لقيت سيدة وابناها وآخر من أبناء جيرانها مصرعهم غرقا في حوض مائي بضيعة فلاحية تقع بدوار تودوش التابع لجماعة واد الصفا بنواحي إقليم اشتوكة آيت باها.
وتبعا للمعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فقد كان أربعة أطفال يلعبون بجانب الحوض قبل أن ينزلق ثلاثة منهم داخله، فيما أسرع رابعهم لإخبار الأم، التي حاولت إنقاذ الأطفال لكن تعرضت للغرق بدورها.
وحلت بمكان الحادث مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لبيوكرى والسلطات المحلية والوقاية المدنية، التي عملت على انتشال جثث الغرقى وفتح تحقيق، تحت إشراف النيابة العامة باستئنافية أكادير، حول ظروف هذه الواقعة الأليمة.
وطالب فاعلون حقوقيون، تحدثوا إلى هسبريس، بفرض مراقبة صارمة على الأحواض المائية المخصصة لأغراض فلاحية، وحمل الفلاحين على تسييجها ووضع سلالم بجانبها لتسهيل عملية النجاة بعد تزايد عدد حالات الغرق داخل هذه الأحواض، التي وصفها الفاعلون الحقوقيون بـ”أحواض الموت”، التي “تتربص بالعمال والمواطنين”، وحصدت عشرات الأرواح بإقليم اشتوكة آيت باها.
ثاني غرق الاسبوع ناجم عن محاولة إنقاذ منه بعد فاجعة الطفلتين
الا توجد حواجز لتحصين هذا الممر المائي، الا يوجد حل لهذا المشكل
يجب على السلطات المحلية فرض تسييج الاحواض المائية على اصحاب الضيعات الفلاحية لما تشكله من خطورة على المصطافين الذين يبحثون على البرودة بجانبها من ا جل التخفيف من شدة الحرارة الا ان الأطفال الصغار والمراهقين يشدهم التهور و الشوق بالسياحة فيها او اللعب بجانبها مما يسبب مأساة للاسر والمجتمع
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم الله يرحمهم ويغفر لهم ويسكنهم الفردوس الأعلى. انا لله وانا اليه راجعون.
المغاربة لم يعلموا بعد منذ حادث غرق ريان بالبئر على كل حال اللهم ارحمهم جميعا
إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم ارحمهم و اسكنهم فسيح جناته ،لا يمكن تسيج جميع السدود الثلية السواقي أو الروافد الماءية ،و يبقى بنسبة كبيرة دور التوعية جد مهم و عدم إهمال الاطفال في مثل الاماكن الخطيرة و المماثلة
الى الذين يطالبون بتسييج الأحواض إذن يجب كذلك تسييج ضفاف الانهار على طولها و كذلك البحار المهم هو التوعية بمخاطر الاقتراب منها
الام المسكينة و بدون شعور ارتمت لإنقاذ فلذات كبدها لكن مشيئة الله نفذت اللهم ارحمهم جميعا و ادخلهم فسيح جناتك
إنها مأساة وطنية ولا حول ولا قوة إلا بالله
الله يرحمهم ياربي إنا لله وإنا إليه راجعون تغمدهم الله بواسع رحمته واسكنهم فسيح جناته وجعل قبرهم روضة من رياض الجنة
دولة وجماعة وداخلية كلهم.يتحملون مسؤلية هذه الارواح اين شروط سلام اين شيخ او مقدم او قايد اين اهل العقل في تلك اابلاد
اللهم اغفر لهم وارحمهم الام مسكينة هي التي تضحي دائما والمسؤولية على كل مقصر
صحيح أنها مأساة، لكن المأساة الحقيقية هي لو عاشت هذه الأم بعد موت أطفالها، بما أنها رمت بنفسها للموت وهي تعلم أنها لا تجيد السباحة، فهذا حب عظيم أكيد كان سيدمرها لو بقيت على قيد الحياة.
فعل لا يستطيع كثير من الآباء القيام به رغم إدعائهم بالشجاعة.
“قد يخذلك العالم كله وتبقى أمك جيشك الوحيد”.
جبران خليل جبران