على بعد أسابيع قليلة من دخول فصل الصيف، حيث تتضاعف الحاجة إلى الماء، خصوصا الصالح للشرب، تشتكي ساكنة دواوير في جماعة تاكونيت بإقليم زاكورة من طول مدة انقطاع هذه المادة الحيوية، التي “لم تعد تصل إلى الصنابير إلا مرة واحدة كل أسبوعين تقريبا”.
وتطالب ساكنة الدواوير المذكورة، وفق مصدر جماعي تحدّث لهسبريس، بإيجاد حل عاجل لهذا المشكل، ولاسيّما في ظل تخوفها من تفاقم الوضعية خلال فصل الصيف، أساسا شهري يوليوز وغشت.
في هذا الصدد قال عبد الرحيم العثماني، مستشار جماعي بتاكونيت التابعة لإقليم زاكورة، إن “عدة دواوير بالجماعة، بينها دوار بني صبيح الذي تضرر جراء فيضانات شتنبر، تشكو طول مدة انقطاع الماء الصالح للشرب؛ إذ لا يزور صنابير السكان إلا مرة واحدة كل 16 أو 17 يوما”، مُفيدا بأن “ما يعبئونه بالكاد يكفيهم ليومين أو ثلاثة”.
وأضاف العثماني، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا المشكل مركّب، إذ إن الشاحنات الصهريجية التي تنقل الماء للساكنة تتزود أساسا من المنطقة نفسها”، مشيرا إلى أنه “رغم المجهودات، والتواصل مع رئاسة الجماعة والسلطات المحلية، لم تجد هذه الإشكالية طريقها إلى الحل بعد”.
ونبّه المتحدّث عينه إلى أن “الساكنة متخوّفة من تفاقم هذا المشكل خلال فصل الصيف، أساسا خلال شهري يوليوز وغشت”.
وأوضح المصدر نفسه أن “أحياء مركز الجماعة، حيث يعد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مدبر القطاع، تعاني كذلك إشكاليات في الفرشة المائية، كما أنها تتعرّض لانقطاء الماء يوميا، رغم أن الصبيب قليل”، مشددا على “وجوب التدخل العاجل من قبل السلطات المحلية، إلى جانب المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، من أجل إيجاد حل ناجع”.
هذه من أسباب زرع الدلاح بتلك المناطق الجافة واستهلاك المياه الجوفية على عموم المواطنين مقاطعة دلاح زاكورة التي تغنى عشر وتفقر الالاف
واش زاكورة جاها الفيضان من كثرة التساقطات او هناك دواوير تعيش أزمة الماء. ما هذا التناقض هذا ان دل عن شيء انما يدل على سوء تدبير الموارد المائية للعديد من القرى المغربية ضعف تجهيزات حفظ وتخزين مياه الامطار والعديد من المشاكل الاخرى….
يقومون بزراعة الدلاح خلسة رغم منعه من طرف وزارة الفلاحة، وبعد جني الثمار وتحصيل اثمانها يشتكون من الجفاف .
ها الدلاح فين كيوصل
انا أتمنى المنع على زراعة الدلاح منعاا كليا مبغيناه