير
الجمعة 6 نونبر 2026 - 09:58
جزء 4
الخلاصة
قد لا تكون مشكلة الشباب المغربي مرتبطة فقط بضعف الأجور، بل أيضاً بارتفاع تكاليف المعيشة، وفي مقدمتها كلفة السكن.
فامتلاك شقة صغيرة قد يغير بشكل كبير ميزانية الأسرة، ويمنح الزوجين فرصة لبناء حياتهما دون أن يذهب جزء كبير من دخلهما كل شهر إلى الكراء.
كما أن توفير السكن ينبغي أن يرافقه وعي بأهمية العمل والادخار وحسن تدبير الدخل، لأن امتلاك منزل يوفر الاستقرار، لكنه يحتاج أيضاً إلى سلوك مالي مسؤول للحفاظ على هذا الاستقرار.
هذا مجرد اقتراح للنقاش، وليس مشروعاً جاهزاً للتنفيذ، لكنه يطرح سؤالاً يستحق الدراسة:
لماذا لا نفكر في برنامج وطني يجعل امتلاك السكن الأساسي في متناول الشباب وذوي الدخل المحدود، من خلال توفير الأرض، وتسهيل البناء، والتمويل بدون فوائد؟
فربما يكون حل جزء كبير من أزمة الاستقرار الاجتماعي بالمغرب قد بدأ من حل مشكلة السكن.
ان شاء قادمون بأفكار تخلق مئات الآلاف من مناصب الشغل لم تأتي بها الحكومات من قبل ولا من بعد.
جزء 1
أزمة السكن في المغرب.. هل يمكن حل أكبر عائق أمام استقرار الشباب خلال خمس سنوات؟
من بين أكبر التحديات التي تواجه الشباب والأسر في المغرب اليوم، تبرز أزمة السكن باعتبارها أحد أهم العوائق أمام الزواج وتأسيس أسرة والعيش بكرامة.
فالشاب الذي يتقاضى أجراً شهرياً في حدود 3000 درهم، يجد صعوبة كبيرة في تغطية مصاريف الحياة اليومية، من كراء المنزل والأكل والنقل إلى العلاج والمصاريف العائلية، فضلاً عن أبسط متطلبات الترفيه والتنزه.
لكن ماذا لو كان هذا الشاب يتوفر على شقة يمتلكها، دون أن يتحمل عبء الكراء الشهري؟ من المؤكد أن قدرته على تدبير دخله ستتحسن بشكل كبير، وسيصبح مبلغ 3000 إلى 3300 درهم أكثر قدرة على تغطية الضروريات، شريطة حسن تدبير المصاريف وتجنب النفقات الاستهلاكية المكلفة.
ومن المهم أيضاً الإشارة إلى أن بعض العادات الاستهلاكية، مثل التدخين واستهلاك المخدرات والخمور، قد تستنزف جزءاً مهماً من الدخل الشهري، وتزيد من صعوبة تدبير ميزانية الأسرة. لذلك، فإن الاستقرار المادي لا يرتبط فقط بمستوى الدخل، بل أيضاً بطريقة تدبيره وترتيب الأولويات.
فهل يمكن للدولة أن تجعل امتلاك السكن مشروعاً
جزء 2
فهل يمكن للدولة أن تجعل امتلاك السكن مشروعاً وطنياً قابلاً للتحقيق خلال خمس سنوات؟
انطلاقاً من تصور تقريبي، يمكن افتراض أن هناك حوالي 4 ملايين شاب وشابة غير متزوجين، ممن تجاوزوا 23 سنة، وأن حوالي مليوني شخص آخرين يعيشون في ظروف سكنية صعبة أو لا يتوفرون على سكن لائق.
وبناءً على هذه الفرضيات، فإن توفير مليوني شقة للشباب الراغبين في الزواج، ومليوني شقة إضافية لتحسين ظروف السكن، يعني الحاجة إلى حوالي 4 ملايين وحدة سكنية.
