انتخب المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بعد زوال اليوم الأربعاء، رئيسا لمجموعة عمل الذكاء الاصطناعي التابعة لشبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بدول الفضاء الفرنكفوني.
وقد جاء انتخاب المجلس بإجماع ودعم ممثلي مؤسسات الدول الأعضاء في المجموعة (الطوغو، الغابون، البنين، بلجيكا، وفرنسا، بالإضافة إلى المغرب).
وتضم شبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بالفضاء الفرنكفوني في عضويتها 29 مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان. وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد احتضن مؤتمر الشبكة وندوتها الدولية حول الذكاء الاصطناعي، في دجنبر 2025.
وجاء دعم ترشيح المجلس الوطني لحقوق الإنسان لرئاسة مجموعة عمل الذكاء الاصطناعي، بناء على ما راكمه من ممارسات وخبرات وعمل حول موضوع حقوق الإنسان والفضاءات الرقمية والذكاء الاصطناعي، فضلا عن الترافع الدولي والأممي لرئيسته آمنة بوعياش، على رأس التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، من أجل المقاربة القائمة على حقوق الإنسان، في الحكامة والتنظيم وتصميم النظم وتدريبها واستخدامها وتقييم أثرها.
الذكاء الاصطناعي اللهم بارك وزد في دلك عندما تسمع هاته الكلمات يتخيل لنا انه خبر يهم سنغافورة او كوريا الجنوبية ومادا بعد حقوق الانسان والدكاء الاصطناعي والواقع ان المغرب لاحقوق ولادكاء ماهناك هو فوارق اجتماعية قلة تعيش في رغد العيش وتعيش في بحبوحة وتستفيد من خيرات البلاد والباقي الكل يعرف مامصيرهم
المغرب المغاربة اليوم اقوى من اي وقت مضى بمختلف المجالات إقليميا قاريا يواكب التطورات العالمية متسارعة بالكافة التجليات و عن جدارة و استحقاق وفق معطيات على ارض الميدان و ليس مجرد شعارات رنانة اللهم دم الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الافراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار على ملكنا المفدى يارب العالمين و احفظه بما حفظت به الذكر الحكيم و كن له ولي و الحافظ و المعين اينما حل و ارتحل الرائد بجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و بنكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار اينما تواجدو بأرجاء العالم.
تُفضّل الجزائر الذكاء الطبيعي على الذكاء الاصطناعي لأنه، تاريخياً، كل ما هو طبيعي أفضل من كل ما هو كيميائي.
تُفضل الجزائر الذكاء الطبيعي على الذكاء الاصطناعي لأسباب موضوعية عديدة؛ على سبيل المثال، عندما يؤدي المغني أغنية بصوته، يكون ذلك أفضل بكثير من أدائها بواسطة روبوت.
نعم صحيح الجزائر تحب ان تبقى تعيش في القرون الوسطى وبالتالي عجلتين كل 6 اشهر والطوابير على السكر والزيت والملح والنفط والغاز وهي بلد النفط والغاز وان كان المعلق الكريم يحب العيش على البساطة وعلى الوسائل التقليدية البسيطة فاللهم بارك لهم واجعلهم ربنا يعيشون في القرون الوسطى لان عقولهم متخلفة متحجرة لا تنتمي الى هذا العصر الراقي السامي لا يستحقه الا اصحاب العقل الراقي
إذا كانت الجزائر تطمح إلى تبوّء مكانة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، فبإمكانها تحقيق ذلك بسهولة. فالجزائر تجسد الذكاء الطبيعي، بينما تجسد بقية الدول الأفريقية والعربية، ومعظم الدول الإسلامية، الذكاء الاصطناعي.