لقى شخص مصرعه وأصيب آخر بجروح بليغة، إثر انفجار قذيفة حربية قديمة بمركبة لنقل البضائع يوم أمس شرقي مدينة العيون.
وأكدت مصادر رسمية أن فرقة المتفجرات التابعة للحامية العسكرية بالعيون، يترأسها المساعد الأول، قد حلت بمكان الحادث حيث عثرت على قذيفتين حربيتين من نوع “DEUS OBUS EXPLOSIF CALIBRE 105mm”.

وأضافت المصادر ذاتها، التي تحدثت لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الضحية (س. ح) لقي حتفه مباشرة بعد انفجار العبوة الناسفة، فيما تم نقل نجله (ز. ح) على وجه السرعة إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي الحسن بن المهدي من أجل تلقي الإسعافات الضرورية”.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن “الضحية كان يشتغل في مجال بيع أجزاء السيارات المستعملة وفي تجارة المتلاشيات الصلبة”.

وفي السياق ذاته، أغلقت المصالح الأمنية والسلطات العمومية المنطقة من أجل تفتيش وتمشيط مكان الواقعة ومحل المتلاشيات من طرف مختصين في مثل هذه الحوادث، وفتح تحقيق معمق في حيثيات هذا الانفجار.
حري بالذكر أن ضحية الحادث كان له محل سابق وسط السوق الذي يعرف اكتظاظا في فترة الذروة، أغلقته السلطات العمومية من أجل سلامة المواطنين.
حادث عرضي يقع في جميع بقاع العالم لكن اراك لفراجا عند البوليخاريو غادين ايحسبوها عملية فدائية وووووووو……..
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه
السؤال الذي يطرح نفسه هو كيفاش وصلت القذيفه عنده
إنا لله وإنا إليه راجعون تاجر المتلاشيات سعيد من أطيب خلق الله اللهم اغفر له وارحمه واشف ابنه
كان عليه ان يخبر السلطات وان لا يسهين باي شي يعتر عليه في الخلاء اللهم ارحمه واغفر له وصبر اهله
مثل هاته العبوات الناسفة هي بقايا قنابل اما مدفعية او طيران تم استعمالها في حرب من الحروب ولم تنفجر وانا شخصيا شاهدت مثلها في منطقة الريف ومنطقة بولمان حيت كان يعثر الرعاة على مثل تلك القنابل وسط الغابات ويخبرون بوجودها السلطات التي تقوم بالمتعين مع الدرك والفرق المتخصصة في الجيش بحيث اعرف ان الساكنة في هاته الأقاليم يعرفون خطورتها وسبق ان عاينوا عملية تفجيرها مع العلم ان اي عبوة ناسفة تبقى قابلة للانفجار حتى ولو مر على تواجدها هناك عشرات السنين وتواجد مثل تلك القنابل وحتى الألغام في الاقاليم الصحراوية هو شيئ وارد نظرا للصراع العسكري الذي عاشت تلك الأقاليم سنوات السبعينات والتمانينات واستهانة جامعي المتلاشيات والمتاجرين بها قد يغريهم المادة النحاسي المصنوعة منها والعائد المادي غير انهم يتجاهلون الخطر المحدق والمحقق الذي يحف التعامل مع مثل تلك الدخائر التي تبقى حية قاتلة مدمرة وهذا الحادث المؤلم سيكون درسا توعوي عملي عن خطورة التلاعب بالقنابل
تغمده الله بواسع رحمته و اسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا و ألهم أسرته الصبر و السلوان و حسن العزاء و ان لله وان اليه راجعون و نرجو الشفاء العاجل للمصاب مع العلم مثل هذا الحادث حدث بالبوادي عدة مرات جراء تهور مواطنين .