هذه أرقام تقديرية وليست إحصائيات رسمية، لكنها تفتح النقاش حول حجم المشروع وإمكانية تنفيذه.
مقترح عملي لتمويل السكن
يمكن للدولة أن تساهم بتوفير الأراضي التابعة لها في مختلف المدن وضواحيها، مع تجهيزها بالطرق والماء والكهرباء وشبكات الصرف الصحي، لتقليص تكلفة البناء.
أما تكلفة بناء شقة بسيطة بمساحة مناسبة، فيمكن اعتماد مبلغ تقريبي قدره 70 ألف درهم، أي 7 ملايين سنتيم، وفقاً للتصميم والمساحة ومواصفات البناء.
ويقوم المقترح على توزيع الأداء على خمس سنوات:
السنة الأولى: تسبيق بقيمة 15 ألف درهم.
السنة الثانية: 15 ألف درهم.
السنة الثالثة: 15 ألف درهم.
المجموع: 45 ألف درهم.
جزء 3
ويقوم المقترح على توزيع الأداء على خمس سنوات:
السنة الأولى: تسبيق بقيمة 15 ألف درهم.
السنة الثانية: 15 ألف درهم.
السنة الثالثة: 15 ألف درهم.
المجموع: 45 ألف درهم.
أما المبلغ المتبقي، وقدره 25 ألف درهم، فيمكن أن يستفيد المواطن بشأنه من قرض بدون فوائد، يُسدد على مدى سنتين، بمعدل يقارب 1042 درهماً شهرياً.
وبذلك يستطيع المواطن المساهمة تدريجياً في امتلاك شقته، دون الحاجة إلى تحمل قرض عقاري كبير أو فوائد بنكية مرتفعة.
ماذا ستستفيد الدولة والمجتمع؟
هذا المشروع، إذا خضع لدراسة مالية وتقنية دقيقة، وتم تنفيذه وفق مراحل واضحة، يمكن أن يساهم في:
تخفيف أزمة السكن والحد من السكن غير اللائق.
مساعدة الشباب على الزواج وتأسيس الأسر.
تقليص العبء المالي الناتج عن الكراء.
خلق فرص شغل في قطاعات البناء والتجهيز والصناعة.
تحريك الاقتصاد الوطني وتشجيع المقاولات والحرفيين.
تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتحسين ظروف عيش المواطنين.
كما يمكن أن يُربط الاستفادة من البرنامج بشروط واضحة، تضمن توجيه الشقق إلى الأشخاص الذين لا يتوفرون على سكن، مع إعطاء الأولوية للأسر والشباب ذوي الدخل المحدود.
الخلاصة
جزء 4
الخلاصة
قد لا تكون مشكلة الشباب المغربي مرتبطة فقط بضعف الأجور، بل أيضاً بارتفاع تكاليف المعيشة، وفي مقدمتها كلفة السكن.
فامتلاك شقة صغيرة قد يغير بشكل كبير ميزانية الأسرة، ويمنح الزوجين فرصة لبناء حياتهما دون أن يذهب جزء كبير من دخلهما كل شهر إلى الكراء.
كما أن توفير السكن ينبغي أن يرافقه وعي بأهمية العمل والادخار وحسن تدبير الدخل، لأن امتلاك منزل يوفر الاستقرار، لكنه يحتاج أيضاً إلى سلوك مالي مسؤول للحفاظ على هذا الاستقرار.
هذا مجرد اقتراح للنقاش، وليس مشروعاً جاهزاً للتنفيذ، لكنه يطرح سؤالاً يستحق الدراسة:
لماذا لا نفكر في برنامج وطني يجعل امتلاك السكن الأساسي في متناول الشباب وذوي الدخل المحدود، من خلال توفير الأرض، وتسهيل البناء، والتمويل بدون فوائد؟
فربما يكون حل جزء كبير من أزمة الاستقرار الاجتماعي بالمغرب قد بدأ من حل مشكلة السكن.