واجهت غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والانتقال الرقمي، انتقادات حادة في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الاثنين، من طرف ممثلي الأمة بسبب وضع اللغتين الرسميتين في الإدارة والأنظمة المعلوماتية المتراجع مقابل تغول اللغة الفرنسية عليهما، مشددين على ضرورة القيام بالمطلوب لتجاوز الوضع المختل.
وقال النائب محمد شوكي، عضو الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن معاناة المواطنين مع ما سماه “تغول” اللغة الفرنسية في المعاملات المعلوماتية الإدارية تبقى “نقطة سوداء”، مؤكدا أن هذا التغول يتم على حساب “حقوق اللغتين الرسميتين الوطنيتين للبلد، وهما العربية والأمازيغية”.
وأضاف شوكي مخاطبا الوزيرة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والانتقال الرقمي: “وهذا لا ينبغي أن يكون، لأن العجز متواصل عندنا من أجل تجاوز الفرنسية في منظوماتنا المعلوماتية الإدارية”.
واستدرك النائب ذاته موضحا: “نحن مع التنوع اللغوي في التدبير الإداري؛ ولكن ينبغي أن يكون بوسيلة مقننة ولا تُسلب فيه حقوق اللغتين الرسميتين”، مشددا على أنه من أجل ضمان سمو اللغتين الرسميتين، على مستوى التدبير الإداري والمعلوماتي، ينبغي أن نكرس مكانة اللغتين في الإدارة والتعليم والمنظومات المعلوماتية التي تسير الإدارة وفي كافة مناحي الحياة العامة”.
من جهته، وجه إبراهيم أحنين، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، سؤالا مباشرا إلى الوزيرة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والانتقال الرقمي قائلا: “هل يرضيك وضع لغة أجنبية في الإدارة على حساب اللغة الأمازيغية والتي هي لغة مدسترة؟”، وانتقد العدد القليل الذي يتم تكوينه في قطاع التعليم من أساتذة اللغة الأمازيغية.
وسجل النائب المعارض أن عدد المتمدرسين بالأمازيغية “في تناقص، ولم نعممها حتى في الابتدائي، فأين هو تعميمها في الثانوي الإعدادي والتأهيلي في أفق 2030؟”، معتبرا أن المخطط الحكومي المندمج “كان ينتظر عند تنزيله من التفعيل إلى التمكين للأمازيغية، السؤال المطروح اليوم هو “أية مكانة لهذا التصور في المخطط الحكومي؟”.
وزاد أحنين متسائلا: “ما نصيب استعمال وترسيم الأمازيغية من اعتمادات صندوق تحديث الإدارة العمومية ودعم الانتقال الرقمي واستعمال الأمازيغية؟”، في سؤال لم تجب عنه الوزيرة بأي شكل من الأشكال.
واكتفت مزور بالقول إن الحكومة “تولي عناية كبيرة لورش الأمازيغية، وأن وزارتها وفرت ما مجموعة “460 عونا بمختلف الإدارات من أجل إرشاد المرتفقين باللهجات الأمازيغية”، وأكدت حرص الوزارة على حضور الأمازيغية في علامات “التشوير وفي المواقع الإلكترونية، والمساهمة في مواكبة مجلس المستشارين بتوفير الترجمة الفورية للأمازيغية، والترجمة الفورية للندوات الصحافية الأسبوعية لمجلس الحكومة”.
وأفادت المسؤولة الحكومية ذاتها بأنها تعمل على تعزيز حضور الأمازيغية في عدد من المجالات، من خلال تطوير وتقوية القناة التلفزيونية الأمازيغية، لافتة إلى أن العاشر من يناير الجاري ستوقع الوزارة اتفاقيات عديدة مع قطاعات مختلفة من أجل تعزيز مكانة اللغتين الرسميتين في الإدارة.
وأكدت مزور أن الحكومة ووزارتها ما فتئت تحث، في مراسلات عديدة، الإدارات والمؤسسات الحكومية على “استعمال اللغة العربية والأمازيغية في العقود والمراسلات وجميع المعاملات من أجل تسهيل التواصل وتعزيز دور اللغتين الرسميتين في الإدارة”، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على تطوير عدد من المنصات التي تتوفر على اللغة العربية وكذا الأمازيغية وتواكب مختلف مشاريع الرقمنة لتسهل على المرتفقين الولوج إلى المعلومة والحصول عليها.
