أعلنت فعاليات من المجتمع المدني، على رأسها جمعية “اخيام”، انسحابها من التنظيم والمشاركة في “موسم إملشيل”، المزمع انعقاده في الفترة الممتدة ما بين 15 و17 أكتوبر الجاري، بسبب تداعيات مرض “الجمرة الخبيثة” الجلدي.
“اخيام” أعلنت انسحابها لأن “مهرجان الخطوبة أرضية خصبة لتوسع هذا المرض (الجمرة الخبيثة) لما يعرفه من انتشار الذبيحة السرية وتوافد الزوار من كل أنحاء البلاد”، وفق تعبير وثيقة تتوفر عليها هسبريس، مستنكرة الموقف المتخاذل لوزارتي الصحة والفلاحة.
وأوصت الجمعية القطاعين الوصيين بـ”مساندة المصابين من خلال توفير طبيب بيطري بالمنطقة لمراقبة الحالة الصحية للقطعان، فضلا عن مواكبة المصابين بهذا الداء حتى يتماثلوا للشفاء نهائيا خارج البهرجة الإعلامية المواكبة لتحرك أطر الصحة بالمنطقة”، يقول البيان.
الله إجيب االلي إشوف من حالهم بغاو حتى يموت بنادم عاد يتحركو
لماذا لا تتوقف هذه الخرافة وتعيش الساكنة حياة طبيعية في بيوتها وكل واحد يتزوج على في قريته لماذا مازلنا في المغرب نعيش ونشجع تقافة الأساطير الخرافية؟ لماذا لا تشجع الدولة المغربية الحياة الزوجية والأسرية الطبيعية من خلال نشر التعليم الاجباري لكل الشعب المغربي في القرى والمدن والجبال كفى سياسة تجهيل الشعب أين مراكز محو الأمية للنساء في البوادي أين مراكز التدريب وتأهيل الام على التربية وتحمل المسؤولية في البيت وكسب العيش؟
هاد الناس ماش مغاربة واش ماش من حقهم التطبيب فيناهوا المغرب المتطور لي عندو شراكة قوية مع الدول المتقدمة…
يعتبر موسم سيدي احماد اولمغني بإملشيل من ابرز المواسم بالمغرب حيث يأتونه الزوار من كل بقاع العالم ونظرا لإنتشار وباءالجمرة الخبيثة بالمنطقة الذي يتناقل عبر ملامسة دم الحيونات ( الغنم والأبقار….) وعن طريق أكل لحومها كما قالت وزارة الصحة من طرف مندوبها لإقليم ميدلت لا يسعنا سوى نصح السياح بالحدر من هذا الوباء الذي ينخار المصابين بالمنطقة في ظل غياب التغطية الصحية لوزارتها
كما أن الوباء يهدد عدة المناطق بالمغرب عن طريق الرحل الذين سيرحلون بماشيتهم إلى الدفئ والبحث عن مساحات لرعيها بكل من الراشيذية خنيفرة بوعرفة الناضور وسوس وغيرها من المناطق
اولا، الى : مغربي كاعي،
الموسم يا اخي ليس سوقا لاقتناء زوجة! الموسم سوق كباقي الاسواق المغربية، الا ان سكان المنطقة يحررون عقود زواجهم في عين المكان، لان العدول يتنقلون الى اميلشيل ايام الموسم، فيوفرون للمتزوجين الجدد مصاريف التنقل الى الريش. وقد استغلت بعض الجهات هذه المسالة للترويج السياحي فظن البعض ان النساء يعرضن للزواج في السوق! وهذه اهانة عظمى لكل ايت حديدو.
اما مقاطعة الموسم بسبب الجمرة الخبيثة، فهي من حق الجميع، لان خطر العدوى مازال قائما في ظل غياب تدابير جدية من طرف وزارتي الصحة والفلاحة.
في مثل هذه المهرجانات يجب على وزارة الثقافة ووزارة الصحة التعاون لانجاح هذا الموسم الامازغي وكذا حماية الناس من الجمرة الخبيثة خاصة الفقراء منهم.