أطلقت جمعية “كرامة لتنمية المرأة” قافلتها التوعوية في موضوع العنف المدرسي، تحت شعار: “جميعا ضد العنف المدرسي”، بهدف التحسيس بخطورة هذا الأخير داخل المدرسة “كسلوك يهدد سلامة المنظومة التربوية”.

وحسب منظمي الحملة، فإن اختيار الموضوع يأتي نتيجة تزايد معدلات العنف داخل المدارس، استنادا على دراسة حديثة لوزارة التربية الوطنية، القائلة بأن “العنف الممارس من طرف التلميذ اتجاه الأستاذ يأتي بنسبة 20%، ثم من التلميذ اتجاه التلميذ بنسبة 11%، فالعنف الممارس من التلميذ ضد الأطر التربوية بنسبة 8%”.

وخلصت الجمعية إلى أن المدرسة تحولت من فضاء للتربية والتكوين “إلى فضاء للعنف اللفظي والجسدي واستعمال الأسلحة البيضاء وترويج المخدرات…”، معتبرة أن حملتها ضد العنف ترمي إلى “تحصين التلاميذ ضد مختلف أشكال الانحراف” و”تشخيص الأسباب الحقيقية للعنف المدرسي”، وأيضا “إشراك أباء وأولياء التلاميذ وتحميلهم مسؤولية المتابعة والمراقبة لأبنائهم”.
حريٌّ بالذّكر أن قافلة كرامة ضد العنف المدرسي انطلقت من الثانوية التأهيلية مولاي سليمان الخميس المنصرم، ثم مؤسسة عمر بن عبد العزيز ومؤسسة ماء العينين أمس الجمعة، لتستمر بعدها داخل مؤسسات أخرى ابتدائية وإعدادية وثانوية بطنجة.
لا ينبغي أن نلقي باللائمة على التلميذ فحسب،لأن العنف الذي يكون منه ليس سوى ردة فعل على أستاذ أو اداري يستفزه.فكم من أستاذ أو اداري يمارس القسوة على التلاميذ ويتلفظ بقبيح الألفاظ.أنا أرى أن هؤلاء المربين أولى بالتربية من التلاميذ.فأين الرحمة وأين الأبوة كما يدعون…أشباه المربين ولا مربين.اعدادية الخوارزمي بالقنيطرة أسمج مثال.
العنف الممارس من طرف التلميذ اتجاه الأستاذ يأتي بنسبة 20%، ثم من التلميذ اتجاه التلميذ بنسبة 11%، فالعنف الممارس من التلميذ ضد الأطر التربوية بنسبة 8%"
اي ان نسبة العنف الممارس من طرف الاستاذ اتجاه التلميذ هي 61%
و هي النسبة الاكبر, ثم ان التلميذ يتعلم العنف من استاذه, وبالتالي فان المشكل الحقيقي هو الاستاذ مع الاسف.
المغرب في طور اعداد جيل من المرضى النفسيين و المعقدين بسبب العنف الذي يعيشه اطفاله في المدارس .
تفاجئك لافتة التشوير، عند دخولك اعدادية الخوارزمي -القنيطرة،عليها الادارة التربوية ،ولا تربية،يطردون التلاميذ من المؤسسة لأتفه الأسباب ،أفلا تساهم هذه التصرفات في العنف المدرسي؟