عندما ترى الإعلانات والإشهار في الملاعب المغربية تعتقد أنك تشاهدمبارة تلعب في بلد لغته الرسمية هي الفرنسية .
و الله العضيم حتى كضحكونا. ممتلين بارعين فى بيع الكلام لشعب المغربى. اصلا اغلبية النواب لهم جنسية اجنبية. و يعملون باجندتهم.
جعجعة بلا طحين. الادارة ما فيهاش مشكل اللغة. المشكل لي فيها بطئ المساطير. سير حتى الغدا. جيب 1000 وثيقة. الغياب. ….اديرو حتى الالمانية خاص غار المردودية
نعم جل الإدارات العمومية تستعمل اللغة الفرنسية في معاملاتھا وعلى رائسھا مديرية الضرائب وادارة الجمارك والمديرية العانة للأمن الوطني ووزارة الصحة ووزارة التجھيز والتعمير وكثير من المؤسسات العمومية حتى يخيل الى البعض أننا لا زلنا تحت الحكم الفرنسي ولم نحصل على الاستقلال.
اللغة العربية نعم لأن أكثر من 97٪ من المغاربة يقرؤنها لكن اللغة الفرنسية فتنفع كثيراً في البحث المعلوماتي
لازالت شروط بعض المباريات الوظيفة العمومية تتضمن :
-تاريخ الازدياد رغم وجود البطاقة الوطنية البيومترية.
-طلب خطي
-إرسال الوثائق عبر البريد المضمون رغم وجود البريد الإلكتروني.
رغم التوجه الحكومي نحو الرقمنة، مع الأسف لازلنا بعدين جدا من تحقيق هذا المبتغى.
جميع المسؤولين في المغرب تحيد ليهم الفرنسية مايبقاو ساويين والو راه المراسلات والبرقيات كلشي بالفرنسية حتى وزارة الداخلية تراسل الولاة والعمال بالفرنسية الجهاز الاستخبارتي كذلك يرسل تقارير باللغة الفرنسية اجتماعات الوزراء كذلك اللغة الفرنسية,12 قرن المغرب يتحدث اللغة الفرنسية لا فرنسا تقدمات ولا المغرب تقدم ولا الدول ناطقة بالفرنسية تقدمت
مغاربة تيعيشو انفصام في الشخصية. الكل يسعى لتدريس أبنائه في الخاص و حتى البعثات الفرنسية و في إطار التشدق يطالبون بالعربية أو الأمازيغية في الإدارة. ما سيحدث هو حينما يرشد أطفالهم، سيطالبون لفرنسا كل شيء لأن اللغة الوحيدة التي يجيدونها هي الفرنسية. لذلك سيصبح المغاربة مستقبلا كدول إفريقيا جنوب الصحراء.
العربية تبقى مجرد أسطورة للاستهلاك السياسي وبيع الوهم واللغة الرسمية في اغلب القطاعات تبقى الفرنسية وذلك ما يبينه الواقع !!
رغم كرهنا لفرنسا الخبيثة،لكنها تغولت بالفعل بافريقيا،وصعب القضاء على مخلفاتها في لحظة.هناك اتفاقيات طويلة الأمد عقدها المغاربة القدامى وتمتد لقرون مع هذه الجربة الغربية.وهي اتفاقيات مستنزفة ومكلفة،ولن نتخلص منها الا في اواخر هذا القرن.صبرا جميلا.
اللغة الفرنسية و الإنجليزية ثم تليها اللغة العربية هي السائدة في إفريقيا. لا أدري لماذا الحديث عن اللغة الأمازيغية التي تنحصر عند أمازيغ المغرب و بعض دول شمال إفريقيا. ما عرفتش شنا هو الهدف من هادشي.
