انضمت المالديف إلى قائمة متنامية من الدول التي تصادر السجائر الإلكترونية (الفيب) من السياح عند الوصول، عقب قواعد جديدة دخلت حيز التنفيذ في الـ15 من شهر نونبر الجاري.
وفي حال وصل مسافر ومعه السجائر الإلكترونية “الفيب”، بإمكانه إيداعها عند أحد الأقسام المختصة في المطار مقابل وصل واستعادتها مجددا عند المغادرة، حسبما أوضح مسؤولو السياحة في الوجهة السياحية الشهيرة الواقعة في المحيط الهندي.
يشار إلى أن أستراليا وتركيا وسنغافورة والمكسيك والهند والبرازيل وتايلاند هي بين الدول الأخرى التي لا تسمح للسياح بإحضار سجائرهم الإلكترونية معهم. ويرجع هذا القرار بشكل كبير إلى مخاوف صحية بشأن إحداثها لتلف في الرئة لا يمكن علاجه.
ويطبق حظر الاستيراد في المالديف، أيضا، على التبغ ومكملات التدخين والشيشة والسجائر ذات النكهات، بوجود استثناء واحد؛ وهو أن المسافرين الذين يبلغون 18 عاما فأكثر ويحملون تأشيرة سياحية قد يستوردون ما يصل إلى مائتي سيجارة أو 25 من “السيجار” أو 250 غراما من التبغ.
وبشكل عام، يُنصح الأشخاص الذين يحملون “فيب” بالاستفسار عما إذا كان من المسموح إحضار سجائرهم الإلكترونية في العطلة قبل الصعود على متن الطائرة.
وفي تايلاند التي لديها بعض أكثر القواعد المناهضة للسجائر الإلكترونية صرامة في العالم، يمكن أن يعاقب أي شخص ينتهك قوانين السجائر الإلكترونية بغرامة كبيرة أو حتى بالسجن لما يصل إلى خمس سنوات.
وفي أستراليا، هناك حظر على استيراد كل أنواع السجائر الإلكترونية منذ مارس 2024، إلا بالحصول على رخصة خاصة أو تصريح.
في الواقع كمدخن سابق _فقط كنت مع الضغط او الفرح- ارى هذا الحظر جيد جدا اما في الصورة التي تظهر المدخنين، الاطفال الصغار او حتى الراشدين يظنوا من خلال الصورة الدخان كانه جزء لا يتجزأ من الاستهلاك اي: مثل الاكل. ولهذه قد يدخن الكثير لعدم معرفته بالاضرار وحتى الآباء يصعب شرح لطفل ضرر السجائر اما اذا كان الاب يدخن يكون صعب اكثر ومع قلة الحوار العائلي وجهل المخاطر الصحية والاقتصادية يكون احتمال الاسوء في كل شئ. “اذا كانت النفس ذاهبة فكيف البكاء عن الأشياء الذاهبة”! مثلا.
نداء للمدخنين اذا كانت لك العزيمة ابدأ بترك التدخين وتكون طبيعي وقادر تواجه جميع الصعاب الحياة بدون سجائر .
كل هاته الدولة تعد من اكثر الدول إستهلاكا للسجاءر الكلاسيكية و إنتاجها وتصديرها .وبهذا يكون اللوبي المنتج هو المتحكم و هو من يمنع المنافسة مع السجاءر الإلكترونية اللتي ستقضي على السارة الكلاسيكية مع الوقت .فقط لان الإليكترونية سهلة الاستعمال ولا تحتاج لا ولاعة وبحث داءم عكس الاخرى يمكن لقرورة واحدة انت غنيك ايام عن الباءع .وفي الاخير كلهم مظر لا ماديا ولا صحيا .ويجب تجنب الجميع من هم
انها الدول التي تخشى على صحة مواطنيها ضاربة بعرض الحائط اسبقية السياحة على صحة المواطن