أكدت أحدث مذكرات “البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية” انتعاشا “مرتقبا” لنشاط قطاع البناء خلال الفصل الثالث من السنة الجارية، وهو ما يوافق توقعات سابقة لمهنيين وخبراء في قطاع البناء والأشغال العمومية.
حسب مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط حول “الظرفية الاقتصادية” لقطاعي “الصناعة والبناء”، صدرت اليوم الخميس 5 شتنبر، فإن تطور قطاع البناء “يعزى أساسا إلى التحسن المرتقب في أنشطة تشييد المباني”، وفي فروع “أنشطة البناء المتخصصة” وكذا أنشطة “الهندسة المدنية”، فيما يتوقع غالبية مقاولي هذا القطاع “ارتفاعا في عدد المشتغلين خلال الفصل نفسه (أي خلال أشهر يوليوز، غشت وشتنبر)”.
وحسب المصدر ذاته، “قد تكون أنشطة قطاع البناء عرفت ارتفاعا خلال الفصل الثاني من 2024″، مفسرا ذلك، من جهة، بالتحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني”، وفي أنشطة “الهندسة المدنية”. ومن جهة أخرى، بالاستقرار الذي قد يكون سجل في “أنشطة البناء المتخصصة”.
وبالنظر إلى “مستوى عادي” لدفاتر الطلب في قطاع البناء، “قد يكون عدد المشتغلين عرف ارتفاعا”، وفق بحث الظرفية الفصلي، ما يجعل “قدرة الإنتاج المستعملة” تصل إلى نسبة 67%. كما أشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن 18% من مقاولات قطاع البناء “قد واجهت صعوبات التموين بالمواد الأولية”. فيما قد تكون وضعية الخزينة “صعبة” حسب 38% من مقاولات البناء.
توقعات بارتفاع الصناعات
بدورها، تعيش “مقاولات قطاع الصناعة التحويلية” على وقع آمال بـ”ارتفاع الإنتاج”، مدفوعا بـ”توقعات أغلبية مقاولي هذا القطاع باستقرار في عدد المشتغلين”، خلال الفصل الثالث.
هذه التوقعات عزتها مندوبية التخطيط إلى التحسن المرتقب في أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”الصناعات الغذائية” و”ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﻤﻼﺑﺲ”، مقابل “الانخفاض المرتقب في أنشطة ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺴﯿﺎرات وﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺠلد واﻷﺣذﯾﺔ.
من جهتهم، يرتقب أرباب مقاولات “الصناعة الاستخراجية” ارتفاعا في الإنتاج، حسب ما رصدته المؤسسة الإحصائية الوطنية، عازية ذلك إلى “التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط”. فيما قد ينخفض عدد عمال القطاع خلال الفصل نفسه.
كما يتوقع أغلب أرباب مقاولات قطاع “الصناعة الطاقية”، خلال الفصل الثالث، زيادة الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”، معبرين عن ارتسامات بانخفاض متوقع لعدد المشتغلين خلال الفترة المذكورة.
أما “الاستقرار” فسيكون، وفق مقاولي القطاع، سمة الإنتاج وعدد العاملين في “الصناعة البيئية” خلال الفصل ذاته، لا سيما في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”.
البناء وما ادراك ما البناء في المغرب.عمارات تبنى فوق تربة هشة لا تصلح للبناء..و مع ذلك فلا رقيب ولا حسيب..هو أكبر مجال للاغتناء بالنسبة للعديد من الموظفين العموميين الفاسدين المرتشين
داكشي فاش فالحين، كثرة البني و السيمة و كثرة البراهش فالزناقي ولد و طلق، الله يدير شي تاويل د الخير لهاد البلاد
مافيا العقار تسيطر على القطاع و مؤسساته أين احترام قانون التعمير في التجزئة السكنية لماذا أصبح تصميم التهيئة في خدمة هاته المافيا تجزئات دون فضاء للعب دون حدائق و متنفسات تجد الأطفال في الأزقة منذ طلوع الشمس إلى منتصف الليل إزعاج للساكنة و مخاطر الطريق النساء جالسات على قارعة الطريق و المدارات كأننا في سوق قروي يستنشقن غازات العوادم السامة في مشهد يشوه المنظر العام للمدينة بينما هم يجتهدون في تصميم الإقامات الفاخرة المغلقة مسابح و فضائات خضراء ممنوع الإزعاج و فيلات تتمنى أن تنام بجانبها للهدوء و النظافة المتوفرين حقا نعيش عهدا كرست فيه الطبقية في أبشع مشاهدها
فعلا انتعاشة لكنها انتعاشة فقط لاصحاب الشكارة والشركات الكبرى الوطنية والدولية والمتوسطة التي تستحوذ على حصة الأسد من المشاريع وحصد ملايين الدراهم مع العشواءية في عدالة الحصص واختيار العروض والتلاعب في الوقت والتواريخ المتفق عليها ،بل المهم عند المسؤولين والمنعشين هو هامش العمولة عند المسؤول وهامش الربح عند المنعش دون أن يكلفا نفسهما مثلا التقليل من بطالة المهندسين الذين اصبحوا عالة على اهلهم من كثرة انتظار فرص العمل بل حتى مباريات التوظيف لم تعد كما كانت إن لم نقل انعدمت إلا من بعظ مباريات الجماعات الثرابية والتي غالبا ما يكون المنصب فيها محجوز سلفا لباك صاحبي أو لمن دفع الثمن المطلوب كاملا
الله يدير الخير وصافي
قالها المفتي التونسي رحمة الله عليه في خطبته الشهيرة ” نساء من في الشوارع..3 مرات وسكت وبعدها قام للخطبة الثانية قائلا ..لا خير في صلاتكم ونساؤكم عاريات …3 مرات ثم قال ..اقم الصلاة ” وكانت اقصر خطبة جمعة في الاسلام…وكتعليق على الموضوع اقول – وهو راي شخصي – ما فائدة كثرة العمران والشوارع مليئة بالمتسولين والعاطلين ؟ والسجون مليئة بناهبي المال العام والمفسدين وعشرات المسؤولين عن تدبير الشان العام ينتظرون محاكمتهم.؟ الحضارة ليست في العمران او انتعاش البناء او كثرة السيارات…بل في السعي عن سبل العيش الكريم للمواطنين. والكل يعلم ان اجرة العامل في هذا الميدان بالكاد تكفيه للضروريات . عن اي انتعاش يتحدثون؟ انتعاش الاثرياء.؟؟؟
سوف لا يبقى سنتمتر واحد لإنشاء حديقة بمعيار حداءق المدن الحديثة بما وصل إليه شره المنعشين من البناءات الشاهقة حتى أصبحت مدننا غابة من الأسمنت المسلح. ورغم الثخمة باتت أسعار صنادق السمك بثمن فلات زمان