راه قانونيا أي وتيقة إدارية مكتوبة بلغة غير العربية من حق مواطن إرفضها و غير ملزم بالإمضاء عليها راه مواطن لي فيه مشكل حاكر لغتو و لديه عقدة من اللغة الفرنسية لي هي لغة في الواقع ضعيفة جدا أمام العربية
اللهجة الفرنسية صراحة منذ بداية العقد الماضي ،الكل يحس بأنها متجاوزة وميتة ،ولا تفيد لا في التعليم ولا في تكوين الموارد البشرية…صراحة أحس بأنها مفروضة بقوة السلطة والمال ،ولا توجد حرية لدى المواطن لقول لا لهذا الخليط من الكلمات الغير متناسقة والمعقدة !
نتحدى اي مغريبي يمشي يخدم شي خدمة كريمة وشريفة ،كنهضر على الخدامي الصحاح ماشي لخدامي ديال لكيلو ؤمايكونش كيتقن اللغة الفرنسية كلاما وكتابة وقراءتا نتحداه.
مادامت اللغة الفرنسيةراسخة مند الاستعمارالى الاستقلال وحتى اليوم ومعضم المغاربة يتقنونها ولا تشكل مشكلة فهده اللغة ليست عاءق امام تطوير الادارة واللغات لتكون عاءق العواءق هي المساطر والعنصر الاداري الدي يعلو احيانا على المساطر وبعد المراكز الادارية وتشابكها
تكون حتى اللغة الصينية أو نووية.
المهم هي إدارة تحل و تفك و رهن إشارة المواطن.
سئمنا من كثر العقد و ألا حلول بالإدارة و السكن بالإدارة و الكذب بالشباك الوحيد أو مواقع الانترنيت لا تصلح لشيء. و غيابات الموضفين بالساعة القانونية للعمل.
انا متأكد ان هؤلاء النواب عندما يتواصلون في وسائل التواصل يستخدمون الفرنسية او يكتبون العربية بحروف فرنسية ، سوف يأتيكم يوم تكتبون محمد مهمد وخالد كالد و حتى هتى وغيرها كثير
هنا فامريكا ماكين غير الانجليزية ؤالاسبانية لي كيدورو اما العربية ماكتنفعني غير إلى بغيت نشري شوارمة فمحل عربي.
الادارات المهمة والتي يحتاجها المواطن لقضاء اغراضهم الادارية هي باللغة الفرنسية مثال إدارة الضراءب
Khouti les Marocains, a ne pas faire attention à ce genre de propagande populiste. Vous devez parler le francais , anglais et espagnol. Depuis l’arabisation , Ouled Cha3b DA3OU
اللغة الفرنسية لازالت تعشش في اذناب المستعمر . والاستقلال الذي حصل في بلدنا او بلدان شبيهة له هو استقلال جغرافي ليس إلآ . والدليل على ذلك انتكاسة التعريب وعودة الفرنسية بشكل مثير وبقرار للأسف مما لا يرجى ان يتخلون عن اللغة العربية . فكان البيجيدي عن حسن نية بخلق الباكالوريا الدولية وتدرجها الى ان كان التعميم بالفرنسية وإزاحة العربية عن الساحة التعليمية خاصة المواد العلمية ونشاط آخر لتوسيعها على باقي الشعب والاختبارات الاخرى. ودرعة تافيلالت أخذت التعليم الفرنسي منهجا تعليمية ولا مكان لمن يرغب الدراسة بالعربية في هاته الجهة. وايضا عن سوء نية بقرارات وإملاءات رصخة لها قوة هذا الحزب!! اذن الداعي للحديث عن اللغة العربية في الادارات وكذا الأمازيغية وتعليمنا بعيد كل البعد عن دستور البعيد في لغته . أما التعليم الخصوصي فكأننا في مدرسة فرنسية تجعل اولوياتها اللغة الفرنسية واولويات الأولويات . مما جعل العمومي يرضخ للفرنسية بإرادة تكافؤ الفرص بين التلاميذ!!!!!
المهم لحد الآن لاإرادة سياسية في اعتماد اللغة العربية ولا الأمازيغية لغتا الأم والأجداد لغة رسمية على مستوى الفعل والتنزيل على أرض الواقع
Le problème de communication avec nos administrations ne réside pas dans la langue utilisée, mais dans le taux d’ignorance élevé dans notre société et qui concerne, malheureusement ,beaucoup de nos diplômés et qui est la conséquence du niveau bas généré par notre système scolaire et ce depuis des décennies de disette scolaire
وخاص لنا اصلاح الضمير عاد انوصلو اصلاح الإدارة واللغات الادارات عامرين ولكن الفعل 0
عندما تضعف الثقة في القدرات الذاتية. طبيعي أن يقلد المغلوب الغالب أو يخضع لبعض توجهاته.
مواجهة تغول الفرنسية يبتغي مشروع سياسي شامل ومتكامل يركز على هيمنتها داخل النسيج السوسيوقتصادي بشكل عام، وننتظر بروز قطاع حزبي داخل المشهد السياسي يحمل اللواء هذا كعقيدة..
اللغة الرسمية لبلادنا هي اللغة الأمازيغية واللغة العربية وهؤلاء ابناء فرنسا لا مكان لهم في بلادنا ويجب تعويض اللغة الفرنسية باللغة الإنجليزية في كل مناهج التعليم
انا لست مع تغول اللغة الفرنسية و لكن السؤال المطروح هل المغاربة يجيدون التحدث باللغة العربية؟ الجواب طبعا لا، مشكلتنا اننا نجيد الانتقاد و لكن بدون طرح لحلول(parler pour rien dire(
لانرى أي إصلاح في الإدارة المغربية حتى الان، وخاصة في ورش العدالة الأجرية الذي كان قد بدأه الوزير السابق بنعبد القادر، إلا أننا نلاحظ أن الفجوة الأجرية في الوظيفة العمومية لازالت تتسع، وقضايا تسوية أوضاع الموظفين والترقيات لازالت تراوح مكانها وخاصة حاملي الشهادات العليا بالجماعات الترابية والداخلية الذين يطالبون بتسوية أوضاعهم إسوة بالقطاعات الأخرى للوظيفة العمومية و ذلك منذ 2011
المشكل ليس في اللغة بل في الإصلاح الإداري خاصة إصلاح منظومة الأجور بالمغرب فلا يعقل أن في بعض الوزارات مثلا يصل راتب التقني 15000 درهم و الشهر 13، وفي وزارات أخرى كالداخلية مثلا لا يتجاوز راتبه 4500 درهم، وعليه وجب توحيد منظومة الأجور بين كافة القطاعات والعمل بجدية على هذا الأمر الذي يؤرق الموظف.
زعما راه خدامين..واش الوزيرة هي شبب انتشار الفرنسية اودي باز..اش عندها مدير مثلا….
اياك ان تقول لي انك مغربي عربي أو امازيغي .انت كذلك بالاسم والبطاقة الوطنية فقط اما الهوية فقد تاهت بين عرب وفرنسا وانجلترا وحتى امازيغية واذا لم تصدق فتصفح المراسلات الإدارية كل إدارة تغني بغناها اما الاشهارات فحدث ولا حرج وان خرجت الى الشارع فوالله لا تدري من كثرة لافتات الاشهار اانت في فرنسا ام في المريكان ام في المغرفرنسكان.يااااااااه يا له من بلد ولا أحد له غير عليه ولا على لغته الرسمية في ابسط شيء إللافتات الاشهارية رحم الله زمنا……..
وهل نتق في كلام من له جنسية فرنسية أو تكوين فرنسي لتنزيل لغات الدستور ؟ هل يعقل ان تعطى وتيقة مكتوبة بالفرنسية و يتحدتون عن الأمية في المجتمع ؟ من يخاطب مسؤول ما من منبر عمومي بالفرنسية و يخلطها احيانا عربية فرنسية ؟! من يخاطب قولوا بالله عليكم ؟ الدول تدرس الطب بلغتها و نحن لا نستطيع تنزيل اللغة العربية في الإدارة مع أكثر نصف قرن من الإستقلال . لماذا تنتقدون فرنسا و الفرنسية و لا زالت لغتها سائدة في الإدارة؟ ماذا يعني لكم هذا ؟ سكيزوفرينيا ! شعارات ! إلهاء ! أهذا الذي نقول تشويش من المجتمع ؟ أليس نقد الأوضاع التي نريد ان تكون تجانس في بين الخطاب و الممارسة.؟